زكام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
زكام
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن الموضوع زكام
تصوير للسطح الجزيئي لتنويعة من الفيروس الأنفي الذي يصيب البشر.

ت.د.أ.-10 J00.
ت.د.أ.-9 460
ق.ب.الأمراض 31088
مدلاين بلس 000678
ن.ف.م.ط. [1]

الزكام أو الرشح (ويعرف أيضا باسم التهاب البلعوم الأنفي أو الزكام الحاد أو نزلة البَرد) هو التهاب فيروسي حاد يصيب الجهاز التنفسي العلوي، وخاصة الأنف والبلعوم، وهو مرض شديد العدوى. وتشمل الأعراض السعال، والتهاب الحلق وسيلان الأنف، والعطس، والحمى التي عادة ما تنقضى خلال فترة من سبعة إلى عشرة أيام، لكن بعض الأعراض قد تستمر لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع. يوجد أكثر من ٢٠٠ سلالة فيروس تسبب الزكام أو نزلات البرد، أكثرها شيوعا هو الفيروس الأنفي.

تُقسم التهابات الجهاز التنفسي العلوي بشكل مُرسل حسب المناطق التي تؤثر عليها، مع وضع الزكام - في المقام الأول - في القسم الذى يؤثر على الأنف والحلق (التهاب البلعوم)، والجيوب الأنفية (التهاب الجيوب الأنفية) والتي تنطوي في بعض الأحيان على التهاب الملتحمة إما في عين واحدة أو في كلتا العينين. أعراض الزكام غالبا تكون نتيجة لرد فعل الجسم المناعي للعدوى بالأحرى من كونه نتيجة لاتلاف الفيروسات نفسها للأنسجة. الطريقة الأساسية للوقاية من الزكام هي غسل اليدين، كما توجد بعض الأدلة التي تدعم ارتداء أقنعة الوجه كتدبير وقائي فعال. نزلات البرد قد تؤدي أحيانا إلى التهاب رئوي، إما التهاب رئوي فيروسي أو التهاب رئوي جرثومي ثانوي.

لا يوجد علاج شافى من الزكام أونزلات البرد، ولكن يمكن علاج الأعراض. وهو أكثر الأمراض المعدية شيوعا بين البشر حيث يصاب البالغون في المتوسط ​باثنين أو ثلاث مرات بالزكام سنويا ويصيب الأطفال في المتوسط ​​ما بين ستة واثني عشر. وقد شهدت البشرية تلك الإصابات منذ القدم.

الأعراض[عدل]

بعد الإصابة بفيروس الزكام يبدأ الرشح أو سيلان الأنف، وسبب ذلك يعود إلى أن الخلايا للأنف والجيوب الأنفية تحاول طرد الفيروس وغسله بإفراز كميات كبيرة من المخاط السائل، ويتحول هذا المخاط بعد يومين إلى اللون الأبيض أو الأصفر، وعندما تعود البكتيريا الطبيعية الموجودة في الجهاز التنفسي العلوي إلى نشاطها بعد التخلص من فيروس الزكام يتغير لون الإفرازات المخاطية إلى اللون الأخضر، وهذا أمر طبيعي في نهاية العدوى بالزكام ولا يعني أن المصاب يحتاج إلى مضاد حيوي لعلاج الإفرازات ذات اللون الأخضر. من الأعراض الأخرى للزكام:

الزكام أو الرشح (ويعرف أيضا باسم التهاب البلعوم الأنفي أو الزكام الحاد أو نزلة البَرد) هو التهاب فيروسي حاد يصيب الجهاز التنفسي العلوي، وخاصة الأنف والبلعوم، وهو مرض شديد العدوى. وتشمل الأعراض السعال، والتهاب الحلق وسيلان الأنف، والعطس، والحمى التي عادة ما تنقضى خلال فترة من سبعة إلى عشرة أيام، لكن بعض الأعراض قد تستمر لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع. يوجد أكثر من ٢٠٠ سلالة فيروس تسبب الزكام أو نزلات البرد، أكثرها شيوعا هو الفيروس الأنفي. تُقسم التهابات الجهاز التنفسي العلوي بشكل مُرسل حسب المناطق التي تؤثر عليها، مع وضع الزكام - في المقام الأول - في القسم الذى يؤثر على الأنف والحلق (التهاب البلعوم)، والجيوب الأنفية (التهاب الجيوب الأنفية) والتي تنطوي في بعض الأحيان على التهاب الملتحمة إما في عين واحدة أو في كلتا العينين. أعراض الزكام غالبا تكون نتيجة لرد فعل الجسم المناعي للعدوى بالأحرى من كونه نتيجة لاتلاف الفيروسات نفسها للأنسجة. الطريقة الأساسية للوقاية من الزكام هي غسل اليدين، كما توجد بعض الأدلة التي تدعم ارتداء أقنعة الوجه كتدبير وقائي فعال. نزلات البرد قد تؤدي أحيانا إلى التهاب رئوي، إما التهاب رئوي فيروسي أو التهاب رئوي جرثومي ثانوي. لا يوجد علاج شافى من الزكام أونزلات البرد، ولكن يمكن علاج الأعراض. وهو أكثر الأمراض المعدية شيوعا بين البشر حيث يصاب البالغون في المتوسط ​باثنين أو ثلاث مرات بالزكام سنويا ويصيب الأطفال في المتوسط ​​ما بين ستة واثني عشر. وقد شهدت البشرية تلك الإصابات منذ القدم.

الأعراض

بعد الإصابة بفيروس الزكام يبدأ الرشح أو سيلان الأنف، وسبب ذلك يعود إلى أن الخلايا للأنف والجيوب الأنفية تحاول طرد الفيروس وغسله بإفراز كميات كبيرة من المخاط السائل، ويتحول هذا المخاط بعد يومين إلى اللون الأبيض أو الأصفر، وعندما تعود البكتيريا الطبيعية الموجودة في الجهاز التنفسي العلوي إلى نشاطها بعد التخلص من فيروس الزكام يتغير لون الإفرازات المخاطية إلى اللون الأخضر، وهذا أمر طبيعي في نهاية العدوى بالزكام ولا يعني أن المصاب يحتاج إلى مضاد حيوي لعلاج الإفرازات ذات اللون الأخضر. من الأعراض الأخرى للزكام: ألم في الحلق (البلعوم). سعال. عطاس. حرقة أو ألم بسيط في العينين. الإحساس بتعب عام. صداع. بحة في الصوت. ارتفاع في درجة الحرارة. العدوى

استنشاق الهواء الملوث بالفيروس المسبب للمرض، عن طريق عطاس أو سعال شخص مصاب. لمس يدي شخص مصاب بالزكام. استعمال الأدوات الخاصة بالشخص المصاب أثناء إصابته بالزكام. وجد بالتجارب أن 95% من الأشخاص الذين يتعرضون لفيروس الزكام يصابون بالمرض, و75% من هؤلاء الذين اصيبوا بالمرض تظهر عليهم الأعراض . العوامل المساعدة على انتشار المرض

هناك مجموعة عوامل منها :

•الازدحام : فكل ازدحام في المدارس والبيوت والمستشفيات ورياض الأطفال وحتى عيادات الأطباء ( وخاصة إذا طالت مدة الانتظار ، وكانت العيادات ضيقة وغير نظيفة وغير مهواة ) يزيد من نسبة انتقال المرض من طفل مريض أو من أحد مرافقيه إلى طفل آخر أو أكثر . •الفقر وسوء التغذية :وما يرافقها من نقص المناعة تعرض أجسام الأطفال للنشلة وغيرها من الأمراض. •تلوث جو غرفة الطفل بدخان السجائروغيره من الملوثات يزيد قابلية الطفل للإصابة . •عوامل نفسية ومعنوية أخرى :مثل الصدمات النفسية للأطفال يمكن أن تزيد قابليتهم لهذا المرض وغيره.

العلاج

لا يوجد علاج شافي من الزكام، والمضادات الحيوية ليس لها دور في علاجه لأنه مرض فيروسي، والطريقة التي يتغلب فيها الجسم على الإصابة بالزكام هي المناعة الذاتية التي تتكون بعد التعرض للفيروس بعدة أيام، وهناك بعض الأمور التي يمكن أن يقوم بها المصاب بالزكام خلال هذه الفترة إلى أن يتحسن تماما ويتم شفاؤه، وهذه الأمور هي: الراحة في البيت، وخاصة عند ارتفاع درجة الحرارة، ويحتاج المريض عادة لساعات من النوم أكثر من العادة. استعمال الباراسيتامول لتسكين الألم وتخفيض الحرارة. استنشاق البخار للمساعدة على فتح الأنف المسدود وللتغلب على الاحتقان. يمكن استعمال نقط للأنف تحوي محلولاً ملحياً، أو استعمال مضادات الاحتقان الموضعية على شكل قطرات في الأنف. على ألا يزيد استعمالها على ثلاثة أيام منعاً للمضاعفات التي يمكن حدوثها عند استعماله أكثر من ذلك, كما يمكن استعمال عقار السيدوافدرين المضاد للاحتقان عن طريق الفم لمدة ثلاثة أيام. الإكثار من شرب السوائل، وخاصة الدافئة والمحلاة بالعسل. الامتناع عن التدخين. غسل اليدين بشكل متكرر لمنع نقل العدوى للآخرين عند مصافحتهم لأن الفيروس ممكن أن يعلق باليدين بعد تنظيف الأنف وينتقل بعد ذلك للآخرين. أحوال توجب مراجعة الطبيب الإحساس بألم في الصدر أو صعوبة في التنفس. الإحساس بألم في مقدمة الرأس أو في عظام الوجه (احتمال الإصابة بالتهاب في الجيوب الأنفية). ألم أو إفرازات من الأذن (احتمال الإصابة بالتهاب الإذن الوسطى). استمرار ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من ثلاثة أيام، أو ارتفاعها أكثر من 39 درجة مئوية، أو استمرار أعراض الزكام لأكثر من عشرة أيام استمرار خروج الإفرازات المخاطية ذات اللون الأخضر من الصدر أو الأنف لفترة طويلة بعد اختفاء أعراض الزكام (احتمال الإصابة بالتهاب في الصدر أو الجيوب الأنفية). الإحساس بآلام في الحلق (البلعوم) دون وجود أعراض الزكام (احتمال الإصابة بالتهاب اللوزتين أو البلعوم).

العوامل المساعدة على انتشار المرض[عدل]

هناك مجموعة عوامل منها :

  1. •الازدحام : فكل ازدحام في المدارس والبيوت والمستشفيات ورياض الأطفال وحتى عيادات الأطباء

( وخاصة إذا طالت مدة الانتظار ، وكانت العيادات ضيقة وغير نظيفة وغير مهواة ) يزيد من نسبة انتقال المرض من طفل مريض أو من أحد مرافقيه إلى طفل آخر أو أكثر .

  1. •الفقر وسوء التغذية :وما يرافقها من نقص المناعة تعرض أجسام الأطفال للنشلة وغيرها من الأمراض.
  2. •تلوث جو غرفة الطفل بدخان السجائروغيره من الملوثات يزيد قابلية الطفل للإصابة .
  3. •عوامل نفسية ومعنوية أخرى :مثل الصدمات النفسية للأطفال يمكن أن تزيد قابليتهم لهذا المرض وغيره.

فترة الحضانة[عدل]

تبلغ فترة حضانة الفيروس بالجسم من 2-5 أيام تقريبا ولكن يمكن للأعراض أن تظهر بعد 10 ساعات من دخول الفيروس للجسم, ويُعلل سبب طول فترة الحضانة للتنوع الكبير في أنواع الفيروسات المسببة للزكام, والتعليل الاخر لطول فترة الحضانة أن بعض الأشخاص لا تظهر عليهم الأعراض رغم وجود الفيروس بالجسم مما يجعل تقدير فترة الحضانة بشكل دقيق غير ممكن فعلياً .

العلاج[عدل]

لا يوجد علاج شافي من الزكام، والمضادات الحيوية ليس لها دور في علاجه لأنه مرض فيروسي، والطريقة التي يتغلب فيها الجسم على الإصابة بالزكام هي المناعة الذاتية التي تتكون بعد التعرض للفيروس بعدة أيام، وهناك بعض الأمور التي يمكن أن يقوم بها المصاب بالزكام خلال هذه الفترة إلى أن يتحسن تماما ويتم شفاؤه، وهذه الأمور هي:

  • الراحة في البيت، وخاصة عند ارتفاع درجة الحرارة، ويحتاج المريض عادة لساعات من النوم أكثر من العادة.
  • استعمال الباراسيتامول لتسكين الألم وتخفيض الحرارة.
  • استنشاق البخار للمساعدة على فتح الأنف المسدود وللتغلب على الاحتقان.
  • يمكن استعمال نقط للأنف تحوي محلولاً ملحياً، أو استعمال مضادات الاحتقان الموضعية على شكل قطرات في الأنف. على ألا يزيد استعمالها على ثلاثة أيام منعاً للمضاعفات التي يمكن حدوثها عند استعماله أكثر من ذلك, كما يمكن استعمال عقار السيدوافدرين المضاد للاحتقان عن طريق الفم لمدة ثلاثة أيام.
  • الإكثار من شرب السوائل، وخاصة الدافئة والمحلاة بالعسل.
  • الامتناع عن التدخين.
  • غسل اليدين بشكل متكرر لمنع نقل العدوى للآخرين عند مصافحتهم لأن الفيروس ممكن أن يعلق باليدين بعد تنظيف الأنف وينتقل بعد ذلك للآخرين.

أحوال توجب مراجعة الطبيب[عدل]

  • الإحساس بألم في الصدر أو صعوبة في التنفس.
  • الإحساس بألم في مقدمة الرأس أو في عظام الوجه (احتمال الإصابة بالتهاب في الجيوب الأنفية).
  • ألم أو إفرازات من الأذن (احتمال الإصابة بالتهاب الإذن الوسطى).
  • استمرار ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من ثلاثة أيام، أو ارتفاعها أكثر من 39 درجة مئوية، أو استمرار أعراض الزكام لأكثر من عشرة أيام
  • استمرار خروج الإفرازات المخاطية ذات اللون الأخضر من الصدر أو الأنف لفترة طويلة بعد اختفاء أعراض الزكام (احتمال الإصابة بالتهاب في الصدر أو الجيوب الأنفية).
  • الإحساس بآلام في الحلق (البلعوم) دون وجود أعراض الزكام (احتمال الإصابة بالتهاب اللوزتين أو البلعوم).