إسماعيل بن يحيى المزني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إسماعيل بن يحيى المزني
معلومات شخصية
الميلاد 175 هـ (791 م)
مصر
الوفاة 264 هـ (877 م)
القاهرة
مواطنة Black flag.svg الدولة العباسية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
العرق عرب  تعديل قيمة خاصية مجموعة عرقية (P172) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى محمد بن إدريس الشافعي  تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
طلاب ابن خزيمة،  والطحاوي  تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة ثيولوجي،  وفقيه  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
مجال العمل فقه إسلامي  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات

المزني هو أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن إسحاق بن مسلم بن نهدلة بن عبد الله المصري. (175 هـ- 264 هـ = 791 - 878 م)، قال المصنف في الطبقات: كان المزني زاهدا عالما مجتهدا مناظرا محجاجا غواصا على المعاني الدقيقة. كتبه الجامع الكبير والجامع الصغير والمختصر والمنثور، والمسائل المعتبرة ، والترغيب في العلم، وكتاب الوثائق، وشرح السنة للمزني

مقولات متفرقة عنه[عدل]

قال الشافعي: المزني ناصر مذهبي، قال البيهقي: ولما جرى للبويطي ما جرى كان القائم بالتدريس والتفقيه على مذهب الشافعي المزني، قال المنصور الفقيه: لم تر عيناي وتسمع أذني أحسن نظما من كتاب المزني، وأنشد أيضا في فضائل المختصر وذكر من فضائله شيئا كثيرا.

قال البيهقي: ولا نعلم كتابا صنف في الإسلام أعظم نفعا وأعم بركة وأكثر ثمرة من مختصره، قال: وكيف لا يكون كذلك واعتقاده في دين الله، ثم اجتهاده في الله، ثم في جمع هذا الكتاب، ثم اعتقاد الشافعي في تصنيف الكتب على الجملة التي ذكرناها - رحمنا الله وإياهما وجمعنا في جنته بفضله ورحمته.

وحكى القاضي حسين عن الشيخ الصالح الإمام أبي زيد المروزي قال: من تتبع المختصر حق تتبعه لا يخفى عليه شيء من مسائل الفقه، فإنه ما من مسألة من الأصول والفروع إلا وقد ذكرها تصريحا أو إشارة، وروى البيهقي عن أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة إمام الأئمة قال: سمعت المزني يقول: مكثت في تأليف هذا الكتاب عشرين سنة، وألفته ثماني مرات وغيرته، وكنت كلما أردت تأليفه أصوم قبله ثلاثة أيام وأصلي كذا وكذا ركعة.

وقال الشافعي: لو ناظر المزني الشيطان لقطعه. وهذا قاله الشافعي والمزني في سن الحداثة، ثم عاش بعد موت الشافعي ستين سنة يقصد من الآفاق وتشد إليه الرحال، حتى صار كما قال أحمد بن صالح: لو حلف رجل أنه لم ير كالمزني لكان صادقا، وذكروا من مناقبه في أنواع طرق الخير جملا نفيسة لا يحتمل هذا الموضع عشر معشارها. وهي مقتضى حاله وحال من صحب الشافعي.

وفاته[عدل]

توفي المزني بمصر ودفن يوم الخميس آخر شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين، قال البيهقي: يقال كان عمره سبعا وثمانين سنة.

مراجع[عدل]

MirSyedAliHamdani.jpg
هذه بذرة مقالة عن عالم من علماء الدين الإسلامي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.