العلاقات الإسرائيلية التركية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
العلاقات الإسرائيلية التركية
إسرائيل تركيا
Israel Turkey Locator.svg

السفارات
  موقع السفارة
الحدود
لا حدود برية مشتركة

العلاقات الإسرائيلية التركية، هي العلاقات بين دولة إسرائيل و جمهورية تركيا والتي تأسست في آذار/مارس 1949 عندما أصبحت جمهورية تركيا ثاني أكبر بلد ذات أغلبية مسلمة (بعد إيران عام 1948)، تعترف بدولة إسرائيل.[1][2] ومنذ ذلك الوقت، أصبحت دولة إسرائيل هي المورد الرئيسي للسلاح لتركيا.[3] وحققت حكومة البلدين تعاونًا مهمًا في المجالات العسكرية، الدبلوماسية، الاستراتيجية، كما يتفق البلدان حول الكثير من الاهتمامات المشتركة والقضايا التي تخص الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.[4][5][6] ومع ذلك، يعاني الحوار الدبلوماسي بين البلدين بعض من التوترات، بعد التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان الهجوم على غزة 2009. وصرح السفير الإسرائيلي گابي ليڤي بأن العلاقات بين البلدين سوف تعود إلى مسارها الطبيعي في أقصر وقت.

في 1958، وقع رئيس الوزراء الإسرائيلي دافيد بن غوريون و رئيس الوزراء التركي عدنان مندريس اتفاقية تعاون ضد التطرف ونفوذ الاتحاد السوڤيتي في الشرق الأوسط. ترتبط جمهورية تركيا و دولة إسرائيل بعلاقات اقتصادية وعسكرية متميزة. وفي 1986 عينت الحكومة التركية سفيراً كقائم بالأعمال في تل أبيب. وفي 1991، تبادلت الحكومتان السفراء. وفي فبراير وأغسطس 1996، وقعت حكومتا تركيا وإسرائيل اتفاقيات تعاون عسكري. وقد وقع رئيس الأركان التركي الجنرال چڤيق بير Çevik Bir على تشكيل مجموعة أبحاث استراتيجية مشتركة، ومناورات مشتركة بين جيشي البلدين، منها تدريب عروس البحر المعتمد عليها،[هوامش 1] وهي تدريبات بحرية بدأت في يناير 1998، والعملية أورتشارد[هوامش 2] للقوات الجوية لكلا البلدين، كما يوجد مستشارون عسكريون إسرائيليون في القوات المسلحة التركية. وتشتري جمهورية تركيا من إسرائيل العديد من الأسلحة وكذلك تقوم دولة إسرائيل بتحديث الجيش التركي من دبابات وطائرات حربية.

ومنذ 1 كانون الثاني/يناير 2000، أصبحت اتفاقية التجارة الحرة الإسرائيلية التركية سارية.

3 يوليو 1950: سيف الله إسين، أول سفير تركي في دولة إسرائيل، يتحدث مع الرئيس الإسرائيلي حاييم وايزمان، وزير الخارجية الإسرائيلي موشيه شاريت، عقب حفل تقديم أوراق اعتماده في رحوڤوت. ومنذ ذلك الحين أصبح إسين مدافعاً قوياً عن إسرائيل في تركيا.

التاريخ[عدل]

التعاون الاستراتيجي[عدل]

التعاون البحري الإسرائيلي-التركي، 2009: جون مور من البحرية الأمريكية، أميرال المؤخرة التركي إسماعيل طايلان، وأميرال المؤخرة الإسرائيلي روم روتبرگ.

التحالف العسكري[عدل]

  • تحديث F - 4 فانتوم تركيا وطائرات F - 5 بتكلفة 900 مليون دولار.
  • ترقية 170 من دبابات M60A1 لتركيا 500 مليون دولار.
  • بوب - I وصواريخ بوباي - II.
  • 400 كم (250 ميلا) مجموعة دليلة صواريخ كروز.
  • بوب - II سطح جو من طراز صواريخ مقابل 150 مليون دولار.
  • السهم المضاد للصواريخ الباليستية للصواريخ. (متفق عليه من قبل إسرائيل. إقرار. الولايات المتحدة ينتظر)
  • 400 كم (250 ميلا) مجموعة دليلة صواريخ كروز. (التفاوض)

وينص الاتفاق على تبادل الطيارين ثماني مرات في السنة ؛ يسمح الطيارين الإسرائيليين لممارسة "طويلة المدى وحلقت فوق الأراضي الجبلية" في نطاق تركيا إطلاق قونية، ورخص الطيارين التركية للتدريب في نطاق إسرائيل إطلاق المحوسبة في مطار نيفاتيم (Nechmani، 1998. : 24 ؛ بايبس، 1997 34) أجرت مناورات البحريتين خلال عملية ميرميد متكل (الولايات المتحدة وشاركت أيضا) في كانون الثاني/يناير 1998

الصراع العربي الإسرائيلي[عدل]

العلاقات بعد الحرب على غزة وهجمات أسطول الحرية[عدل]

بعد تسريب تقرير بعثة تقصي الحقائق الأممية في أحداث أسطول الحرية، قامت تركيا بطرد سفير إسرائيل لديها، وأعلنت تجميد الاتفاقيات العسكرية مع إسرائيل، وقال وزير التركي أن تركيا ستلجأ إلى محكمة العدل الدولية لكي تقرر مشروعية الحصار التي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة.[7] ثم أعلن رجب طيب أردوغان تعليق العلاقات التجارية والعسكرية في مجال الصناعات الدفاعية، وقال أن وجود السفن الحربية التركية سيزداد في منطقة شرق البحر المتوسط. وهدد بعقوبات أخرى إذا لم تعتذر إسرائيل عن مقتل المواطنين الأتراك. وقال أحد مستشاريه أن المقصود في التعليق هو التجارة الثنائية في مجال صناعة الأسلحة، وليس التجارة عمومًا.[8] وفي 8 أيلول/سبتمبر، 2011 أعلن أردوغان أن سفن الحربية التركية سترافق أي قافلة مساعدات تركية متجهة إلى قطاع غزة، وطالب إسرائيل بإعادة 6 طائرات من دون طيار، كان قد تم الاتفاق على تصليحها، ولم تعد في الوقت المحدد.[9]

في 22 مارس 2013 قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذاراً رسمياً لنظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال مكالمة هاتفية على الهجوم واعترف بحدوث «بعض الأخطاء العملية» وتعهد بدفع التعويضات لأسر الضحايا، مقابل الاتفاق على عدم ملاحقة أي جهة قد تكون مسؤولة عن الحادث قانونياً. واتفق الجانبان على تبادل السفراء وتطبيع العلاقات، وذلك خلال مكالمة هاتفية شجع عليها الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال زيارته إلى إسرائيل في تلك الفترة.[10][11]

السفراء[عدل]

السفارة التركية تقع في 202 Rehov Hayarkon، تل أبيب.

سفراء تركيا في تل أبيب[عدل]

التعيين/الاعتماد الاسم غادر المنصب
1991 Onur Gökçe 1995
1995 Barlas Özener 1999
2003 Feridun Sinirlioglu 2006
2007 Namik Tan 2009
2009 Ahmet Oguz Çelikkol 2010
2010 Ceylan Özen
2010 Kerim Uras 2010

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ http://www.washingtoninstitute.org/documents/44edf1a5d337f.pdf
  2. ^ Turkey and Israel نسخة محفوظة 16 مارس 2014 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ سلامة، عبد الله سالم (16-9-2011). "استطلاع/ غالبية إسرائيل ترفض الاعتذار لتركيا". المركز الفلسطيني للإعلام. اطلع عليه بتاريخ آب 2012. 
  4. ^ BBC News | Middle East | Analysis: Middle East's 'phantom alliance' نسخة محفوظة 27 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Israeli Missions Around The World نسخة محفوظة 20 فبراير 2012 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Power Bloc Turkey and Israel Lock Arms نسخة محفوظة 12 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ تركيا تطرد سفير "إسرائيل" وتجمّد الاتفاقات العسكرية، الخليج، ولوج في 4 سبتمبر، 2011.
  8. ^ أردوغان يتوعّد إسرائيل بعقوبات جديدة، دار الحياة، ولوج في 7 سبتمبر، 2011.
  9. ^ أردوغان: سفننا الحربيّة سترافق قوافلنا إلى غزة، جريدة الأخبار اللبنانية، ولوج في 10 سبتمبر، 2011. نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ "ليبرمان يعتبر اعتذار نتنياهو لتركيا "خطأ كبيرا"". أنباء موسكو. 2013-03-23. مؤرشف من الأصل في 24 يوليو 2014. اطلع عليه بتاريخ 23 مارس 2013. 
  11. ^ شينخوا (2013-03-23). "إسرائيل تعتذر لتركيا بشأن الهجوم على اسطول عام 2010". تلفزيون الشبكة الصيني. مؤرشف من الأصل في 10 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 مارس 2013. 

هوامش[عدل]

  1. ^ Reliant Mermaid Exercise
  2. ^ Operation Orchard

وصلات خارجية[عدل]