اعتلال عضلة القلب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اعتلال عضلة القلب
عينة من قلب مستخرج بعد وفاة المريض يتضح فيه تضخم البطين الأيسر في الحجم, والألياف باللون الأبيض تشير إلى حدوث تليف في الطبقة المبطنة للقلب من الداخل (الشغاف).
عينة من قلب مستخرج بعد وفاة المريض يتضح فيه تضخم البطين الأيسر في الحجم, والألياف باللون الأبيض تشير إلى حدوث تليف في الطبقة المبطنة للقلب من الداخل (الشغاف).

من أنواع أمراض القلب،  واعتلال عضلي  تعديل قيمة خاصية نوع فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص طب القلب  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 I42.0
ت.د.أ.-9 425.4
ق.ب.الأمراض 2137
مدلاين بلس 001105
ن.ف.م.ط. D009202
تصنيف هيكلي لاعتلالات عضلة القلب (اعتلال عضلة القلب التضيقي لا يظهر في الرسم).

اعتلال عضلة القلب (بالإنجليزية: Cardiomyopathy) أو حرفيا "مرض عضلة القلب". هو تدهور قابل للقياس لوظيفة عضلة القلب لأي سبب من الأسباب، وعادة ما يؤدي إلى فشل القلب ؛ الأعراض الأكثر شيوعا هي ضيق التنفس و وذمة محيطية (تورم في الساقين). الأشخاص الذين يعانون من اعتلال عضلة القلب كثيرا ما يكونون عرضة لأشكال خطيرة من عدم انتظام ضربات القلب و الموت القلبي المفاجئ .[1] الشكل الأكثر شيوعا من اعتلال عضلة القلب هو تمدد عضلة القلب [2][3].

عضلة القلب هي النسيج الرئيسي المكون للقلب وهي أحد أنواع الخلايا العضلية الثلاثة (عضلات هيكلية - عضلات ملساء والعضلات القلبية) وتقوم العضلة بالانقباض المتكرر بانتظام مدى الحياة. تتمثل وظيفة عضلة القلب بضخ الدم في الدورة الدموية لتروية جميع أعضاء الجسم، وتعاني عضلة القلب من عدة أمراض تؤثر في عملها منها نقص التروية ومنها قصور القلب أو اضطراب النظم.

التصنيف[عدل]

على الرغم أنه من الناحية النظرية يمكن أن مصطلح "اعتلال عضلة القلب" ينطبق تقريبا على أي مرض يصيب القلب، في الواقع العملى فإن هذا المصطلح عادة يطلق على"مرض عضلة القلب الحاد" الذى يؤدي إلى قصور القلب.[4]

  • اعتلال عضلة القلب ذى المصدر الخارجي هو مرض القلب حيث المسبب الأولي علم الأمراض هو من خارج عضلة القلب نفسها. ومعظم مسببات إعتلال عضلة القلب هي خارجية، حتى الآن السبب الأكثر شيوعا لاعتلال عضلة القلب الخارجي هو نقص التروية. ويمكن فهم نقص التروية بفقر امدادات الاوكسجين لعضلة القلب (الطلب على الأكسجين أعلى من الإمداد الحالى). وتدعو منظمة الصحة العالمية هذه بعضلة القلب المحددة :[5]
  • إعتلال عضلة القلب داخلى المنشأ هو الذي يعرف بأنه ضعف في عضلة القلب لا يعود إلى أسباب خارجية معروفة. وقد استخدم هذا التعريف لتصنيف إعتلال عضلة القلب مجهول السبب سابقا على الرغم منذ ذلك الحين تم تحديد أسباب خارجية معينة بالنسبة للكثيرين. على سبيل المثال، تم التعرف على إدمان الكحول باعتباره سببا لبعض أشكال تمدد عضلة القلب. ولإجراء التشخيص لإعتلال عضلة القلب داخلى المنشأ، يجب أن نستبعد مرض الشريان التاجي أولا (من بين أسباب أخرى). إن مصطلح إعتلال عضلة القلب داخلى المنشأ لا تصف مسببات محددة لعضلة القلب التى أصابها الضعف. الإعتلال داخلى المنشأ لعضلة القلب لديها مجموعة متنوعة من الأسباب لحالات مرضية ولكل منها أسبابها الخاصة. لديها العديد من اعتلال عضلة القلب الداخلى المنشأ لديه أسباب خارجية يمكن تحديدها بما في ذلك العقاقير الطبية وسمية الكحول ، بعض العدوى (بما في ذلك التهاب الكبد C)، ومختلف الجينات الوراثية والأسباب المجهولة (أي غير معروفة) . والطفرات في الجينات على سبيل المثال desmosomal القلب وكذلك في DES الجينات قد تسبب إحداث إضطراب في النظم القلبى للبطين الأيمن (ARVC) [6][7].

علل القلب[عدل]

اعتلال عضلة القلب (بالإنجليزية: Cardiomyopathy) يحدث عندما يكون هناك خلل في وظائف الخلايا العضلية القلبية. ومرضى اعتلال عضلة القلب مُعرّضين إلى الموت المفاجئ أو اللانظميات. قسّمت منظمة الصحة العالمية مرض اعتلال عضلة القلب إلى:

  1. اعتلال عضلة القلب الخارجي (بالإنجليزية: Extrinsic Cardiomyopathy).
  2. واعتلال عضلة القلب الداخلي (بالإنجليزية: Intrinsic cardiomyopathies).

اعتلال عضلة القلب الخارجي[عدل]

في هذا النوع يكون المسبب الرئيسي للاعتلال خارج عضلة القلب. و هذا النوع يشكل غالبية اعتلال عضلة القلب. و يشتمل على:

اعتلال عضلة القلب الداخلي[عدل]

لتشخيص هذا النوع من الاعتلال القلبي يجب التأكد من عدم وجود أي سبب من مسببات الاعتلال القلبي الخارجي و خاصة الأمراض القلبية التاجية. و هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى هذا النوع من الاعتلال منها:

  • بعض أنواع الأدوية.
  • الأمراض المعدية مثل التهاب الكبد الوبائي ج.
  • اختلالات جينية.
  • و في مجموعة من المرضى، لا يمكن التوصل إلى سبب واضح.

و ينقسم اعتلال القلب الداخلي إلى أربعة أقسام رئيسية:

  • اعتلال عضلة القلب التوسعي (بالإنجليزية: Dilated cardiomyopathies DCM): و يعتبر هذا النوع أكثر أنواع الاعتلال الداخلي شيوعاً و هو أحد الأسباب الرئيسية لزراعة القلب. 40% من الحالات من هذا النوع تكون متواجدة عند أعضاء العائلة.
  • اعتلال عضلة القلب التضخمي (بالإنجليزية: Hypertrophic cardiomyopathies HOCM): المسبب الرئيسي لهذا النوع هو الأختلالات الجينية. و يتميز هذا النوع بتضخم القلب بحيث يمنع التدفق الطبيعي للدم.
  • اعتلال عضلة القلب اللانظمي (بالإنجليزية: Arrhythmogenic right ventricular cardiomyopathy): ينتج من اختلال كهربائية القلب و عادة ما يصيب البطين الأيمن.
  • اعتلال عضلة القلب المحدد (بالإنجليزية: Restrictive cardiomyopathy): في هذا النوع تكون عضلات القلب متصلبة بحيث تمنع توسع القلب لاستقبال الدم. فيقلل هذا كمية الدم التي تضخ من القلب.
  • اعتلال عضل القلب الاحتقاني (بالإنجليزية: Congestive cadiomyopathy): هنا تتضخم عضلة القلب دون توسع.
عضلة القلب

 بعض أسباب اعتلالات القلب[عدل]

دراسة عن تأثير ضغط العمل على القلب[عدل]

قال علماء أن الوظائف التي تنطوي على ضغوط كبيرة مثل التمريض قد تزيد من مخاطر اصابة الشابات بأمراض القلب وان النساء الأصغر سنا يكن أكثر عرضة للتأثر فيما يبدو.

ومن المعروف بالفعل أن الوظائف المجهدة أو القاسية قد تؤدي إلى زيادة مخاطر الاصابة بامراض القلب لكن الأبحاث السابقة ركزت إلى حد كبير على الرجال.

ففي هذه الدراسة قيم باحثون من الدنمارك أثر ضغوط العمل ودرجة التأثير الشخصي في مكان العمل على صحة القلب لاكثر من 12000 ممرضة.

وكانت اعمار جميع الممرضات تتراوح بين 45 و 64 عاما في 1993 عندما سئلن عن ضغوط العمل اليومية ومدى شعورهم بأنهن يسيطرن على عملهن وجرى تتبع صحتهن بعد ذلك على مدار 15 عاما بالاستعانة بسجلات المستشفى.

واظهرت النتائج التي نشرت في دورية الطب المهني والبيئي أن الممرضات اللائي قلن ان ضغوط عملهن كبيرة إلى حد ما كانوا أكثر عرضة بنسبة 25 في المئة للاصابة بأمراض القلب مقارنة بهؤلاء اللائي قلن ان ضغوط العمل يمكن التحكم فيها ومناسبة.

وأولئك اللائي شعرن بأن ضغوط العمل مرتفعة للغاية كن أكثر عرضة بنسبة 35 في المئة للاصابة بأمراض القلب بعد الاخذ في الاعتبار عوامل المخاطر الأخرى مثل التدخين ونمط الحياة.

لكن عندما تم تحليل هذه النتائج حسب فئة العمر أظهرت أن الممرضات اللائي يقل أعمارهن عن 51 عاما عرضة لمخاطر كبيرة للاصابة بأمراض القلب.

وأظهر تحليل منفصل لهذه الفئة العمرية ان أولئك اللائي شعرن بأنهن تحت ضغوط عمل متوسطة كن أكثر عرضة بنسبة 60 في المئة للاصابة بامراض القلب بينما أولئك اللائي قلن أنهن يواجهون ضغوطا مفرطة كن أكثر عرضة للاصابة بواقع الضعف تقريبا. وظلت هذه النتائج صحيحة حتى بعد الاخذ في الاعتبار عوامل المخاطر الأخرى.

وكتب الباحثون من مستشفى جامعة جلوستراب في الدنمرك قائلين "هذه الدراسة تعزز من دليل سابق يشير إلى الاثار الضارة للضغوط النفسية المفرطة في العمل على صحة القلب ولكن هذه الدراسة واحدة من بين الدراسات القليلة للغاية التي توضح هذا الاثر بين النساء".

وقال الباحثون ان هناك حاجة الآن دراسات أخرى لتحديد العوامل التي تساهم في ضغوط العمل الكبيرة المتصورة.

وتعد أمراض القلب السبب الرئيسي للوفاة بين الرجال والنساء في أوروبا والولايات المتحدة والكثير من الدول الغنية الأخرى وتقول منظمة الصحة العالمية ومقرها جنيف ان امراض القلب إلى جانب مرض البول السكري وأمراض الاوعية الدموية للقلب مسؤولة عن ثلث الوفيات في جميع أنحاء العالم في عام 2005.[1]

العلاج[عدل]

يعتمد العلاج على نوع الاعتلال القلبي و لكنه بشكل عام يتضمن:

انظر أيضا[عدل]

  1. عضلة القلب.
  2. اعتلال عضلة القلب المقيد.
  3. اعتلال عضلة القلب النشواني العائلي.
  4. اعتلال عضلة القلب تاكو-تسوبو.
  5. اعتلال عضلة القلب التوسعي.
  6. اعتلال عضلة القلب الضخامي.
  7. اعتلال عضلة القلب نتيجة تسرع القلب.
  8. مقالة لرويترز عن تأثير ضغط العمل في صحة القلب.

مراجع[عدل]

  1. ^ Kasper, Denis Lh.؛ وآخرون. (2005). Harrison's Principles of Internal Medicine, 16th edn. McGraw-Hill. ISBN 0-07-139140-1. 
  2. ^ Cardiopulmonary Pharmacology for Respiratory Care, Jahangir Moini, Ch.2; page 24
  3. ^ Types of Cardiomyopathy - NHLBI, NIH
  4. ^ Gabriel A. Adelmann؛ McKenna, W؛ Bristow, M؛ Maisch, B؛ Mautner, B؛ O'Connell, J؛ Olsen, E؛ Thiene, G؛ وآخرون. (1996). Cardiology Essentials in Clinical Practice. Circulation. 93. صفحات 841–2. doi:10.1161/01.CIR.93.5.841. ISBN 9781849963053. PMID 8598070. اطلع عليه بتاريخ 11he 1995 World Health Organization/International Society and Federation of Cardiology Task Force on the Definition and Classification of cardiomyopathies.  (Full text)
  5. ^ Richardson, P.؛ McKenna, W؛ Bristow, M؛ Maisch, B؛ Mautner, B؛ O'Connell, J؛ Olsen, E؛ Thiene, G؛ وآخرون. (1996). "Report of the 1995 World Health Organization/International Society and Federation of Cardiology Task Force on the Definition and Classification of cardiomyopathies". Circulation. 93 (5): 841–2. doi:10.1161/01.CIR.93.5.841. PMID 8598070.  (Full text)
  6. ^ Klauke B, Kossmann S, Gaertner A, Brand K, Stork I, Brodehl A, Dieding M, Walhorn V, Anselmetti D, Gerdes D, Bohms B, Schulz U, Zu Knyphausen E, Vorgerd M, Gummert J, Milting H (2010). "De novo desmin-mutation N116S is associated with arrhythmogenic right ventricular cardiomyopathy". Hum. Mol. Genet. 19 (23): 4595–607. doi:10.1093/hmg/ddq387. PMID 20829228. 
  7. ^ Brodehl A, Hedde PN, Dieding M, Fatima A, Walhorn V, Gayda S, Šarić T, Klauke B, Gummert J, Anselmetti D, Heilemann M, Nienhaus GU, Milting H (2012). "Dual color photoactivation localization microscopy of cardiomyopathy-associated desmin mutants". J. Biol. Chem. 287 (19): 16047–57. doi:10.1074/jbc.M111.313841. PMC 3346104Freely accessible. PMID 22403400.