راي (موسيقى)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الراي "من الرأي، ابداؤه" هو حركة موسيقية غنائية نشأت بالغرب الجزائري مدينة سيدي بلعباس أولاََ وتطورت في مدينة وهران. وتعود أصولها إلى شيوخ الاغنية البدوية و التي يعتبر من روادها الشيخ حمادة و عبد القادر الخالدي ،الذي تعود جذورها القديمة إلى ما يسمى بالشيوخ بالجزائر لغة الاغاني البدوية من اللهجة العامية القريبة للعربية البدوية وتأخذ جل مواضيعها من المديح الديني والمشاكل الاجتماعية ،ركزت اهتمامها إبان فترة الاستعمار الفرنسي على سرد مآسي السكان من صعوبة للمعيشة وآفات اجتماعية تحاول بها توعية للمستمع.[1]

تاريخه[عدل]

القطاع الوهراني والجهة الشرقية هي منبع الراي، مصدره فلكلور رقصة العلاوي بالغرب الجزائري، و سيدي بلعباس كانت السباقة في تطوير الراي، حيث كان أول مغني هو احمد زرقي والشاب دريسي العباسي في السبعينات من نوع الراي العباسي ثم تلته فرقة راينا راي في الثمنيناث و تطور بعدها في وهران و هي من أشهر المدن التي نما فيها الراي وتطور، حاليا موسيقى الراي منتشرة في كامل الجزائر و تسمع في دول الشمال أفريقيا و غرب أوروبا خصوصا فرنسا أين توجد نسبة كبيرة من المهاجرين المغاربة. أقام فنانو الراي حفلاتهم تقريبا في كل عواصم الفن العالمية كباريس و نيويورك.

بدايته[عدل]

في القرن العشرين كان الراى هو القالب الموسيقي الأقرب الذي يعبّر عن آمال الجزائريين وطموحات، وعلى يد الشيخه الريـميتي و الشيخ بلمو حقق الراى قفزات موسيقية معتبرة أعطياه روحا جديدة ونفسا أكبر، أدخلت عليه آلات موسيقية عصرية كالساكسو والسنثسيزر، لغير بذلك وجهته وانفصاله نهائيا عن المُلّحون.

السبعينات[عدل]

بعد استقلال الجزائر سنة 1962، لم يعد للمواضيع السابقة سامعين فدخل الراي في فترة من الفتور والبحث عن منابع أخرى، في السبعينات من القرن الماضي تألقت موسيقى الراي ووجدت لها موضعا خصبا في الملاهي الليلية لكورنيش وهرانً وفي بعض سهرات الأعراس بالغرب الجزائري. تغنى فنانو الراي بمغامرات الحب والغرام وكل ما يحلم به الشباب، حتى اشتهر بـ "الفن الممنوع "، لكن في البيوت و الراديو والتلفزيون كان محظورا بشكل غير رسمي نظرا لبداءة كلماته نعته، رغم ذلك ظل الراي يتطور ويلهم شباب الجزائر كلها، استغلته شركات بيع الأشرطة التي فطنت للشعبية الراي الكبيرة فبتخطيها حاجز الممنوع جعلت فن الراي ينتشر انتشارا واسعا و هذا بعد بعض التحسن في ألفاظ الكلمات و الذي أعتبر الشاب حسني واحدا ممن أدخل أغنية الراي إلى البيوت الجزائرية.

الثمانينات[عدل]

شهد ظهور فرقة راينا راى من سيدي بلعباس وكانت علامة فارقة في الغناء الجزائري، حيث ظهر بذلك عدة فنانين متنافسين ما أدى بتطور الأغنية الرايوية خصوصا في أواخر الثمانينات حين قام التلفزيون الجزائري ببدأ حصة فنية أسبوعية تحت إسم بلاد موزيك و التي ساهمت من دون شك في الدفع بغزارة المنتوج الفني.

التسعينيات[عدل]

تعتبر هذه الفترة هي العصر الذهبي لاغنية الراي في أوائل التسعينيات هاجر "ملك الراي" الشاب خالد و الشاب مامي الجزائر واستقرا بفرنسا ، وظهر عصر جديد جديد من غناء الراي وفنانون اعادوا ثورة كالشاب حسني الذي أحدث ضجة بأغانيه ونصرو وعباس .

الألفين[عدل]

تتميز هذه الفترة بتعكر غناء الراي في الجزائر واصل الفنانون يستكشفون نغمات جديدة ويمزجونه بالفنون الموسيقية الأخرى كالراب، الريقي، الشرقي وحتى الكلاسيكي، 2004 تتميز بالنوع الجديد المنشق عن الراي وهو مزيج من الراب والآرنبي سماه المهاجرون الفرنسيون الراي-آنبي أشهر ألبوماته التيى أخرجت في فرنسا بعنوان "الراي-آنبي فيفر" أي حمى الراي-آنبي.

أصل التسمية[عدل]

تعود تسمية "شاب" عند مغني الراي اٍلى الشاب خالد حيث كانت في بداية الثمانينيات مسابقة -الحان و شباب -*للمغنين الشباب في التلفزيون الجزائري -فاز بإحدى جوائزها أول مغني راي يدخل التلفزيون من بابه الواسع وهو الشاب مامي.

في الأصل تعنى كلمة راى = الرأى أو يري ،و بالراى عبر الكثير من المغنين والموسيقيين عن آرائهم وأفكارهم السياسية والاجتماعية ومن أشهر رموز الراى ومغنيه

أبرز الفنانين[عدل]

  • المرحوم احمد زرقي عميد اغنية الراي

عميد الأغنية الرومانسية في الراي، أو كما يلقب بأمير الأغنية العاطفية في الراي، تميزت أغانيه بموسيقى قوية جددت في إيقاعات الراي التقليدية أكثر الى العاطفية، أغاني الشاب حسني انسجمت مع لحنا وإيقاعا وصوتا، تغنى بموسيقاه مختلف متذوقي فن الراي من الدول المغاربية وديار المهجر، يعتبر اسطورة الراي بلا منازع، أغتيل في سبتمبر 1994 بوهران إبان العشرية السوداء.

من أجمل أغانيه: خليهم يقولوا، حاولوا غزالي، هادي قصة جرات لي، علاش علاش، بنت البارح، حياتي مرتين، الليالي، تعال حبيبي.

يعتبر سفير أغنية الراي الى أرويا، من اهم أغانيه: روحي يا وهرن، يامينة، كي كنتي كي وليتي، دي دي، نسي نسي، الشابة، علاش تلوموني، طوالو جنحيك، ولي لدارك، والو والو، عايشة، صحرا، علاش تفارقنا، زبانة (أحمد زبانة) ... و أغلب أغاني الشاب خالد أغاني ثراثية أعادها بأسلوب عصري.

يتميز الشاب قادر بأسولب فني فريد، فهو حاول إضفاء أسلوب موسيقي كلاسيكي مختلف، على فن الراي، والجمع بين التقليدي والمعاصر، ومن الأوائل الذي أبرزوا آلة الكمان على موسيقى الراي، فهو متعلق بها، ويعتبرها مصدر إلهام له ولألحانه.

أشهر اغانيه: البابور الي جابني, نتيا عمري , هبا ماما , الغربة والهم , خردة , واخر البوماته اوكي اوكي.

  • الشاب الهندي

من أجمل أغانيه: أنتي هجرتي، العشيق، سمحيلي، دور وهران، غادي نتوحشك، نديها قاوريا، كل يوم.

أحد مؤسسي الأغنية الوهرانية الحديثة.

  • الشابة الزهوانية: من أجمل أغانيها: قولوا لما، قولوا لمو تصبر عليه، وريني وين راك ترقد، بغيت حبيبي ليلة ونهار، جدك ها جدك راني نظل نقلب عليك .

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]