حزب التجمع اليمني للإصلاح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(تم التحويل من التجمع اليمني للإصلاح)
اذهب إلى: تصفح, البحث

التجمع اليمني للإصلاح أحد أكبر الأحزاب المعارضة في اليمن، وتأسس بعد الوحدة بين شطري اليمن يوم 13 سبتمبر/ أيلول 1990 على يد الراحل عبد الله بن حسين الأحمر شيخ قبائل حاشد بصفته تجمعا سياسيا ذا خلفية إسلامية، وامتداداً لفكر الإخوان المسلمين.

شعار التجمع اليمني للاصلاح.

في البداية، ضم الحزب بعض الشيوخ السلفيين وشيوخ القبائل المؤثرين بالخارطة السياسية بغية جرهم لتحقيق لقاء سياسي معهم وتوحيد مواقفهم تحت مظلة الدولة، وبعد ذلك تبنى مبدأ الديمقراطية والتعددية كنظام سياسي موحد لكن هذا الهدف لم يتحقق بشكل كامل لطبيعة القبائل اليمنية المتشبثة بمبدأ المناطقية.

محتويات

[عدل] الأهداف

وحدد الحزب لنفسه عدة أهداف أهمها:

  1. التمسك بالإسلام عقيدة وشريعة, والحفاظ على أهداف الثورة اليمنية والنظام الجمهوري, والوحدة اليمنية, والسعي لتحقيق الوحدة العربية والإسلامية الشاملة.
  2. بناء اقتصاد وطني قوي نابع من الشريعة الإسلامية وفق رؤية عصرية.
  3. إصلاح القضاء وتطوير أساليبه والاهتمام ببناء القوات المسلحة والأمن وأفراد الشعب، وتربيتهم تربية إيمانية لإحياء روح التضحية والفداء للدفاع عن سيادة الوطن واستقلاله وثوابته الوطنية.
  4. الاشتراك في مؤسسات الحكم, وتأسيس المنظمات والجمعيات والاتحادات.
  5. ممارسة الديمقراطية الحقيقية في المجتمع ضماناً للتداول السلمي للسلطة ورفض الاستبداد, والدعوة إلى الحوار بالتي هي أحسن باعتباره الوسيلة المثلى للإقناع والاقتناع.
  6. الدعوة للنضال السلمي بوسائل سلمية لتحقيق مطالب الأمة، بموجب الدستور والقوانين التي تندرج في إطار الشرعية الداخلية أو الدولية وفق معايير معتبرة.

[عدل] البنية التنظيمية

يتألف من: المؤتمر العام، مجلس الشورى، الهيئة العليا، الأمانة العامة، أجهزة القضاء التنظيمي، هيئات وأجهزة وحدات التنظيم.

بعد وفاة مؤسس ورئيس الحزب الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر يوم 28 ديسمبر/ كانون الأول 2007 تم انتخاب محمد عبد الله اليدومي رئيسًا للجنة العليا للتجمع.

ومن الشخصيات البارزة فيه الشيخ عبد المجيد الزنداني، وتعد صحيفة الصحوة لسان حال الحزب الذي نجح في الانتقال من المعارضة إلى السلطة بعد فوزه في انتخابات أبريل/ نيسان 1993.

ورغم تقلص عدد مقاعده بالبرلمان بعد انتخابات أبريل/ نيسان 1997 فإن الحزب احتفظ ببعض مواقعه في السلطة واستمر بالتنسيق مع حزب المؤتمر الشعبي العام حتى 2006 حيث قدم التجمع اليمني للإصلاح مرشحًا منافسًا للرئيس علي عبدالله صالح، وازادادت شقة الخلاف بين الحزبين مع انطلاقة ثورة ساحة التغيير في فبراير/ شباط 2011.

[عدل] نشـأة الإصلاح

- في( 13 سبتمبر 1990م) تم الإعلان رسميا ً عن ميلاد التجمع اليمني للإصلاح .وتم افتتاح مقره الرئيس في ( 3/1/1991م ) . - برز الإصلاح كقوة فاعلة من أول يوم باعتباره امتداداً حياً لحركة الإصلاح والتجديد اليمنية الحديثة.

[عدل] رؤى الإصلاح

أ- المـرأة : يدعو الإصلاح إلى تصحيح النظرة القاصرة عن المرأة ويدعم دورها وفق مبادئ الإسلام وأحكامه بعيداً عن الموروث المبتدع و الفاسد الوافد فالمرأة شريكة الرجل تقاسمه الأدوار في الحياة كلها , فهي نصف المجتمع في نظر الإصلاح حين تشارك الرجل في العمل وهي المجتمع كله حين تتولى تربية الأجيال .

ب- الشباب: تنشئة الشباب على التمسك بمبادئ الإسلام وقيمه وأخلاقه الفاضلة فكراً وسلوكاً وتعميق حبهم لوطنهم وأمتهم وتنمية روح التعاون وإحياء روح المسؤولية والتضحية في سبيل الدفاع عن الثوابت الدينية والوطنية.

ج- السياسة الخارجية: 1- يتطلع الإصلاح إلى عالم دولي فاضل تسوده روح التعاون ، وتتجسد فيه العدالة وتكافؤ المصالح ،كمرتكز أساس للمحبة والسلام , ويدعو إلى التسامح بين الشعوب ويعمل على احترام التمايزات الحضارية والثقافية والوفاء بالعقود والمواثيق الدولية . 2- يهتم بقضايا أمتنا العربية والإسلامية. ويعزز علاقات بلادنا مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ودول مجلس التعاون الخليجي بصفة خاصة , ويعمل على الدفع بها نحو الأفضل. 3- يعمل على تقوية علاقات بلادنا مع دول القرن الأفريقي بما يخدم المصالح المشتركة . 4- ويقف إلى جانب الشعب الفلسطيني بكل الوسائل الممكنة في سبيل استعادة حقوقه المشروعة وتحرير أرضه ويعتبر القضية الفلسطينية قضية العرب والمسلمين جميعاً. 5- يعمل على أن تكون لليمن علاقات وثيقة ومتطورة مع كافة دول العالم تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في الشئون الداخلية واحترام وحرية واختيارات الشعوب.

[عدل] الانتخابات والحكومة

شارك بالانتخابات النيابية 1993 و1997 و2003، وفاز بالموقع الثاني بكل الانتخابات، كما شارك بكل الانتخابات المحلية, وشارك مع اللقاء المشترك المعارض في الانتخابات الرئاسية لعام 2006.

شارك في حكومة ائتلافية ثلاثية مع حزبي المؤتمر والاشتراكي منذ 30/5/1993 حتى 5/10/1994 ثم حكومة ائتلافية مع المؤتمر من 6/10/1994 حتى 14/5/1997 [1]، ووقف إلى جانب الرئيس علي عبد الله صالح في حرب الانفصال 1994.

تعززت العلاقة بين التجمع الوطني وأحزاب اللقاء المشترك المعارض حتى وصلت لمرحلة التنسيق وتقديم قوائم مشتركة بعدد من الدوائر الانتخابية والهيئات والنقابات وتقدمت معاً بوثيقة الإصلاح السياسي الوطني يوم 26/11/2005.

وتجلى ذلك من خلال مشروع الإصلاح السياسي والوطني الشامل الذي تضمن رؤية موحدة إزاء القضايا الوطنية والتوقيع على اللائحة الأساسية لعمل اللقاء المشترك، وتوج هذا التنسيق بدعم التجمع واللقاء للمهندس فيصل بن شملان مرشحا بالانتخابات الرئاسية 2006.

ومع تدهور العلاقة بين المعارضة والحزب الحاكم، شارك التجمع في تشكيل مجلس التشاور الوطني في يونيو/ حزيران 2008 والذي عقدت هيئاته المختلفة ملتقى وطنياً يومي 12 و22 مايو/ أيار 2009 انبثق عنه تأسيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني.

وفي 3 فبراير 2011 وبعد خلافات مع الرئيس اليمني لعدم تجاوبه مع الحوار الحقيقي الذي يخرج اليمن من أزمته قاموا مع بقية أبناء الشعب بثورة الشباب والتي تهدف إلى رحيل الرئيس ونظامه الفاسد ، وإنشاء دولة مدنية تحتضن الجميع .

[عدل] مؤتمراته

- عقد الإصلاح مؤتمراته العامة بانتظام ، حيث عقد مؤتمره العام الأول الدورة الأولى من 15-19ربيع الثاني 1415هـ الموافق 20- 24 سبتمبر 1994م 0 ودورته الثانية بتاريخ 10 - 11 رجب 1417هـ الموافق 20-21 نوفمبر 1996م تحت شعار (( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا )) - عقد مؤتمره العام الثاني دورته الأولى في الفترة من (16-18جمادالآخر 1419هـ الموافق 6 - 8 أكتوبر 1998م ) ودورته الثانية بتاريخ 22-24/8/1421هـ الموافق 18-20/11/2000م ) تحت شعار :( معاً من أجل بناء دولة المؤسـسات وتعزيـز المسـار الديمقراطي الشوروي وتحسين الأوضاع المعيشية للشعب) . - عقد مؤتمره العام الثالث دورته الأولى بتاريخ 24-26 شوال 1423هـ الموافق 28-30 ديسمبر 2003م . تحت شعار: ( مع الإصلاح من أجل صيانة الحريات ومكافحة الفقر ). - ودورته الثانية بتاريخ 3-4محرم 1426هـ الموافق 12-13فبراير 2005م . تحت شعار : ( النضال السلمي طريقنا لنيل الحقوق والحريات ). - عقد مؤتمره العام الرابع دورته الأولى بتاريخ 6-8 صفر 1428هـ الموافق 24 – 26 فبراير 2007م . تحت شعار : ( النضال السلمي طريقنا للإصلاح الشامل ) وعقد دورته الثانية في (16 صفر 1430 هجرية ) الموافق ( 11- 2 – 2009 م ) تحت الشعار نفسه.

[عدل] هيئات الإصلاح

1- المؤتمر العام :- هو السلطة العليا في الإصلاح وقراراته ملزمة لجميع هيئات وأعضاء الإصلاح . وينعقد مؤتمره العام مرتين بصفة اعتيادية خلال أربع سنوات ، في الدورة الأولى : يجري الانتخاب لهيئاته العليا((مجلس الشورى ، الهيئة العليا ، الأمانة العامة ، الهيئة القضائية)) , ويخصص دورته الثانية للأعمال الإدارية .

2- مجلس الشورى: - هو الجهة المسئولة عن بلورة أهداف الإصلاح وقرارات وتوصيات المؤتمر العام، ومراقبة الأجهزة المختصة، ويتكون من :- مائة وثلاثين عضواً ينتخبهم المؤتمر العام هم : رؤساء هيئات الشورى المحلية . وزراء ومحافظي الإصلاح العاملين. رئيس تحرير الصحيفة الناطقة باسم الإصلاح .

3- الهيئة العليا :- وهي القيادة السياسية العليا للإصلاح ، وتتكون من : رئيس الهيئة العليا. نائب رئيس الهيئة العليا. رئيس مجلس الشورى. الأمين العام . الأمينان العامان المساعدان . عشرة أعضاء منتخبين من مجلس الشورى . رئيس كتلة الإصلاح النيابية.

4- الأمانة العامة:- هي الجهاز التنفيذي المباشر في الإصلاح وتتكون من:

  1. الأمين العام.
  2. الأمين العام المساعد للشئون التنظيمية والمالية والإدارية
  3. الأمين العام المساعد للشئون السياسية
  4. الدائرة السياسية.
  5. دائرة التنظيم والتأهيل.
  6. دائرة الإعلام والثقافة.
  7. دائرة التوجيه والإرشاد.
  8. دائرةالتعليم.
  9. الدائرة الاقتصادية.
  10. دائرة الشؤون الاجتماعية .
  11. دائرة النقابات والمنظمات .
  12. دائرة الشؤون المالية والإدارية .
  13. دائرة التخطيط والإحصاء.
  14. الدائرة الفنية .
  15. دائرة الطلاب.
  16. الدائرة النسائية.
  17. الدائرة القانونية .
  18. دائرة الاتصال الخارجي .
  19. دائرة الانتخابات العامة .

5- القضاء التنظيمي:- هو الجهة المختصة بتقدير المخالفة على العضو وتقرير إيقاع العقوبة عليه، ويتكون من : الهيئة القضائية. اللجان القضائية المحلية . رئيس الهيئة القضائية . ستة أعضاء ينتخبهم مجلس الشورى.

6- التنظيم المحلي :- - ويتكون من :- المؤتمر المحلي. هيئة الشورى المحلية . - المكتب التنفيذي المحلي ويتكون من : رئيس المكتب أمين المكتب الأمين المساعد للمكتب . ورؤساء الدوائر المحلية

7- المغتربون:- توجد تنظيمات ( للإصلاح ) في تجمعات المغتربين اليمنيين في الخارج وفق لوائح خاصة تراعي القوانين المعمول بها في بلد الاغتراب.

[عدل] رؤى ومواقف الاصلاح

لم تمر ذكرى احتفائية على الإسلاميين في اليمن أثقل من الذكرى العشرين لتأسيس "التجمع اليمني للإصلاح" الذي انطلق في 20 سبتمبر 1990م، حيث تأتي الذكرى في الوقت الذي تمر فيه البلاد بمشاكل وقضايا كبيرة بداية بما يحدث في صعدة ومرورا بهجمات القاعدة، وليس انتهاء بالحراك الجنوبي، لذا كان من الضروري أن نسلط الضوء في هذا التقرير على موقف الحزب من مختلف هذه القضايا، في محاولة للتعرف على رؤيته في التعامل مع تعقيدات المرحلة المقبلة في بلد كان يسمى في الماضي باسم (اليمن السعيد)؟

[عدل] صعدة والفتنة الطائفية

منذ عام 2004م وحتى مطلع 2010م شهدت اليمن ست جولات من المواجهات والحروب بين الحوثيين في صعدة شمال اليمن والحكومة اليمنية، وقد حاول النظام أكثر من مرة تصويرها على أنها تأتي في إطار قمع لتمرد شيعي متطرف مدعوم خارجيا، في محاولة لكسب دعم حزب الإصلاح ذو الأيديولوجية القادمة من فكر جماعة الإخوان المسلمين السنية. وبرغم أن الاعتداءات الحوثية نالت من كوادر ومؤسسات محسوبة على تجمع الإصلاح، لكن تمسك قادة الحزب بمبدأين أساسيين أمام ما يحدث في صعدة جنب اليمن الكثير. المبدأ الأول: إيمان حزب الإصلاح بأن المعركة تدور بين دولة ومتمردين، وليس بين سنة وشيعة وأن دخوله على خط المواجهات ضد الحوثيين وإلى جانب الجيش معناه تغيير مسار الحرب إلى فتنة طائفية. المبدأ الثاني: هو التزامه بقرارات حلفائه في تكتل اللقاء المشترك الذي تأسس في 2001م ويجمع أحزاب المعارضة الرئيسية في البلاد، وهذا التكتل يشكل توازنا للساحة اليمنية حيث ينضوي تحت إطاره إلى جانب الإصلاحيين كلا من الاشتراكيين والناصريين والبعثيين وحزبي الحق والقوى الشعبية المحسوبين على الشيعة، ورؤية المشترك في هذا الاتجاه هو دعوة الحكومة والمتمردين بعدم استخدام العنف لأغراض سياسية.

[عدل] الجنوب وتمسك بالوحدة

حدد التجمع اليمني للإصلاح موقفا مماثلا للموقف الرسمي والمعلن لحلفائه في المشترك حذر من قمع الفعاليات السلمية، ودعا إلى معالجة آثار الحروب الماضية، وطالب بإعطاء خصوصية للقضية الجنوبية حتى تتمكن الدولة من حل كافة الإشكالات الحقوقية والسياسية للمواطنين هناك، وشدد على ضرورة الالتزام بالنهج الديمقراطي والحكم الرشيد، كما يعتقد الإصلاح أن عدالة التوزيع للثروة والتداول السلمي للسلطة الحل الرئيسي لإغلاق ملف الجنوب. وبكل وضوح يقف الإصلاح إلى خيارة الوحدة، وقد فتح سلسلة حوارات حتى مع أعضائه الذي تأثروا ببيئة الحراك الانفصالي من حولهم وخرج بقرارات ألزمت كوادره التمييز بين نضال سلمي ضد ظلم النظام وبين تخليهم عن وحدة هي ملك الجميع وظل يحلم بها اليمنيون منذ خروج الاستعمار من الجنوب وسقوط النظام الإمامي في الشمال مطلع ستينات القرن المنصرم.

[عدل] القاعدة وتجنب المواجهة

في هذا الشأن كان التجمع اليمني للإصلاح له رؤية واضحة من جماعات العنف التي عادة ما تكون سهلة الاختراق والتوجيه من الداخل والخارج، فبياناته تدين عمليات الإرهاب التي تنفذها بعض التيارات الجهادية ومن بينها تنظيم القاعدة سواء كانت داخل أو خارج اليمن، لكن تبقى سياسة الإصلاح غير بعيدة عن سياسة بقية التنظيمات المحسوبة على الإخوان المسلمين، فهناك إستراتيجية ثابتة تمنعهم من الاصطدام بهذه الجماعات ورؤيتهم أن المرحلة تفرض معركة أخرى مع الفساد والاستبداد فحسب.

[عدل] التوريث ومستقبل الديمقراطية

يشعر "الإصلاح" أن عجلة الديمقراطية متوقفة عن الدوران بعد أن كانت متباطئة منذ إعلان تأسيس الجمهورية اليمنية كدولة ذات نهج تعددي وديمقراطي قبل عشرين عاما ويعتقد أن هذا الشعور فاقمه رفض النظام إجراء إصلاحات سياسية كانت ضرورية لضمان إجراء انتخابات برلمانية نزيهة في أجواء آمنة. وبما أنه ليس هناك سوى بضعة أشهر فقط تفصل عن موعد الانتخابات وهو ما يعني أن السلطة والمعارضة مرغمين للتحاور من أجل تأجيل جديد ليصبح البرلمان اليمني الحالي هو الأطول عمرا في عصور الدول الديمقراطية حيث يصل إلى عشر سنوات بعد أن كانت قانونيته في دستور دولة الوحدة أربع سنوات فقط. أما في حال تعثر الحوار بين السلطة والمعارضة ودخوله في حالة موات سريري، فهو يعني أن المعارضة المنضوية في تكتل اللقاء المشترك وعلى رأسها التجمع اليمني للإصلاح لن تشارك في انتخابات إبريل 2011م، وهو ما سيدفع المؤتمر الشعبي العام الحاكم الذهاب إليها منفردا وعندها ستزيد الأوضاع في البلاد تفاقما. لكن الخوف الحقيقي الذي يأمل الكثيرين في الداخل والخارج أن لا يروه قدرا مفروضا على اليمنيين هو أن تمهد كل أزمات البلاد لتوريث الرئيس صالح للحكم إلى نجله أحمد، وهو ما رفضه ويرفضه الإصلاح سواء في تصريحات قياداته العلنية أو حتى في أطره التنظيمية. فتجمع الإصلاح وإلى جانبه حلفائه في تكتل المشترك المعارض لم يجمعوا في أطرهم التنظيمية وبين أحزابهم على قضية مثل قضية رفض التوريث، لأن ذلك معناه التخلي عن الديمقراطية وهو ما يجعل العنف المتنفس الوحيد ليمنيين توصف بلادهم الآن أنها (على شفا هاوية).

[عدل] مراجع

[عدل] وصلات خارجية

أدوات شخصية

المتغيرات
النطاقات
أفعال
الموسوعة
إبحار
المشاركة والمساعدة
طباعة وتصدير
صندوق الأدوات
بلغات أخرى