قرنية مخروطية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
القرنية المخروطية
صورة
القرنية المخروطية
ICD-10 H18.6
ICD-9 371.6
OMIM 148300
DiseasesDB 7158
MedlinePlus 001013
eMedicine oph/104

القرنية المخروطية (باللاتينية: keratoconus) هي حالة ترقق غير عادية في القرنية وبروز بشكل مخروط إلى لأمام.

التاريخ[عدل]

في اجتماع طبي في 1748 أعطى Buchard Mauchart، طبيب ألماني الأصل، اوصافاً مبكرة لحالة Keratoconus التي أطلق عليها اسم staphyloma diaphanum. وفي عام 1854 وصف الطبيب البريطاني John Nottingham هذه الظاهرة بوضوح شديد وميّزها عن ظواهر أُخرى تتعلق بالقرنية وكتب تقريراً عن كل حالة قرنية مخروطية وجدها وشخص بوضوح كل المميزات الكلاسيكية ومن ضمنها الرؤية المزدوجة والضعف الخاص في القرنية. في عام 1959 استعمل الجراح البريطاني William Bowman جهازاً اسمه Ophtalmoscope لكي يشخص هذا المرض ووجد طريقة جديدة لاستعماله ورؤية الشكل المخروطي للقرنية في الزاوية الصحيحة بواسطته.

أَعراض[عدل]

في أَغلب الحالات، المريض يلاحظ رؤية غير واضحة ويلجأ لطبيب العيون لاعطائه عدسات. الدراسات الأولية تكشف ان أَعراض القرنية المخروطية لا تختلف عن تلك التي تميز اي مشكلة انكسار عادية. الرؤية تضعف سريعاً وحدّة البصر تكون ضعيفة ايّاً كان البعد خصوصاً في اليل. عند بعض الأفراد الرؤية في إحدى العينين تكون اضعف من الأُخرى، والبعض يعانون من حساسية غير طبيعية من الضوء ووخز وتعب عضلي سببه حركة العين إِلى إِتجاه معين لكي يستطيع القراءة.´

الرؤية الضعيفة والمشوشة هي من الأَعراض الأَولية، وتظهر في آخر العقد الأول من العمر أو بداية الثاني. هذا المرض إِجمالاً يتقدم ببطء لمدة عشر سنوات أو عشرين سنة بعد ذلك يتوقف. احدى العينين قد تكون متأثرة. رغم ذلك يمكن أن تزداد درجة تطور المرض ومع مرور الوقت تترقق القرنية وتبرز وتسبب اللابؤرية.

أسباب[عدل]

رغم الدراسات المستمرة في هذا المجال لا يُعرف بعد اي سبب لهذا المرض من جانب أَخر الإِحتكاك الشديد للعين هو عامل يجعل المرض يتضاعف وليس مسبباً له. القرنية المخروطية أو Keratoconus يُعتبر مرضاً وراثياً، ويحدث في واحد من كل أَلفين شخص.

العلاج[عدل]

الحالات السهلة تُعالج بنجاح بإِستعمال عدسات لاصقة خاصة بكل قرنية، عندما لا تجدي العدسات نفعاً يلجأ الأطباء لعملية زرع قرنية. اليوم تستعمل بدلاً عن ذلك تقنيات جديدة مثل (thermokeratoplastia) أو إضافة نسيج للقرنية (epikeratophakia) ويتوفر أيضاً حلاقات قرنية (usa; intcs وفي البرازيل حلاقات ferrero أَو keraring) هذه الحلاقات تعتبر حل وسطي قبل جراحة زرع القرنية. مؤخراً بدأ لأطباء باستعمال تقنية حديثة اسمها cross linking التي تتأَلف من ادماج الأشعة فوق البنفسجية مع مواد light-sensitive (Ribovlafina)، هذه التقنية تحاول زيادة الإِستقرار البيولوجي والميكانيكي للقرنية لتفادي الجراحة. إذا لم يتحسن البصر بواحدة من هذة التقنيات فمن الضروري اللجوء لعملية زرع، هذه العملية الجراحية تعطي فعالية عالية لكن ليست خالية من الأَخطار خصوصاً عندما يرفض الجهاز المناعي للمريض النسيج الجديد.

علم الأوبئة[عدل]

المعهد الوطني للعين يصرّح أن القرنية المخروطية هو حثل القرنية الأكثر شيوعا في الولايات المتحدة، وانه يصيب حوالي 1 من بين 2000 أميركي ولكن بعض التقارير ترفع الحالة إلى 1 بين 500 شخص[1]. قد يكون هذا الفرق عائد إلى الاختلاف في معايير التشخيص مع بعض الحالات الشديدة من الأستيجماتيزم التي تفسّر على انها قرنية مخروطية والعكس صحيح.[2]

المصادر[عدل]