العلاقات البرازيلية الإسرائيلية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
العلاقات البرازيلية - الإسرائيلية
البرازيل إسرائيل
Brazil Israel Locator.svg

الحدود
لا حدود برية بين البلدين

البرازيل لديها سفارة في تل أبيب وقنصلية شرفية في حيفا. ولدى إسرائيل سفارة في برازيليا وقنصلية عامة في ساو باولو. تحافظ الدولتين على علاقات وثيقة في المجالات السياسية والعسكرية. ولديهما درجة من التعاون في مجال التسلح. البرازيل دولة كاملة العضوية في تجمع حلفاء إسرائيل، وهو منظمة دعاية سياسية داعمة لإسرائيل عبر نواب البرلمانات في حكومات حول العالم.

الجالية اليهودية في البرازيل هي التاسعة في العالم من حيث العدد، حولي 107,329 فرد في 2010، وفقًا لإحصاء المعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء. ويُقدَِر اتحاد البرازيل اليهودي عدد اليهود في البلاد بحوالي أكثر من 120,000 يهودي. في إسرائيل، يعيش حوالي 20,000 برازيلي.

دعم اليهود خلال الحرب العالمية الثانية[عدل]

في المراحل الأولى من الحرب العالمية الثانية، شاركت البرازيل في أول ثلاث اجتماعات تشاورية لوزراء العلاقات الخارجية في الجمهوريات الأمريكية والتي أصدرت توصية بتجميد العلاقات الدبلوماسية مع دول المحور. أعلنت البرازيل في اجتماع 1942 في ريو أنها قطعت كل علاقاتها الدبلوماسية مع ألمانيا النازية، وانضمت بذلك إلى دول الحلفاء. بعد ذلك، قامت معظم دول أمريكا اللاتينية بعمل نفس الخطوة، باستثناء الأرجنتين وتشيلي.

خلال عمل أوسفالدو أرانها وزيرًا للعلاقات الخارجية من 1938 إلى 1948، مُنح العديد من اليهود تأشيرات دخول للبرازيل. في 1939، مُنح اليهود 4,601 تأشير دائم ومؤقت. في هذا العام، مثلت التأشيرات الدائمة لليهود 9% من إجمالي التأشيرات الدائمة الممنوحة، و14% كانت نسبة التأشيرات المؤقتة الممنوحة لليهود. في 1940، مُنح 2,500 مهاجر يهودي تأشيرات للبرازيل.

طلب ألبرت أينشتاين من أوسفالدو أرنها المساعدة من أجل الحصول على تأشيرة لصديقته، اليهودية الألمانية هيلانة فابيان-كاتز. تقدم أينشتاين بطلب المساعدة من حكومة الولايات المتحدة، لكن الحكومة الأمريكية رفضت منح فابيان-كاتز التأشيرة. ومنحت البرازيل التأشيرة لهيلانة فابيان-كاتز، وانضمت هيلانة لأخيها الذي كان يعيش في ساو باولو.

عملية الجرف الصامد[عدل]

في 8 يوليو 2014 بدأت إسرائيل عملية عسكرية في قطاع غزة سمتها الجرف الصامد. قامت البرازيل بسحب سفيرها في تل أبيب في 24 يوليو وذلك احتجاجًا على العملية الإسرائيلية، وقبل ذلك أصدرت الخارجية البرازيلية بيانًا ورد فيه "دولة البرازيل تحتج وبشدة على الممارسات التى يقوم بها الجيش الإسرائيلي واستخدامه القوة المفرطة ضد الفلسطينيين الأمر الذي أدى إلى سقوط مئات الضحايا الأبرياء."[1] في 28 يوليو وصفت الرئيسة ديلما روسيف العملية الإسرائيلية بأنها مجزرة، وقالت "ما يجري في غزة أمر خطر.. لا أعتقد أنه إبادة ولكن أعتقد أنه مجزرة. هو إجراء غير متكافئ." علق المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية على مسألة سحب السفير بالقول إن سحب السفير "هو تجسيد مؤسف للسبب الذي يجعل البرازيل، العملاق الاقتصادي والثقافي، تبقى قزمًا دبلوماسيًا."[2]

مراجع[عدل]

  1. ^ "البرازيل تسحب سفيرها من تل أبيب احتجاجًا على العدوان على غزة". أمامة. 24-07-2014. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 02 أغسطس 2014. 
  2. ^ "رئيسة البرازيل تصف العملية الإسرائيلية على غزة بـ"المجزرة"". روسيا اليوم. 29-07-2014. مؤرشف من الأصل في 11 أغسطس 2014. اطلع عليه بتاريخ 02 أغسطس 2014.