يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الاتصالات في الضفة الغربية وقطاع غزة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يناير 2016)

يعتبر التطور الحاصل والسريع في مجال الاتصالات من أهم الجوانب التطويرية في الاقتصاد. أدى التطور في هذا المجال إلى زيادة في فرص التوظيف وإنعكس ذلك على التطور الحاصل في باقي القطاعات الإقتصادية، مثل القطاع الصناعي والصحي والتعليمي. تميز الجيل الرابع في أنظمة الهاتف الخلوي بالعديد من المزايا والخدمات، من جودة عالية بالصوت، وجودة عالية بالفيديو، بالاضافة إلى ميزة هامة في سرعة نقل البيانات، وهذا يجلب فوائد عديدة للمستخدمين وكذلك للمطورين، وأدى ذلك إلى تطور أعمال الكثير من الشركات الذي أثر ذلك على تطور الإقىصاد في تلك البلدان. تسعى الكثير من الدول إلى تطوير قطاع الاتصالات السلكية ولاسلكية من أجل تطوير اقتصادها وتنميته. وكذلك الوضع في فلسطين التي تسعى إلى تطوير هذا القطاع، ولكن بسبب المعيقات الموجودة مثل إتفاقية أوسلو التي وقعت مع السلطات الإسرائيلية، والتي أدت إلى منع استخدام ترددات الطيف الخاصة بقطاع الاتصالات اللاسلكية الا بموافقت الجانب الإسرائيلي وغيرها من المعوقات الأخرى، أدى ذلك كله إلى منع جلب التكنولوجيا الحديثة إلى فلسطين. وبعد جهد حصلت فلسطين إلى ترددات الجيل الثالث في الاتصالات اللاسلكية.

المقدمة[عدل]

حصل تقدم كبير في مجال الاتصالات اللاسلكية على مر الازمنة من الجيل الأول وحتى الجيل الأخير المستخدم حالياً; وهو الجيل الرابع. وبسبب الزيادة المطردة في عدد المستخدمين والخدمات المقدمة في هذا القطاع أدى إلى زيادة مطردة في الطلب على حجم البيانات المستخدمة بينهما. ومما شجع ودفع العديد من الباحثين والمزودين إلى البحث على مصادر جديدة لتغطية الزيادة في هذا الطلب وتمثل ذلك في استمرار بحثهم عن الجيل الخامس في قطاع الاتصالات. كما يظهر في الصورة [1]، يعتبر الجيل الأول 1G في الهواتف المحمولة نظام تناظري Analog System ، والجيل الثاني جيل ثان صمم لكي يحمل الصوت بشكل موجات ولكي يحمل كمية قليلة من البيانات في الرسائل القصيرة SMS، وقد طور هذا النظام بالعديد من المعايير التي تطورت عبر الزمن لكي تواكب الزيادة في الطلب على البيانات فاصدروا الاجيال 2.5G و 2.7G، وقد بلغ أكثر سرعة في نقل البيانات في هذا الجيل128 كيلو بت بالثانية [2] حصل الجيل الثاني على نجاح كبير بسبب التكنولوجيا المستخدمة والخدمات الجديدة للمستخدمين في ذلك [3]، فقدم هذا الجيل خدمة بمواصفات عالية بالإضافة إلى امكانية الانتقال من مكان إلى آخر وكذلك الانتقال إلى شبكات أخرى دون انقطاع الخدمة [3]. صمم الجيل الثالث جيل ثالث لتقديم سرعة عالية جداً بالنسبة إلى خدمة الجيل الثاني في نقل البيانات، حصل الثورة الكبيرة به بإطلاق المعيار الاخير من الجيل الثالث المسمى 3GPP المشروع الشريك في الجيل الثالث [3]، وصل سرعة نقل البيانات في الجيل الثالث إلى 2 ميجا بت بالثانية Mbps [1]. من خلال مزودين خدمة الجيل الثالث يستطيعيون تقديم الانترنت إلى المستخدمين ولكن كمية محددودة من ضمن عرض النطاق الترددي bandwidth.

صورة رقم 1: تقييم أنظمة واجيال أنظمة الاتصالات اللاسلكية

جاء الجيل الرابع جيل رابع لحل مشاكل التي ظهرت في الجيل الثالث جيل ثالث ولإطلاق خدمات جديدة من جودة عالية في الصوت والفيديو وكذلك لسرعة فائقة في نقل [4]. ومما لا شك فيه لا يمكن تشغيل الجيل الرابع على نفس الشبكة الخاصة بالجيل الثالث بسبب اختلاف في الترددات الطيفية الخاصة بكل منهما وكذلك إلى عرض النطاق الترددي bandwidth العالية التي تحتاجها. وصلت سرعة نقل البيانات في الجيل الرابع لغاية 100 ميجا بت بالثانية Mbps في حالة التنقل من مكان لاخر وتصل لغاية 1 جيجا بت بالثانية Gbps في حالة السكون وعدم التنقل[5]. الجدول رقم 1 يلخص هذه المعلومات.

جدول رقم 1: تقييم أنظمة الهواتف المحمولة
تاريخ انطلاقه النوع سرعة نقل البيانات
1G 1980 صوت لا يدعم
2G 1990 صوت و SMS 128 kbps
3G 2000 وسائط متعددة 2 Mbps
4G 2010 انترنت 100 Mbps

يستخدم الجيل الرابع في العديد من الدول، نوقشت معايير الجيل الرابع في العديد من الأبحاث، الجديد في هذا الجيل جاء بعدد قليل من المعايير المعتمدة بعكس الاجيال السابقة [4][6]. لقيت مزايا وخصائص الجيل الرابع الكثير من الاهتمام في العديد من الأبحاث، جميعهم ناقشوا نقس النقاط ولكن باساليب مختلفة [4][7]. تصميم الشبكات للجيل الرابع ناقشه العديد من الباحثين [8]، اقترح بعضههم تصاميم جديدة [7]. وكذلك تكامل وعمل الجيل الرابع مع باقي التقنيات مثل النظام العالمي للإتصالات المتنقلة الجي اس ام، الشبكة اللاسلكية اتصال لاسلكي، و البلوتوث بلوتوث نوقشت أيضا من قبل العديد من الباحثين [1][2][9].

لا زال الباحثون والمزودون يعملون على معايير للجيل الرابع، ونظرتهم المستقبلية تتجه إلى ماذا سوف يعملون في الجيل الخامس، حيث اظهروا ان سرعة نقل البيانات سوف تصل بمعدل 1 جيجا بالثانية Gbps ولغاية 10 جيجا بالثانية [5] Gbps، ومن المتوقع ان يتم اطلاق الجيل الخامس خلال عام 2020، ومن المتوقع أيضا ان يخرج خدمات جديدة وان يشارك بالعديد من التكنولوجيا المستخدمة كإنترنت الأشياء، والمدن الذكية وغيرها.

ليس اتفاق أوسلو الموقع مع الجانب الإسرائيلي الوحيد الذي يتحكم بقطاع الاتصالات في فلسطين، يوجد العديد من الأمور الأخرى التي تتحكم بهذا القطاع مثل قانون الاتصالات الفلسطيني والاتفاقيات الدولية بهذا الخصوص. يظهر الجدول رقم 2 مدى تأخر فلسطين عن دول الجوار بسبب اتفاقية أوسلو.

جدول رقم 2: مقارنة بين فلسطين ودول الجوار
فلسطين الاردن إسرائيل الخدمات
3G 2015 2009 2006 حجم بيانات قليل بالاضافة إلى مكالمات مرئية
4G - 2013 2014 خدمات انترنت ذو نطاق عريض

وبما أننا نتكلم عن الوضع القائم في مجال الاتصالات في فلسطين، قمنا بالبحث عن أبحاث تكلمت عن هذا الموضوع، وجدنا بعضهم حاول تحليل المشكلة الناتجة عن الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك تكلموا عن وضع قطاع تقنية المعلومات في فلسطين. تناولوا في أبحاثهم اثر الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، اتفاقيات أوسلو، من خلال وضع العديد من العراقيل للحصول على تكنولوجيا من دول العالم وتحكمهم بترددات الطيف الخاصة بفلسطين [10][11][12].

سوف نناقش في هذا البحث الجيل الرابع ومزاياه وخصائصه وذلك بالقسم الثاني منه، ووضع قطاع الاتصالات اللاسلكية في فلسطين، تاثير هذا الوضع على الاقتصاد، وكيف يمكن الحصول على الجيل الرابع والاستفادة من خصائصه ومزاياه سيتم مناقشته أيضا في القسم الثالث، واخيرا ملخص.

الجيل الرابع من الاتصالات اللاسلكية[عدل]

يعتبر الجيل الرابع جيل رابع هو الجيل الذي تمكن من إرسال أكبر قدر من البيانات، ويستخدم الجيل الرابع تقنية بروتوكول الانترنت IP من خلال اتصالاته وكذلك خلال إرسال الصور والفيديو، وهذا ادى إلى استفادته من مشاركته هذه المصادر مع عدد كبير من المستخدمين [4]. ويشكل هذا أحد الفروق بين الجيل الرابع والجيل الثالث من تمكنه من نقل كمية كبيرة من البيانات المستخدمة من قبل المستخدم، والخدمات، وكذلك التطبيقات من خلال الشبكة. ونرى ان جيمع الاجيال المتعاقبة ركزت على موضوع تحسين سرعة نقل البيانات [6]. ما نقصده في سرعة نقل البيانات هو ان نظام الاتصالات هذا هو نظام ذو نطاق عريض، الذي يؤدي إلى زيادة في عدد الخدمات التي بحاجة إلى كمية ضخمة من البيانات من خلال التطبيقات المستخدمة في نظام الاتصالات اللاسلكية.

لقيت البنية التحتية للجيل الرابع مزايا عديدة وهي الاتصال من أي مكان في أي زمان بطريقة سلسة وبدون انقطاع بالخدمات، وكذلك استقبال كمية كبيرة من المعلومات والبيانات والصور والفيديوهات وغيرها من البيانات[4]. بدأت أنظمة الجيل الرابع بالانتشار في انحناء المعمورة، العديد من الدول والمزودين بدأوا بتقديم خدماتها من أجل الاستفادة من مزاياها وخصائصها [13]. ومن خلال احصائيات منظمة GSMA Intelligent بلغ الزيادة في عدد المزودين لخدمات الجيل الثالث والرابع من 9 مليون مزود بالعام 2008 ووصلت لغاية 106 مليون مزود في عام 2013 [14].

مزايا الجيل الرابع[عدل]

يحتوي الجيل الرابع العديد من المزايا، التي امتدت من الاجيال السابقة وتم تطويرها واضافة مزايا جديدة عليها، نستطيع أن نلخص هذه المزايا بالنقاط التالية:

• سهولة الاستخدام وتخصيص اعدادته

الجيل الرابع هو تكنولوجيا جديدة بحاجة إلى تشجيع الناس لاستخدامها، يحتاج الجيل الرابع إلى الجمع بين سهولة الاستخدام وبين طرق التخصيص. سهولة الاستخدام تعني التفاعل بين المستخدم والتطبيق مع تصميم جيد مما يسمح للمستخدم والجهاز من تفاعل حقيقي [7]. مثال عليه، يستطيع المستخدم ان يحصل على معلوماته الصحية المدخلة على أحد التطبيقات بصورة سهلة وبالطريقة التي يريدها كصورة، صوت أو حتى فيديو.

ونقصد بالتخصيص كيف يستطيع المستخدم تجهيز اعدادت الشبكة والجهاز واختيار محتوى الخدمات حسب رغبته [7]. وايضا، تدعم تخصيص الخدمات على المدى الطويل حسب كفاءة والجودة في استقبال الخدمات [6]. على سبيل المثال، يستطيع المستخدم تخصيص اوضاع الفيديو لجميع أنواع الفيديو المستقبلة.

الجمع بين سهولة الاستخدم وتخصيص الخدمات من قبل المستخدم تقدم للمستخدم سهولة في إدارة جميع الخصائص والمزايا لاجهزتهم وتطبيقاتهم [7]. • الأجهزة والشبكات الهجينة

لا يقدم الجيل الرابع سرعة عالية في نقل البيانات فقط، ولكن يقدم حسنات للمستخدمين في كل أمور حياتهم. ويكمن النجاح للجيل الرابع بحيث أنه يجمع بين التنوع بالاجهزة المستخدمة وكذلك التنوع في الشبكات [7]، نقصد في تنوع الأجهزة هو الأنواع المختلفة من الأجهزة ذات الشاشات المختلفة، وكذلك الاختلاف في مستوى واستهلاك الطاقة المختلفة، والوزن وغيرها من الأمور.

ونقصد بالشبكات الهجينة بانه يدعم التنوع في الشبكات اللاسلكية مثل البلوتوث بلوتوث ، الواي فاي واي-فاي، الواي ماكس وايماكس، واليو ام تي اس النظام العالمي للاتصالات المتنقلة وغيرها من الشبكات، انظر إلى الصورة رقم 2. وكذلك نقصد بها انها تدعم التجوال الدولي [4]، التي تركز على حركة المستخدمين بالنسبة إلى حالة الأجهزة، والتي تحتوي على تزويد الاتصالات الشخصية وتخصيص بيئة الشبكات [6].

صورة رقم 2: عدم التجانس أو التنوع في الشبكات المستخدمة في الجيل الرابع

• يدعم الوسائط المتعددة

يزود الجيل الرابع خدمات الاتصالات، البيانات والوسائط المتعددة من صوت وفيديو وصور [4]. تحتاج الوسائط المتعددة إلى حجم كبير في نقل البيانات مع أنظمة قوية وباسعار مقبولة [9].

يمكن جمع خصائص ومزايا الجيل الرابع في كلمة واحد وهي التكامل، تكامل الأجهزة، الشبكات، والتطبيقات للوصول إلى حاجة المستخدم [4]، جاء هذا التكامل لحصول الاستمرارية في الخدمات بأي وقت، وباي مكان مع اتصال سلس وسهل مع شريحة واسعة من المعلومات والخدمات وكذلك استقبال كمية كبيرة من البيانات والمعلومات والصور والفيديوهات [4]. بنية الشبكات في الجيل الرابع جمعت نظامين مع بعضهما البعض: أحدهما للصوت الذي لا يدعم بروتوكول الانترنت IP، والاخر للبيانات التي تدعم أنظمة بروتوكول الانترنت IP [9].

تصميم شبكات الجيل الرابع[عدل]

تتميز الشبكات في الجيل الرابع في المرونة، وانها متغيرة، ويتم اضافة أي خدمات جديده عليها بسهولة [6]. من الخدمات المميزة في الجيل الرابع ان المستخدمين يستطيعون اعادة إرسال البيانات الخاصة بهم من خلال نفس المحطة مثل شبكات المتخصصة ad-hoc ضمن مجموعة المستخدمين الصغيرة، هذا يقدم للمستخدم ميزات عديدة:

  • استخدام طاقة قليلة مع اتصاله بالمحطة، مما يعني طاقة قليلة بالاتصالات المتوازية.
  • اعادة الإرسال هذه تتم ضمن تترددات غير مرخصة مما يعني أسعار اقل.
  • تستخدم المحطات بعض الترددات المرخصة لاعادة إرسال لكل مجموعة مثل الصورة رقم 3. تستطيع عدة مجموعات داخل نفس المحطة الإرسال في نفس الوقت على نفس التردد.
صورة رقم 3: طريقة عمل الخلية في الجيل الرابع

معايير الجيل الرابع[عدل]

سوف نشرح هنا المعايير المتسخدمة من قبل اغلب المزودين والتي تم تطويرها من قبل الباحثيين:

  • 3GPP LTE:

برنامج الشراكة في الجيل الثالث تطور طويل الأجل 3GPP LTE تم تطوير هذا المعيار من قبل المنظمة العالمية لانظمة الاتصالات الخلوية النظام العالمي للاتصالات المتنقلة، تم عمل هذا المعيار لكي ينسخ المعايير السابقة مع اجراء التعديلات واضافة المزيد عليها. الهدف من هذا المعيار هو تحسين الكفاءة، تقليل الأسعار، تحسين الخدمات، استخدام أنواع جديدة من ترددات الطيف، ويمكن أن يتكامل مع الأنظمة الأخرى المستخدمة.

    • اعطى سرعة تحميل تصل إلى 100 ميجا بت بالثانية Mbps، وسرعة رفع تصل إلى 50 ميجا بت بالثانية Mbps.
    • زيادة مرونة في استخدام الترددات.
    • متوافق مع المعايير القديمة.
  • WIMAX:

النظام التشغيل المتبادل العالمي لوصول المايكرويف WIMAX, تم عمل هذا المعيار من خلال منظمة مهندسي الكهرباء والإلكترونيات جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات تحت المسمى 802.16. يوجد له في كوريا اسم آخر يسمى واي برو WiBro، ويستخدم نفس الخصائص. يمكن استخدام هذه التكنلوجيا كشيء مساند للكوابل و وخط اتصال الانترنت خط المشترك الرقمي. والهدف من بناء هذا المعيار:

    • اعطاء سرعة تحميل تصل إلى 46 ميجا بت بالثانية Mbps.
    • يدعم أنظمة مبنية على أساس بروتوكول الانترنت IP-based، وجودة الخدمة QoS.
    • يدعم عدة قنوات ترسل بنفس الوقت.
  • MBWA:

أنظمة الوصول المتنقلة ذات النطاق العريض MBWA، ويسمى أيضاجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات 802.20، وهو أول معيار من منظمة مهندسي الكهرباء والإلكترونيات جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات للاجهزة المتنقلة في حالة الحركة بالمركبات، وهو يدعم حركة المركبات لغاية سرعة 250 كيلو متر بالساعة Km/h، يدعم هذا المعيار التجوال الدولي ويدعم كذلك جودة الخدمة QoS. تظهر الصورة رقم 4 [6] الاختلافات بين المعايير المختلفة للجيل الرابع.

صورة رقم 4: مقارنة معايير الجيل الرابع

وضع قطاع الاتصالات في فلسطين[عدل]

لفلسطين وضع خاص بسبب وجود الاحتلال لسنوات عديدة. يوجد عدة عوامل تؤثر على قطاع الاتصالات، من اتفاقيات الدولية وقوانين حقوق الانسان، وغيرها من القوانين الدولية التي تحكم هذا القطاع، بالاضافة إلى ذلك يوجد اتفاق أوسلو [12]. هذا الاتفاق منح سلطة الاحتلال الحق في منع أي تكنولوجيا أو الحصول على أي ترددات جديدة بحجة الدواعي الأمنية. يوجد أيضا قانون للاتصالات الذي ينظم قطاع الاتصالات. التكنولوجيا المستخدمة في فلسطين لغاية الآن هي الجيل الثاني بينما يستخدم العالم الجيل الرابع 4G ويبحثون عن الجيل الخامس 5G [15]. واخيرا، وافقت إسرائيل على منح ترددات الجيل الثالث جيل ثالث، هذا متاخر جدا. بينما في إسرائيل يستخدمون الجيل الثالث جيل ثالث منذ أكثر من 15 سنة [12]، ولديهم حاليا العديد من الشركات التي تعمل على الجيل الرابع 4G.

تطور قطاع الاتصالات في فلسطين[عدل]

مثل ما نرى في الصورة رقم [12] 5، عانى قطاع الاتصالات منذ الاحتلال الإسرائيلي من 1976 ولغاية الآن، ولكن باشكال مختلفة. فمنذ 1967-1995 خضع قطاع الاتصالات لسيطرة وإدارة الاحتلال الإسرائيلي. في سنة 1993، وقعت منظمة التحرير الفلسطينية اتفاقية أوسلو التي نظمت قطاع الاتصالات واعطت إسرائيل الحق في منح الترددات الجديدة. في عام 1995، اعطت إسرائيل الصلاحيات على قطاع الاتصالات للسلطة الفلسطينية. في عام 1997، منحت السلطة الفلسطينية عقد احتكاري لشركة الاتصالات الفلسطينية بالتل للعمل في فلسطين. في عام 1999، اعطت إسرائيل أول ترددات لعمل شركة تابعة لشركة بالتل تسمى جوال للعمل في قطاع الاتصالات اللاسلكية، ووضعت شرط ان يتم مشاركة الترددات مع الشركات الإسرائيلية. في عام 2007، منحت السلطة الفلسطينية التراخيص اللازمة لعمل شركة الوطنية. وفي عام 2009، اعطت إسرائيل شركة الوطنية الترددات اللازمة لعملها في الضفة الغربية فقط. في عام 20015، وافقت إسرائيل على اعطاء الفلسطينين ترددات الجيل الثالث 3G للعمل ومن المحتمل ان يعمل في الضفة الغربية فقط [12].

صورة رقم 5: التسلسل الزمني للاتصالات في فلسطين

اثر هذا الوضع بقطاع الاتصالات في فلسطين[عدل]

خسر الاقتصاد الفلسطيني الشيء الكثير من عدم استخدام جميع المصادر في قطاع الاتصالات فعلى سبيل المثال، تخسر الشركات الفلسطينية المزودة لخدمة الهواتف النقالة حوالي 80-100 مليون دولار سنويا بسبب عدم استخدامهم خدمات الجيل الثالث [12] 3G. وبسبب أهمية هذا القطاع في تطور الاقتصاد بشكل عام. فهو يعتبر المحرك في التنمية، وداعم لباقي القطاعات من الصناعية والزراعية والصحية وغيرها [12]. التنمية في هذا القطاع تمنح فرصة لباقي القطاعات في التنمية المجتمعية ككل [12]. يحتاج المستخدمين الفلسطينين الحصول على سرعات عالية في نقل البيانات من خلال شبكات الهاتف [12]. سوف يساعد ذلك على زيادة الطلب على خدمات الانترنت، من تطوير التطبيقات، إلى تشجيع العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة لتطوير خدماتها من خلال الانترنت وتطبيقات الهاتف، الذي يسهل على المستخدمين من الحصول على هذه الخدمات.

ماذا يستطيع الفلسطينيون عمله في هكذا ظرف للحصول على الجيل الرابع 4G والاستفادة من مزاياه[عدل]

هناك أمور يستطيع الفلسطينين عملها في قطاع الاتصالات ضمن هذه الظروف:

    • على الفلسطينين العمل بكل الطرق الممكنة من أجل الحصول على كافة حقوقهم بهذا القطاع.
    • التوسع في العلاقات الدولية، من أجل ان نجعل العالم شريك في دفاعنا وتحصيلنا لحقوقنا في هذا القطاع.
    • تطوير قانون الاتصالات الفلسطيني وتفعيل دور الهيئة الفلسطينية لتنظيم قطاع الاتصالات الفلسطينية من أجل الوصول لكل ما هو جديد ومتقدم في هذا المجال.

الخلاصة[عدل]

يعتبر قطاع الاتصالات عنصر أساسي في تنمية الاقتصاد، فهو مهم في التنمية كما هو داعم لباقي القطاعات. تعتبر الجيل الرابع من أنظمة الاتصالات اللاسلكية مفيد جدا وله مزايا وخدمات متعددة تسهل على المستخدمين، وكذلك سعرها مناسب لهم. يعتبر دخول الجيل الرابع لفلسطين مهم من أجل التنمية وتطور الاقتصاد. بالاضافة إلى ذلك، فهو يعمل على منح المستخدمين الخدمات التي تغير حياتهم للاحسن وتسهل عليهم أمور حياتهم اليومية. لا يستطيع الفلسطينين الحصول على هذه التكنولوجيا الا بموافقة الاحتلال الإسرائيلي الذي يتحكم بهذا القطاع، ولن تسمح سلطات الاحتلال للفلسطينين من الاستفادة من هذا القطاع ما دامت تملك القوة لذلك. يجب على المجتمع الدولي المساعدة على رفع يد إسرائيل عن هذا القطاع لكي نتمكن من تطويره والاستفادة من مزاياه وخدماته.

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت س. تشرشل، "تطور Wibro: هل يعتقد 149 ميجا بت بالثانية؟"، أكتوبر 2008.
  2. ^ أ ب م.ج. أرشد، ال. فاروق، وا. شاه، "تطور والتنمية نحو أنظمة الجيل الرابع الاتصالات المتنقلة"، مجلة العلوم الأمريكية، المجلد. 6، لا. 12، ص 63- 68، 2010.
  3. ^ أ ب ت س. فراتسي، ب. يمكن، ف. فيتزيك، ور. براساد، "الخدمات التعاونية ل4G،" وقائع ال14 IST موبايل وقمة الاتصالات اللاسلكية، دريسدن، ألمانيا، 2005.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ج. إبراهيم "مميزات 4G،" بكتل الاتصالات مجلة التقنية، المجلد. 1، لا. 1، ص 11-14، 2002.
  5. ^ أ ب م. لمينات. عالم. بوكار، KB ماي، واي دامو، "تطور الشبكات الخلوية / النقالة من 1G الى 5G: نظرة عامة،" 2015.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح ج.-س. هوانج، رر. مستشارية، و.-يو. يون، "المحمول شبكات تكنولوجيا 4 G خارج 2.5G والجيل الثالث 3G،" PTC (مجلس المحيط الهادئ للاتصالات) وقائع، هاواي، 2007.
  7. ^ أ ب ت ث ج ح س. فراتسي، ه. فاثي، ف ه فيتزيك،ر. براساد، وام دي كاتز، "تعريف تكنولوجيا 4G من وجهة نظر المستخدمين،" الشبكة، IEEE، المجلد. 20، لا. 1، ص 35-41، 2006.
  8. ^ أ.أ. العالم فانجيليس غازيز، نيكوس هاوسوس "العمارة الجنيسة نظام للاتصالات المتنقلة 4G"، في مؤتمر تكنولوجيا المركبات، 2003. VTC 2003 الربيع. في ال57 IEEE نصف سنوي، المجلد. 3، ص 1512-1516، IEEE، 2003.
  9. ^ أ ب ت سي يو هوى وكي اج يونغ، "التحديات في الهجرة إلى 4G الأنظمة المتنقلة،" مجلة الاتصالات، IEEE، المجلد. 41، لا. 12، ص 54-59، 2003.
  10. ^ أ. بن داود و اس. بحور، "الوصول إلى المعلومات في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، ص. 171-173، 2009.
  11. ^ ام. البشتاوي وA. جارون، "إدارة التغيير في قطاع الاتصالات: إطار إداري"، 2014.
  12. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ نور عرفة، وسيم عبد الله، "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: محرك مكبل التنمية في فلسطين." يمكن الوصول لها عن طريق موقع https://al-shabaka.org/briefs/ict-the-shackled-engine-of-palestines-development/, 2015
  13. ^ اس. ديوار "نشر 4G والاتصالات تتسارع،" GSMA Intelligence، 2015.
  14. ^ GSMA Intelligence، "إن دول الاقتصاد عربية للهاتف المحمول 2014،" التكنولوجيا. ممثل واحد.، GSMA Intelligence، 2014.
  15. ^ ضاهر، "استقلال هيئة تنظيم الاتصالات في فلسطين: التحديات المؤسسية،" 2010.

وصلات خارجية[عدل]