حمورابي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حمورابي
حمورابي

ملك بابل

1792 ق.م ← 1750 ق.م

معلومات شخصية
الميلاد 1810 ق.م
بابل
الوفاة 1750 ق.م
بابل
مواطنة بابل  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة ميثولوجيا بابلية
أبناء سمسو إيلونا  تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
الأب سين موباليت  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الحياة العملية
لغة المؤلفات لغة أكدية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
سبب الشهرة شريعة حمورابي

حمورابي (حمورابي بالأكدية تلفظ امورابي وتعني المعتلي) حكم بابل بين عامي 1792 - 1750 ق. م حسب التأريخ المتوسط هو من العموريين، وهو سادس ملوك بابل وهو أول ملوك الإمبراطورية البابلية، ولقد ورث الحكم من والده سين موباليت، وكانت منطقة بلاد الرافدين دويلات منقسمة تتنازع السلطة فيما بينها، فوحدها حمورابي مكونا إمبراطورية ضمت كل من العراق والمدن القريبة من بلاد الشام حتى سواحل البحر المتوسط وبلاد عيلام ومناطق أخرى. وكان حمورابي شخصية عسكرية لها القدرة الإدارية والتنظيمية والعسكرية. ومسلته الشهيرة المنحوتة من حجر الديوريت الأسود والمحفوظة الآن في متحف اللوفر بباريس، تعتبر من أقدم وأشمل القوانين في وادي الرافدين بل والعالم. وتحتوي مسلة حمورابي على 282 مادة تعالج مختلف شؤون الحياة الاقتصادية والاجتماعية وهو على جانب كبير من الدقة لواجبات الافراد وحقوقهم في المجتمع، كل حسب وظيفته ومسؤوليته ويشتمل قانون حمورابي الذي صدر في السنوات الأخيرة من عهده قمة ما وصلت إليه وحدة البلاد السياسية والحضارية حيث طبق القانون على جميع المدن والأقاليم التي ضمتها الدولة البابلية وضم القانون مختلف القواعد والأحكام القانونية كمبدأ التعويض ومبدأ القصاص ومبدأ عدم جواز التعسف باستعمال الحق الفردي ومبدأ القوة القاهرة وكان يتم تعديل بعض القوانين وإضافة القواعد التي تتطلبها المرحلة الجديدة التي تمر بها الإمبراطورية، و قد قام حمورابي باتباع سياسة مركزية تعتمد على سلطته دون أي تدخل من قبل الكهنة وكانت الإمبراطورية تدار من قبل الحكام الذين يعينهم في المدن والأقاليم المختلفة وكان كل حاكم مسؤول عن إدارة شؤون إقليمه بصورة عامة وتتركز واجباته في حفظ الآمن والاستقرار والإشراف على تنفيذ المشاريع العامة والمحافظة على أمن وسلامة طرق المواصلات إضافة إلى مسؤوليته المباشرة عن إدارة المقاطعات والأراضي الملكية وكان حمورابي على اتصال دائم بحكام أقاليمه وموظفيها يوجههم ويبعث إليهم بالتعليمات التفصيلية في مختلف القضايا كبيرها وصغيرها ويستدل من مجموعة الرسائل الملكية الكثيرة التي أرسلها إلى حكامه ولا سيما إلى حاكم مدينة لارسا. وبعد وفاة حمورابي تولى الحكم خمسة ملوك أخرهم "سمسو ديتانا" الذي هاجم الحيثيون البلاد في زمنه في عام 1594 ق. م فاحتلوها، وخربوا العاصمة ونهبوا كنوزها بعدها رجعوا إلى جبال طوروس.

التاريخ[عدل]

الإمبراطورية البابلية في زمن حمورابي
عمود شريعة حمورابي

حمورابي هو ملك من السلالة الأولى التي حكمت مدينة بابل، ورث قوة ابيه سين موباليت وبدء حكمه في عام 1792 ق م، بابل كانت واحدة من دويلات في منطقة السهل الرسوبي، الملوك الذين حكموا قبل حمورابي كانت منطقة حكمهم تتكون من بابل وسيبار وكيش وبورسيبا تمكن حمورابي من هزيمة مملكة لارسا في الجنوب ومملكة اشنونة وحارب كذلك الملك الاشوري شمشي أدد الأول وتمكن من هزيمة العيلاميون في الشرق و شن حربا على بلاد سومر الجنوبية فضمها إلى مملكته و أستولى على مدينة آشور و افتتح المدن القريبة في بلاد الشام و سواحلها وكون امبراطورية سامية و قد قام حمورابي بنشر الحضارة البابلية و ثقافتها في البلاد التي فتحها و عني عناية شديدة بإدارة المملكة و ضبطها و قام بمشاريع عديدة بخاصة مشاريع الري فنشر الرخاء في البلاد كما عنى عناية خاصة بالشؤون الدينية و العدل.

استخدم حمورابي فائض القوة لديه لبناء أسوار المدن والمعابد و القصور و حددت البيوت الخاصة شوارع المدينة الضيقة و المتعرجة و كان للبيت النموذجي فناء مركزي تحيط به الغرف و كان يحيط بالمدينة سور ضخم للدفاع عنها ضد الغزاة و كان له عدة بوابات يعقد عندها التجار أسواقهم و قد تاجر هؤلاء بالمواد الغذائية و المنسوجات و مواد البناء و المواشي و قد كان التجار البابليون يرحلون إلى بلاد الشام و بلاد آشور و الممالك الواقعة على الخليج العربي و كانوا يتاجرون بالمنسوجات و الحبوب مقابل الذهب و الفضة و الأحجار الكريمة. في سنة 1801 ق م هاجم العيلاميون مدينة اشنونة وقاموا بتدميرها وكذلك دمروا مدن أخرى وبعد ذلك قرر العيلاميون محاربة حمورابي فقرر حمورابي التعاون مع مملكة لارسا، إلا أن مملكة لارسا لم تف بوعدها بمساعدة حمورابي بسبب خوفهم من العيلاميين إلا أن حمورابي تمكن من هزيمتهم وبعد ذلك قرر مهاجمة مملكة لارسا بسبب عدم مساعدتهم له كما وعدوا فتمكن من إسقاط مملكة لارسا، وبعد ذلك اتجه حمورابي إلى الشمال فتكمن من فتح مدينة ماري) واليبو وقطنا ووصل إلى ديار بكر شمال سوريا، وفي عام 1750 ق م توفي حمورابي وورثه ابنه سمسو ايلونا.

مواضيع ذات صلة[عدل]

مصادر[عدل]

تمثال لحمورابي في الحلة.