ملوية بوابية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-notice.svg

ملوية بوابية

التصنيف العلمي
النطاق: بكتيريا
الشعبة: متقلبات
الطائفة: Epsilon Proteobacteria
الرتبة: Campylobacterales
الفصيلة: الملويات
الجنس: الملوية
النوع: الملوية البوابية
الاسم العلمي
Helicobacter pylori
(Marshall et al., 1985) Goodwin et al., 1989

الملوية البوابية (باللاتينية: Helicobacter pylori) أو جرثومة المعدة نوع من البكتيريا من العصيات سلبية الغرام أليفة الهواء القليل التي تستعمر مخاطيات المعدة والإثنا عشري، مسببة التهاباً في المخاطية، وترتبط بتطور القرحات الهضمية في المعدة والإثنا عشري وسرطان المعدة. يبقى أكثر من 80% من المصابين بهذا الجرثوم بدون إي أعراض أو مضاعفات .

يحمل نحو 50% من سكان المعمورة هذا الجرثوم، مما يجعله العدوى الأكثر انتشاراً في العالم[1]، وانتشاره أكبر في البلدان النامية منه في المتطورة. طريق العدوى غير معروف تماماً.

تاريخ الاكتشاف[عدل]

تم اكتشاف الملوية البوابية في 1982 على يد العالمين الأستراليين وورن ومارشال Robin Warren and Barry Marshall. أكد العالمان في ورقة بحثهم أن سبب معظم حالات قرحة والتهاب المعدة هو مستعمرات البكتريا وليس التوتر أو الطعام ذي البهارات كما أعتقد سابقاً. قوبلت فرضية العلاقة بين الملوية البوابية والقرحة الهضمية بفتور، لذا ولكي يثبت صحة فرضيته، قام Marshall بشرب صحن بتري محتويا على مزرعة من العضيات الحية المستخرجة من معدة مريض، وسرعان ما أصيب بالتهاب في المعدة. اختفت أعراض الالتهاب في غضون أسبوعين ولكنه تناول مضادات حيوية للقضاء على ما تبقى من البكتريا تحت إلحاح زوجته، حيث أن رائحة الفم الكريهة هي إحدى أعراض الالتهاب. نشرت هذه الدراسة في عام 1984 في الدورية الطبية الأسترالية وتعتبر إحدى أكثر المقالات التي شيد بها في الدورية. في العام 2005، قام معهد كارولينسكاthe Karolinska Institute في ستوكهولم بتقديم جائزة نوبل في الطب والفيزيولوجيا إلى مارشال ووورن لاكتشافهم دور الملوية البوابية في حدوث التهاب المعدة والقرحة الهضمية. استمر الدكتور مارشال في القيام بأبحاث تتعلق بالملوية البوابية ويدير معمل بيولوجيا حيوية بجامعة غرب أستراليا في بيرث.

التشخيص[عدل]

يتم تشخيص الاصابة بهذه الجرثومة عن طريق ثلاثة فحوصات متداولة:

  • الفحص الأول في الدم ويتم فيه البحث عن الاجسام المضادة "Antibodies"
  • الفحص الثاني في البراز ويتم في البحث عن الجرثومة مباشرة وهو يسمى بالبحث عن "Antigen"
  • الفحص الثالث يتم عن طريق (الزفير) وهو ما يعرف باسم البولة التنفسية UBT حيث يتم إعطاء المصاب مشروب اليوريا الذي يحتوي علي كربون 14 أو 13 ومن ثم البحث عن غاز ثاني اكسيد الكربون CO2 الذي يتم جمعه ومعايرته بطريقة Urea Breath Test [2]

العلامات والأعراض[عدل]

رغم أن أكثر من 80% من الأشخاص المصابين بالبكتيريا لا يشكون من أعراض، يمكن أن تكون الأعراض المرتبطة بالملوية البوابية بسيطة أو تختلف مع مرور الزمن.يمكن أن تكون غير محدّدة أو نتيجة لحالات أخرى. إنّ التهاب أو تلف بطانة المعدة الناتج عن الملوية البوابية قد يسبّب ردود فعل معتدلة أو خطيرة في المعدة: ألم في المعدة أو آلام في البطن، حمض الجزر، قلص، تقيّؤ، تشجّؤ، انتفاخ البطن والغثيان.

العلاج[عدل]

عندما يتم الكشف عن وجود البكتيريا الملوية البوابية عند شخص مصاب بالقرحة الهضمية فإن الإجراء المعتاد هو القضاء على البكتيريا وإعطاء المجال للقرحة بالشفاء. إن أول خطوة للعلاج هي تطبيق العلاج الثلاثي لمدة أسبوع واحد والذي يتألف من مثبطات مضخة البروتون مثل أوميبرازول و كلاريثروميسين و أموكسيسيلين. [3] وجد أن أعداد متزايدة من الأفراد المصابين يستضيفون بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية. وهذا يؤدي إلى فشل العلاج الأولي ويحتاج المريض إلى تكرار العلاج بالمضادات الحيوية أو استعمال طريقة أخرى للعلاج

مثل العلاج الرباعي الذي يضيف معلق البيزميث مثل سليساليت البيزميث [4][5] لعلاج سلالات الملوية البوابية المقاومة للكلاريثروميسين. وقد اقترح استخدام ليفوفلوكساسينكجزء من العلاج. [6][7] وجدت مقالة في المجلة الاميركية للتغذية السريرية The American Journal of Clinical Nutrition أن تناول بكتيريا حمض اللاكتيك يؤثر على التهاب الملوية البوابية على الحيوان والإنسان مع ملاحظة أن التزود بغذاء اللبن المدعم ب ( Lactobacillus—and Bifidobacterium (AB-yogurt) أظهر تحسن في معدلات القضاء على بكتيريا الملوية البوابية عند الإنسان. [8]

الوقاية[عدل]

الملوية البوابية هو السبب الرئيسي لأمراض معينة في الجهاز الهضمي العلوي. ارتفاع المقاومة للمضادات الحيوية يزيد من الحاجة إلى استراتيجية وقائية للبكتيريا.[9] وقد أظهرت دراسات عن اللقاح واسعة النطاق على الفئران نتائج واعدة.[10] هناك العديد من الأطعمة قد تكون مفيدة للوقاية وهي: الشاي الأخضر، النبيذ الأحمر، براعم القرنبيط، الثوم، البروبايوتيك و الفليفونويد.[11]

طالع أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Pounder R.E., Ng D. (1995). "The prevalence of Helicobacter pylori infection in different countries". Aliment. Pharmacol. Ther. 9 Suppl 2: 33–9. PMID 8547526. 
  2. ^ Dr Sulaiman Al Habib awareness brochure "فحص جرثومة المعدة هيليكوباكتر بيلوري"
  3. ^ Malfertheiner، P؛ Megraud, F; O'Morain, CA; Atherton, J; Axon, AT; Bazzoli, F; Gensini, GF; Gisbert, JP; Graham, DY; Rokkas, T; El-Omar, EM; Kuipers, EJ; European Helicobacter Study, Group (2012 May). "Management of Helicobacter pylori infection—the Maastricht IV/ Florence Consensus Report.". Gut 61 (5): 646–64. PMID 22491499. 
  4. ^ Fischbach L, Evans EL (August 2007). "Meta-analysis: the effect of antibiotic resistance status on the efficacy of triple and quadruple first-line therapies for Helicobacter pylori". Aliment. Pharmacol. Ther. 26 (3): 343–57. doi:10.1111/j.1365-2036.2007.03386.x. PMID 17635369. 
  5. ^ Graham DY, Shiotani A (June 2008). "Newer concepts regarding resistance in the treatment Helicobacter pylori infections". Nat Clin Pract Gastroenterol Hepatol 5 (6): 321–31. doi:10.1038/ncpgasthep1138. PMC 2841357. PMID 18446147. 
  6. ^ Perna F, Zullo A, Ricci C, Hassan C, Morini S, Vaira D (November 2007). "Levofloxacin-based triple therapy for Helicobacter pylori re-treatment: role of bacterial resistance". Dig Liver Dis 39 (11): 1001–5. doi:10.1016/j.dld.2007.06.016. PMID 17889627. 
  7. ^ Hsu PI, Wu DC, Chen A et al. (June 2008). "Quadruple rescue therapy for Helicobacter pylori infection after two treatment failures". Eur. J. Clin. Invest. 38 (6): 404–9. doi:10.1111/j.1365-2362.2008.01951.x. PMID 18435764. 
  8. ^ Wang KY, Li SN, Liu CS et al. (September 2004). "Effects of ingesting Lactobacillus- and Bifidobacterium-containing yogurt in subjects with colonized Helicobacter pylori". The American Journal of Clinical Nutrition 80 (3): 737–41. PMID 15321816. 
  9. ^ http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/18555746
  10. ^ http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/17714988
  11. ^ http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/18956590