اعتلال تاكوتسوبو القلبي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
متلازمة القلب المنكسر
رسم توضيحي يظهر اعتلال تاكوتسوبو مقارنة بقلب سليم.
تخطيط عضلة قلب مصاب باعتلال تاكوتسوبو (ِA) وعضلة قلب عادي (B)

معلومات عامة
الاختصاص طب القلب  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع اعتلال عضلة القلب  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
جرة الأخطبوط اليابانية تاكوتسوبو (باليابانية: 蛸壷، نقحرة: Takotsubo) التي اكتسب هذا المرض اسمه منها

اعتلال تاكوتسوبو القلبي أو متلازمة القلب المنكسر أو كما يعرف أيضًا بمتلازمة التضخم القمي العابر[1] (transient apical balloonin syndrome) أو التضخم القمي لاعتلال عضلة القلب[2] أو اعتلال عضلة القلب الناتج عن الإجهاد أو متلازمة جيبروتشينز-هيرز أو اعتلال عضلة القلب الإجهادي (stress cardiomyopathy), أو بكل بساطة متلازمة القلب المفطور (Broken-heart syndrome) هو حالة مرضية ونوعٌ من أنواع مرض اعتلال عضلة القلب غير الإقفاري حيث يحدث ضعف مفاجئ ومؤقت في عضلة القلب يحدث نتيجة لآلام عاطفيه شديده أو معاناة يشعر بها المرء بعد فقدان أحد الأحباء، سواء بالموت أو الطلاق أو الخيانة أو غيرها[3] وهي أحد الظواهر العلمية التي رصدها العلم بدقة دون ان يعرف لها سببا واضحا أو يجد لها تفسيرا قاطعا تجلت الحيرة في تسمية تلك الظاهرة باسماء متعددة، تبدأ باعتلال تاكوتسوبو القلبي أو تضخم البطين الأيسر[4] أما الاسم الثالث فهو متلازمة القلب المكسور وعرف بهذا الاسم لاحتمال حدوث هذا الضعف نتيجة ضغوط عاطفية كموت أحد الأقارب أو الانفصال أو قلق دائم.[5] اعتلال عضلة القلب الإجهادي من الأسباب المعروفة للقصور القلبي الحاد واختلال ضربات القلب البطيني القاتل والتمزق البطيني.[6]. وتفترض الأبحاث أن 6 في المائة على الأقل من النساء اللاتي تم اعتبار حالاتهن بنوبة قلبية كن في الواقع مصابات بهذا الاعتلال، الذي ظل غير مشخص في الولايات المتحدة ولم يعترف به حتى زمن يسير. ومن حسن الحظ فإن أغلبية المصابات يشفين بسرعة من دون حدوث إضرار بعيدة المدى على القلب. تشخص متلازمة القلب المكسور خطأ على انها نوبة قلبية بسبب تشابه الاعراض ونتائج الفحوصات ولكنها وعلى العكس من النوبة القلبيه تبدو الشرايين التاجيه سليمه تماما لا ضيق فيها ولا معالم جلطة ولكن رغم ذلك فإن الملاحظة الدقيقة الموثقة بالابحاث الطبية المعملية المختلفة تؤكد ان هناك مؤشرات حقيقية للمعاناة والالم وان هناك فترة تعانى فيها عضلة القلب من نقص في الدم الوارد اليها، الأمر الذي يحدث تلفا في خلاياها ويقودها إلى فشل مؤقت في اداء مهامها، وعلى الرغم من ان الأمر يبدو محيرا للغاية في وجود شرايين سليمة لا اثر فيها لضيق واختناق لكن في كل الاحوال، الثابت أن كل تلك التداعيات تحدث إثر التعرض لوقت عصيب أو المعاناة من الم نفسى أو توتر بالغ. تعددت النظريات والتكنهات عن اسباب النقص في الدم الوارد إلى القلب، ومنها أن ذلك ينجم عن بروتينات تفرز في الدم تسبب تقلصا في الشرايين، يحدث ذلك الاثر من نقص الدم الوارد لعضلة القلب سرعان ما يزول كما جاء فجأه.[7]

العلامات والأعراض[عدل]

العرض الكلاسيكي هو حدوث قصور القلب الاحتقاني فجأة مُصاحباً بتغييرات في رسم القلب مما يجعله شبيه لاحتشاء عضلة القلب في الجدار السفلي.[8]

ويكون العرض الرئيسي لأي شخص يصاب باعتلال عضلة القلب الإجهادي هو بداية مفاجئة لقصور القلب مترافق مع تغيرات في تخطيط كهربية القلب يوحي باحتشاء جدار عضلة القلب الداخلي. خلال عملية الكشف على المريض فإنه يلاحظ نتوء قمة البطين الأيسر مع تقلص قاعدته. هذا النتوء لقمة بطين القلب مع تقلص القاعدة اكسبه هذا الاسم تاكو-تسوبو (Takotsubo) او جرة الأخطبوط في اللغة اليابانية حيث تم تشخيص المرض أول مرة.[9] يبدو أن السبب يشمل ارتفاع مستويات كاتيكولامين (catecholamines) في الدم ( بالأخص الادرينالين). لفحص الأشخاص المصابون باعتلال القلب الإجهادي يتطلب عادةً تصوير للأوعية الدموية والذي يظهر عدم وجود انسداد واضح يؤدي لقصور البطين الأيسر. كما اثبت ان الأشخاص الذين ينجون من الاعراض الاولية, فان عمل البطين الأيسر يتحسن خلال شهرين. عادةً اعتلال عضلة القلب الإجهادي أكثر شيوعاً في النساء بعد سن اليأس. كما يكون الشخص المصاب قد مر بضغوط نفسية وجسدية مؤخراً.[10][11]

الأسباب[عدل]

حتى اليوم لا يُعرف السبب الحقيقي لمتلازمة القلب المنكسر. يُعتقد أن حدوث تدفق مفاجئ لهرمونات الضغط النفسي ـ مثل الأدرينالين ـ بإمكانها أن تؤدي إلى إيذاء القلب لدى بعض الأشخاص مؤقتًا.[12][13]

لكن غير معروف بالمرة كيفية تسبب هذه الهرمونات في إيذاء القلب أو هل هناك شيء آخر يتسبب في ذلك. يشتبه أن الضيق المؤقت بشرايين القلب الكبيرة أو الصغيرة له دور.[14]

غالبًا ما يسبق متلازمة القلب المنكسر حدث عاطفي أو جسدي شديد. فيما يلي بعض المحفزات المحتملة لمتلازمة القلب المنكسر:[15]

  • أخبار عن وفاة غير متوقعة لأحد الأحباء.
  • تشخيص طبي مخيف.
  • العنف المنزلي.
  • خسارة، أو حتى كسب، الكثير من المال.
  • المشادات الحادة.
  • الاضطرار إلى إلقاء كلمة أمام جمهور.
  • فقدان الوظيفة.
  • الطلاق.
  • الضغوطات الجسدية مثل نوبة الربو أو حادث سيارة أو جراحة كبرى.

من المحتمل أيضًا، أن تتسبب بعض العقاقير في حالات نادرة في حدوث متلازمة القلب المنكسر لتسببها في حدوث تدفق مفاجئ لهرمونات الضغط النفسي. من العقاقير التي يمكن أن تساهم في حدوث متلازمة القلب المنكسر ما يلي:[16]

كيف تختلف متلازمة القلب المنكسر عن النوبة القلبية؟[عدل]

عادة ما تكون النوبات القلبية بسبب انسداد كلي أو شبه كلي لشريان بالقلب. ويرجع هذا الانسداد إلى تجلط دموي يتشكل في موقع تضييق ناتج من تراكم الدهون (تصلب الشرايين) في جدار الشريان. في متلازمة القلب المنكسر، لا تُسد شرايين القلب، على الرغم من احتمالية خفض تدفق الدم في شرايين القلب.[20][21]

عوامل الخطر[عدل]

هناك العديد من عوامل الخطر المعروفة للإصابة بمتلازمة القلب المنكسر وتتضمن ما يلي:[22][23][24]

  • الجنس: تصيب هذه الحالة المرضية النساء بشكل كبير عن الرجال.
  • العمر: ويبدو أن معظم الأشخاص المصابين بمتلازمة القلب المنكسر تزيد أعمارهم عن 50 عامًا.
  • تاريخ مرضي من الإصابة بحالة عصبية: يصبح الأشخاص المصابون بالاضطرابات العصبية، مثل إصابة الرأس أو اضطراب النوبات (الصرع)، أكثر عرضة لخطر الإصابة بمتلازمة القلب المنكسر.
  • الاضطرابات النفسية الحالية أو السابقة: إذا كنت تعاني من اضطرابات، مثل القلق أو الاكتئاب، فمن المحتمل أن تصبح أكثر عرضة لخطر الإصابة بمتلازمة القلب المنكسر.

المضاعفات[عدل]

في حالات نادرة، تصبح متلازمة توقف القلب قاتلة. إلا أن معظم من يتعرضون لمتلازمة توقف القلب يتعافون بسرعة ولا تكون لديهم آثار طويلة المدى.[25][26][27]

تشمل المضاعفات الأخرى لمتلازمة توقف القلب:[28]

  • رجوع سائل إلى رئتيك (الوذمة الرئوية).
  • انخفاض ضغط الدم.[29]
  • توقف نبض قلبك.
  • فشل القلب.[30]

كما أنه من المحتمل أنك قد تتعرض للإصابة بمتلازمة توقف القلب مرة أخرى إذا تعرضت لحادث آخر يسبب ضغطًا نفسيًا. إلا أن احتمالات حدوث هذا منخفضة.[31][32]

الوقاية[عدل]

توجد احتمالية ضئيلة بأن تحدث متلازمة القلب المنكسر مجددًا بعد النوبة الأولى. ولا يوجد علاج مثبت لمنع النوبات الإضافية.[33][34][35][36]

يوصي العديد من الأطباء بالعلاج طويل الأمد باستخدام حاصرات مستقبلات بيتا أو الأدوية المشابهة التي تمنع احتمالية التأثيرات المدمرة لهرمونات الضغط النفسي في القلب. قد يكون أيضًا التعرف على الضغط النفسي في حياتك وإدارته أمرًا هامًا في المساعدة على منع الإصابة بمتلازمة القلب المنكسر بالرغم من أنه لا يوجد دليل لإثبات ذلك حاليًا.

التشخيص[عدل]

إذا اشتبه طبيبك في أنك تعاني متلازمة القلب المكسور، فإنه سيستخدم تلك الاختبارات والفحوص لتشخيص الحالة:[37][38]

  • التاريخ الشخصي والفحص البدني: بالإضافة إلى الفحص البدني القياسي، سيرغب طبيبك في معرفة تاريخك الطبي، خاصة سواء سبق أن عانيت أعراض مرض القلب أم لم تعانِ. عادة لا يظهر على الأشخاص الذين يعانون متلازمة القلب المنكسر أي من أعراض مرض القلب قبل تشخيص إصابتهم بها. أيضًا، سيرغب طبيبك في معرفة إذا ما واجهت أي ضغوطات كبيرة مؤخرًا، مثل موت شخص عزيز عليك.
  • جهاز تخطيط كهربية القلب (ECG): في هذا الفحص غير الباضع، سيقوم فني بوضع أسلاك على صدرك تسجل النبضات الكهربية التي تحث قلبك على النبض. يسجل جهاز تخطيط كهربية القلب (ECG) هذه الإشارات الكهربية ويمكن أن يساعد طبيبك في اكتشاف عدم انتظام بنية القلب ونظمه.[39]
  • مخطط صدى القلب: وقد يطلب منك طبيبك أيضًا إجراء مخطط صدى القلب لرؤية إذا ما كان قلبك متضخمًا أو إذا كانت هيئته غير طبيعية، وهو إحدى علامات متلازمة القلب المنكسر. يوضح هذا الفحص غير الجائر، الذي يتضمن موجات فوق صوتية لمنطقة الصدر، صورًا مفصلة لبنية القلب ووظيفته. تنتقل الموجات فوق الصوتية، وتُسجل أصداؤها من خلال جهاز يُسمى تِرْجام (محول) الذي يبقى خارج الجسم. يستخدم الكمبيوتر المعلومات من التِرْجام لإنشاء صور متحركة على شاشة فيديو.
  • اختبارات الدم: يعاني معظم الأفراد المصابين بمتلازمة القلب المنكسر وجود كمية كبيرة من بعض الإنزيمات في دمهم. يمكن أن يطلب منك طبيبك الخضوع لفحوص دم للتحقق من تلك الإنزيمات للمساعدة على تشخيص متلازمة القلب المنكسر.[40][41]
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية: يحتمل أن يطلب منك طبيبك إجراء أشعة سينية على الصدر ليرى إذا كان القلب متضخمًا أو أن هيئته مطابقة لهيئة متلازمة القلب المنكسر، أو ليرى إذا ما كان هناك أي مشكلات في رئتيك يمكنها التسبب فيما تعانيه من أعراض.
  • تصوير القلب بالرنين المغناطيسي (MRI): لإجراء هذا الفحص، تتمدد على طاولة داخل آلة تشبه الأنبوب تعمل على إنتاج مجال مغناطيسي. ينتج المجال المغناطيسي صورًا تفصيلية لمساعدة طبيبك على تقييم قلبك.
  • تصوير الأوعية التاجية: في أثناء تصوير الأوعية التاجية، يتم حقن نوع من الصبغة المرئية من خلال جهاز الأشعة السينية في أوعية قلبك الدموية. ثم، يلتقط جهاز الأشعة السينية سريعًا سلسلة من الصور (صور وعائية) التي توفر لطبيبك نظرة تفصيلية من داخل أوعيتك الدموية. نتيجة لأن أعراض متلازمة القلب المنكسر غالبًا ما تتشابه مع علامات وأعراض النوبة القلبية، فقد يتم إجراء تصوير الأوعية التاجية بسرعة لاستبعاد النوبة القلبية. إن الأشخاص الذين يعانون متلازمة القلب المنكسر غالبًا لا يكون لديهم أي انسدادات في الأوعية الدموية، بينما الأشخاص الذين مرّوا بنوبة قلبية عادة ما تُظهر الصور الوعائية وجود انسداد. بمجرد التأكد من أنك لا تعاني نوبة قلبية، سيتحقق طبيبك ليرى ما إذا كان ما تعانيه من علامات وأعراض ناتج عن متلازمة القلب المنكسر أم لا.[42][43]
  • التصوير البطيني الأيسر أثناء الانقباض يظهر تحركات البالون القمي مع فرط الحركة القاعدية في البطين علامة مميزة لمتلازمة القلب المكسور.

  • تصوير البطين القلبي أثناء انقباض القلب يظهر انتفاخ قمي غير متحرك في مرضي تاكوتسوبو القلبي.

  • تخطيط صدى القلب يوضح توسع في البطين الأيسر أ: المرحلة الحادة ب: تحسن البطين الأيسر بعد تكرار مخطط صدى القلب بعد ستة أيام.

  • مخطط كهربية القلب يظهر تسرع القلب الجيبي وتغييرات اس تي و الموجة تي غير المحددة من شخص مصاب باعتلال عضلة القلب المؤكد.

العلاج[عدل]

ليست هناك علاج تقليدي لمتلازمة القلب المنكسر. لكن العلاج المتبع يشبه علاج الأزمة القلبية إلى أن تتضح نتيجة التشخيص. يمكث معظم المرضى في المستشفى خلال فترة التعافي.[44][45][46][47][48]

بمجرد وضوح التشخيص وأن متلازمة القلب المنكسر هي سبب الأعراض التي تعاني منها، قد يصف لك طبيبك أدوية للقلب لتتناولها أثناء وجودك في المستشفى، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE)، أو حاصرات بيتا أو مدرات البول. حيث إن تلك الأدوية تساعد القلب من خلال تقليل العبء عليه أثناء فترة التعافي كما من المحتمل أن تساعد في الوقاية من أزماتٍ أخرى.[49]

ويتعافي العديد من المرضى بشكل تام خلال شهرًا أو ما إلى ذلك. اسأل طبيبك إلى متى ستحتاج إلى الاستمرار في تناول تلك الأدوية بمجرد أن تتعافى، حيث إن العديد منها يمكن إيقافه في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر.

إن الإجراءات التي تُستخدم غالباً لعلاج الأزمة القلبية، مثل رأب الوعاء بالبالون ووضع دعامة، أو حتى الجراحة، لا تساعد في علاج متلازمة القلب المنكسر. فتلك الإجراءات تعالج الشرايين المسدودة، والتي لا تعد سبب متلازمة القلب المنكسر. ولكن يمكن استخدام تصوير الأوعية التاجية في تشخيص سبب ألم الصدر.[50][51][30]

المراجع[عدل]

  1. ^ Transient apical ballooning syndrome — clinical characteristics, ballooning pattern, and long-term follow-up in a Swiss population - International Journal of Cardiology
  2. ^ Bergman BR, Reynolds HR, Skolnick AH, Castillo D (August 2008). "A case of apical ballooning cardiomyopathy associated with duloxetine". Ann. Intern. Med. 149 (3): 218–9. ببمد 18678857
  3. ^ "Mayo Clinic Research Reveals 'Broken Heart Syndrome' Recurs In 1 Of 10 Patients". Medical News Today, MediLexicon International Ltd. مؤرشف من الأصل في 21 أكتوبر 2017. 
  4. ^ Bergman BR، Reynolds HR، Skolnick AH، Castillo D (August 2008). "A case of apical ballooning cardiomyopathy associated with duloxetine". Ann. Intern. Med. 149 (3): 218–9. PMID 18678857. doi:10.7326/0003-4819-149-3-200808050-00021. 
  5. ^ Mayo Clinic Research Reveals 'Broken Heart Syndrome' Recurs In 1 Of 10 Patients - Medical News Today نسخة محفوظة 21 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Akashi YJ, Nef HM, Mollmann, H, Ueyama T (2010). "Stress Cardiomyopathy". Annual Review of Medicine 61: 271–86. doi:10.1146/annurev.med.041908.191750. ببمد 19686084 نسخة محفوظة 02 يناير 2019 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Ghadri، Jelena-Rima؛ Wittstein، Ilan Shor؛ Prasad، Abhiram؛ Sharkey، Scott؛ Dote، Keigo؛ Akashi، Yoshihiro John؛ Cammann، Victoria Lucia؛ Crea، Filippo؛ Galiuto، Leonarda؛ Desmet، Walter؛ Yoshida، Tetsuro (2018-05-29). "International Expert Consensus Document on Takotsubo Syndrome (Part I): Clinical Characteristics, Diagnostic Criteria, and Pathophysiology". European Heart Journal. 39 (22): 2032–2046. ISSN 0195-668X. PMC 5991216Freely accessible. PMID 29850871. doi:10.1093/eurheartj/ehy076. 
  8. ^ Gianni M، Dentali F، وآخرون. (December 2006). "Apical ballooning syndrome or takotsubo cardiomyopathy: a systematic review". European Heart Journal. 27 (13): 1523–1529. PMID 16720686. doi:10.1093/eurheartj/ehl032. 
  9. ^ Gianni, M, Dentali F et al (December 2006). "Apical ballooning syndrome or takotsubo cardiomyopathy: a systematic review". European Heart Journal (Oxford University Press) 27 (13): 1523–1529. doi:10.1093/eurheartj/ehl032. ببمد 16720686. Retrieved 2008-04-23. نسخة محفوظة 22 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ Azzarelli S, Galassi AR, Amico F, Giacoppo M, Argentino V, Tomasello SD, Tamburino C, Fiscella A. (2006). "Clinical features of transient left ventricular apical ballooning". Am J Cardiol. 98 (9): 1273–6. doi:10.1016/j.amjcard.2006.05.065. ببمد 17056345.
  11. ^ Bergman BR، Reynolds HR، Skolnick AH، Castillo D (August 2008). "A case of apical ballooning cardiomyopathy associated with duloxetine". Ann. Intern. Med. 149 (3): 218–9. PMID 18678857. doi:10.7326/0003-4819-149-3-200808050-00021. 
  12. ^ "Shock of good news can hurt your heart as much as grief". نيو ساينتست. 12 March 2016. 
  13. ^ Jelena Ghadri؛ وآخرون. (March 2016). "Happy heart syndrome: role of positive emotional stress in takotsubo syndrome". European Heart Journal. 37 (37): 2823–2829. PMC 5841222Freely accessible. PMID 26935270. doi:10.1093/eurheartj/ehv757. 
  14. ^ Veillet-Chowdhury، M؛ Hassan، SF؛ Stergiopoulos، K (March 2014). "Takotsubo cardiomyopathy: a review.". Acute Cardiac Care. 16 (1): 15–22. PMID 24552225. doi:10.3109/17482941.2013.869346. 
  15. ^ Pelliccia، Francesco؛ Parodi، Guido؛ Greco، Cesare؛ Antoniucci، David؛ Brenner، Roman؛ Bossone، Eduardo؛ Cacciotti، Luca؛ Capucci، Alessandro؛ Citro، Rodolfo (June 2015). "Comorbidities frequency in Takotsubo syndrome: an international collaborative systematic review including 1109 patients". The American Journal of Medicine. 128 (6): 654.e11–19. ISSN 1555-7162. PMID 25660245. doi:10.1016/j.amjmed.2015.01.016. 
  16. ^ Kurisu S، Sato H، Kawagoe T، وآخرون. (2002). "Tako-tsubo-like left ventricular dysfunction with ST-segment elevation: a novel cardiac syndrome mimicking acute myocardial infarction". American Heart Journal. 143 (3): 448–55. PMID 11868050. doi:10.1067/mhj.2002.120403. 
  17. ^ Tsuchihashi K، Ueshima K، Uchida T، Oh-mura N، Kimura K، Owa M، Yoshiyama M، Miyazaki S، Haze K، Ogawa H، Honda T، Hase M، Kai R، Morii I (July 2001). "Transient left ventricular apical ballooning without coronary artery stenosis: a novel heart syndrome mimicking acute myocardial infarction. Angina Pectoris-Myocardial Infarction Investigations in Japan". Journal of the American College of Cardiology. 38 (1): 11–8. PMID 11451258. doi:10.1016/S0735-1097(01)01316-X. 
  18. ^ Kawai et al. JPJ 2000
  19. ^ Desmet، WJ؛ Adriaenssens, BF؛ Dens, JA (September 2003). "Apical ballooning of the left ventricle: first series in white patients". Heart. 89 (9): 1027–31. PMC 1767823Freely accessible. PMID 12923018. doi:10.1136/heart.89.9.1027. 
  20. ^ "BBC NEWS | Health | Medics 'can mend a broken heart'". news.bbc.co.uk (باللغة الإنجليزية). 27 March 2009. مؤرشف من الأصل في 6 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2017. 
  21. ^ Shah، Sandy؛ Bhimji، Steve (2017). "Cardiomyopathy, Takotsubo Syndrome (Transient Apical Ballooning, Stress-Induced Cardiomyopathy, Gebrochenes-Herz Syndrome)". StatPearls. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing. PMID 28613549. [1]
  22. ^ Abe، Y؛ Kondo, M؛ Matsuoka, R؛ Araki, M؛ Dohyama, K؛ Tanio, H (5 March 2003). "Assessment of clinical features in transient left ventricular apical ballooning". Journal of the American College of Cardiology. 41 (5): 737–42. PMID 12628715. doi:10.1016/S0735-1097(02)02925-X. 
  23. ^ Merli، E؛ Sutcliffe, S؛ Gori, M؛ Sutherland, GG (January 2006). "Tako-Tsubo cardiomyopathy: new insights into the possible underlying pathophysiology". European Journal of Echocardiography. 7 (1): 53–61. PMID 16182610. doi:10.1016/j.euje.2005.08.003. 
  24. ^ Pelliccia، Francesco؛ Kaski، Juan Carlos؛ Crea، Filippo؛ Camici، Paolo G. (13 June 2017). "Pathophysiology of Takotsubo Syndrome". Circulation. 135 (24): 2426–2441. ISSN 1524-4539. PMID 28606950. doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.116.027121. 
  25. ^ Elesber، AA؛ Prasad، A؛ Lennon، RJ؛ Wright، RS؛ Lerman، A؛ Rihal، CS (July 2007). "Four-Year Recurrence Rate and Prognosis of the Apical Ballooning Syndrome". J Amer Coll Card. 50 (5): 448–52. PMID 17662398. doi:10.1016/j.jacc.2007.03.050. 
  26. ^ Azzarelli S، Galassi AR، Amico F، Giacoppo M، Argentino V، Tomasello SD، Tamburino C، Fiscella A (2006). "Clinical features of transient left ventricular apical ballooning". Am J Cardiol. 98 (9): 1273–6. PMID 17056345. doi:10.1016/j.amjcard.2006.05.065. 
  27. ^ Bybee KA، Motiei A، Syed IS، Kara T، Prasad A، Lennon RJ، Murphy JG، Hammill SC، Rihal CS، Wright RS (2006). "Electrocardiography cannot reliably differentiate transient left ventricular apical ballooning syndrome from anterior ST-segment elevation myocardial infarction". J Electrocardiol. 40 (1): 38.e1–6. PMID 17067626. doi:10.1016/j.jelectrocard.2006.04.007. 
  28. ^ Akashi، Yoshihiro J.؛ Goldstein، David S.؛ Barbaro، Giuseppe؛ Ueyama، Takashi (16 December 2008). "Takotsubo Cardiomyopathy: A New Form of Acute, Reversible Heart Failure". Circulation (باللغة الإنجليزية). 118 (25): 2754–2762. ISSN 0009-7322. PMC 4893309Freely accessible. PMID 19106400. doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.108.767012. 
  29. ^ "Management and prognosis of stress (takotsubo) cardiomyopathy". www.uptodate.com. مؤرشف من الأصل في 21 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2017. 
  30. أ ب Kurisu، S؛ Kihara، Y (2014). "Clinical management of takotsubo cardiomyopathy.". Circulation Journal. 78 (7): 1559–66. PMID 24964980. doi:10.1253/circj.cj-14-0382. 
  31. ^ Golabchi، A؛ Sarrafzadegan، N. (2011). "Takotsubo cardiomyopathy or broken heart syndrome: A review article". J. Res. Med. Sci. 16 (3): 340–345. PMC 3214344Freely accessible. PMID 22091255. 
  32. ^ Akashi، Yoshihiro J.؛ Goldstein، David S.؛ Barbaro، Giuseppe؛ Ueyama، Takashi (16 December 2008). "Takotsubo Cardiomyopathy: A New Form of Acute, Reversible Heart Failure". Circulation (باللغة الإنجليزية). 118 (25): 2754–2762. ISSN 0009-7322. PMC 4893309Freely accessible. PMID 19106400. doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.108.767012. 
  33. ^ Pilgrim TM، Wyss TR (March 2008). "Takotsubo cardiomyopathy or transient left ventricular apical ballooning syndrome: A systematic review". Int. J. Cardiol. 124 (3): 283–92. PMID 17651841. doi:10.1016/j.ijcard.2007.07.002. 
  34. ^ Shimizu M، Kato Y، Masai H، Shima T، Miwa Y (August 2006). "Recurrent episodes of takotsubo-like transient left ventricular ballooning occurring in different regions: a case report". J. Cardiol. 48 (2): 101–7. PMID 16948453. 
  35. ^ Hurst RT، Askew JW، Reuss CS، Lee RW، Sweeney JP، Fortuin FD، Oh JK، Tajik AJ (August 2006). "Transient midventricular ballooning syndrome: a new variant". J. Am. Coll. Cardiol. 48 (3): 579–83. PMID 16875987. doi:10.1016/j.jacc.2006.06.015. 
  36. ^ Yasu T، Tone K، Kubo N، Saito M (June 2006). "Transient mid-ventricular ballooning cardiomyopathy: a new entity of Takotsubo cardiomyopathy". Int. J. Cardiol. 110 (1): 100–1. PMID 15996774. doi:10.1016/j.ijcard.2005.05.060. 
  37. ^ Finkel-Oron، A.؛ Olchowski، J.؛ Jotkowitz، A. (2019). "Takotsubo Cardiomyopathy Triggered by Wasabi Consumption: Can Sushi Break Your Heart?". BMJ Case Reports CP. 12:e230065 (9): e230065. PMID 31540920. doi:10.1136/bcr-2019-230065. 
  38. ^ Rees WD, Lutkins SG (1967). "Mortality of Bereavement". British Medical Journal. 4 (5570): 13–16. PMC 1748842Freely accessible. PMID 6047819. doi:10.1136/bmj.4.5570.13. 
  39. ^ Engel, George L. (1971). "Sudden and Rapid Death During Psychological Stress: Folklore or Folk Wisdom?". Annals of Internal Medicine. 74 (5): 771–83. PMID 5559442. doi:10.7326/0003-4819-74-5-771. 
  40. ^ Schneider B.؛ Athanasiadis A.؛ Sechtem U. (2013). "Gender-Related differences in Takotsubo Cardiomyopathy". Heart Failure Clinics. 9 (2): 137–146. PMID 23562114. doi:10.1016/j.hfc.2012.12.005. 
  41. ^ Prasad A، Lerman A، Rihal CS (March 2008). "Apical ballooning syndrome (Tako-Tsubo or stress cardiomyopathy): A mimic of acute myocardial infarction". American Heart Journal. 155 (3): 408–17. PMID 18294473. doi:10.1016/j.ahj.2007.11.008. 
  42. ^ Wittstein I (2007). "The broken heart syndrome". Cleveland Clinic Journal of Medicine. 74 (1): S17–S22. PMID 17455537. doi:10.3949/ccjm.74.Suppl_1.S17. 
  43. ^ Cebelin, Hirsch (1980). "Human stress cardiomyopathy. Myocardial lesions in victims of homicidal assaults without internal injuries". Human Pathology. 11 (2): 123–32. PMID 7399504. doi:10.1016/s0046-8177(80)80129-8. 
  44. ^ McPhee، Stephen J.؛ Rabow، Michael W.؛ Papadakis، Maxine A. (1 September 2016). Current medical diagnosis & treatment 2017. Papadakis, Maxine A.,, McPhee, Stephen J.,, Rabow, Michael W. (الطبعة Fifty-sixth). New York. ISBN 978-1259585111. OCLC 957316517. 
  45. ^ Akashi YJ، Nakazawa K، Sakakibara M، Miyake F، Koike H، Sasaka K (2003). "The clinical features of takotsubo cardiomyopathy". QJM. 96 (8): 563–73. PMID 12897341. doi:10.1093/qjmed/hcg096. 
  46. ^ Nyui N، Yamanaka O، Nakayama R، Sawano M، Kawai S (2000). "'Tako-Tsubo' transient ventricular dysfunction: a case report". Jpn Circ J. 64 (9): 715–9. PMID 10981859. doi:10.1253/jcj.64.715. 
  47. ^ "BBC NEWS | Health | Medics 'can mend a broken heart'". news.bbc.co.uk (باللغة الإنجليزية). 27 March 2009. مؤرشف من الأصل في 21 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2017. 
  48. ^ Shah، Sandy؛ Bhimji، Steve (2017). "Cardiomyopathy, Takotsubo Syndrome (Transient Apical Ballooning, Stress-Induced Cardiomyopathy, Gebrochenes-Herz Syndrome)". StatPearls. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing. PMID 28613549.  [2]
  49. ^ "Management and prognosis of stress (takotsubo) cardiomyopathy". www.uptodate.com. مؤرشف من الأصل في 21 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2017. 
  50. ^ Derrick، Dawn (2009). "The "Broken Heart Syndrome": Understanding Takotsubo Cardiomyopathy.". Critical Care Nurse. 29 (1): 49–57. PMID 19182280. doi:10.4037/ccn2009451. 
  51. ^ "Broken Heart Syndrome – National Heart, Lung, and Blood Institute". www.nhlbi.nih.gov. مؤرشف من الأصل في 5 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 02 يناير 2018.