أحمد علي عبد الله صالح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أحمد علي عبد الله صالح
صورة معبرة عن الموضوع أحمد علي عبد الله صالح

الميلاد 1972
صنعاء
الجنسية يمني
الخدمة العسكرية
في الخدمة
20002012
الفرع الجيش اليمني
الرتبة عميد ركن
القيادات قائد الحرس الجمهوري اليمني
قائد القوات الخاصة

أحمد علي عبد الله صالح: (1972 م (صنعاء) -) سفير اليمن في الإمارات هو أكبر أولاد الرئيس السابق علي عبد الله صالح [1] كان قائد الحرس الجمهوري اليمني لمدة 8 سنوات (25 مارس 2004 حتى 15 ديسمبر 2012) عندما تم إلغاء الحرس ودمج وحداته في تشكيلات الجيش المختلفة، [2]. في 19 ديسمبر، في محاولة لإنهاء سيطرة اقارب علي صالح على الجيش [3]، أصدر الرئيس هادي قرارات بإعادة هيكلة الجيش إلى أربعة فروع رئيسية بما في ذلك القوات البرية، القوات البحرية، القوات الجوية، وقوات حرس الحدود، وأدى ذلك القرار إلى حل قوات الحرس الجمهوري [4] على الرغم من لم يعد هناك حرس جمهوري ليقودة، لا يزال أحمد صالح على ما يبدو جزءا من الجيش، ولكن غير واضح أين وماهو منصبه بالضبط.[5] استمراراً لقرارت هيكلة الجيش اليمني أستبعد من أي منصب عسكري في 10 أبريل 2013 وعين سفيراً لليمن لدى الإمارات.[6]، وأعتبرت هيومن رايتس ووتش تعيين أحمد علي في منصب سفير وهو الذي كان على صلة بالانتهاكات في ثورة الشباب من شأن هذا التعيين أن يمنحه حصانة دبلوماسية تعيق محاكمتة وهو يعد من بواعث القلق [7] حيث قالت هيومن رايتس ووتش أنها وثقت أدلة على انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تورطت فيها القوات الخاضعة لقيادته، بما في ذلك الاعتداءات على المتظاهرين والاعتقال التعسفي والتعذيب وأعمال الاختفاء القسري، حيث وثقت هيومن رايتس ووتش 37 حالة احتجزت خلالها قوات الأمن – بما في ذلك الحرس الجمهوري - أشخاصا لأيام أو أسابيع أو شهور من دون اتهام تعرضوا خلالها للتعذيب وسوء المعاملة بما في ذلك الضرب والصعق بالكهرباء والتهديدات بالقتل أو الاغتصاب ووضعهم في الحجز الانفرادي لأسابيع أو شهور.[7]

في وثيقة ويكيليكس [8] (07SANAA1954) ذكر فيها أن معظم المراقبين، بما في ذلك المركز الاستخباراتي الخاص التابع للسفارة، يشعرون أن أحمد علي يجرى تهيئته ليكون الرئيس القادم خلفاً لوالده علي عبد الله صالح، ونقلت الوثيقة أيضاً في محادثة بين فارس السنباني، سكرتير الرئيس الخاص، مع حاكم ولاية كارولينا الجنوبية السابق ديفيد بيسلي، قائلاً له إن شخصا يدعى «النمر» يتم تدارس احتمالية أن يكون هو الخليفة. فأحمد علي شخصية ضعيفة وغير جاهز بعد لتسلم السلطة ناهيك عن تذمر قيادات في الجيش من طرح اسمه كوريث [9]

النشأة والحياة الشخصية[عدل]

ولد عام 1972 م في صنعاء، وفيها درس مراحل التعليم النظامي، ثم حصل على بكالوريوس في علوم الإدارة من جامعة أمريكية [ما هي؟] ، ثم حصل على الماجستير من جامعة أردنية [ما هي؟]

كما خاض دورات مختلفة في العلوم العسكرية في عدد من دول العالم منها الأردن التي تلقى فيها أغلب تدريبه العسكري[بحاجة لمصدر]. متزوج، وأب لولدين هم «علي» و«كهلان»، وأربع بنات، وهو رئيس مجلس الإدارة في مؤسسة الصالح الاجتماعية الخيرية للتنمية، ورئيس فخري لكلٍّ من: نادي التلال الرياضي في مدينة عدن، وجمعية المعاقين حركيا.

المناصب العسكرية والسياسية[عدل]

ترقى سريعا في الرتب والسلك العسكري حتى وصل إلى رتبة عميد ركن، ترشح عام 1997 م لانتخابات مجلس النواب اليمني من الدائره الحادية عشر "مديرية الوحدة"[بحاجة لمصدر]

كان يقود الحرس الجمهوري اليمني (1998 - 2012) تم إلغاء الحرس في 19 ديسمبر 2012 ودمج وحداته في القوات البرية وكان قائد للقوات الخاصة اليمنية منذ (2000 - 2012) عندما تم تعيين قائد جديد لها. في ديسمبر 2007 انتخب رئيساً فخريا لمنظمة البرلمانيين اليمنيين السابقين.

تهمة فساد[عدل]

كانت قد تناولت بعض الصحف [ما هي؟] ، ورود اسمه في تهمة فساد بتلقي رشى بعد كشف إحدى المحاكم الأميركية [ما هي؟] ، تورطه بمعية مسؤولين بوزارة الاتصالات اللاسلكية اليمنية بتلقي رشى من شركة اتصالات أميركية "لاتن نود" مقابل الحصول على أجور عالية للخدمات التي تقدمها الشركة،[10] بينما أوضحت المحكمة لاحقاً ألّا دليل على ورود اسم نجل الرئيس في أي من هذه التهم وفقاً لموقع التحقيقات الفيدرالي. وأشار البيان إلى أن وثائق المحكمة لا تدعي ولا تشير إلى أي أدلة تثبت أن نجل الرئيس اليمني تلقى أي مبالغ مالية من شركة لاتن نود.[11]

محاولة اغتياله[عدل]

تعرض لمحاولة اغتيال عام 2004م على يد ضابط يدعى علي المراني أطلق عليه ثماني رصاصات مما أسفر عن إصابته ونقله إلى مستشفى الحسين بعمان لتلقى العلاج، لكن الحكومة اليمنية نفت صحة تلك الحادثة.[1]

تحضيره لخلافة أبيه[عدل]

منذ سنوات يدور جدل بشأن تحضيره من قبل والده علي عبد الله صالح لخلافته في الحكم، وهو ما أثار الكثير من اللغط وأشعل ثورة الشباب اليمنية المناوئة للنظام في عموم الأراضي اليمنية مطلع عام 2011 م (انظر ثورة الشباب اليمنية).[1]

وبدأت تظهر بالسنوات الأخيرة دعوات ومبادرات تطالب بترشيحه للحكم خليفة لوالده، ومنها مبادرة «أحمد من أجل اليمن» التي أطلقها أحد رجالات السلطة، ويعتقد أن هدف هذه المبادرات هو جس نبض اليمنيين ومعرفة مدى تقبلهم للفكرة، وذلك رغم نفي الوالد أكثر من مرة سعيه لتوريث السلطة لنجله الأكبر.

يعتقد أن تنحية علي صالح الأحمر الأخ غير الشقيق للرئيس اليمني من قيادة الحرس الجمهوري، وإسناد المهمة إلى أحمد جاءت ضمن التحضيرات الحثيثة التي يقوم بها صالح لتذليل الصعاب أمام نجله، وإفساح المجال أمام توليه السلطة بكل سهولة وانسيابية.

مقالات ذات صلة[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت أحمد علي عبد الله صالح.. الجزيرة نت, 9/3/2011 م
  2. ^ Almasmari, Hakim. "Saleh cronies sacked in Yemen". The National. اطلع عليه بتاريخ 24 February 2013. 
  3. ^ Raghavan, Sudarsan. "Powerful elite cast a shadow over reforms in Yemen". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 24 February 2013. 
  4. ^ "Yemeni president curbs rival's power in army Overhaul". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 24 February 2013. 
  5. ^ Al-Arashi, Fakhri. "Ahmed Ali Saleh Meets With Rep. Guard Leadership". National Yemen. اطلع عليه بتاريخ 24 February 2013. 
  6. ^ يعين علي محسن مستشاراً له وأحمد علي سفيراً في الإمارات وتحويل مقر «الفرقة» إلى حديقة عامة
  7. ^ أ ب هيومن رايتس ووتش، إزاحة القادة المرتبطين بالانتهاكات خطوة مهمة لكن منحهم الحصانة يبعث على القلق، تاريخ الولوج 12 أبريل 2013
  8. ^ موقع ويكيليكس الوثيقة 07SANAA1954 صادرة من السفارة الأمريكية بصنعاء
  9. ^ جديد ويكيليكس: أحمد علي شخصية ضعيفة جدا وغير مؤهلة للحكم وقادة الجيش المحلي متضايقون منه
  10. ^ Latin Node Inc., Pleads Guilty to Foreign Corrupt Practices Act Violation and Agrees - وكال أنباء رويترز، Tue Apr 7, 2009 8:09pm EDT. في التعليق المنشور انظر الفقرة:"According to court documents, company e-mails indicate that the intended payment recipients included, but were not limited to, the son of the Yemeni president; the vice president of operations at TeleYemen, the Yemeni government-owned telecommunications company; other officials of TeleYemen; and officials from the Yemeni Ministry of Telecommunications.".
  11. ^ Latin Node Inc., Pleads Guilty to Foreign Corrupt Practices Act Violation and Agrees to Pay $2 Million Criminal Fine - موقع التحقيقات الفيدرالي، 07 أبريل 2009. ورد في التقرير ما يلي: "Court documents do not allege or refer to evidence showing that the son of the Yemeni president received any payments from Latin Node. No foreign government officials are the subjects of U.S."