المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

آشوربانيبال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2016)
ملوك آشور
آشوربانيبال
Assurbanipal als hogepriester.jpg  

ملوك آشور
الفترة 668 – c. 627 BC
Fleche-defaut-droite.png آسرحدون
Ashur-etil-ilani Fleche-defaut-gauche.png
Akkadian Aššur-bāni-apli
Greek Sardanapalos
Latin Sardanapalus
معلومات شخصية
الميلاد 685 ق.م
نينوى   تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 627 ق.م
نينوى   تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
أبناء آشور إيتيل إيلاني، وسين شار إشكون   تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
الأب آسرحدون
أخ

آشوربانيبال أو آشور بانيبال " القرن السابع ق. م. " هو ملك اشوري لقب بملك العاـم ( حوالي 669 - حوالي 640 ق . م ). (توفي في 627 ق.م.) كان آخر ملك للإمبراطورية الآشورية الحديثة. عرفه اليونانيون باسم ساردانابالوس (Sardanapalos)، بينما تشير إليه النصوص اللاتينية والنصوص الأخرى في القرون الوسطى بمسمى ساردانابالوس (Sardanapalus). وسمي في التوراة أوسنابير.

كان آشور بانيبال حفيد سنحاريب، وقد طارت شهرته كفاتح وملك بحيث عُرف بلقب " ملك العالم " . رفع أشور إلى ذروة العظمة التي لم تعهدها في تاريخها، ولكنه اشتهر، بصورة خاصة، باهتمامه بالإنجازات السلمية وتشجيعها، فشيّد في نينوى قصراً رائعاً، تزيّن بعض جدرانه الداخلية المنحوتات النافرة الجميلة والتماثيل الرائعة. وأنشأ مكتبة كبيرة، وجمع الكثير من ألواح عديدة من الطين والقوانين، وكل أنواع المواد المكتوبة. وأسس المدارس. وشقّ الطرقات وعبّدها، وشيد المباني العامة. وحوالي نهاية ملكه - عندما سُجّلت الأحداث جيداً على ألواح الطين - أصبحت أمبراطوريته أكثر فأكثر تحت رحمة هجمات الكلدانيين.

نشأته[عدل]

كان آشوربانيبال الابن الثالث للملك آسرحدون، ولم يكن هو الوارث للعرش، وكان أخوه الأكبر وهو توأم واسمه شمش شوم أوكين ينتظر في بادئ الأمر أن يخلف أباه ويظفر بالملك ولكن كان ثمة تنافس مرير بين الأخوين، وتلقى آشوربانيبال معونة كثير من الدول التي كان لها إذ ذاك نفوذ فعال فنصب آشوربانيبال ملكا بينما أصبح أخوه حاكما لبابل، حكم آشوربانيبال بين عامي 669 و627

حكمه[عدل]

ورث آشوربانيبال عن أبيه أمر الحرب مع المصريين الثائرين، ولم يستطع إخماد ثوارتهم على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها وأصبحت مصر وبعد مضى نحو عشرين عاما مستقلة استقلالا تاما. واجه آشوربانيبال ثورة أخرى في عام 652 ق.م حيث قام أخوه شاماش بثورة بعد أن أستعان بحلفاء من مختلف البلاد العربية وعيلام، وتصرف الملك بسرعة وفى خلال أربع سنوات توفى أخوه وسقطت بابل في يده، وما لبث آشوربانيبال ان وجه انتباهه إلى العرب والعيلميين الذين ساعدوا اخاه وهزمهم.

آشوربانيبال

كان آشوربانيبال مهتما بالعلم والأدب والثقافة ولقد كان مسئولا عن البحوث العلمية المستفيضة التي كان يعدها رجال العلم الآشوريين عن الآثار البابلية القديمة، وقد جمع العدد الكبير من الألواح المكتية التي رتبت وصنفت بدقة متضمنة بيانات تاريخية وملاحظات متعلقة بالفلك وكلمات للآلهة وتكهنات وصلوات واناشيد وأساطير عن الأنسان في التاريخ القديم، منها على سبيل المثال قصص عن القيضان تشبه إلى حد كبير ما هو وارد في التوراة.

لم تكن آشور في عهده معروفة بقوتها العسكرية فقط، بل أيضاً بالثقافة والفنون ،فقد تأسست أول مكتبة مجمعة بشكل منظم في عهده بنينوى، وكانت الكتب على هيئة ألواح من الطين الخزفى المحروق، كانت الكتابة باللغة المسمارية والتي تأخذ شكل الإسفين أو المخروط ولذلك سميت بهذا الاسم، وتروى الآف الالواح من مكتبات آشوربانيبال ليس فقط الأحداث التي جرت في عهده (من سنة 669 ق.م إلى سنة626 ق.م)ولكن جميع ماتحفل به الحياة اليومية لأهالى نينوى العاديين وديانتهم وآدابهم.

وفاته[عدل]

توفى آشوربانيبال في عام 626 ق.م، وكان قد أقام السلام في فلسطين وفينيقيا وسوريا، كما قهر عيلام وتغلب على العرب، بيد أن الامبراطورية التي شيدها ما لبثت أن انهارت بعد وفاته بسنوات قليلة، وذلك بأن نشب الخلاف بين أبنائه على اخلافة، ومالبثت بابل ان ثارت وأصبحت مرة أخرى مملكة مستقرة في عام 625 ق.م وأخيرا أستولى البابليون وحلفائهم الميديون على مدينة نينوى وكان ذلك في سنة 612 ق.م.

المراجع[عدل]