هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

الأمن الوقائي الفلسطيني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها. رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. (أكتوبر 2015)
الأمن الوقائي الفلسطيني
شعار الجهاز
شعار الجهاز


الدولة  فلسطين
الانتماء السلطة الفلسطينية
مناطق العمليات الضفة الغربية

قطاع غزة (سابقًا)

الاشتباكات الانقسام الفلسطيني
القادة
رشيد أبو شباك
أبرز القادة قطاع غزة:محمد دحلان (1994 - 2002)
الضفة الغربية:جبريل الرجوب (1994 - 2002)

الأمن الوقائي الفلسطيني جهاز أمني داخلي فلسطيني، تابع للسلطة الوطنية الفلسطينية، يعمل في الضفة الغربية فقط منذ الانقسام الفلسطيني، يتميز عمله بالسرية ومهامه استخباراتية داخلية تشمل الجرائم الداخلية في عدة مجالات منها مكافحة التجسس ومكافحة الارهاب

ويعمل لحماية مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية من الاعتداءات الخارجية والداخليه وله سجون للتحقيق بهدف الكشف عن "الجرائم" المتعلقة بالامن الداخلي المحتملة قبل حدوثها، ومن هنا جاء تسميته بالوقائي. وجميع أفراده من نشطاء حركة فتح من فلسطينيي الضفة الغربية وغزة وليسوا من العائدين في الفترة اللاحقة لاتفاقية أوسلو.  ولا يتم قبول طلبات انتساب للجهاز من الاحزاب الأخرى[بحاجة لمصدر] .

تاريخ[عدل]

بعيد الانتخابات التشريعية لعام 2006، انتقلت مسئوليته من الرئاسة إلى الحكومة، ولا تنص إتفاقية أوسلو للعام 1993 على تشكيله، ولكن تشكيله تم بتوافق مع إسرائيل ضمن أجهزة المخابرات. وفي عهد رئاسة محمود عباس تم توحيد جهاز الامن الوقائي في الضفة وغزة وتعيين رشيد أبو شباك رئيساً له حتى إقالته عام 2007 عقب أحداث غزة. ومن ثم تسلم الجهاز في الضفة وغزة اللواء زياد هب الريح، والان يقتصر عمله على الضفة الغربية بشكل رئيسي وغزة بشكل فرعي غير قوي.

اتفاق مع إسرائيل للتأسيس[عدل]

وتعود حرية حركة وعمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية وخاصة جهاز الأمن الوقائي إلى اتفاق تم التوصل إليه في روما في يناير 1994م، بين محمد دحلان وجبريل الرجوب (الذين أصبحا رئيسي الجهاز في قطاع غزة والضفة الغربية) من جهة، وكل من يعقوب بيري رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شين بيت) آنذاك، وأمنون شاحاك نائب رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي من جهة أخرى. ولم يكن هذا الجهاز واردا في إتفاقات واشنطن أو القاهرة، ولكن في إتفاق شفوي بين الطرفين. ويرجع إختيار جبريل الرجوب ومحمد دحلان لثقة القادة الفلسطينيين آنذاك وكذلك الثقة الصادرة عن الجيش الإسرائيلي.[1] وقد توصل الطرفان في ذلك الاجتماع إلى أن إسرائيل سوف تعطي جهاز الأمن الوقائي حرية الحركة والعمل في مختلف المناطق الفلسطينية مقابل أن يقوم الجهاز بحملة واسعة ضد المعارضة الفلسطينية والشبكات الإسلامية المسلحة آنذاك وخاصة حركة حماس.[2]

إتهامات وجهت للجهاز[عدل]

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عام 2002 جهاز الأمن الوقائي وكان بقيادة جبريل الرجوب بأنه قام بتسليم المعتقلين من كتائب القسام المحتجزين في سجن مقر الأمن الوقائي المحاصر في بيتونيا للإسرائيليين وذلك في أوائل شهر أبريل/نيسان 2002، كما أنها كانت تتهم الجهاز بتعذيب المقاومين الفلسطينيين وتسليمهم للإسرائيليين.[3]

ويواجه جهاز الأمني الوقائي انتقادات مستمرة على خلفية دوره في ممارسات الاعتقال السياسي ضد فصائل المقاومة في مدن الضفة الغربية خاصة ضد أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس".[4]

تسليم قادة من كتائب القسام للإسرائيليين[عدل]

قال القيادي بكتائب القسام سليم حجة وأحد الذين قام جهاز الأمن الوقائي بتسليمهم للجيش الإسرائيلي، انه تم إعتقاله من جهاز الوقائي بقيادة الرجوب، ونقله بالتنسيق مع سلطات الاحتلال إلى سجن بيتونيا، حيث اخبروه أنه سيتم نقله من نابلس إلى المقر العام في بيتونيا-رام الله بتنسيق أوروبي. وحين وصلوا إلى الحاجز الإسرائيلي "حوارة" وحضر ضابط إسرائيلي كبير وتأكد من هويته فرافقتهم آليتان عسكريتان إسرائيليتان إلى مدخل رام الله، وهناك أدخلوه إلى زنزانة في قسم التحقيق لمدة 30 يوما. التقى فيها مع بلال البرغوثي، وأحمد أبو طه، وعماد الشريف، وإسماعيل شقشق، وإبراهيم الشوعاني، وأحمد البايض وآخرين، وكان كل السجناء معتقلون على خلفية المشاركة في المقاومة، وهم من الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية وحماس ولكن أخطر المطلوبين كان هو وبلال وأبو طه. ورغم إبلاغ مدير السجن انه يوجد قرار بالإفراج عنهم، ولكه لم يتم.

وقال: " بدأت الدبابات الإسرائيلية بالتقدم نحو المقر، فحضر نائبا قائد جهاز الأمن الوقائي أبو أسامة الجبريني وزكريا مصلح، وتناقشنا معهم، ولم نشعر منهما بأي اهتمام بما يجري في رام الله، وكأنهما على ثقة أن جنود الاحتلال لن يدخلوا مقر الجهاز، ورفضوا تسليحنا، فطلبنا سلاحنا الشخصي الذي تم مصادرته منا لحظة اعتقالنا، وأيضا رفضوا.

تقدمت الجرافات نحو المقر وبدأت بهدم الأسوار وعندها أخرجونا إلى وسط المقر في غرف مراقبة المحطات الفضائية والمحلية المليئة بأجهزة التلفاز، فبدأنا بمتابعة الأخبار، فإذا بجبريل الرجوب يقول في مقابلة مباشرة انه: "لا يوجد عندي مطلوبين للاحتلال ولا معتقلين، وانه لا يزال بالمقر وأن قواته المدربة والمجهزة ستقاوم حتى أخر رجل ولم ترفع الراية البيضاء... فشعرنا بمؤامرة كبيرة تحاك ضدنا عندما سمعناه ينكر وجودنا".

وكنا قد سبق وهربنا أجهزة جوال، فطلبت من الأخ إسماعيل شقشق من خان يونس أن يحضر رقم الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ويخبره بما حصل معنا فاتصل به واخبره بكل ما يدور (وما زالت هذه المكالمات التي أجريناها مع قادة الحركة في القطاع مسجلة على مواقع النت).. طلبنا من الدكتور الرنتيسي أن يخرج على قناة الجزيرة ولكنه طلب منا تأجيل الأمر إلى حين محاولة إقناع قيادة الوقائي بتسليحنا.. كنا على تواصل دائم مع قادة الحركة بالقطاع الشهداء صلاح شحادة والدكتور نزار ريان رحمهما الله.

كما زعم الرجوب بمكالمته المسجلة مع الرنتيسي أن زوجتي وأولادي عندي، والحقيقة أنه لم يكن لدي أولاد ولم تكن زوجتي معي."[5] ثم محاصرة جنود الاحتلال للمقر عام 2002 وهدم أجزاء كبيرة منه واعقتالهم دون السماح لهم بالمقاومة.

تعذيب وقتل التيارات الإسلامية[عدل]

كُلف دحلان عام 1994 بتأسيس جهاز الأمن الوقائي في غزة، وهو الجهاز المتهم بشكل مباشر بممارسة التعذيب ضد معارضي أوسلو في ذلك الوقت مثل ابناء حركة حماس والجهاد الإسلامي[6].

وقد أقرّ نائب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق زئيف بويم بمسؤولية "رجال" دحلان عن قتل أربعين من معارضيه في لقاء سٌجل عام 2004.[6] اتهم جهاز الأمن الوقائي بالفساد المستشري في المجتمع الفلسطيني وحاول كبح جماح الفصائل الفلسطينية التي تسيطر على الشارع الفلسطيني والتي تحاول فرض قوانينها الخاصة، مطبقاً اتفاقات اسلو بالتعاون مع إسرائيل من أجل الحد من المقاومة الفلسطينية عبر التنسيق مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. وذلك عن طريق محمد دحلان رئيس الجهاز السابق؛ بسبب تمتعه بتأييد إسرائيل التي أعنيت بنقل السيطرة في غزة إليه، عوضاً عن انتقالها إلى حماس أو أية جهة أخرى يكلفها عرفات.[7]

مقتل محيي الدين الشريف[عدل]

محيي الدين الشريف قائد عسكري في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، ويعتبر خليفة يحيى عياش في هندسة المتفجرات، ولهذا يلقب بالمهندس الثاني في كتائب القسام. اعتقلته السلطة الفلسطينية التابعة لحركة فتح في 1998، وتعرض للتعذيب الشديد في سجن جهاز الأمن الوقائي برئاسة جبريل الرجوب آنذاك، مما أدى لبتر ساقه وقطعها. وفي 29 آذار 1998 دوى انفجار في بلدية بيتونيا الصناعية في مدينة رام الله وعلى بعد مئات الأمتار من المقر الرئيسي لجبريل الرجوب، ووجدت جثة محيي الدين الشريف داخل سيارة مشتعلة .[8]

وتختلف رواية مقتله بين حركتي فتح وحماس، رواية السلطة الفلسطينية على لسان الطيب عبد الرحيم تقول: انها وجدت جثة محيي الدين في السيارة التي انفجرت، واتهمت حماس بتفجيرها حتى وصل الأمر بنبيل أبو ردينة مستشار رئيس السلطة ياسر عرفات إلى إتهام ستين شخصاً في حماس من بينهم عبد العزيز الرنتيسي.[9]

أما رواية حركة حماس بعد تحقيقاتها على لسانها نتيجة التحقيق:
(أن الأخ محي الدين الشريف وقع قبل مقتله بمدة وجيزة أسيراً في قبضة جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية الذي يرأسه جبريل الرجوب، وانه تعرض لتعذيب شديد -كعادة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة- فلم يستطع تحمل وطأته فلفظ أنفاسه الأخيرة بين يدي جلاديه من من بني جلدته هذه المرة، مما اضطر جهاز الأمن الوقائي إلى فبركة عملية انفجار السيارة بعد أن وضعت جثته -رحمه الله- داخلها وهي عارية تماماً، لتتحول في غضون ذلك إلى كتلة من اللهب وبعد ذلك عاد رجال الأمن الوقائي إلى مقرهم وكأن شيئاً لم يكن. وقد توصلت حركة حماس إلى أنه لا توجد أدنى علاقة لأي من الأجهزة الأمنية اليهودية بهذه العملية، وأنها محض تصفية (فلسطينية)، ولذلك اتخذت قيادة الحركة قراراً صارماً بعدم نشر نتائج التحقيق في أوساط قواعد الحركة وكتائب الشهيد عز الدين القسام بالأخص أو الرأي العام، ويرجع السبب في ذلك إلى تخوف قيادة الحركة من ردود فعل قد تتخذها قواعد الجناح العسكري للحركة وتستهدف فيها أياً من رموز السلطة الفلسطينية، وبالأخص مسؤولي الأجهزة الأمنية وعلى رأسهم جبريل الرجوب، الأمر الذي تعتبره قيادة حماس خطاً احمر ينبغي عدم تجاوزه لتجنب الدخول في حروب جانبية على حساب السياسة العامة للحركة وهي مواجهة العدو الصهيوني، ومن ثم فالحركة لم ترد إعطاء المسوغات لأبنائها للقيام بمثل هذه الأعمال ومما يفسر هذا الأمر الانتقادات الشديدة التي وجهتها قيادة الحركة في تلك الفترة إلى المدعو جبريل الرجوب، بل وطالبت ياسر عرفات بإقصائه عن موقعه في مرات مختلفة. )[10]

قادة[عدل]

أنظرأيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ لوتيسيا بوكاي. عنف السلام في غزة. صفحة 262.  حديث مع داني روتشيلد في فبراير 1997، وفيما يتعلق بإتفاق روما أنظر مقال:- ‫‪Graham‬‬ ‫‪Usher‬‬ ‫‪"The‬‬ ‫‪polities‬‬ ‫‪of‬‬ ‫‪internal‬‬ ‫‪security:‬‬ ‫‪the‬‬ ‫‪PA's‬‬ ‫‪New‬‬ ‫‪intelligence‬‬ ‫‪services".‬‬ ‫‪Journal‬‬ ‫‪of‬‬ ‫‪Palestine‬‬ ‫‪studies.‬
  2. ^ حسب ما جاء في كتاب الصحافي غراهام أشر تحت عنوان "صعود وانهيار عملية أوسلو للسلام" الصادر سنة 1999 صفحة 73 حقوق الإنسان والوضع القانوني للعملاء الفلسطينين السنة الخامسة – العدد الثالث والعشرون – ايلول 2001
  3. ^ معتقلوا حماس للرنتيسي: دمنا في رقبة الرجوب
  4. ^ الحمد الله يؤكد على دور الأمن الوقائي بالنظام - وكالة صفا
  5. ^ الجزء الثاني.. القيادي حجة يكشف "حادثة بيتونيا"
  6. ^ أ ب دحلان.. هروب للأمام عبر وسائل الإعلام الجزيرة نت
  7. ^ هل لعب دحلان الدور الأهم في إشعال غزة؟ قناة العربية، 11-01-2009
  8. ^ Protest march in Gaza over Hamas death بي بي سي
  9. ^ اسألوا جبريل الرجوب من قتل محيي الدين الشريف ؟! - أجناد
  10. ^ سيرة محيي الدين الشريف من موقع كتائب القسام
  11. ^ الجزيرة.نت - عرفات يقيل الرجوب ويعين المناصرة رئيسا للأمن الوقائي (5/7/2002)
  12. ^ أ ب الحياة - وفقاً لصفقة بين هنية ودحلان برعاية عباس . غزة : تعيين مدير جديد للأمن الوقائي (4/80/2006)
  13. ^ وكالة الأنباء السعودية - عام /تعيين رشيد أبو شباك مديرا عاما لجهاز الامن الوقائى الفلسطينى (26 ابريل 2005)
  14. ^ وكالة الأنباء الكويتية - انباء عن تعيين قائد جديد لجهاز الأمن الوقائي في غزة (06/09/2004)
  15. ^ الحياة الجديدة - مجهولون يفجرون عبوة ناسفة أمام منزل المدير السابق لجهاز الأمن الوقائي بقطاع غزة - اتهم حماس والحركة تنفي وتستنكر زج اسمها في الحادث
  16. ^ دنيا الوطن - الأمن الوقائي ينفي علمه بقرار وزير الداخلية بإعفاء أبو مطلق من منصبه
  17. ^ معا نيوز - العميد يوسف عيسى يتسلم رسمياً مهامه مديراً للأمن الوقائي في غزة (أخبار غير مؤكدة)
  18. ^ دنيا الوطن - مصادر أمنية تنفي تسلـم العميد يوسف عيسى مسؤولية إدارة جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة
  19. ^ أ ب صحيفة الوسط البحرينية - نفي إلغاء زيارة هنية للأردن والموافقة على الإفراج عن 450 معتقلا مقابل شاليط... ومبارك يلتقي أولمرت اليوم الأمن الفلسطيني ينصح الأجانب بمغادرة غزة و«حماس» تستهجن (العدد 1581 - الخميس 04 يناير 2007م الموافق 14 ذي الحجة 1427هـ)