التهاب الكبد الفيروسي ج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Hepatitis C
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن الموضوع التهاب الكبد الفيروسي ج
Electron micrograph of hepatitis C virus purified from cell culture (scale = 50 nanometers)

ت.د.أ.-10 B17.1, B18.2
وراثة مندلية بشرية 609532
ق.ب.الأمراض 5783
مدلاين بلس 000284
إي ميديسين med/993
ن.ف.م.ط. [1]

التهاب الكبد الفيروسي ج (بالإنجليزية: Hepatitis C) هو مرض معدٍ يؤثر بشكل رئيسي على الكبد. فيروس الالتهاب الكبدي ج (بالإنجليزية: HCV) هو المسبب لهذا المرض.[1] كثيرا ما لا يترافق الالتهاب الكبدي ج بأي أعراض، لكن العدوى المزمنة قد تؤدي إلى ظهور ندوب على الكبد، وبعد عدة سنوات قد تؤدي إلى التشمّع. في بعض الحالات، يعاني مرضى التشمع أيضاً من الفشل الكبدي أو سرطان الكبد أو من أوردة شديدة التورم في المرئ والمعدة، مما قد يؤدي إلى نزيف شديد يؤدي إلى الوفاة.[1]

تحدث العدوي بفيروس ج بشكل أساسي من خلال اختلاط الدم بسبب حقن العقاقير في الوريد والمعدات الطبية غير المعقمة ونقل الدم. يقدر عدد المصابين بفيروس ج في العالم بحوالي 130-170 مليون نسمة. وقد بدأ العلماء بدراسة فيروس الالتهاب الكبدي ج خلال السبعينات من القرن العشرين وأكدوا وجوده في عام 1989.[2] ومن غير المعروف إذا ما كان يسبب المرض لدى أي حيوانات أخرى.

يعد إنترفيرون والريبافيرين هما العقاران الرئيسيان لعلاج الفيروس ج. ويشفى حوالي 50 - 80% من المرضى المعالجين بهما. أما الذين يصابون بالتشمع الكبدي أو سرطان الكبد فقد يحتاجون إلى زرع الكبد، ولكن الفيروس عادة ما يعاود الظهور بعد إتمام الزرع.[3] لا يوجد لقاح واقي لالتهاب الكبد بالفيروس ج.

العلامات والأعراض[عدل]

يسبب الالتهاب الكبدي ج أعراضا حادة في 15% فقط من الحالات.[4] والأعراض عادة تكون غير حادة ومبهمة، وتشمل نقص الشهية والارهاق والغثيان وأوجاع العضلات أو المفاصل ونقص الوزن.[5] وهناك بضع حالات فقط من العدوى الشديدة يظهر معها اليرقان.[6] تنتهي العدوى بدون علاج في 10-50% من الحالات، ولدى صغار الإناث أكثر من غيرهن.[6]

العدوى المزمنة[عدل]

يتطور الأمر لدي 80% من الأشخاص الذين يتعرضون للفيروس إلى عدوى مزمنة.[7] أغلبهم يعاني من أعراض بسيطة أو لا يعاني من أي أعراض خلال العقود الأولى من العدوى[8] بالرغم من أن الالتهاب الكبدي ج المزمن قد يقترن بالارهاق.[9] يعتبر الالتهاب الكبدي ج هو السبب الرئيسي لتشمع الكبد وسرطان الكبد لدي المصابين به لعدة سنوات.[3] هناك ما بين 10-30% من الأشخاص المصابين لمدة تزيد عن 30 سنة ينتهي بهم الأمر إلى التشمع. [3][5] والتشمع أكثر انتشاراً لدى المصابين بفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي ب أو فيروس نقص المناعة ومدمني الكحول والذكور.[5] ويواجه مرضى التشمع خطر الإصابة بسرطان الكبد بمعدل عشرين مرةأكثر من غيرهم، أي بمعدل 1-3% سنوياً.[3][5] وبالنسبة لمدمني الكحول يتضاعف الخطر 100 مرة.[10] الالتهاب الكبدي C هو السبب وراء 27% من حالات التشمع و25% من حالات سرطان الكبد.[11]

قد يؤدي التشمع الكبدي إلى ارتفاع ضغط الدم في الأوردة التي تصل إلى الكبد وتجمع السوائل في الصدر وسهولة الإصابة بالكدمات أو النزف. و تضخم الأوردة خاصة في المعدة والمرئ، واليرقان (اصفرار الجلد) وتلف المخ.[12]

تأثيرات خارج الكبد[عدل]

يقترن أيضاً الالتهاب الكبدي ج في حالات نادرة بمتلازمة جوغرن (اضطراب مناعي ذاتي) وعدد صفيحات دم أقل من المعدل الطبيعي وأمراض جلدية مزمنة والسكري ولمفومات غير هودجكينية.[13][14]

المسببات[عدل]

Hepatitis C infection in the United States by source

فيروس الالتهاب الكبدي ج عبارة عن فيروس RNA صغير مغلف أحادي الطاق إيجابي الاتجاه[3] وهو ينتمي إلى جنس “hepacivirus” في عائلة “Flaviridae”.[9] هناك سبعة أنماط جينية رئيسية من فيروس الالتهاب الكبدي C.[15] في الولايات المتحدة الأمريكية، نجد أن النمط الجيني 1 هو المسؤول عن 70% من الحالات في حين النمط الجيني 2 مسؤول عن 20% منها وكل من الأنماط الجينية الأخرى مسؤول عن 1% من الحالات.[5] كما أن النمط الجيني 1 هو الأكثر انتشاراً أيضاً في كل من أمريكا الجنوبية وأوروبا.[3]

الانتقال[عدل]

الطريقة الأساسية لانتقال الفيروس في العالم المتقدم هي حقن العقاقير في الوريد. أما في الدول النامية فالوسائل الأساسية هي نقل الدم والإجراءات الطبية غير الآمنة [16] وتبقى أسباب الانتقال غير معروفة في 20% من الحالات؛ [17] ولكن العديد من تلك الحالات تحدث على الأغلب بسبب حقن العقاقير في الوريد.[6]

حقن العقاقير في الوريدً[عدل]

يعد حقن العقاقير في الوريد عامل خطورة كبير بالنسبة لفيروس الالتهاب الكبدي ج في العديد من أنحاء العالم.[18] وتظهر دراسة لـ 77 دولة أن معدلات المصابين بالالتهاب الكبدي C بين مستخدمي العقاقير بالحقن في الوريد تبلغ 60% - 80%، وذلك في 25 دولة منها بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية والصين ref name=Lancet2011>Nelson، PK؛ Mathers, BM, Cowie, B, Hagan, H, Des Jarlais, D, Horyniak, D, Degenhardt, L (2011-08-13). "Global epidemiology of hepatitis B and hepatitis C in people who inject drugs: results of systematic reviews.". Lancet 378 (9791): 571–83. doi:10.1016/S0140-6736(11)61097-0. PMID 21802134. </ref> .[18] هناك اثنتا عشرة دولة تصل معدلات الإصابة فيها لأكثر من 80%[7] هناك عشرة ملايين مستخدم للعقاقير الوريدية مصاب بالالتهاب الكبدي ج؛ ونجد أعلى أعداد الإصابات في كل من الصين (1.6 مليون) والولايات المتحدة الأمريكية (1.5 مليون) وروسيا (1،3 مليون).[7] معدلات الإصابة بفيروس ج ضمن نزلاء السجون في الولايات المتحدة تبلغ 10 إلى 20 ضغف معدلاتها في التعداد العام، وترجع الدراسات ذلك إلى الممارسات عالية الخطوة مثل تعاطي العقاقير بالحقن في الوريد والوشم باستخدام معدات غير معقمة.[19][20]

الخطر في الرعاية الصحية[عدل]

تشكل عمليات نقل الدم ومنتجات الدم ونقل الأعضاء بدون الكشف عن فيروس ج خطرا حقيقيا لإمكانية التعرض للعدوى.[5] وقد فرضت الولايات المتحدة الأمريكية إجراء كشف عام ابتداء منذ عام 1992، ومنذ ذلك الحين انخفض معدل العدوى من 1 لكل 200 وحدة دم [21] إلى 1 لكل 10,000 إلى 100,000 وحدة دم.[6][17] تبقى هذه المخاطرة المنخفضة موجودة لأن المتبرع بالدم يحتاج لفترة حضانة تستمر 11-70 يوما بين إصابته بفيروس ج وظهور نتيجة إيجابية عند الكشف على الدم.[17] بعض الدول لا زالت لا تكشف عن فيروس ج بسبب تكلفته.[11]

إن تعرض شخص ما للإصابة بوخزة إبرة استعملها شخص مصاب بفيروس ج يعرضه للإصابة بالفيروس بنسبة 1.8%.[5] ويصبح الخطر أكبر إذا كانت الإبرة المستخدمة مجوفة وأدخلت لمسافة عميقة.[11] هناك خطر من تعرض المخاط للدم؛ ولكن هذا الخطر بسيط ولا يوجد أي خوف في حالة ملامسة الدم للجلد السليم.[11]

ينتقل فيروس ج أيضاً عن طريق معدات المستشفيات بما في ذلك: إعادة استخدام إبر الحقن والمحاقن وأمبولات الدواء المتعددة الاستخدام وأكياس المحاليل الوريدية والمعدات الجراحية غير المعقمة.[11] كما تعتبر المعايير المتدنية لتعقيم الوحدات الطبية ووحدات الأسنان هي السبب الرئيسي وراء انتشار فيروس ج في مصر، الدولة صاحبة أعلى معدل عدوى في العالم.[22]

الاتصال الجنسي[عدل]

من غير المعروف ما إذا كان من الممكن أن ينتقل فيروس ج من خلال الممارسة الجنسية أم لا.[23] وفي حين يوجد ارتباط بين النشاط الجنسي المرتفع الخطورة وفيروس ج، إلا أنه من غير الواضح ما إذا كان انتقال المرض بسبب تعاطي المخدرات الذي لا يُذكر أم من ممارسة الجنس بحد ذاته.[5] الدليل يؤكد عدم وجود أي خطر للممارسة الجنسية مغايرة الجنس بين الأزواج الذين لا يمارسون الجنس مع آخرين.[23] أما الممارسات الجنسية المسببة لمستويات مرتفعة من الرض والأذى للانسجة الداخلية المبطنة للقناة الشرجية مثل الجماع الشرجي أو ما يحدث أثناء وجود مرض منتقل جنسياً أيضاً بما في ذلك الإصابة بفيروس نقص المناعة أو تقرح الأعضاء التناسلية فهي تشكل خطرا.[23] تنصح حكومة الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام واقي ذكري فقط للوقاية من انتقال فيروس ج بين الأشخاص متعددي الشركاء.[24]

ثقب الجسم[عدل]

يرتبط رسم الوشم بزيادة خطر الإصابة بفيروس ج بمعدل 2 – 3 أضعاف.[25] يمكن أن وينتج هذا عن استخدام معدات غير معقمة أو تلوث الصبغات المستخدمة[25] كانت رسوم الوشم أو ثقوب الجسم التي تتم قبل منتصف الثمانينيات وتلك التي يقوم بها أشخاص غير متخصصين مثارا كبيرا للقلق، حيث أن استخدام تقنيات التعقيم في مثل هذه الظروف كان ضعيفاً. ويظهر الخطر أيضاً بشكل أكبر في حالة رسوم الوشم الكبيرة.[25] يتشارك نصف عدد نزلاء السجن تقريبا في استعمال معدات رسم الوشم غير المعقمة.[25] ومن النادر أن يكون رسم الوشم في أماكن مرخصة مرتبط بشكل مباشر بالعدوى بفيروس C.[26]

الاتصال بالدم[عدل]

يمكن لأدوات العناية الذاتية كأمواس الحلاقة وفرش الأسنان وأدوات العناية باليدين والقدمين أن تكون على تماس مع الدم. ومشاركة استخدام هذه الأدوات مع الآخرين قد تعرضك للإصابة بفيروس ج C.[27][28] يجب توخي الحذر في حالة حدوث أي أي جرح أو نزف لأي سبب آخر.[28] لا ينتشر فيروس C عن طريق الاتصال العارض مثل العناق أو القبلات أو الاستعمال المشترك لأدوات المائدة أو أدوات الطبخ.[28]

الانتقال من الأم إلى جنينها[عدل]

يحدث انتقال فيروس ج من الأم المصابة إلى جنينها في أقل من 10% فقط من حالات الحمل.[29] لا توجد أي تدابير تغير من هذا الخطر.[29] يمكن أن يحدث الانتقال خلال فترة الحمل أو عند الولادة.[17] فترة المخاض الطويلة ترتبط بإمكانية أعلى لانتقال المرض.[11] لا توجد أي دلائل تشير إلى أن الرضاعة تنقل فيروس ج؛ ولكن يجب على الأم المصابة تجنب الإرضاع إذا كانت مصابة بتشقق ونزف في حلمة الثدي،[30] أو إذا كان عدد الفيروسات لديها مرتفعة.[17]

التشخيص[عدل]

Serologic profile of Hepatitis C infection

الفحوص التشخيصية للالتهاب الكبدي الوبائي ج تتضمن: الأجسام المضادة لفيروس ج و ELISA ولطخة ويسترن والتحليل الكمي لـ RNA فيروس C.[5]

يستطيع تحليلPolymerase chain reaction (PCR) الكشف عن RNA فيروس ج بعد فترة أسبوع إلى أسبوعين من الإصابة، في حين أن الأجسام المضادة تستغرق وقتا أطول بكثير لتتكون وتظهر.[12]

الإصابة المزمنة بالالتهاب الكبدي ج هي عدوى بفيروس ج الذي يستمر لأكثر من ستة أشهر بناء على وجود RNA الخاص به.[8] ولأن الأمراض المعدية المزمنة بشكل عام تستمر بدون أعراض لعقود، [8] لذا يكتشفها الأطباء في أغلب الأحيان عن طريق فحوص وظائف الكبد أو خلال الكشف الروتيني لمن هم أكثر عرضة للإصابة. لا يمكن للفحص أن يفرق بين العدوى الحادة أو المزمنة[11]

فحص الدم[عدل]

يبدأ فحص التهاب الكبد ج عادةً بـفحوص الدم للكشف عن وجود أجسام مضادة لـ HCV باستخدام إنزيم مُقايَسة مناعية.[5] لو كانت نتيجة الفحص إيجابية، يُجرى اختبار آخر للتأكد من المُقايسة المناعية و لتحديد شدة الحالة.[5] تجرى مقايسة لطخة مناعية مؤتلفة للتأكد من المقايسة المناعية، و يحدد رد فعل سلسلة إنزيم بوليميراز HCV RNA شدة الحالة[5] في حال عدم وجود RNA و إذا كانت اللطخة المناعية إيجابية، فهذا يعني أن الشخص كان مصابا في السابق ولكنه شُفي منها سواءً بالعلاج أو بشكل تلقائي؛ وإذا كانت اللطخة المناعية سلبية، فهذا يعني أن المقايسة المناعية خاطئة.[5] يستغرق الأمر من ست إلى ثماني أسابيع بعد الإصابة قبل أن تصبح نتيجة فحوص المقايسة المناعية إيجابية.[9]

يتغير معدل إنزيمات الكبد أثناء المرحلة الأولى من الإصابة؛[8] و في المتوسط تبدأ بالارتفاع في الأسبوع السابع من الإصابة[9] والعلاقة بين إنزيمات الكبد وشدة المرض علاقة ضعيفة.[9]

الخَزْعَة[عدل]

خَزْعَات الكبد يمكن أن تحدد درجة تضرر الكبد، لكن هذا الإجراء محفوف بالمخاطر.[3] التغيرات النموذجية التي تكشفها الخَزعة هي وجود الخلايا اللمفاوية داخل أنسجة الكبد، الجريبات اللمفانية في الثالوث البابي، و التغيرات في القنوات الصفراوية.[3] هناك عدد من اختبارات الدم المتاحة التي تحاول تحديد درجة الضرر و تقلل من الحاجة لإجراء الخزعة.[3]

التحري عن المرض[عدل]

لا تتجاوز نسبة الأشخاص المصابين في الولايات المتحدة و كندا والذين على علم بحالتهم 5–50% .[25] > يُوصى بعمل الاختبار للأشخاص المرتفعي الخطورة، و الذين يشملون الأشخاص الموشومين.[25] كما يُوصى بالتحري عن المرض عند الأشخاص الذين تكون إنزيمات الكبد مرتفعة لديهم حيث أنها غالباً ما تكون العلامة الوحيدة على التهاب الكبد المزمن.[31] ولا يُوصى بعمل الفحص الدوري في الولايات المتحدة.[5]

الوقاية[عدل]

بدءًا من 2011 ،لا يوجد لِقاح لالتهاب الكبد ج. ما تزال اللقاحات قيد التطوير كما أظهر بعضها نتائج مشجعة.[32] هناك مجموعة من الاستراتيجيات الوقائية مثل برامج تغيير الإبر و علاج إساءة استخدام العقاقير تحدّ من مخاطر الالتهاب الكبدي C لدى متعاطي المخدرات عن طريق الحقن بنسبة 75%.[33] فحص المتبرعين بالدم أمر هام على المستوى الوطني، وكذلك التقيد بالاحتياطات العالمية داخل مرافق الرعاية الصحية.[9] في الدول التي لا يوجد بها مؤونة كافية من المحاقن المعقمة، يتعين على مقدمي خدمة الرعاية الصحية إعطاء الدواء عن طريق الفم بدلاً من الحَقْن.[11]

العلاج[عدل]

يسبب الفيروس الكبدي ج إصابة مزمنة في نحو 50–80% من الأشخاص المصابين. وحوالي 40-80% من هذه الحالات تشفى بالعلاج.[34][35] > في بعض الحالات النادرة، من الممكن أن تشفى الإصابة بدون علاج.[6] يجب على الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد ج المزمن تجنب الكحول و الأدوية السامة للكبد،[5] كما يجب تلقيحهم ضد التهاب الكبد الف و التهاب الكبد ب B . .[5] الأشخاص المصابون بالتشمع يجب أن يجروا اختبارات الموجات فوق الصوتية من أجل تحري وجود سرطان الكبد .[5]

الأدوية[عدل]

الأشخاص الذين تتأكد إصابتهم بـاضطرابات كبدية بسبب HCV يجب عليهم التوجه للعلاج.[5] العلاج الحالي هو مزيج من البيجنترفيرون والعقار المضاد للفيروسات ريبافيرين لمدة 24 إلى 48 أسبوعاً، اعتماداً على نوعHCV . .[5] تتحسن الحالة لدى 50–60% من الأشخاص الخاضعين للعلاج.[5] الجمع بين إما بوسيبرفير أو تيلابرفير مع ريبافيرن و بيجينترفيرون يحسِّن الاستجابة الفيروسية لالتهاب الكبد ج ذو النمط الجيني 1.[36][37][38] الأعراض الجانبية للعلاج شائعة؛ نصف الأشخاص الخاضعين للعلاج يصابون بأعراض مشابهة للأنفلونزا ، بينما يعاني ثلثهم من مشاكل انفعالية.[5] العلاج خلال الأشهر الستة الأولى أكثر فعالية من العلاج بعد أن يصبح التهاب الكبد ج مزمناً.[12] إذا كان شخصاً مصاباً بعدوى جديدة ولم يتراجع بعد ثماني إلى اثني عشر أسبوعاً، فيُوصى بتناول البيجنترفيرون لمدة 24 أسبوعاً.[12] بالنسبة للأشخاص المصابين بـالثلاسيمية (a blood disorder)، يبدو أن الريبافيرين مفيد، لكنه يزيد من الحاجة لإجراء عمليات نقل الدم.[39]

يدَّعي مؤيدو العلاج البديل عدة علاجات بديلة تساعد على علاج التهاب الكبد ج وتشمل مستخلص الحليب لعلاج الكبد،و شجرة الجنكة الصينية، و محلول الفضة الغروي.[40] ومع ذلك، فقد تبين أنه لا يوجد أي علاج بديل يحسِّن النتائج في التهاب الكبد الوبائي، كما لا يوجد دليل أن العلاجات البديلة لها أي تأثير على الفيروسات على الإطلاق.[40][41][42]

إنذار المرض[عدل]

تختلف التجاوب مع العلاج حسب النمط الجيني. الاستجابة المستديمة للعلاج تحدث عند حوالي 40-50% من الأشخاص المصابين بـ HCV من النمط الجيني 1 مع العلاج لمدة 48 أسبوعاً.[3] كما تحدث الاستجابة المستديمة لدى حوالي 70-80% من الأشخاص المصابين بـ HCV من الأنماط الجينية 2 وَ 3 مع العلاج لمدة 24 أسبوعًا.[3] و تحدث الاستجابة المستديمة لدى 65% من الأشخاص المصابين بـ HCV من النمط الجيني 4 مع 48 أسبوعاً من العلاج. أما دليل العلاج في المرض من النمط الجيني 6 ضئيل في الوقت الحالي، والدليل المتوفر هو للعلاج لمدة 48 أسبوعاً بنفس الجرعات كما في الإصابة بالفيروس من النمط الجيني 1.[43]

الوبائيات[عدل]

Prevalence of hepatitis C worldwide in 1999
Disability-adjusted life year for hepatitis C in 2004 per 100،000 inhabitants
  no data
  <10
  10-15
  15-20
  20-25
  25-30
  30-35
  35-40
  40-45
  45-50
  50-75
  75–100
  >100

ما بين 130 و 170 مليون شخص، أو ما يقارب ~3% من تعداد السكان في العالم، يعيشون وهم مصابون بالتهاب الكبد ج [44] و بين 3–4 مليون شخص يصابون بالمرض كل سنة، بينما يموت أكثر من 350,000 شخص كل سنة بسبب أمراض متعلقة بالالتهاب الكبدي ج.[44] و زادت المعدلات بشكل كبير في القرن العشرين بسبب مجموعة عوامل منها تعاطي المخدرات عن طريق الحقن و العلاج الوريدي أو المعدات الطبية غير المعقمة.[11]

في الولايات المتحدة، يوجد حوالي 2% من الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد ج،[5] ومع وجود 35,000 و حتى 185,000 حالة جديدة كل سنة. انخفضت المعدلات في الغرب منذ تسعينات القرن الماضي بسبب تحسن فحوص الدم قبل عمليات نقل الدم.[12] معدل الوفيات السنوي بسبب HCV في الولايات المتحدة يتراوح بين 8,000 و حتى 10,000 شخص. و تشير التوقعات إلى أن معدل الوفيات سيزداد حيث يُصاب الأشخاص بالعدوى بسبب عمليات نقل الدم قبل اختبار HCV و يمرضون ويموتون.[45]

و تزيد معدلات الإصابة في بعض البلدان في أفريقيا و آسيا.[46] البلدان ذات المعدلات العالية جدا من العدوى تشمل مصر،(22%) و باكستان(4.8%) والصين (3.2%).[44] معدل الإصابة المرتفع في مصر مرتبط بحملة العلاج-الجماعي-المتوقفة حالياً للـبلهارسيا، باستخدام محاقن زجاجية غير معقمة بشكل صحيح.[11]

الخلفية التاريخية[عدل]

في منتصف سبعينيات القرن الماضي، أثبت هارفي جي ألتر، رئيس قسم الأمراض المعدية في إدارة طب نقل الدم في المعهد الوطني للصحة، و فريقه البحثي أن معظم حالات التهاب الكبد بعد عمليات نقل الدم لم تكن بسبب فيروسات التهاب الكبد الف أو ب. و بالرغم من هذا الاكتشاف، إلا أن جهود البحث الدولية فشلت في تحديد الفيروس لمدة عقد من الزمن. في عام 1987، قام مايكل هوتون، و كوي -ليم تشو، وجورج كو في شركة تشيرون، بالتعاون مع الطبيب دي. دبليو. ا برادلي من من مراكز الحماية و الوقاية من الأمراض باستخدام منهج جديداً للاستنساخ الجزيئي لتحديد الكائن الحي المجهول و تطوير اختبار تشخيصي.[47] في عام 1988، أكد ألتر وجود الفيروس وذلك بإثبات وجوده في رَعيل من العينات التي لا تحتوي فيروسات التهاب الكبد الف أو بف. و في أبريل عام 1989، نُشِر اكتشاف HCV في مقالين في مجلة ساينس Science'.[48][49] أدى الاكتشاف إلى تحسينات كبيرة في التشخيص كما حسّن العلاج الفيروسي.[47] و في عام 2000، كُرِّم الطبيبان ألتر و هوتون بـ جائزة لاسكر للأبحاث الطبية السريرية تقديرا لعملهما الرائد الذي أدى لاكتشاف الفيروس المُسبِب للالتهاب الكبد C و تطوير طرق الفحص التي حدّت من مخاطر نقل الدم-المصاحبة لالتهاب الكبد في الولايات المتحدة من 30% عام 1970 إلى انعدامها تقريباً في عام 2000." [50]

قدمت تشيرون العديد من براءات الاختراع المتعلقة بالفيروس وتشخيصه.[51] أُسقِط طلب البراءة التنافسية الذي قدمه مركز مكافحة الأمراض في عام 1990 بعد أن دفعت شيرون 1.9 مليون دولار لمركز مكافحة الأمراض و$ 337,500 لبرادلي. في عام 1994، قدم برادلي دعوة ضد شيرون، في محاولة لإبطال براءة الاختراع، و إدراج نفسه كمخترع مشارك، ويتمكن من تلقي التعويضات و عوائد براءة الاختراع. لكنه أسقط الدعوى عام 1998 بعد خسارته أمام محكمة الاستئناف.[52]

المجتمع و الثقافة[عدل]

ينظم الاتحاد العالمي لالتهاب الكبد اليوم العالمي لالتهاب الكبد، الذي يقام سنوياً في 28 يوليو.[53] التكاليف الاقتصادية لالتهاب الكبد C باهظة لكلٍ من الفرد و المجتمع. في الولايات المتحدة قُدِرت تكلفة المتوسطة للمرض طوال الحياة بنحو 33,407 دولاراً أمريكياً في عام 2003،[54] و تُقدَّر تكلفة زرع الكبد بحوالي 20,000 دولاراً أمريكياً اعتبارا من عام 2011.[55] وفي كندا تتجاوز تكلفة دورة علاجية بمضادات الفيروس 30,000 دولاراً كندياً في عام 2003[56] بينما التكلفة في الولايات المتحدة بين 9,200 و 17,600 دولاراً أمريكياً في عام 1998.[54] في مناطق كثيرة من العالم، لا يقدر الناس على تحمل تكاليف العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات لأنهم إما يفتقرون للتغطية التأمينية أو لأن شؤكات التأمين لن تغطي كلفة الأدوية المضادة للفيروسات.[57]

الأبحاث[عدل]

اعتبارا من عام 2011، بدأ تطوير حوالي مائة علاج لالتهاب الكبد ج C.[55] تشمل هذه الأدوية لقاحات لعلاج التهاب الكبد، المُعدِّلات المناعية، و مُثبِطات السيكلوفيلين .[58] هذه العلاجات الجديدة الواعدة أحدثت تغيراً بسبب فهمها الأفضل لفيروس التهاب الكبد C. .[59]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب Ryan KJ, Ray CG (editors), الناشر (2004). Sherris Medical Microbiology (الطبعة 4th). McGraw Hill. صفحات 551–2. ISBN 0838585299. 
  2. ^ Houghton M (November 2009). "The long and winding road leading to the identification of the hepatitis C virus". Journal of Hepatology 51 (5): 939–48. doi:10.1016/j.jhep.2009.08.004. PMID 19781804. 
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Rosen، HR (2011-06-23). "Clinical practice. Chronic hepatitis C infection.". The New England journal of medicine 364 (25): 2429–38. PMID 21696309. 
  4. ^ Maheshwari، A؛ Ray, S, Thuluvath, PJ (2008-07-26). "Acute hepatitis C.". Lancet 372 (9635): 321–32. doi:10.1016/S0140-6736(08)61116-2. PMID 18657711. 
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك Wilkins، T؛ Malcolm، JK، Raina، D، Schade، RR (2010-06-01). "Hepatitis C: diagnosis and treatment.". American family physician 81 (11): 1351–7. PMID 20521755. 
  6. ^ أ ب ت ث ج Chronic Hepatitis C Virus Advances in Treatment, Promise for the Future.. Springer Verlag. 2011. صفحة 4. ISBN 9781461411918. 
  7. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Lancet2011
  8. ^ أ ب ت ث Chronic Hepatitis C Virus Advances in Treatment, Promise for the Future.. Springer Verlag. 2011. صفحات 103–104. ISBN 9781461411918. 
  9. ^ أ ب ت ث ج ح Dolin، [edited by] Gerald L. Mandell, John E. Bennett, Raphael (2010). Mandell, Douglas, and Bennett's principles and practice of infectious diseases (الطبعة 7th ed.). Philadelphia, PA: Churchill Livingstone/Elsevier. صفحات Chapter 154. ISBN 978-0443068393. 
  10. ^ Mueller، S؛ Millonig, G, Seitz, HK (2009-07-28). "Alcoholic liver disease and hepatitis C: a frequently underestimated combination.". World journal of gastroenterology : WJG 15 (28): 3462–71. PMID 19630099. 
  11. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Alter، MJ (2007-05-07). "Epidemiology of hepatitis C virus infection.". World journal of gastroenterology : WJG 13 (17): 2436–41. PMID 17552026. 
  12. ^ أ ب ت ث ج Ozaras، R؛ Tahan, V (2009 Apr). "Acute hepatitis C: prevention and treatment.". Expert review of anti-infective therapy 7 (3): 351–61. PMID 19344247. 
  13. ^ Zignego AL, Ferri C, Pileri SA, Caini P, Bianchi FB (January 2007). "Extrahepatic manifestations of Hepatitis C Virus infection: a general overview and guidelines for a clinical approach". Digestive and Liver Disease 39 (1): 2–17. doi:10.1016/j.dld.2006.06.008. PMID 16884964. 
  14. ^ Louie، KS؛ Micallef, JM, Pimenta, JM, Forssen, UM (2011 Jan). "Prevalence of thrombocytopenia among patients with chronic hepatitis C: a systematic review.". Journal of viral hepatitis 18 (1): 1–7. PMID 20796208. 
  15. ^ Nakano T, Lau GM, Lau GM, Sugiyama M, Mizokami M (December 2011). "An updated analysis of hepatitis C virus genotypes and subtypes based on the complete coding region". Liver Int. doi:10.1111/j.1478-3231.2011.02684.x. PMID 22142261. 
  16. ^ Maheshwari، A؛ Thuluvath, PJ (2010 Feb). "Management of acute hepatitis C.". Clinics in liver disease 14 (1): 169–76; x. PMID 20123448. 
  17. ^ أ ب ت ث ج Pondé، RA؛ Mikhaĭlova, A (2011 Feb). "Hidden hazards of HCV transmission.". Medical microbiology and immunology 200 (1): 7–11. PMID 20461405. 
  18. ^ أ ب Xia، X؛ Luo, J, Bai, J, Yu, R (2008 Oct). "Epidemiology of HCV infection among injection drug users in China: systematic review and meta-analysis.". Public health 122 (10): 990–1003. doi:10.1016/j.puhe.2008.01.014. PMID 18486955. 
  19. ^ Imperial، JC (2010 Jun). "Chronic hepatitis C in the state prison system: insights into the problems and possible solutions.". Expert review of gastroenterology & hepatology 4 (3): 355–64. PMID 20528122. 
  20. ^ Vescio، MF؛ Longo, B, Babudieri, S, Starnini, G, Carbonara, S, Rezza, G, Monarca, R (2008 Apr). "Correlates of hepatitis C virus seropositivity in prison inmates: a meta-analysis.". Journal of epidemiology and community health 62 (4): 305–13. PMID 18339822. 
  21. ^ Marx، John (2010). Rosen's emergency medicine: concepts and clinical practice 7th edition. Philadelphia, PA: Mosby/Elsevier. صفحة 1154. ISBN 9780323054720. 
  22. ^ "Highest Rates of Hepatitis C Virus Transmission Found in Egypt". Al Bawaba. 2010-08-09. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-27. 
  23. ^ أ ب ت Tohme RA, Holmberg SD (June 2010). "Is sexual contact a major mode of hepatitis C virus transmission?". Hepatology 52 (4): 1497–505. doi:10.1002/hep.23808. PMID 20635398. 
  24. ^ "Hepatitis C Group Education Class". United States Department of Veteran Affairs. 
  25. ^ أ ب ت ث ج ح Jafari، S؛ Copes, R, Baharlou, S, Etminan, M, Buxton, J (2010 Nov). "Tattooing and the risk of transmission of hepatitis C: a systematic review and meta-analysis.". International journal of infectious diseases : IJID : official publication of the International Society for Infectious Diseases 14 (11): e928–40. PMID 20678951. 
  26. ^ "Hepatitis C". Center for Disease Control and Prevention. اطلع عليه بتاريخ 2 January 2012. 
  27. ^ Lock G, Dirscherl M, Obermeier F, et al. (September 2006). "Hepatitis C —contamination of toothbrushes: myth or reality?". J. Viral Hepat. 13 (9): 571–3. doi:10.1111/j.1365-2893.2006.00735.x. PMID 16907842. 
  28. ^ أ ب ت "Hepatitis C". FAQ – CDC Viral Hepatitis. اطلع عليه بتاريخ 2 Jan 2012. 
  29. ^ أ ب Lam، NC؛ Gotsch, PB, Langan, RC (2010-11-15). "Caring for pregnant women and newborns with hepatitis B or C.". American family physician 82 (10): 1225–9. PMID 21121533. 
  30. ^ Mast EE (2004). "Mother-to-infant hepatitis C virus transmission and breastfeeding". Advances in Experimental Medicine and Biology 554: 211–6. PMID 15384578. 
  31. ^ Senadhi، V (2011 Jul). "A paradigm shift in the outpatient approach to liver function tests.". Southern medical journal 104 (7): 521–5. PMID 21886053. 
  32. ^ Halliday، J؛ Klenerman، P، Barnes، E (2011 May). "Vaccination for hepatitis C virus: closing in on an evasive target.". Expert review of vaccines 10 (5): 659–72. doi:10.1586/erv.11.55. PMID 21604986. 
  33. ^ Hagan، H؛ Pouget، ER، Des Jarlais، DC (2011-07-01). "A systematic review and meta-analysis of interventions to prevent hepatitis C virus infection in people who inject drugs.". The Journal of infectious diseases 204 (1): 74–83. PMID 21628661. 
  34. ^ Torresi، J؛ Johnson، D، Wedemeyer، H (2011 Jun). "Progress in the development of preventive and therapeutic vaccines for hepatitis C virus.". Journal of hepatology 54 (6): 1273–85. doi:10.1016/j.jhep.2010.09.040. PMID 21236312. 
  35. ^ Ilyas، JA؛ Vierling، JM (2011 Aug). "An overview of emerging therapies for the treatment of chronic hepatitis C.". Clinics in liver disease 15 (3): 515–36. PMID 21867934. 
  36. ^ Foote BS، Spooner LM، Belliveau PP (September 2011). "Boceprevir: a protease inhibitor for the treatment of chronic hepatitis C". Ann Pharmacother 45 (9): 1085–93. doi:10.1345/aph.1P744. PMID 21828346. 
  37. ^ Smith LS، Nelson M، Naik S، Woten J (May 2011). "Telaprevir: an NS3/4A protease inhibitor for the treatment of chronic hepatitis C". Ann Pharmacother 45 (5): 639–48. doi:10.1345/aph.1P430. PMID 21558488. 
  38. ^ Ghany MG، Nelson DR، Strader DB، Thomas DL، Seeff LB (October 2011). "An update on treatment of genotype 1 chronic hepatitis C virus infection: 2011 practice guideline by the American Association for the Study of Liver Diseases". Hepatology 54 (4): 1433–44. doi:10.1002/hep.24641. PMC 3229841. PMID 21898493. 
  39. ^ Alavian SM، Tabatabaei SV (April 2010). "Treatment of chronic hepatitis C in polytransfused thalassaemic patients: a meta-analysis". J. Viral Hepat. 17 (4): 236–44. doi:10.1111/j.1365-2893.2009.01170.x. PMID 19638104. 
  40. ^ أ ب Hepatitis C and CAM: What the Science Says. NCCAM March 2011. (Retrieved 07 March 2011)
  41. ^ Liu، J؛ Manheimer، E، Tsutani، K، Gluud، C (2003 Mar). "Medicinal herbs for hepatitis C virus infection: a Cochrane hepatobiliary systematic review of randomized trials.". The American journal of gastroenterology 98 (3): 538–44. PMID 12650784. 
  42. ^ Rambaldi، A؛ Jacobs، BP، Gluud، C (2007-10-17). "Milk thistle for alcoholic and/or hepatitis B or C virus liver diseases.". Cochrane database of systematic reviews (Online) (4): CD003620. PMID 17943794. 
  43. ^ Fung J، Lai CL، Hung I، et al. (September 2008). "Chronic hepatitis C virus genotype 6 infection: response to pegylated interferon and ribavirin". The Journal of Infectious Diseases 198 (6): 808–12. doi:10.1086/591252. PMID 18657036. 
  44. ^ أ ب ت "WHO Hepatitis C factsheet". 2011. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-13. 
  45. ^ Colacino، ed. by J. M.؛ Heinz، B. A. (2004). Hepatitis prevention and treatment. Basel: Birkhäuser. صفحة 32. ISBN 9783764359560. 
  46. ^ al.]، edited by Gary W. Brunette ... [et. CDC health information for international travel : the Yellow Book 2012. New York: Oxford University. صفحة 231. ISBN 9780199769018. 
  47. ^ أ ب Boyer، JL (2001). Liver cirrhosis and its development: proceedings of the Falk Symposium 115. Springer. صفحات 344. ISBN 9780792387602. 
  48. ^ Choo QL، Kuo G، Weiner AJ، Overby LR، Bradley DW، Houghton M (April 1989). "Isolation of a cDNA clone derived from a blood-borne non-A، non-B viral hepatitis genome". Science 244 (4902): 359–62. doi:10.1126/science.2523562. PMID 2523562. 
  49. ^ Kuo G، Choo QL، Alter HJ، et al. (April 1989). "An assay for circulating antibodies to a major etiologic virus of human non-A، non-B hepatitis". Science 244 (4902): 362–4. doi:10.1126/science.2496467. PMID 2496467. 
  50. ^ Winners Albert Lasker Award for Clinical Medical Research، The Lasker Foundation. Retrieved 20 February 2008.
  51. ^ Houghton، M.، Q.-L. Choo، and G. Kuo. NANBV Diagnostics and Vaccines. European Patent No. EP-0-3 18-216-A1. European Patent Office (filed 18 November 1988، published 31 May 1989).
  52. ^ Wilken، Judge. "United States Court of Appeals for the Federal Circuit". United States Court of Appeals for the Federal Circuit. اطلع عليه بتاريخ 11 January 2012. 
  53. ^ Eurosurveillance editorial، team (2011-07-28). "World Hepatitis Day 2011.". Euro surveillance : bulletin europeen sur les maladies transmissibles = European communicable disease bulletin 16 (30). PMID 21813077. 
  54. ^ أ ب Wong، JB (2006). "Hepatitis C: cost of illness and considerations for the economic evaluation of antiviral therapies.". PharmacoEconomics 24 (7): 661–72. PMID 16802842. 
  55. ^ أ ب El Khoury، A. C.؛ Klimack، W. K.، Wallace، .، Razavi، H. (1 December 2011). "Economic burden of hepatitis C-associated diseases in the United States". Journal of Viral Hepatitis. doi:10.1111/j.1365-2893.2011.01563.x. 
  56. ^ "Hepatitis C Prevention، Support and Research ProgramHealth Canada". Public Health Agency of Canada. Nov 2003. اطلع عليه بتاريخ 10 January 2012. 
  57. ^ Zuckerman، edited by Howard Thomas، Stanley Lemon، Arie (2008). Viral Hepatitis. (الطبعة 3rd ed.). Oxford: John Wiley & Sons. صفحة 532. ISBN 9781405143882. 
  58. ^ Ahn، J؛ Flamm، SL (2011 Aug). "Hepatitis C therapy: other players in the game". Clinics in liver disease 15 (3): 641–56. doi:10.1016/j.cld.2011.05.008. PMID 21867942. 
  59. ^ Vermehren، J؛ Sarrazin، C (2011 Feb). "New HCV therapies on the horizon.". Clinical microbiology and infection : the official publication of the European Society of Clinical Microbiology and Infectious Diseases 17 (2): 122–34. PMID 21087349.