التهاب التأمور المضيق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
التهاب التأمور المضيق
يتميز التهاب التأمور المضيق بسمك وتليف التامور
يتميز التهاب التأمور المضيق بسمك وتليف التامور

معلومات عامة
الاختصاص طب القلب  تعديل قيمة خاصية (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع التهاب التامور  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
التهاب التأمور المضيق

التهاب التامور المضيق[1] أو التِهاب التأمور المُضَيِّق[2][3] (بالإنجليزية: Constrictive pericarditis)‏ هيَ حالة طِبية مَرضية تتميز بتليف التامور وَزيادة سُمكه، مما يُضعف عَمل القَلب ويُقلل من قدرته على العَمل بشكل طبيعي،[4] وفي العديد من الحالات يَكون من الصعب تَشخيص المَرض، وبالتالي يَجب فَهم الأسباب المُتعلقة بالمَرض بشكلٍ جَيد.[5]

الأعراض[عدل]

هُناك عِدة أعراض لالتهاب التأمور المُضيق، ومن أهمها: التَعب والإرهاق والضَعف العام وانتفاخ البَطن وَصعوبة التَنفس وتورم الساقين، ومن الحالات المُتعلقة بالالتهاب التامور المُضيق: التهاب التأمور البكتيري، والتهاب التامور بَعد الجلطة القلبية.[4]

الأسباب[عدل]

يُعتبر سَبب حدوث التهاب التأمور المُضيق في الدول النامية مَجهول الأصل، وفي المناطق التي ينتشر بِها السل بشكل كبير، يُعتبر السل المُسبب لحالات التهاب التأمور المُضيق.[6]

أشعة سينية لمرض السل

ومن أسباب حُدوث التهاب التأمور المُضيق ما يلي:

الفيزيولوجيا المرضية[عدل]

تَحدث الفيزيولوجيا المرضية لالتهاب التأمور المُضيق نتيجةً لزيادة سُمك التامور وَتليه، حيثُ تُشكل قشرة غير مُكتملة حول القَلب، والتي بِدورها تَمنع القَلب من التمدد أثناء دُخول الدَم إليه، مما يُسبب اختلاف كبير في التَنفس وَفي تدفق الدَم داخل غُرف القَلب.[9]

التشخيص[عدل]

في كثير من الأحيان ما يَكون القيام بتَشخيص الالتهاب المُضيق صَعب، وخاصةً أنَّ اعتلال عضلة القلب المقيد يَملتك مظاهر سريرة مُشابهة لالتهاب التأمور المُضيق، ويُعتبر التفريق بينهما في فردٍ مُعين مُعضلة تشخيصية.[10]

من الأساليب المُستخدمة في التشخيص ما يلي:

العلاج[عدل]

يُعتبر استِئصال التامور العلاج النِهائي لمرض التهاب التأمور المُضيق، حيثُ يتم إزالة التامور بشكل كامل عن القَلب، وَيُعتبر استئصال التامور إجراء طِبي خَطير نوعاً ما،[14] حيث يُملك مُعدل وفيات 6% فأعلى في مراكز العلاج الرئيسية.[15]

في حالة التهاب التأمور المضيق المُستحث إشعاعياً، غالباً ما تَحصل نتائج سَيئة بعد عملية استئصال التامور، حيثُ يُصاب بعض المرض بقصور في عمل القلب.[16]

المراجع[عدل]

  1. ^ قاموس تشخيص الأمراض. نسخة محفوظة 01 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ "ترجمة و معنى كلمة constrictive pericarditis في قاموس المعاني. قاموس عربي انجليزي مصطلحات صفحة 1". مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ المُعجم الطبي، الإصدار الثاني، ترجمة Constrictive pericarditis.
  4. أ ب "Contrictive pericarditis". Medline Plus. NIH. مؤرشف من الأصل في 05 يوليو 2016. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  5. ^ Schwefer, Markus; Aschenbach, Rene; Heidemann, Jan; Mey, Celia; Lapp, Harald (September 2009). "Constrictive pericarditis, still a diagnostic challenge: comprehensive review of clinical management". European Journal of Cardio-Thoracic Surgery. 36 (3): 502–510. doi:10.1016/j.ejcts.2009.03.004. مؤرشف من الأصل في 7 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Dunn, editor, Brian P. Griffin ; associate editors, Thomas D. Callahan, Venu Menon ; guest editors, Willis M. Wu, Clay A. Cauthen, Justin M. (2013). Manual of cardiovascular medicine (الطبعة 4th). Philadelphia: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 653. ISBN 978-1-4511-3160-4. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي: قائمة المؤلفون (link)
  7. أ ب ت ث ج ح خ "Constritive pericarditis". eMedicine. MedScape. مؤرشف من الأصل في 10 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Lloyd, editors-in-chief, Joseph G. Murphy, Margaret A. (2013). Mayo Clinic cardiology : concise textbook (الطبعة 4th). Oxford: Mayo Clinic Scientific Press/Oxford University Press. صفحة 718. ISBN 978-0-199915712. مؤرشف من الأصل في 25 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي: قائمة المؤلفون (link)
  9. ^ Crouch, [edited by] Michael A. (2010). Cardiovascular pharmacotherapy : a point-of-care guide. Bethesda, Md.: American Society of Health-System Pharmacists. صفحة 376. ISBN 978-1-58528-215-9. مؤرشف من الأصل في 27 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي: قائمة المؤلفون (link)
  10. ^ "Restrictive pericarditis". eMedicine. MedScape. مؤرشف من الأصل في 07 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  11. أ ب ت "Imaging in Constrictive pericarditis". eMedicine. MedScape. مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Semrad, Michal (2014). Cardiovascular Surgery. Charles University. صفحة 114. ISBN 978-80-246-2465-5. مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. أ ب Khandaker, Masud H.; Espinosa, Raul E.; Nishimura, Rick A.; Sinak, Lawrence J.; Hayes, Sharonne N.; Melduni, Rowlens M.; Oh, Jae K. (June 2010). "Pericardial Disease: Diagnosis and Management". Mayo Clinic Proceedings. 85 (6): 572–593. doi:10.4065/mcp.2010.0046. PMC 2878263. PMID 20511488. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
  14. ^ Cinar B, Enc Y, Goksel O, Cimen S, Ketenci B, Teskin O, Kutlu H, Eren E (2006). "Chronic constrictive tuberculous pericarditis: risk factors and outcome of pericardiectomy". Int J Tuberc Lung Dis. 10 (6): 701–6. PMID 16776460. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Chowdhury UK, Subramaniam GK, Kumar AS, Airan B, Singh R, Talwar S, Seth S, Mishra PK, Pradeep KK, Sathia S, Venugopal P (2006). "Pericardiectomy for constrictive pericarditis: a clinical, echocardiographic, and hemodynamic evaluation of two surgical techniques". Ann Thorac Surg. 81 (2): 522–9. doi:10.1016/j.athoracsur.2005.08.009. PMID 16427843. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Greenberg, editors, Jeffrey D. Hosenpud, Barry H. (2007). Congestive heart failure (الطبعة 3rd). Philadelphia: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 410. ISBN 0-7817-6285-5. مؤرشف من الأصل في 27 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي: قائمة المؤلفون (link)

روابط خارجية[عدل]