مضاد حيوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-issue.svg بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة.
Writing Magnifying.PNG تحتاج هذه المقالة إلى تدقيق لغوي وإملائي. يمكنك مساعدة ويكيبيديا بإجراء التصحيحات المطلوبة. وسمت هذه المقالة منذ : مارس 2011
اختبار مدى حساسية المكورات العنقودية الذهبية للمضادات الحيوية من كيربي باور القرص طريقة نشرها. المضادات الحيوية منتشر الخروج من المضادات الحيوية التي تحتوي على أقراص وتكبح نمو بكتريا المكورة العنقودية البرتقالية الناشئة في منطقة التثبيط.

المضاد الحيوي هو عبارة عن مادة أو مركب يقتل أو يثبط نمو الجراثيم [1] تنتمي المضادات الحيوية إلى مجموعة أوسع من المركبات المضادة للأحياء الدقيقة، وتستخدم لعلاج الأخماج التي تسببها الكائنات الحية الدقيقة، بما في ذلك الفطريات والطفيليات.

مصطلح "المضادات الحيوية" صيغ من قبل واكسمان عام 1942 لوصف أية مادة تنتجها كائنات حية دقيقة تعاكس نمو الكائنات الدقيقة الأخرى في وسط مخفف جدا.[2] هذا التعريف الأصلي استبعد المواد الطبيعية الأخرى التي تقتل المتعضيات الدقيقة ولكن لا تنتجها كائنات حية دقيقة (مثل عصارة المعدة والماء الأكسجيني H2O2)، وكذلك يستبعد المركبات الصناعية المضادة للجراثيم مثل s. سلفوناميد. إنَّ العديد من المضادات الحيوية ذات جزيئات صغيرة القد نسبيا مع كتلة جزيئية أقل من 2000 وحدة دالتون . بتقدم علوم الكيمياء الطبية، أضحت معظم المضادات الحيوية حديثاً شبه صناعية ومعدلة كيميائيا من مركبات أصلية موجودة في الطبيعة، [3] مثل صادات بيتا لاكتام (التي تشمل البنسلين، التي تنتجها الفطريات من صنف البنيسيلوم، والسيفالوسبورين، وكاربابينيم). بعض المضادات الحيوية لا يزال ينتج بعزله من كائنات حية، مثل أمينوغليكوزيد، وهناك صادات أخرى تم استحداثها من خلال وسائل صناعية بحتة : السلفوناميدات، والفلوروكينولون ، وs. oxazolidinone وهكذا تصنف الصادات الحيوية بحسب منشئها إلى صادات حيوية : طبيعية المنشأ؛وثانية نصف تركيبية ؛ وثالثة تركيبية . بالإضافة إلى هذا التصنيف يمكن أن تصنف المضادات الحيوية إلى مجموعتين واسعتين وفقا لتأثيرها على الكائنات الحية الدقيقة : مجموعةالعوامل القاتلة للمتعضيات الدقيقة bactericidal agents, والثانية مجموعة العوامل المثبطة لها bacteriostatic agents

تاريخ المضادات الحيوية[عدل]

البنسلين والمضادات الحيوية الطبيعية أول من اكتشفها ألكسندر فليمنج عام 1928.

كان البنسيلين أساس علاج كثير من الأمراض المعدية قبل بداية القرن العشرين الأدب الطبي. كعلاج للالتهاب ورد في الطب الصيني القديم باستخدام نباتات لها خصائص مؤثرة مثل المضادات الحيوية ؛ وبدأ استعمالها منذ أكثر من 2،500 سنة مضت.[4][5] وفي كثير من الثقافات الأخرى القديمة، بما في ذلك قدماء المصريين والإغريق والعرب في العصور الوسطى استخدم فطر العفن s.[6][7] لقد كان لحاء شجرة الكيناعلاجاً فعالاً لداء الملاريا على نطاق واسع في القرن السابع عشر، والمرض الناجم عن الطفيليات من جنس المصورات الحيوية [8] واستخدام الجهود العلمية لفهم ما يسبب هذه الأمراض، وتطوير العلاج الكيميائي للمضادات الحيوية التركيبية، والعزلة المفروضة على المضادات الحيوية الطبيعية ملحوظة التنمية في المضادات الحيوية.[9] وتعرف أصلاً بالتضاد الحيوي antiobiosis، والمضادات الحيوية هي أدوية التي تقوم بفعاليات مضادة للأحياء الدقيقة Microorganisms. ومصطلح التضاد الحيوي antibiosis يعني 'ضد الحياة' صاغه عالم الأحياء الدقيقة الفرنسي فيوليمين كاسم وصفي لهذه الظاهرة التي أظهرتها العقاقير.[10] (وصف Antibiosisالتضاد الحيوي لأول مرة عام 1877 في البكتيريا عند لويس باستور وروبرت كوخ لوحظ أن عصية المحمولة جوا يمكن أن تمنع نمو عصيات الجمرة الخبيثة. [11]. هذه الأدوية سماها لاحقا المضادات الحيوية واكسمان، وهو عالم أحياء دقيقةأمريكي عام 1942.[2][10]

بدأت قصة العلاج الكيميائي بالمضادات الحيوية كعلم في ألمانيا مع إيرليخ،أواخر القرن التاسع عشر. إذ لاحظ الدكتور إيرليخ أن أصباغاً معينة يمكن لها أن تندخل وتلون الخلايا البشرية والحيوانية وخلايا المتعضيات الدقيقة Microorganisms، والبعض الآخر لايتلون بها. ثم اقترح فكرة أنه قد يكون من الممكن جعل بعض الأصباغ أو المواد الكيماوية التي من شأنها أن تكون بمثابة حل سحري أو مخدر انتقائي يمكنه الارتباط مع المتعضيات الدقيقة ثم قتلها دون أن تتأذى خلايا الإنسان المضيف. بعد الكثير من التجارب وفرز مئات من الأصباغ ضد مختلف الكائنات الحية، اكتشف عقاراً طبياً مفيداً،وهو مضاد حيوي من اكتشاف الإنسان : سالفارسان Salvarsan. ولكن بسبب الآثار السلبية لذلك العقار ؛إلى جانب أكتشاف البنسلين في وقت لاحق، توقف استخدامه كمضاد حيوي. شهد إيرليخ ولادة ثورة المضادات الحيوية، وأعقبه اكتشاف دوماك للبرونتوسيل Prontosil عام 1932.[12] طور البرونتوسيل Prontosil، كأول مضاد حيوي للجراثيم متاح تجارياً فريق من الباحثين برئاسة غيرهارد دوماك (الذي حصل عام 1939 على جائزة نوبل للطب للجهود التي بذلها) في مختبرات باير في شركة IG Farben في ألمانيا. كان للبرونتوسيل تأثيراً واسعاً نسبياً ضد الجراثيم إيجابية الغرام دون تأثير يذكر على عصيات عائلة الأمعائيات enterobacteria. .

ونبع اكتشاف المضادات الحيوية الطبيعية التي تنتجها الكائنات الدقيقة، من عمل سابق في مراقبة التضاد الحيوي بين الكائنات الحية الدقيقة. لاحظ باستور أنه "لو تمكنا من التدخل في التضاد الموجود فيما بين بعض أنواع المُتَعضِيَات الدقيقة فقد يتيح هذا أعظم آمال للعلاج.[13] التضاد الجرثومي الذي أبداه البنسليوم. كان أول من وصفه جون تيندال في انكلترا عام 1875.[13] ومع ذلك، لم يحظ عمله باهتمام كبير من الأوساط العلمية ؛ حتى أكتشاف الكسندر فليمنغ للبنسلين عام 1928. حتى ذلك الحين لم تتابع الإمكانات العلاجية للبنسلين. ولكن بعد أكثر من عشر سنوات، أهتم إرنست تشين هوارد فلوري بعمل فليمينغ، فتم إنتاج الشكل المنقى من البنسلين الذي أبدى نشاطاً مضاداً ضد طائفة واسعة من الجراثيم ؛ مع سمية منخفضة للمضيف إذ يمكن تعاطيه دون آثار ضارة. وعلاوة على ذلك كان لا تمنع تأثيراته المقومات البيولوجية مثل نتحات القيح، على عكس السلفوناميدات. في ذلك الوقت، لم يكتشف أحد مركب يعادل هذا النشاط. وأدى أكتشاف البنسلين إلى تجديد الاهتمام في البحث عن مركبات من المضادات الحيوية تتمتع بقدرات مشابهة.[14] وبسبب اكتشاف البنسلين تقاسم إرنست تشين، و هوارد فلوري وإلكسندر فليمينغ جائزة نوبل في الطب لعام 1945. عام 1939 عزل رينيه دوبوس الجراميسيدين، أحد أول المضادات الحيوية المصنوعة تجاريا الذي استخدم خلال الحرب العالمية الثانية ليثبت فعالية عالية في علاج الجروح والقروح.[15] وأرجع فلوري الفضل لدوبوس لإحياء أبحاثه عن البنسلين.[15]

العقاقير المضادة للمتعضيات الدقيقة Microorganisms[عدل]

ماذا تستهدف المضادات الحيوية في الخلية الجرثومية ؟

إنَّ تقييم تأثير مضاد حيوي أمر حاسم في نجاح العلاج المضاد للجراثيم. ونذكِّر هنا بتداخل عوامل غير ميكروبيولوجية - مثل آليات دفاع المضيف، ومكان وجود العدوى، والمرض الكامن،والخصائص الدوائية والحراكية للمضادات الحيوية- في تحديد نجاعة المعالجة ونجاحها .[16] . تصنف المضادات الحيوية أساساً على أنها إما مبيدة للجراثيم أي لها تأثير قاتل ، أو انها كابحة للجراثيم أي تثبط نموها. إنَّ تأثير المضادات الحيوية المبيدة للجراثيم يكون في مرحلة النمو والتكاثر الجرثومي ، ففي معظم الحالات ولكن ليس كلها يعتمد فعل الكثير من تلك المضادات على نشاط الخلايا وانقسامها المستمر .[17] وترتكز هذه التصنيفات على السلوك في المختبرات ؛ ولكن في الممارسة العملية يكون كل من هذين الصنفين قادراً على انهاء العدوى الجرثومية .[16][18] 'في المختبر 'توصيف للعمل من المضادات الحيوية لتقييم قياس النشاط تركيز الحد الأدنى والحد الأدنى للتركيز المثبطة للجراثيم وجود مؤشرات المضادة للميكروبات وممتازة من فاعلية مضادات الميكروبات.[19] ومع ذلك، فإنه في الممارسة السريرية، لاتكفي هذه القياسات وحدها لتوقع النتائج السريرية. لمحة عن طريق الجمع بين الدوائية من المضادات الحيوية والنشاط لمضادات الجراثيم، العديد من معلمات الدوائية ويبدو أن علامات كبيرة من فعالية الدواء.[20][21] هذا النشاط قد يكون من المضادات الحيوية التي تعتمد على التركيز وزيادة النشاط البكتيري مميزة مع وجود تركيزات أعلى تدريجيا المضادات الحيوية.[22] فهي قد تكون أيضا تتبدل تبعا للزمن، حيث نشاطهم مضادات الميكروبات لا يزيد مع زيادة تركيزات المضادات الحيوية، ومع ذلك، فمن الأهمية بمكان أن الحد الأدنى المثبطة تركيز المصل يتم الاحتفاظ لمدة معينة من الوقت.[22] وتقييم المختبر لحركية قتل باستخدام المضادات الحيوية تقتل منحنيات مفيد لتحديد الوقت أو تركيز الاعتماد النشاط المضاد للبكتيريا.[16]

الإدارة[عدل]

المضادات الحيوية عن طريق الفم تعني ببساطةابتلاعها فموياً ؛ ويتم استخدام المضادات الحيوية في الوريد IV في الحالات الشديدةالأكثر خطورة، وقد تطبق المضادات الحيوية في بعض الأحيان موضعيا على الجلد أو الأغشية المخاطية ، كما هو الحال مع المراهم أو قطرات العين أو الأنف ...

طبقات المضادات الحيوية[عدل]

على عكس العلاجات السابقة لكثير من الأمراض، والتي غالبا ما تتكون من المركبات الكيميائية مثل الاستريشينين والزرنيخ، والتي لها أيضا سمية عالية ضد الثدييات، معظم المضادات الحيوية من الجراثيم لها آثار الجانبية أقل ونشاط مستهدف عالي الفعالية. ومعظم المضادات الحيوية المضادة للبكتيريا ليس لديها نشاط ضد الفيروسات [23]، والفطريات، أو غيرها من الميكروبات. ويمكن تصنيف المضادات الحيوية المضادة للبكتيريا على أساس خصوصيتها الهدف : "ضيقة النطاق" وهي المضادات الحيوية التي تستهدف فئات معينة من البكتيريا، مثل الجراثيم سلبية أو إيجابية الغرام، والمضادات الحيويو واسعة النطاق وهي التي تؤثر على مجموعة واسعة من البكتيريا.

المضادات الحيوية التي تستهدف الخلايا البكتيرية الجدار (البنسلين، السيفالوسبورين ق)، أو غشاء الخلية (polymixins)، أو تتداخل مع الانزيمات البكتيرية الأساسية (الكينولون سلفوناميدات) عادة ما تكون مبيدة للبكتيريا في الطبيعة. وتلك التي تستهدف تخليق البروتين، مثل aminoglycosides، والماكروليدات والتتراسكلين، وعادة ما تكون كابحة للبكتيريا. [24]

وقد دخلت في السنوات القليلة الماضية ثلاثة تصنيفات جديدة من المضادات الحيوية في الاستخدام السريري. هذا في اعقاب توقف دام 40 عاما في اكتشاف أصناف جديدة من مركبات المضادات الحيوية. هذه المضادات الحيوية الجديدة هي من الفئات الثلاث التالية : lipopeptides cyclic (daptomycin)، glycylcyclines (تيغيسيكلين)، وoxazolidinones (linezolid). تيغيسيكلين هو مضاد حيوي واسع النطاق، في حين ان الاثنين الاخرين الذين يستخدموا لعدوى البكتيريا إيجابية الغرام. وتبشر هذه التطورات بوسيلة للتصدي لمقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية الموجودة.

الإنتاج[عدل]

منذ الجهود الرائدة الأولى لفلوري وشاين في عام 1939، أدت أهمية المضادات الحيوية للطب إلى الكثير من الأبحاث عن اكتشافهم وإنتاجهم. وعادة ما تنطوي عملية الإنتاج على فحص اصناف واسعة من الكائنات الدقيقة، واختبارهم وتكييفهم. ويتم الإنتاج باستخدام التخمير، وعادة ما يكون في شكل قوة هوائية.

الآثار الجانبية[عدل]

على الرغم من ان المضادات الحيوية تعتبر عموما آمنة، فقد ارتبطت بسلسلة واسعة من الآثار الضارة.[25] والآثار الجانبية عديدة ومتنوعة ويمكن أن تكون خطيرة جدا حسب استخدام المضادات الحيوية والكائنات الميكروبية المستهدفة. ومظاهر سلامة الأدوية الأحدث قد لا تكون معترف بها مثل تلك الأدوية التي تم استخدامها لسنوات عديدة.[25] ويمكن أن تتراوح آثارها الضارة من حمى وغثيان إلى الاصابة بحساسية كبرى مثل التهاب الجلد الضوئي. [بحاجة لمصدر] واحد أكثر الآثار الجانبية شيوعا هي الإسهال، وأحيانا بسبب البكتيريا اللاهوائية المطثية العسيرة، والتي تنتج من إخلال المضادات الحيوية بالتوازن الطبيعي للفلورا المعوية، [26] النمو السريع لهذه البكتيريا المسببة للأمراض قد يخفف عن طريق ادخال البروبيوتيك خلال دورة من المضادات الحيوية. [بحاجة لمصدر] يسبب المضاد الحيوي اختلال في تعداد البكتيريا التي تتواجد عادة في كمكون طبيعي في منقطة المهبل، وربما يؤدي إلى زيادة نمو أنواع من الخميرة من جنس المبيضات في منطقة الفرج والمهبل.[27] ويمكن أن تنتج الآثار الجانبية الأخرى عن التفاعل مع أدوية أخرى، مثل ارتفاع مخاطر ضرر الأوتار من إدارة الكينولون مضاد حيوي مع الستيرويدات القشرية النظمية.

التفاعلات مع الأدوية[عدل]

حبوب منع الحمل[عدل]

نظريا، يعتقد ان تدخل في بعض المضادات الحيوية مع كفاءة حبوب تحديد النسل يحدث بطريقتين. تعديل البكتيريا المعوية قد تؤدي إلى خفض الامتصاص من الاستروجين. وثانيا، حث انزيمات الكبد مما يسبب لهم ايض حبوب منع الحمل في أسرع المكونات النشطة قد يؤثر على فائدة حبوب منع الحمل.[28] ومع ذلك، فإن غالبية الدراسات تشير إلى أن المضادات الحيوية لا تتعارض مع وسائل منع الحمل [28] حتى ولو نسبة مئوية صغيرة من النساء قد انخفضت تجربة فعالية حبوب منع الحمل أثناء أخذ المضادات الحيوية، ونسبة الفشل هي مماثلة لتلك التي تناول حبوب منع الحمل، [29] وعلاوة على ذلك، لم تكن هناك دراسات التي أثبتت بشكل قاطع أن اضطراب في الأمعاء يؤثر على النباتات وسائل منع الحمل.[30][31] التفاعل مع الجمع بين حبوب منع الحمل عن طريق الفم من خلال تحريض أنزيمات الكبد من الجريزوفولفين الأدوية المضادة للفطور ومضاد حيوي واسع الطيف ريفامبيسين وقد تبين أن يحدث. فمن المستحسن أن تدابير اضافية لمنع الحمل يتم تطبيقها أثناء العلاج باستخدام مضادات الميكروبات هذه مضادات الميكروبات.[28]

الكحولALCOHOLS[عدل]

يمكن ان تتدخل الخمور بتأثير المضادات الحيوية أو باستقلابها .[32] وقد تؤثر على نشاط إنظيمات الكبد، التي تستقلب المضادات الحيوية.[33] وعلاوة على ذلك، بعض المضادات الحيوية، بما في ذلك ميترونيدازول، تينيادازول، cephamandole، الكيتوكونازول، latamoxef، cefoperazone، cefmenoxime، وfurazolidone، تتفاعل كيميائيا مع الكحول، مما يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، تشمل القيء الشديد والغثيان وضيق في التنفس. ولذلك لا ينصح بتعاطي الأغوال عند تناول مضادات حيوية مثل هذه.[34] بالإضافة إلى ذلك، قد تخفف في ظروف معينة الكثير من مستويات الدوكسيسيكلين وسكسينات الاريثروميسين، بأستهلاك الكحول.[35]

مقاومة المضادات الحيوية[عدل]

ووزارة شؤون المرأة التي تصور مثسلين مقاومة للبكتيريا المكورات العنقودية الذهبية.

ظهور المقاومة للمضادات الحيوية هو عملية تطورية تعتمد على اختيار الكائنات التي عززت القدرة على البقاء على قيد الحياة مع جرعات المضادات الحيوية التي كانت قاتلة قبل ذلك.[36] والمضادات الحيوية مثل البنسلين والاريثرومايسين التي اعتادت ان تكون علاجات معجزة هي الآن أقل فعالية لأن البكتيريا أصبحت أكثر مقاومة.[37] تعمل المضادات الحيوية أنفسها بمثابة ضغط انتقائي الذي يسمح بنمو مقاومة البكتيريا داخل الكتلة السكانية وتثيط الجراثيم الحساسة.[38] ظهر اختيار المضادات الحيوية للمقاومة داخل التجمعات البكتيرية في عام 1943 في تجربة لوريا - ديلبروك. [39] وغالبا ما ينتج بقاء البكتيريا عن توريث المقاومة.[40] أي مقاومة للمضادات الحيوية قد تفرض تكلفة بيولوجية وانتشار مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية قد تعرقلت بسبب انخفاض الكفاءة المرتبطة بالمقاومة وهو ما يثبت عدم ملائمة بقاء البكتيريا عندما لم تكن المضادات الحيوية موجودة. ومع ذلك، قد تعوض الطفرات الإضافية هذه التكاليف والكفاءة وتساعد على بقاء هذه البكتيريا.[41]

ويمكن أن تختلف الآليات الجزيئية الكامنة التي تؤدي إلى مقاومة المضادات الحيوية. وقد تحدث المقاومة الجوهرية بصورة طبيعية نتيجة لهذه البكتيريا في التركيبة الجينية.[42] قد يفشل الكروموسوم البكتيري لترميز البروتين الذي يستهدف المضادات الحيوية. اكتسبت النتائج مقاومة من طفرة في الكروموزوم البكتيري أو الحصول على الحمض النووي خارج الكروموسومات.[42] البكتيريا المنتجة تطورت آليات المقاومة التي أثبتت أن يكون شبيها، وربما يكونون قد نقلوا إلى سلالات مقاومة للمضادات الحيوية.[43][44] انتشار آليات المقاومة للمضادات الحيوية يحدث من خلال الانتقال الرأسي للطفرات الموروثة من الأجيال السابقة وإعادة التركيب الوراثي للحمض النووي عن طريق تبادل الوراثية الأفقي.[40] مقاومة المضادات الحيوية المتبادلة بين جراثيم مختلفة من البلازميدات أن الجينات التي تحمل رموز المقاومة للمضادات الحيوية التي قد تنجم في المشاركة في المقاومة للمضادات الحيوية متعددة.[40][45] هذه البلازميدات يمكن أن تحمل جينات مختلفة مع آليات متنوعة المقاومة للمضادات الحيوية ولكن لا علاقة لأنها تقع على نفس بلازميد متعددة المقاومة للمضادات الحيوية لأكثر من المضادات الحيوية يتم نقلها.[45] بدلا من ذلك، عبر المقاومة للمضادات الحيوية الأخرى في إطار النتائج البكتيريا المقاومة عند نفس الآلية هي المسؤولة عن المقاومة لأكثر من المضادات الحيوية يتم اختيارها.[45]

سوء استخدام المضادات الحيوية[عدل]

هذا الملصق من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية "كن ذكيا" الحملة، والمراد استخدامها في مكاتب للأطباء ومرافق الرعاية الصحية الأخرى، ويحذر من أن المضادات الحيوية لا تعمل لعلاج الأمراض الفيروسية مثل نزلات البرد.

The first rule of antibiotics is try not to use them, and the second rule is try not to use too many of them.[46]

Paul L. Marino, The ICU Book

العلاج الغير ملائم بالمضادات الحيوية والإفراط في استخدام المضادات الحيوية هم من العوامل التي تساهم في ظهور مقاومة البكتيريا. وتزداد المشكلة تفاقما بسبب أخذ الأفراد المضادات الحيوية بأنفسهم من دون توجيهات الطبيب والاستعمال الغير علاجي للمضادات الحيوية لتسريع عملية النمو في قطاع الزراعة.[47] المضادات الحيوية غالبا ما يشرع للمؤشرات التي استخدامها ليس له ما يبرره، مضاد حيوي غير صحيحة أو دون المستوى الأمثل هو الموصوف أو في بعض الحالات للعدوى من المرجح أن تحل دون علاج.[25][47]

العديد من المنظمات المعنية مع مقاومة مضادات الميكروبات تقوم بحملة لتحسين المناخ التنظيمي.[47] نهج لمعالجة قضايا إساءة استعمال والافراط في استخدام المضادات الحيوية عن طريق إنشاء والولايات المتحدة المشتركة بين الوكالات وفرقة العمل المعنية بمقاومة مضادات الميكروبات التي تهدف بنشاط على معالجة مشكلة مقاومة مضادات الميكروبات، ويتم تنظيم ومنسقة من جانب المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، والغذاء والدواء الإدارة (الهيئة)، والمعاهد الوطنية للصحة)، وتشمل أيضا العديد من وكالات اتحادية.[48] وهي منظمة غير حكومية الحملة مجموعة المضادات الحيوية هو إبقاء العامل.[49] في فرنسا، والمضادات الحيوية "ليست تلقائية" الحملة التي تشنها الحكومة بدءا من عام 2002 أدى إلى انخفاض ملحوظ في صفات المضادات الحيوية التي لا لزوم لها، خاصة عند الأطفال.[50]

الإفراط في استخدام المضادات الحيوية مثل البنسلين والاريثرومايسين التي اعتادت ان تكون أحد العلاجات المعجزة ارتبط بمقاومة ناشئة منذ خمسينات القرن العشرين.[37][51] قد ينظر إلي الاستخدام العلاجي للمضادات الحيوية في المستشفيات على أنه مرتبط بزيادة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية المتعددة.[51]

تشمل الأنواع الشائعة من سوء استخدام المضادات الحيوية عدم مراعاة وزن المريض وتاريخ استخدام المضادات الحيوية قبل، لأن كليهما يمكن أن يؤثر بشدة على فعالية وصف المضادات الحيوية، وعدم اتخاذ المضادات الحيوي المحدد بشكل كامل، والفشل ظبط الاستخدام اليومي الصحيح (على سبيل المثال "كل 8 ساعات" بدلا من ثلاثة يوميا)، أو عدم الراحة لاسترداد الشفاء. هذه الممارسات قد تسهل نمو البكتيريا مع المقاومة للمضادات الحيوية. غير ملائمة العلاج بالمضادات الحيوية الشائعة هو شكل آخر من سوء استخدام المضادات الحيوية. ومن الأمثلة الشائعة هي الوصفة الطبي واستخدام المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات الفيروسية مثل نزلات البرد التي ليس لها أي أثر.

في الزراعة، ترتبط مقاومة المضادات الحيوية مع استعمال المضادات الحيوية بشكل غير علاجي لتسريع عملية نمو الحيوانات أدى إلى تقييد استخدامها في المملكة المتحدة في عام 1970 (تقرير سوان 1969). ويوجد حاليا حظر واسع في الاتحاد الأوروبي بشأن الاستخدام غير العلاجي للمضادات الحيوية لتسريع عملية النمو. ويقدر أن أكثر من 70 ٪ من المضادات الحيوية المستخدمة في الولايات المتحدة تعطى لتغذية الحيوانات (مثل الدجاج والخنازير والأبقار) في حالة عدم وجود مرض.[52] استخدام المضادات الحيوية في إنتاج الأغذية الحيوانية ارتبط ظهور سلالات مقاومة للمضادات الحيوية من البكتيريا بما في ذلك السالمونيلا، العطيفة{/0، {0}كولاي، ومكور معوي.[53][54] الأدلة من الولايات المتحدة وبعض الدراسات الأوروبية تشير إلى أن هذه البكتيريا المقاومة تسبب العدوى للإنسان والتي لا تستجيب للمضادات الحيوية التي توصف عادة. ردا على هذه الممارسات والمشاكل المصاحبة لذلك، العديد من المنظمات (مثل الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء المجهرية (تعدين الذهب حرفيا)، رابطة الصحة العامة الأمريكية (APHA) والجمعية الطبية الأميركية (الاحتكار)) قد دعا لفرض قيود على استخدام المضادات الحيوية في الإنتاج الغذائي والحيواني وضع حد لجميع الاستخدامات غير العلاجية. [بحاجة لمصدر] ولكن التأخير في الإجراءات التنظيمية والتشريعية للحد من استخدام المضادات الحيوية شائعة، ويمكن أن تشمل المقاومة لهذه التغييرات من قبل الصناعات أو استخدام أو بيع المضادات الحيوية، فضلا عن الوقت الذي يقضيه في البحث من أجل إقامة روابط سببية بين استخدام المضادات الحيوية وظهور غير قابل للعلاج من الأمراض البكتيرية. مشروعي قانونين الاتحادية (S.742 [55] والموارد البشرية 2562 [56] ترمي إلى التخلص التدريجي غير بالمضادات الحيوية في الولايات المتحدة إنتاج الأغذية الحيوانية واقترحت ولكن لم يتم تمرير.[55][56] هذه الفواتير أيدتها الصحة العامة والمنظمات الطبية بما في ذلك أمريكا بالكل الممرضات الرابطة، الرابطة الطبية الأمريكية، ورابطة الصحة العامة الأمريكية (APHA).[57] الاتحاد الأوروبي قد حظرت استخدام المضادات الحيوية بوصفها عوامل النمو الترويجية منذ عام 2003.[58]

دراسة واحدة عن عدوى الجهاز التنفسي وجدت ليالي "الأطباء كانوا أكثر عرضة لإعطاء المضادات الحيوية للمرضى الذين لا يتوقع منهم انهم يعتقدون، على الرغم من أنها حددت بشكل صحيح إلا حوالي 1 في 4 من هؤلاء المرضى".[59] سياقاتها التدخلات التي تستهدف كلا من الأطباء والمرضى الذين يمكن أن تقلل من غير المناسب وصف المضادات الحيوية.[60] تأخير المضادات الحيوية لمدة 48 ساعة بينما كانوا يراقبون عن القرار العفوي من التهابات الجهاز التنفسي قد تقلل من استخدام المضادات الحيوية، ومع ذلك، فإن هذه الاستراتيجية الحد من رضا المرضى.[61]

يجوز الإفراط في استخدام المضادات الحيوية الوقائية في المسافرين أيضا أن تصنف على أنها إساءة استخدامها.

في المملكة المتحدة، وهناك نهس الملصقات في العمليات الجراحية مشيرا إلى أن العديد من الأطباء 'لسوء الحظ، لا يمكن لأي قدر من المضادات الحيوية للتخلص من البرد بك'، وبعد يوم من العديد من المرضى المضادات الحيوية على وجه التحديد يطلب من طبيب غير لائق، معتقدين أنهم سوف يساعد في علاج الالتهابات الفيروسية.

المقاومة وكلاء تعديل[عدل]

حل واحد لمكافحة المقاومة التي يجري بحثها حاليا هو تطوير المركبات الدوائية التي ستعود المتعددة المقاومة للمضادات الحيوية. هذه المقاومة ما يسمى بتعديل عوامل قد تحول دون هدف وآليات المقاوم للأدوية المتعددة، وجعلها عرضة للالبكتيريا للمضادات الحيوية التي كانوا سابقا مقاومة. هذه الأهداف مركبات تشمل ضمن أمور أخرى

بعد المضادات الحيوية : علاج التهابات غير الجرثومية[عدل]

Commons-emblem-issue.svg هذه مقالة عن موضوع اختصاصي. يرجى من أصحاب الاختصاص والمطلعين على موضوع المقالة مراجعتها وتدقيقها. (يوليو 2009)
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(أكتوبر 2009)

السهولة النسبية لتحديد المركبات التي بأمان يشفى الالتهابات البكتيرية كان أكثر صعوبة لمكررة في العلاج من الأمراض الفطرية والفيروسية. البحث المضادات الحيوية أدى إلى قفزات كبيرة في علم الكيمياء الحيوية، ووضع فروق كبيرة بين الفيزيولوجيا الخلوية والجزيئية من الخلية البكتيرية، والتي من خلايا الثدييات. وأوضح أن هذه الملاحظة أن العديد من المركبات التي هي سامة بالنسبة للبكتيريا غير سامة للخلايا البشرية. في المقابل، biochemistries الأساسية للخلية الفطرية والثدييات ايان الخلية هي أكثر بكثير مماثلة. هذا يحد من تطوير واستخدام مركبات علاجية أن الهجوم خلية الفطرية، في حين لا تضر خلايا الثدييات. وتوجد مشاكل مماثلة في العلاج بالمضادات الحيوية من الأمراض الفيروسية. الإنسان الفيروسية الكيمياء الحيوية الأيضية هو بشكل وثيق جدا مماثلة لالكيمياء الحيوية الإنسان، والأهداف المحتملة من المركبات المضادة للفيروسات وتقتصر على عدد قليل جدا من عناصر فريدة من نوعها للفيروس في الثدييات.

للمواد ذات الصلة، انظر فطريات، مضاد المخدرات، والعقاقير المضادة للفيروسات.

بعد المضادات الحيوية : علاج المقاوم للعقاقير المتعددة البكتيريا[عدل]

أدوية متعددة الكائنات المقاومة للعقاقير (MRDO) عموما أشير إلى البكتيريا التي لا تتأثر على جرعات من المضادات الحيوية السريرية الكلاسيكية، وخاصة المضادات الحيوية التي كانت تستخدم لعلاج لهم حتى وقت قريب. وترتفع هذه الكائنات قد أوجد حاجة إلى علاجات بديلة مضادة للجراثيم.

العلاج بالعاثية، واستخدام الفيروسات خاصة [63] لمهاجمة البكتريا، وكان في استخدامها أثناء 1920s و 1930s على البشر في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية والشرقية. بالعاثية عادة جزءا من البيئة المحيطة بها البكتيريا ويوفر قدرا كبيرا من التحكم في عدد السكان من البكتيريا الموجودة في الأمعاء، والمحيطات والتربة وغيرها من البيئات [64] نجاح هذه العلاجات هي إلى حد كبير القصصية أو غير خاضعة للسيطرة. المنشورات الاصلية هنا أيضا لا يمكن الوصول إليها عموما، وحتى للأشخاص ذوي الطلاقة في اللغة الروسية. مع اكتشاف البنسلين في 1940s، وأوروبا والولايات المتحدة قد تغيرت الاستراتيجيات العلاجية لاستخدام المضادات الحيوية. ومع ذلك، في الاتحاد السوفياتي السابق العلاجات [فج] واصلت دراستها. في جمهورية جورجيا، ومعهد إليافا من الجراثيم وعلم الأحياء الدقيقة والفيروسات لا تزال الأبحاث واستخدام العلاج حسب الطلب. شركات متنوعة (Intralytix، من بين آخرين)، والجامعات، والمؤسسات في أمريكا الشمالية وأوروبا حاليا البحث في العلاجات [فج]. [بحاجة لمصدر] [65] ولكن، حسب الطلب العادي يعيشون واستنساخ ؛ المخاوف بشأن الهندسة الوراثية في نشر الفيروسات بحرية حاليا الحد من جوانب معينة من العلاج حسب الطلب. نتيجة واحدة هي محاولات لاستخدام بالعاثية بطرق غير مباشرة تصيب البكتيريا.[66][67] في حين أن البكتيريا والعلاجات المتعلقة تقدم حلا ممكنا لجوانب المقاومة للمضادات الحيوية، ومكانها في العلاج السريري ما زال قيد البحث. [بحاجة لمصدر]البكتريوسين ق هي أيضا بديلا المتزايدة إلى كلاسيكية صغيرة من المضادات الحيوية جزيء [68] فئات مختلفة من bacteriocins إمكانات مختلفة كعوامل علاجية. bacteriocins جزيء صغير (microcin ثانية، على سبيل المثال، وlantibiotic ق) قد تكون مشابهة للمضادات الحيوية التقليدية ؛ colicin مثل bacteriocins ومن الأرجح أن تكون ضيقة الطيف، مطالبين جديدة التشخيص الجزيئي قبل العلاج ولكن أيضا ليس مما يثير شبح المقاومة وبنفس الدرجة. عيب واحد من المضادات الحيوية لجزيء كبير هو أنها سوف يجدون صعوبة في عبور الأغشية النسبية والمسافرين بشكل منتظم في جميع أنحاء الجسم. لهذا السبب، فهي في أغلب الأحيان المقترحة لتطبيق موضعيا أو gastrointestinally [69] لأن bacteriocins هي الببتيد، هم أكثر سهولة هندستها من جزيئات صغيرة [70] هذا قد تسمح بتوليد المولوتوف وحيوي تحسين المضادات الحيوية التي يتم تعديلها للتغلب على المقاومة.

المواد الغذائية هي استراتيجية انسحاب محتمل لاستبدال أو المكمل المضادات الحيوية. تقييد توافر الحديد هي طريقة واحدة في جسم الإنسان حدود تكاثر الجراثيم [71] آليات لتحرير الحديد من الجسم (مثل السموم وsiderophores) شائعة بين مسببات الأمراض. بناء على هذه الدينامية، ومجموعات البحث المختلفة تحاول إنتاج chelators الرواية التي ستنسحب إلا الحديد المتاحة لمسببات الأمراض (البكتيريا [72]، فطرية [73] والطفيلية [74] هذا يختلف عن العلاج استخلاب لظروف أخرى من الالتهابات البكتيرية—بما في ذلك العلاج الناجح لزيادة تركيز الحديد.

لقاح ليالي هي طريقة شائعة واقترح لمكافحة العدوى MDRO. انهم في الواقع تندرج ضمن فئة أكبر من العلاجات التي تعتمد على تعديل أو زيادة المناعة. هذه العلاجات إما إثارة أو تعزيز الكفاءة الطبيعية المناعية للمضيف المصابة أو المعرضة، مما يؤدي إلى نشاط الضامة، وإنتاج الأجسام المضادة، والتهاب، أو ردود الفعل الكلاسيكية الأخرى المناعي.

تماما كما يجتاح بالعات وتستهلك البكتيريا، ومختلف أشكال biotherapy وقد اقترحت التي توظف لتستهلك الكائنات الممرضة. ويشمل هذا العمل من البروتوزوا [75] والعلاج يرقة.

بروبيوتيك ق هي بديل آخر أن يتجاوز المضادات الحيوية التقليدية من خلال توظيف الثقافة التي يمكن أن تعيش في نظرية تؤسس نفسها باعتبارها المتكافل، والتنافس، ومنع، أو ببساطة عن طريق التداخل مع الاستعمار مسببات الأمراض. [بحاجة لمصدر]

المراجع[عدل]

  1. ^ Davey PG (2000). Ledingham JGG, Warrell DA, الناشر. Concise Oxford Textbook of Medicine. Oxford: Oxford University Press. صفحة 1475. ISBN 0192628704. 
  2. ^ أ ب SA Waksman (1947). "What Is an Antibiotic or an Antibiotic Substance?". Mycologia 39 (5): 565–569. doi:10.2307/3755196. 
  3. ^ von Nussbaum F. et al. (2006). "Medicinal Chemistry of Antibacterial Natural Products – Exodus or Revival?". Angew. Chem. Int. Ed. 45 (31): 5072–5129. doi:10.1002/anie.200600350. PMID 16881035. 
  4. ^ Lindblad WJ (2008). "Considerations for Determining if a Natural Product Is an Effective Wound-Healing Agent". International Journal of Lower Extremity Wounds 7 (2): 75–81. doi:10.1177/1534734608316028. PMID 18483011. 
  5. ^ كيف صنعت ؟ المضادات الحيوية
  6. ^ Forrest RD (مارس 1982). "Early history of wound treatment". J R Soc Med 75 (3): 198–205. PMC 1437561. PMID 7040656. 
  7. ^ M. Wainwright (1989). "Moulds in ancient and more recent medicine". Mycologist 3 (1): 21–23. doi:10.1016/S0269-915X(89)80010-2. 
  8. ^ Lee MR (2002). "Plants against malaria. Part 1: Cinchona or the Peruvian bark". J R Coll Physicians Edinb 32 (3): 189–96. PMID 12434796. 
  9. ^ Foster W, Raoult A (ديسمبر 1974). "Early descriptions of antibiosis". J R Coll Gen Pract 24 (149): 889–94. PMC 2157443. PMID 4618289. 
  10. ^ أ ب كالديرون بناء القدرات، Sabundayo شركة بريتيش بتروليوم (2007). مضادات الميكروبات التصنيفات : أدوية لبقة. في Schwalbe صاد، ستيل - مور لام، جودوين ميلان. بروتوكولات اختبار الحساسية للأدوية المضادة للجراثيم. صحافة CRC. & فرانسيس تايلور المجموعة. ردمك 0-8247-4100-5
  11. ^ H. Landsberg (1949). "Prelude to the discovery of penicillin". Isis 40 (3): 225–227. doi:10.1086/349043. 
  12. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Bosch2008
  13. ^ أ ب Kingston W (يونيو 2008). "Irish contributions to the origins of antibiotics". Irish journal of medical science 177 (2): 87–92. doi:10.1007/s11845-008-0139-x. PMID 18347757. 
  14. ^ HW Florey (1945). "Use of Micro-organisms for therapeutic purposes". Br Med J. 2 (4427): 635–642. doi:10.1136/bmj.2.4427.635. 
  15. ^ أ ب Van Epps HL (2006). "René Dubos: unearthing antibiotics". J. Exp. Med. 203 (2): 259. doi:10.1084/jem.2032fta. PMID 16528813. 
  16. ^ أ ب ت Pankey GA, Sabath LD. (مارس 2004). "Clinical relevance of bacteriostatic versus bactericidal mechanisms of action in the treatment of Gram-positive bacterial infections.". Clin Infect Dis. 38 (6): 864–870. doi:10.1086/381972. PMID 14999632. 
  17. ^ Mascio CT, Alder JD, Silverman JA (ديسمبر 2007). "Bactericidal action of daptomycin against stationary-phase and nondividing Staphylococcus aureus cells". Antimicrob. Agents Chemother. 51 (12): 4255–60. doi:10.1128/AAC.00824-07. PMID 17923487. 
  18. ^ Pelczar، وزارة العدل، تشان، لاظهار الدعم وكريج، تقرير وطني)1999) "المضيف الطفيلي التفاعل ؛ غير محدد المضيف المقاومة"، وفي : تطبيقات علم الأحياء الدقيقة Conceptsand، 6th الطبعة، وشركة ماكجرو هيل، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية صص. 478-479.
  19. ^ Wiegand I, Hilpert K, Hancock REW (يناير 2008). "Agar and broth dilution methods to determine the minimal inhibitory concentration (MIC)of antimicrobial substances". Nat Protoc. 3 (2): 163–175. doi:10.1038/nprot.2007.521. PMID 18274517. 
  20. ^ Spanu T, Santangelo R, Andreotti F, Cascio GL, Velardi G, Fadda G (فبراير 2004). "Antibiotic therapy for severe bacterial infections: correlation between the inhibitory quotient and outcome". Int. J. Antimicrob. Agents 23 (2): 120–8. doi:10.1016/j.ijantimicag.2003.06.006. PMID 15013036. 
  21. ^ http://medind.nic.in/ibi/t02/i6/ibit02i6p390.pdf (تمت 13th نوفمبر 2008)
  22. ^ أ ب Rhee KY, Gardiner DF (سبتمبر 2004). "Clinical relevance of bacteriostatic versus bactericidal activity in the treatment of gram-positive bacterial infections". Clin. Infect. Dis. 39 (5): 755–6. doi:10.1086/422881. PMID 15356797. 
  23. ^ هل الفيروسية أو الجرثومية، ومعهد الطب جيد، ولاية بنسلفانيا للجمعية الطبية، http://www.myfamilywellness.org/MainMenuCategories/FamilyHealthCenter/AntibioticResistance/ViralorBacterial.aspx، 2009.
  24. ^ Finberg RW, Moellering RC, Tally FP, et al. (نوفمبر 2004). "The importance of bactericidal drugs: future directions in infectious disease". Clin. Infect. Dis. 39 (9): 1314–20. doi:10.1086/425009. PMID 15494908. 
  25. ^ أ ب ت Slama TG, Amin A, Brunton SA, et al. (يوليو 2005). "A clinician's guide to the appropriate and accurate use of antibiotics: the Council for Appropriate and Rational Antibiotic Therapy (CARAT) criteria". Am. J. Med. 118 Suppl 7A: 1S–6S. doi:10.1016/j.amjmed.2005.05.007. PMID 15993671. 
  26. ^ جامعة ميتشيغان النظام الصحي : المضادات الحيوية المرتبطة الاسهال، 26 نوفمبر 2006
  27. ^ Pirotta MV, Garland SM (2006). "Genital Candida species detected in samples from women in Melbourne, Australia, before and after treatment with antibiotics". J Clin Microbiol. 44: 3213–3217. doi:10.1128/JCM.00218-06. PMID 16954250. 
  28. ^ أ ب ت Weaver K, Glasier A (فبراير 1999). "Interaction between broad-spectrum antibiotics and the combined oral contraceptive pill. A literature review". Contraception 59 (2): 71–8. doi:10.1016/S0010-7824(99)00009-8. PMID 10361620. 
  29. ^ Weisberg E (مايو 1999). "Interactions between oral contraceptives and antifungals/antibacterials. Is contraceptive failure the result?". Clin Pharmacokinet 36 (5): 309–13. doi:10.2165/00003088-199936050-00001. PMID 10384856. 
  30. ^ Hassan T (مارس 1987). "Pharmacologic considerations for patients taking oral contraceptives". Conn Dent Stud J 7: 7–8. PMID 3155374. 
  31. ^ Orme ML, Back DJ (ديسمبر 1990). "Factors affecting the enterohepatic circulation of oral contraceptive steroids". Am. J. Obstet. Gynecol. 163 (6 Pt 2): 2146–52. PMID 2256523. 
  32. ^ "antibiotics-and-alcohol". 
  33. ^ "Antibiotics FAQ". McGill University, Canada. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-17. 
  34. ^ "Can I drink alcohol while taking antibiotics?". NHS Direct (UK electronic health service). اطلع عليه بتاريخ 2008-02-17. 
  35. ^ ستوكلي، حاء (2002)، وستوكلي المخدرات التفاعلات. 6th أد. لندن: صيدلية الصحافة.
  36. ^ Cowen LE (مارس 2008). "The evolution of fungal drug resistance: modulating the trajectory from genotype to phenotype". Nat. Rev. Microbiol. 6 (3): 187–98. doi:10.1038/nrmicro1835. PMID 18246082. 
  37. ^ أ ب Pearson، Carol (2007-02-28). "Antibiotic Resistance Fast-Growing Problem Worldwide". Voice Of America. تمت أرشفته من الأصل على 2008-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-29. 
  38. ^ Levy SB (أكتوبر 1994). "Balancing the drug-resistance equation". Trends Microbiol. 2 (10): 341–2. doi:10.1016/0966-842X(94)90607-6. PMID 7850197. 
  39. ^ Luria SE, Delbrück M (نوفمبر 1943). "Mutations of Bacteria from Virus Sensitivity to Virus Resistance". Genetics 28 (6): 491–511. PMC 1209226. PMID 17247100. 
  40. ^ أ ب ت Witte W (سبتمبر 2004). "International dissemination of antibiotic resistant strains of bacterial pathogens". Infect. Genet. Evol. 4 (3): 187–91. doi:10.1016/j.meegid.2003.12.005. PMID 15450197. 
  41. ^ Andersson DI (أكتوبر 2006). "The biological cost of mutational antibiotic resistance: any practical conclusions?". Curr. Opin. Microbiol. 9 (5): 461–5. doi:10.1016/j.mib.2006.07.002. PMID 16890008. 
  42. ^ أ ب Alekshun MN, Levy SB (مارس 2007). "Molecular mechanisms of antibacterial multidrug resistance". Cell 128 (6): 1037–50. doi:10.1016/j.cell.2007.03.004. PMID 17382878. 
  43. ^ Marshall CG, Lessard IA, Park I, Wright GD (سبتمبر 1998). "Glycopeptide antibiotic resistance genes in glycopeptide-producing organisms". Antimicrob. Agents Chemother. 42 (9): 2215–20. PMC 105782. PMID 9736537. 
  44. ^ Nikaido H (فبراير 2009). "Multidrug Resistance in Bacteria". Annu. Rev. Biochem. 78: 090220114451097. doi:10.1146/annurev.biochem.78.082907.145923. PMID 19231985. 
  45. ^ أ ب ت Baker-Austin C, Wright MS, Stepanauskas R, McArthur JV (أبريل 2006). "Co-selection of antibiotic and metal resistance". Trends Microbiol. 14 (4): 176–82. doi:10.1016/j.tim.2006.02.006. PMID 16537105. 
  46. ^ Marino PL (2007). The ICU book. Hagerstown, MD: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 817. ISBN 0-7817-4802-X. 
  47. ^ أ ب ت Larson E (2007). "Community factors in the development of antibiotic resistance.". Annu Rev Public Health 28: 435–447. doi:10.1146/annurev.publhealth.28.021406.144020. PMID 17094768. 
  48. ^ [1] مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها استرجاع يوم 12 مارس، 2009.
  49. ^ [2]
  50. ^ Sabuncu E, David J, Bernède-Bauduin C et al. (2009). "Significant reduction of antibiotic use in the community after a nationwide campaign in France, 2002–2007". PLoS Med 6 (6): e1000084. doi:10.1371/journal.pmed.1000084. 
  51. ^ أ ب Hawkey PM (سبتمبر 2008). "The growing burden of antimicrobial resistance". J. Antimicrob. Chemother. 62 Suppl 1: i1–9. doi:10.1093/jac/dkn241. PMID 18684701. 
  52. ^ ميلون، وذكر آخرون. (2001) والقص! : تقديرات تعاطي مضادات الميكروبات في الثروة الحيوانية، 1st أد. كامبريدج، ماساتشوستس : اتحاد العلماء المهتمين.
  53. ^ http://whqlibdoc.who.int/hq/1997/WHO_EMC_ZOO_97.4.pdf (تمت الزيارة في 12 نوفمبر 2008)
  54. ^ http://whqlibdoc.who.int/hq/1998/WHO_EMC_ZDI_98.12_ (p1 - P130). الشعبي (تمت الزيارة في 12 نوفمبر 2008)
  55. ^ أ ب GovTrack.us. S. 742 -- 109th الكونغرس (2005) : الحفاظ على المضادات الحيوية لعلاج طبي لسنة 2005، GovTrack.us (قاعدة بيانات للتشريعات الاتحادية) <http://www.govtrack.us/congress/bill.xpd؟bill=s109 -742> (تمت الزيارة في 12 نوفمبر 2008)
  56. ^ أ ب GovTrack.us. الموارد البشرية 2562 -- 109th الكونغرس (2005) : الحفاظ على المضادات الحيوية لعلاج طبي لسنة 2005، GovTrack.us (قاعدة بيانات للتشريعات الاتحادية) <http://www.govtrack.us/congress/bill.xpd؟bill=h109- 2562> (تمت الزيارة في 12 نوفمبر 2008)
  57. ^ http://web.archive.org/web/20100703132504/http://www.acpm.org/2003051H.pdf (تمت الزيارة في 12 نوفمبر 2008)
  58. ^ http://www.legaltext.ee/text/en/T80294.htm (تمت الزيارة في 12 نوفمبر 2008)
  59. ^ Ong S, Nakase J, Moran GJ, Karras DJ, Kuehnert MJ, Talan DA (2007). "Antibiotic use for emergency department patients with upper respiratory infections: prescribing practices, patient expectations, and patient satisfaction". Annals of emergency medicine 50 (3): 213–20. doi:10.1016/j.annemergmed.2007.03.026. PMID 17467120. 
  60. ^ Metlay JP, Camargo CA, MacKenzie T, et al. (2007). "Cluster-randomized trial to improve antibiotic use for adults with acute respiratory infections treated in emergency departments". Annals of emergency medicine 50 (3): 221–30. doi:10.1016/j.annemergmed.2007.03.022. PMID 17509729. 
  61. ^ Spurling G, Del Mar C, Dooley L, Foxlee R (2007). "Delayed antibiotics for respiratory infections". Cochrane database of systematic reviews (Online) (3): CD004417. doi:10.1002/14651858.CD004417.pub3. PMID 17636757. 
  62. ^ B. ماركيز. (2005). نظم هروب رأس المال والجرثومية في هروب رأس المال مثبطات مضخات. Biochimie 87 1137-1147
  63. ^ Abedon ST, Calendar RL, الناشر (2005). The Bacteriophages. 
  64. ^ Abedon ST, الناشر (2008). Bacteriophage Ecology: Population Growth, Evolution and Impact of Bacterial Viruses. 
  65. ^ Merril CR, Scholl D, Adhya SL (يونيو 2003). "The prospect for bacteriophage therapy in Western medicine". Nat Rev Drug Discov 2 (6): 489–97. doi:10.1038/nrd1111. PMID 12776223. 
  66. ^ Lu TK, Collins JJ (2007). "Dispersing biofilms with engineered enzymatic bacteriophage". Proceedings of the National Academy of Sciences, USA 104 (27): 11197–11202. doi:10.1073/pnas.0704624104. 
  67. ^ Williams SR, Gebhart D, Martin DW, Scholl D (2008). "Retargeting R-type pyocins to generate novel bactericidal protein complexes". Applied and Environmental Microbiology 74 (12): 3868–3876. doi:10.1128/AEM.00141-08. 
  68. ^ Gillor O, Kirkup BC, Riley MA (2004). "Colicins and microcins: the next generation antimicrobials". Adv. Appl. Microbiol. 54: 129–46. doi:10.1016/S0065-2164(04)54005-4. PMID 15251279. 
  69. ^ Kirkup BC (2006). "Bacteriocins as oral and gastrointestinal antibiotics: theoretical considerations, applied research, and practical applications". Curr. Med. Chem. 13 (27): 3335–50. doi:10.2174/092986706778773068. PMID 17168847. 
  70. ^ Gillor O, Nigro LM, Riley MA (2005). "Genetically engineered bacteriocins and their potential as the next generation of antimicrobials". Curr. Pharm. Des. 11 (8): 1067–75. doi:10.2174/1381612053381666. PMID 15777256. 
  71. ^ Jones RL, Peterson CM, Grady RW, Kumbaraci T, Cerami A, Graziano JH (1977). "Effects of iron chelators and iron overload on Salmonella infection". Nature 267: 63–65. doi:10.1038/267063a0. 
  72. ^ Brock JH, Liceaga J, Kontoghiorghes GJ (2006). "The effect of synthetic iron chelators on bacterial growth in human serum". FEMS Microbiology Letters 47 (1): 55–60. doi:10.1111/j.1574-6968.1988.tb02490.x. 
  73. ^ Ibrahim AS, Edwards Jr JE, Fu Y, Spellberg B (2006). "Deferiprone iron chelation as a novel therapy for experimental mucormycosis". Journal of Antimicrobial Chemotherapy 58: 1070–1073. doi:10.1093/jac/dkl350. 
  74. ^ Soteriadou K, Papvassiliou P, Voyiatzaki C, Boelaert J (1995). Effects of iron chelation on the in-vitro growth of leishmania promastigotes 35 (1). صفحات 23–29. 
  75. ^ Nacar A, Nacar E (2008). "Phagotrophic protozoa: A new weapon against pathogens?". Medical Hypotheses 70: 141–142. 

الروابط الخارجية[عدل]

قالب:Antibiotics