صراع إسرائيل وإيران بالوكالة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
صراع إسرائيل وإيران بالوكالة
جزء من علاقات إيرانية إسرائيلية  تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
Iran Israel Locator (without West Bank).png
معلومات عامة
التاريخ 3 أغسطس 2005 (2005-08-03) – إلى الآن
(12 سنة،347 يومًا)
البلد Flag of Iran.svg إيران
Flag of Israel.svg إسرائيل
Flag of Syria.svg سوريا
Flag of Lebanon.svg لبنان  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
الموقع الشرق الأوسط
الحالة مستمر:
المتحاربون
 إيران
وكلاء:

دعم من:

 إسرائيل
وكلاء:

دعم من:

القادة
إيران علي خامنئي (2005–الآن)
إيران حسن روحاني (2013–الآن)
إيران محمود أحمدي نجاد (2005–2013)
إيران قاسم سليماني (2005–الآن)
InfoboxHez.PNG حسن نصر الله (2005–الآن)
بشار الأسد (رئيس سوريا)[28]
إسرائيل بنيامين نتانياهو (2009–الآن)
إسرائيل أرئيل شارون (2006–2005)
إسرائيل إيهود أولمرت (2006–2009)
الوحدات
حزب الله
القوات المسلحة السورية[29]
جيش الدفاع الإسرائيلي

صراع إسرائيل وإيران بالوكالة[30] أو الحرب الإسرائيلية الإيرانية بالوكالة[31] (بالفارسية: جنگ نیابتی ایران واسرائیل)‎ هو صراع مستمر غير مباشر بين إسرائيل وإيران. يتمحور الصراع حول النضال السياسي للقيادة الإيرانية ضد إسرائيل وهدف إسرائيل في منع إيران من انتاج أسلحة نووية واضعاف حلفائها وأتباعها مثل حزب الله في لبنان. وتحارب قوات إيرانية في سوريا لدعم حكومة بشار الأسد.[32][33] أما إسرائيل فتقدم العلاج الطبي للثوار السوريين بينهم أعضاء في جبهة النصرة.

وفقًا لما ذكره رئيس الموساد يوسي كوهين، "طالما ظل النظام الحالي قائمًا، مع الاتفاق النووي أو بدونه، فإن إيران ستظل تشكل التهديد الرئيسي لأمن إسرائيل".[34]

وتشتبه إسرائيل في أن طهران تسعى إلى تحقيق هدف إقامة جسر بري مستمر من إيران (عبر العراق وسوريا) إلى لبنان، وإذا نجحت طهران فإنها ستكون "مغيرًا استراتيجيًا للعبة".[35][36][37] وفي الحرب الأهلية السورية، وأملًا في تعزيز قدراتها اللوجستية وقدراتها المتوقعة في المنطقة، تهدف طهران إلى تطهير الطريق من العاصمة الإيرانية إلى دمشق وساحل البحر المتوسط.[38][39]

وقد ساد الهدوء جبهة الجولان بين إسرائيل وسوريا منذ أن حافظت إسرائيل على معظم مساحة هضبة الجولان في حرب 1973، لكن بعد اندلاع الحرب الأهلية السورية في 2011 وقعت حوادث إطلاق نار على الحدود.

الخلفية[عدل]

تحولت العلاقات الإيرانية الإسرائيلية من العلاقات الوثيقة بين إسرائيل وإيران خلال عهد سلالة بهلوي إلى العداء منذ الثورة الإسلامية. وقد قطعت إيران جميع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إسرائيل، ولم تعترف حكومتها بإسرائيل كدولة، مشيرة إلى حكومتها بوصفها "النظام الصهيوني".

وأسفر الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982 عن مغادرة منظمة التحرير الفلسطينية للبنان. وقد استفاد الحلفاء الإسرائيليون في لبنان والسكان المدنيون الإسرائيليون من إنشاء المنطقة الأمنية التالية في جنوب لبنان، حيث تعرض الجليل لهجمات أقل عنفًا من جانب حزب الله، مما كانت عليه منظمة التحرير الفلسطينية في السبعينات (مئات الضحايا المدنيين الإسرائيليين). وعلى الرغم من هذا النجاح الإسرائيلي في القضاء على قواعد منظمة التحرير الفلسطينية والانسحاب الجزئي في 1985، فإن الغزو الإسرائيلي قد زاد بالفعل من حده النزاع مع المليشيات اللبنانية المحلية وأسفر عن تعزيز عدة حركات شيعية محلية في لبنان، بما في ذلك حزب الله وأمل، من حركة حرب عصابات لم تكن منظمة في السابق في الجنوب. وعلى مر السنين، ازدادت الخسائر العسكرية للجانبين ارتفاعًا، حيث استخدم الطرفان أسلحة حديثة، وتقدم حزب الله بتكتيكاته.

وزودت إيران منظمه حزب الله المقاتلة بكميات كبيرة من المساعدات المالية والتدريبية والسياسية والدبلوماسية والتنظيمية والأسلحة والمتفجرات في الوقت الذي أقنعت فيه حزب الله باتخاذ إجراء ضد إسرائيل.[40][41][42] وقد أورد حزب الله في بيانه لعام 1985 أهدافه الرئيسية الأربعه بأنها "مغادرة إسرائيل النهائية للبنان تمهيدًا لطمسها النهائي".[43] ووفقًا للتقارير الصادرة في فبراير 2010، تلقى حزب الله 400 مليون دولار من إيران.[41] وبحلول أوائل التسعينات، برز حزب الله، بدعم من سوريا وإيران، بوصفه المجموعة القيادية والقوه العسكرية، التي تحتكر رئاسة نشاط المغاورين في جنوب لبنان.

وفي يناير 2014 حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من أن البرنامج النووي الإيراني لن يؤخر إلا ستة أسابيع نتيجة لاتفاقيته المؤقتة مع المجتمع الدولي.[44] في واحدة من أغرب الأزواج في المنطقة، تقوم إسرائيل والدول العربية الخليجية بقيادة السعودية على نحو متزايد بإيجاد أرضية مشتركة — ولغة سياسية مشتركة — لاستياءهما المتبادل من احتمال التوصل إلى اتفاق نووي في جنيف يمكن أن يكبح البرنامج الذري لطهران ولكنه يترك العناصر الرئيسية سليمة، مثل تخصيب اليورانيوم.[45] وفي يونيو 2017، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشيه يعالون أن "نحن والعرب، وهم نفس العرب الذين نظموا في تحالف في حرب استمرت ستة أيام لمحاولة تدمير الدولة اليهودية، يجدون أنفسهم اليوم في نفس القارب معنا... والبلدان العربية السنية، بصرف النظر عن قطر، في نفس القارب إلى حد كبير معنا، حيث إننا جميعًا نرى أن إيران النووية هي التهديد الأول ضدنا جميعًا".[46]

التاريخ[عدل]

الدعم الإيراني لحزب الله وحماس[عدل]

2000[عدل]

مع انتخاب الإيراني محمود أحمدي نجاد عام 2005؛ أصبحت العلاقة بين إيران وإسرائيل متوترة على نحو متزايد باعتبار أن البلدان بلدا يُشاركان في سلسلة من الصراعات بالوكالة والعمليات السرية ضد بعضهما البعض.

قاذفة آر بي جي الصاروخية عليها رمز إيران تم عرضها من قبل إسرائيل التي ادعت العثور عليها خلال حرب لبنان عام 2006.

خلال حرب لبنان عام 2006 ساعد الحرس الثوري الإيراني مقاتلي حزب الله في الهجمات على إسرائيل. يرى الكثير من المحللين الإسرائيليين أن مئات العناصر من الحرس الثوري قد شاركوا في إطلاق الصواريخ على إسرائيل خلال الحرب بل إن حزب الله على صواريخ بعيدة المدى من إيران. ليس هذا فقط فالكثير من الساسة وصناع القرار في إسرائيل يرون أن عناصر الحرس الثوري هي التي أشرفت على تدريب مقاتلي حزب الله خلال استهدافهم للبارجة آي إن إس هانيت بصاروخ سي-802 المضادة للسفن. تضررت السفينة الحربية بشكل كبير خلال الهجوم وقُتل أربع من أفراد طاقمها؛ أمّا إسرائيل فقد زعمت أنها تمكنت من قتل ما بين ستة حتى تسعة من نشطاء الحرس الثوري خلال الحرب وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن أجسادهم قد نُقلت إلى سوريا ومن ثم إلى العاصمة طهران.[47] في 6 أيلول/سبتمبر 2007 شنت القوات الجوية الإسرائيلية ما عُرف بعملية البستان والتي تسببت في تدمير مفاعل نووي مشتبه به في سوريا مما نجم عنه مقتل حوالي عشر عمال من كوريا الشمالية.

أثناء وبعد حرب غزة شنّت القوات الجوية الإسرائيلية بمساعدة من الوحدات الخاصة الإسرائيلية ثلاث ضربات جوية ضد أسلحة إيرانية مهربة إلى حركة حماس عبر السودان مما دفع بالدولة الإيرانية إلى تكثيف جهودها من أجل تزويد حماس بالأسلحة والذخائر.[48][49]

في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 إسرائيل استولت إسرائيل على سفينة في شرق البحر الأبيض المتوسط وادعت أن حمولتها تتجاوز مئات الأطنان من الأسلحة ثم زعمت أنها كانت متجهة من إيران إلى حزب الله.

2010[عدل]

في عام 2010 حصلت موجة من الاغتيالات التي استهدفت العلماء النوويين الإيرانيين، ويُعتقد -على نطاق واسع- أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الموساد هو المسؤول عن كل هذه العمليات. وفقا لوسائل الإعلام الإيرانية والعالمية فإن الأساليب المستخدمة في قتل العلماء الإيرانيين هي نفسها التي يعتمد عليها الموساد في اغتيال أهدافه. لم يُعرف بالضبط السبب من وراء هذه الاغتيالات إلا أن المصادر الإيرانية تُؤكد على أنها محاولة إسرائيلية بائسة من أجل وقف برنامج إيران النووي أو للتأكد من أنه لا يمكن استرداد واستعادة البرنامج في حالة ما نفذت القوات الإسرائيلية ضربة على المنشآت النووية الإيرانية.[50] في الهجوم الأول قُتل عالم الفيزياء مسعود علي محمدي وذلك بتاريخ 12 كانون الثاني/يناير 2010 حيث تم تفجير دراجة نارية مفخخة كانت متوقفة بالقرب من سيارته. في 12 تشرين الأول/أكتوبر من عام 2010 حصل انفجار في قاعدة عسكرية تابعة للحرس الثوري بالقرب من مدينة خرم آباد مما تسبب في مقتل 18 جنديا.[51] في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2010 تم اغتيال اثنين من كبار العلماء النوويين الإيرانيين وهما مجيد شهرياري وفريدون عباسي دوائي حيث تم استهدافهما من قِبل قتلة محترفين كانوا يستقلون مجموعة دراجات نارية. قُتل شهرياري بينما أصيب عباسي بجروح خطيرة. في 23 تموز/يوليو 2011 قُتل العالِم الصاعد رازان جاد بالرصاص في شرق طهران. ثم في 11 كانون الثاني/يناير 2012 اغتيل مصطفى أحمدي روشان وسائقه في انفجار قنبلة عُلِّقت على سيارتهم.[52]

في حزيران/يونيو 2010 تم اكتشاف دودة حاسوب من طراز ستوكسنت استهدفت الحواسيب الإيرانية. يعتقد أن هذا الفيروس قد تم تطويره من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل وذلك بهدف مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.[53] وخلال دراسة أجريت من قبل معهد العلوم والأمن الدولي قُدر أن ستوكسنت قد أتلفت ما يقرب من 1000 جهاز طرد مركزي (10% من مجموعة الأجهزة) في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم.[54] ليس هذا فقط؛ فقد تم استهداف حواسيب نفس المئشآت بفيروسات وبرمجيات خبيثة أخرى بما في ذلك دوكو وفلام.[55][56][57][58][59]

2011[عدل]

في 15 آذار/مارس 2011 استولت إسرائيل على سفينة من سوريا يُعتقد أنها كانت تتكفل بنقل الأسلحة الإيرانية إلى قطاع غزة.[60] وبالإضافة إلى ذلك، فإن المصادر الإيرانية تشتبه في أن الموساد هو المسؤول عن الانفجار الذي أتلف إحدى المنشآت النووية داخل مدينة أصفهان. لكن وفي المقابل فقد نفت الحكومة الإيرانية حصول أي انفجار في تلك المنطقة إلا أن ذي تايمز أكدت حصول ضرر كبير على على مستوى المحطة النووية استنادا إلى صور الأقمار الصناعية ونقلا عن مصادر استخباراتية إسرائيلية قولها إن الانفجار في الواقع استهدفت موقع نووي ولم يكن انفجارا اعتباطيا.[61] وما زاد من هذه "الفرضية" هو استهداف حزب الله بصاروخين لشمال إسرائيل ثم ردَّ جيش الدفاع الإسرائيلي بإطلاق أربعة قذائف مدفعية على المنطقة التي أُطلق منها الصاروخان. تردد حينها أن الهجوم قد تم بطلب من إيران وسوريا ليكون ذلك بمثابة تحذير إلى إسرائيل.[62] تسبب الهجوم الإسرائيلي في مقتل 7 أشخاص بمن فيهم الرعايا الأجانب.[63] فيما تم إصابة 12 شخصا آخرين بينهم 7 توفيوا لاحقا في المستشفى.[64]

يُشتبه في أن الموساد وراء تفجير بيدغانة في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 وهي قاعدة صواريخ تابعة للحرس الثوري. أدى الانفجار إلى مقتل 17 من عناصر الحرس الثوري بما في ذلك الجنرال حسن طهراني مقدم الذي وصف بأنه شخصية رئيسية في البرنامج الصاروخي الإيراني.[65]

بعد كل هذه الاستفزازات الإسرائيلية حاولت إيران رد الصاع صاعين مما دفعها إلى محاولة ضرب أهداف إسرائيلية ويهودية؛ وُضعت الأهداف المحتملة في حالة تأهب قصوى. وكان يورام كوهين رئيس الشاباك قد ادعى أن الجهاز أحبط ثلاثة هجمات إيرانية مخطط لها في اللحظة الأخيرة في كل من تركيا، أذربيجان ثم تايلاند.[66] في 11 أكتوبر 2011 زعمت الولايات المتحدة أنها أحبطت محاولة إيرانية لاغتيال السفير السعودي في واشنطن كما أحبطت هجمات أخرى بما في ذلك استهداف السفارتين السعودية والإسرائيلية في كل من واشنطن العاصمة وبوينس آيرس.[67]

2012[عدل]

في 13 شباط/فبراير 2012 تم استهداف موظفي السفارة الإسرائيلية في جورجيا والهند. أما الهجوم الأول فقد حصل في جورجيا من خلال محاولة تفجير سيارة مفخخة بالقرب من السفارة إلا أن الشرطة الجورجية نجحت في تفجيرها بأمان في مكان خالٍ من المارة، بينما حصل الهجوم الثاني في الهند وذلك باستعمال سيارة مفخخة أيضا ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص. من بين الجرحى كانت زوجة موظف في وزارة الدفاع الإسرائيلية.[68] اتهمت إسرائيل إيران بالوقوف وراء الهجمات.[69][70] في اليوم التالي زعمت شرطة تايلاند أنها ألقت القبض على ثلاثة وكلاء إيرانيين في بانكوك كانوا يُخطّطون لقتل المسؤولين الدبلوماسيين الإسرائيليين بما في ذلك السفير وذلك عن طريق ربط قنابل على السيارات التابعة للسفارة. تم الكشف عن الخلية عندما انفجرت القنابل، وقد أوردت الشرطة في تقريرها أن وكيلا إيرانيا طاردته فاختبأ في بيته ثم ألقى عبوة ناسفة على عناصر الشرطة تسبب في تمزيق ساق أحد الضباط وذلك قُبيل اقتياده للحجز. أما المشتبه به الثاني فقد اعتقل بينما كان يحاول اللحاق برحلة خارج البلاد فيما هرب الثالث إلى ماليزيا لكنه ألقي القبض عليه من قبل الشرطة الاتحادية الماليزية.[71] قبضت الشرطة التايلاندية في وقت لاحق على شخصين يشتبه في تورطهم في هذه العمليات.[72][73][74]

في أواخر شباط/فبراير 2012 سربت ويكيليكس رسائل بريد إلكتروني سرية لشركة مخابرات أمريكية خاصة في ستراتفور وقد تضمنت التسريبات عدة معلومات بما في ذلك تعاون الوحدات الخاصة الإسرائيلية بالمقاتلين الأكراد من أجل تدمير العديد من الأنفاق التي تستخدمها إيران في مشاريعها البحثية النووية.[75]

في 18 تموز/يوليو 2012 تم تفجير حافلة تُقل سياح إسرائيليين في بلغاريا مما أسفر عن مقتل خمسة سياح والسائق وإصابة 32 آخرين. ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باللائمة على إيران وحزب الله.[76] في تموز/يوليو 2012 ذكر أحد كبار وزارة الدفاع الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي ووحدة المخابرات قد أحبطا منذ مايو عام 2011 أكثر من 20 هجمة "إرهابية" مخطط لها من قبل الإيرانيين أو عناصر من حزب الله ضد أهداف إسرائيلية في مختلف أنحاء العالم بما في ذلك في جنوب أفريقيا، أذربيجان، كينيا، تركيا، تايلاند، قبرص، بلغاريا، نيبال، نيجيريا، وبيرو.[77][78][79][80][81]

في 6 تشرين الأول/أكتوبر 2012 أسقطت القوات الإسرائيلية طائرة بدون طيار حلقت فوق شمال النقب،[82] في هذه المرة اعترف حزب الله أنه أرسل فعليا طائرة بدون طيار باتجاه إسرائيل فيما أكد نصر الله في خطاب متلفز على أن أجزاء من الطائرة قد تم تصنيعها في إيران.[83]

في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2012 اتهم السودان دولة الاحتلال بقصف مصنع للذخيرة بزعم أنه تابع للحرس الثوري الإيراني جنوب الخرطوم.[15][16][84]

في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 ذكرت إسرائيل أن إيران تقوم بتحميل عشرات الصواريخ في سفن عادية وحربية ثم يتم تصديرها إلى بلدان أخرى ثم أكدت إسرائيل على أنها "ستهاجم وتدمر أي شحنة من الأسلحة تمر بالقرب من حدودها".[85]

2013[عدل]

في كانون الثاني/يناير 2013 انتشرت شائعات تُفيد أن موقع "فوردو" لتخصيب الوقود قد تعرض لانفجار ما دفع بالوكالة الدولية للطاقة الذرية للقيام بتحقيقات خلصت فيها إلى أنه لم يحصل أي حادث على مستوى ذلك الموقع.[86]

في 25 نيسان/أبريل 2013 أسقطت الطائرات الاسرائيلية طائرة بدون طيار قبالة سواحل حيفا بدعوى أنها تابعة لحزب الله.[87]

في 7 أيار/مايو 2013 سمعَ سكان وقاطني مدينة طهران ثلاثة انفجارات في منطقة معروف عنها تخزينها لعدد من الصواريخ الإيرانية وبتوفرها على مراكز أبحاث ومستودعات. ذكرت الحكومة في وقت لاحق أن موقع الانفجارات هو موقع لشركة خاصة تُقيم فيه مصنع للمواد الكيميائية.[88]

في 10 ديسمبر/كانون الأول أعلنت حماس استئنافها للعلاقات مع إيران بعد انقطاع مؤقت بسبب الصراع السوري.[89]

2014[عدل]

حكمت محكمة في القدس على رجل إسرائيلي يُدعى بيرجيل بالسجن أربع سنوات ونصف بسبب تجسسه لصالح إيران. جدير بالذكر أن بيرجيل ينتمي إلى وكالة مكافحة الصهيونية ناطوري كارتا الأرثوذكسية المتطرفة والتي تُعارضها "دولة" إسرائيل بشدة.[90]

في 5 آذار/مارس 2014 اعترضت البحرية الإسرائيلية سفينة شحن ادعت أنها كانت تُهرب عشرات الصواريخ بعيدة المدى باتجاه غزة بما في ذلك صواريخ إم-302 سورية الصنع. سميت العملية باسم عملية الإفصاح الكامل وقد نفذت من قبل شايطيت 13 التابعة للقوات الخاصة في البحر الأحمر على بُعد 1500 كيلومترا من إسرائيل.[91]

ذكرت وسائل الإعلام التابعة للدولة الإيرانية أن الحرس الثوري الإيراني قد أسقطت طائرة إسرائيلية بدون طيار بالقرب من محطة نطنز لتخصيب الوقود. أما الجيش الإسرائيلي فلم يعلق حول هذه التقارير.[92]

قُتل اثنين من العمال في انفجار وقع في مصنع متفجرات جنوب شرق طهران بالقرب من المفاعل النووي في بارشين.[93] وفيما بدا أنه رد فعل من قبل إيران، [94] فقد فجر حزب الله عبوة ناسفة على الحدود بين لبنان والجانب الذي تسيطر عليه إسرائيل من مزارع شبعا مما أسفر عن إصابة اثنين من الجنود الإسرائيليين. ردت إسرائيل بإطلاق نيران المدفعية باتجاه اثنين من مواقع حزب الله في جنوب لبنان.[95]

خلال الحرب الأهلية السورية[عدل]

2013[عدل]

في 30 كانون الثاني/يناير 2013 هاجمت الطائرات الإسرائيلية قوافل سورية بدعوى أنها كانت تنقل أسلحة إيرانية إلى حزب الله. ذكرت مصادر أخرى أن الموقع المستهدف هو مركز بحوث جمرايا في جمرايا المسؤول عن تطوير الأسلحة البيولوجية والكيميائية.[96]

عادت إسرائيل لتنفيذ ضربات جوية في ريف دمشق في 3 و5 أيار/مايو 2013 وذلك بزعم أن الموقع كان يحتوي على أسلحة أرسلت من إيران إلى حزب الله.[97][98]

وفقا لمسؤولين في الولايات المتحدة فإن إسرائيل شنت غارة جوية وهجوم بصواريخ كروز في 5 تموز/يوليو على مركز روسي لصنع الصواريخ المضادة للسفن قرب مدينة اللاذقية مما تسبب في مقتل العديد من القوات السورية.[99] كما ذكر مسؤول في الادارة الاميركية في 31 تشرين الأول/أكتوبر أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قد شنت ضربة جوية على قاعدة سورية بالقرب من ميناء اللاذقية وذلك من أجل استهداف وتدمير الأسلحة التي يُعتقد أنها كانت ستُنقل إلى الميليشيات اللبنانية.[100]

تعززت العلاقة بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجمهورية الإسلامية في إيران عقب تضرر العلاقة مع تعزيز حماس التي ابتعدت عن إيران بسبب اختلاف المواقف بشأن الحرب الأهلية السورية. كافأت إيران الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بسبب موالاتها لنظام للأسد كما زادت من المساعدات المالية والعسكرية. كل هذا دفع بأبو أحمد فؤاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الجماعة ستنتقم من إسرائيل إذا ألقت الولايات المتحدة قنابل على سوريا.[101]

في 15 كانون الأول/ديسمبر 2013 قام قناص لبناني بإطلاق النار على سيارة إسرائيلية بالقرب من الحدود مما تسبب في مقتل جندي. بعد عدة ساعات من الحادث قتلت آليات عسكرية إسرائيلية اثنين من الجنود اللبنانيين بعد اكتشاف "حركة مشبوهة" في نفس المنطقة.[102]

2014[عدل]

ذكرت مصادر موالية للمعارضة السورية وكذلك مصادر لبنانية أن آخر ضربة حدث في اللاذقية في 26 كانون الثاني/يناير 2014.[103] وبالرغم من ذلك فقد أغارت الطائرات الإسرائيلية بضربتين جويتين ضد حزب الله في مرافق قرب الحدود السورية اللبنانية في 24 شباط/فبراير 2014 مما تسبب في مقتل العديد من المسلحين. أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت لاحق أن الهجوم استهدف قاعدة صواريخ تابعة لحزب الله.[104]

في 7 كانون الأول/ديسمبر 2014 أغارت الطائرات الإسرائيلية على مناطق قرب مطار دمشق الدولي وفي بلدة ديماس قرب الحدود مع لبنان. ووفقا لتقارير أجنبية فإن الهجوم استهدف مستودع صواريخ إس-300 التي كانت في طريقها من سوريا إلى حزب الله في لبنان.[105] ذكرت قناة العربية الموالية للسعودية أن اثنين من مقاتلي حزب الله قد قُتلوا في الضربات بما في ذلك مسؤول عسكري رفيع المستوى.[106]

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Mossad contradicted Netanyahu on Iran nuclear programme - Al Jazeera English نسخة محفوظة 30 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Surging Out of Iraq? - Steven J. Costel - Google Books نسخة محفوظة 08 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ The Iranian Sphere of Influence Expands Into Yemen | Foreign Policy نسخة محفوظة 15 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ The Shi’I Crescent’S Push For Regional Hegemony And The Sunni Reaction نسخة محفوظة 03 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ i24news - See beyond
  6. ^ Iran's Hegemonic Ambitions| Iran Intelligence نسخة محفوظة 04 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Iran boosts military support in Syria to bolster Assad | Reuters نسخة محفوظة 22 أكتوبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ The long arm of Iran in the Middle East - Columnists - The Journal Pioneer نسخة محفوظة 04 فبراير 2016 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ Tehran’s Political and Military Hegemony Over Baghdad
  10. ^ Adam Shatz (29 أبريل 2004). "In Search of Hezbollah". The New York Review of Books. اطلع عليه بتاريخ 5 أغسطس 2015. 
  11. ^ Iran punishes Hamas for stance on Syria نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ Iran Strengthens Ties To Palestinian Islamic Jihad - Al-Monitor: the Pulse of the Middle East نسخة محفوظة 06 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ "Palestinian Islamic Jihad". Council on Foreign Relations. اطلع عليه بتاريخ 5 أغسطس 2015. 
  14. ^ al-monitor September 2013 نسخة محفوظة 03 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ أ ب Ian Black. "'Israeli attack' on Sudanese arms factory offers glimpse of secret war". the Guardian. اطلع عليه بتاريخ 5 أغسطس 2015.  وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "The Guardian" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  16. ^ أ ب "Israeli jets 'bombed weapons factory in Khartoum', Sudan claims". Daily Telegraph. 24 أكتوبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 5 أغسطس 2015.  وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "The Telegraph" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  17. ^ "Exclusive: Three Israeli Airstrikes Against Sudan". 6 أغسطس 2011. اطلع عليه بتاريخ 5 أغسطس 2015.  .
  18. ^ False Flag | Foreign Policy نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ 'Israeli Mossad Agents Posed as CIA Spies to Recruit Terrorists to Fight Against Iran' - Haaretz نسخة محفوظة 25 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  20. ^ Israel used “false flag” operation to recruit anti-Iran militants, report alleges (Updated) | The Envoy - Yahoo News نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ "US Officials: Mossad Backing Iranian 'Terrorists'". 2 سبتمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 5 أغسطس 2015. 
  22. ^ "Le Figaro: Israel's Mossad recruiting Iranian dissidents to work against Tehran regime". 11 يناير 2012. اطلع عليه بتاريخ 5 أغسطس 2015. 
  23. ^ "New book claims Mossad assassination unit killed Iranian nuclear scientists". 11 يوليو 2012. اطلع عليه بتاريخ 5 أغسطس 2015. 
  24. ^ "Envoy: Israel Supporting PJAK, PKK through Southern Cyprus.". HighBeam Research. وكالة أنباء فارس. اطلع عليه بتاريخ 5 أغسطس 2015. 
  25. ^ Why Is Israel Watching the PKK? - Al-Monitor: the Pulse of the Middle East نسخة محفوظة 21 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  26. ^ "Azerbaijan granted Israel access to air bases on Iran border". 29 مارس 2012. اطلع عليه بتاريخ 5 أغسطس 2015. 
  27. ^ "The Israeli-made Hermes 450 drone downed by Iran over Natanz took off from Azerbaijan". Debkafile. 27 أغسطس 2014. اطلع عليه بتاريخ 5 أغسطس 2015. 
  28. ^ بشار الاسد من جديد يهاجم اسرائيل ويتوعدها - موقع رام الله الإخباري
  29. ^ Israel strikes arms depot near Damascus airport: sources | Reuters
  30. ^ Zada، John (10 نوفمبر 2011). "Israel's self-fulfilling prophecy on Iran". الجزيرة الإنجليزية. اطلع عليه بتاريخ 5 أغسطس 2015.  الوسيط |first1= يفتقد |last1= في Authors list (مساعدة);
  31. ^ "Israel attacks show Syria's conflict becoming a regional proxy war". The Daily Telegraph. 5 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ 5 أغسطس 2015.  الوسيط |first1= يفتقد |last1= في Authors list (مساعدة);
  32. ^ Saeed Kamali Dehghan (28 مايو 2012). "Syrian army being aided by Iranian forces". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 5 أغسطس 2015. 
  33. ^ "Iranian general admits 'fighting every aspect of a war' in defending Syria's Assad". Fox News. 28 أغسطس 2012. اطلع عليه بتاريخ 5 أغسطس 2015.  الوسيط |first1= يفتقد |last1= في Authors list (مساعدة);
  34. ^ "Mossad chief: Iran will pose threat to Israel with or without nuclear deal". 
  35. ^ "Top Israeli intel official: Threat of Iran's Mideast dominance 'immediate'". jpost.com. اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2017. 
  36. ^ "Tehran's land corridor through Syria, a reality". 13 June 2017. 
  37. ^ "Iran gaining foothold in the region and nearing Israeli border". 
  38. ^ "The Race to the Iraqi Border Begins". www.stratfor.com. 
  39. ^ correspondent، Martin Chulov Middle East (16 May 2017). "Iran changes course of road to Mediterranean coast to avoid US forces" – عبر The Guardian. 
  40. ^ Goldberg، Jeffrey (14 October 2002). "In the Party of God: Are terrorists in Lebanon preparing for a larger war?". النيويوركر. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2007. 
  41. ^ أ ب "Iran Massively Rearming Hezbollah in Violation of UN Security Council Resolution". American Chronicle. 28 March 2010. تمت أرشفته من الأصل في 19 September 2011. 
  42. ^ Background Information on Designated Foreign Terrorist Organizations (PDF) (Report). وزارة الخارجية الأمريكية. 
  43. ^ Norton، Augustus (1987). Amal and the Shi'a: the struggle for the Soul of Lebanon. Austin: University of Texas Press. صفحات 167–187. ISBN 0-292-73040-3. 
  44. ^ "Israel's Netanyahu says Iran nuclear program delayed six weeks by deal". فوكس نيوز. 29 January 2014. 
  45. ^ Murphy، Brian (20 November 2013). "Israel, Gulf in 'Strange Alliance' Against Iran". Associated Press – عبر Yahoo News. 
  46. ^ JNi.Media. "Ya'alon: No More Arab Coalition Against Us, Also Containment Is VictoryThe Jewish Press - JNi.Media - 11 Sivan 5777 – June 5, 2017 - JewishPress.com". www.jewishpress.com. اطلع عليه بتاريخ 09 يونيو 2017. 
  47. ^ "Iranian soldiers join Hizbullah in fighting"، Ynetnews 
  48. ^ Three Israeli Airstrikes Against Sudan، ABC News، Mar 2009، تمت أرشفته من الأصل في 18 February 2015 
  49. ^ "Israel carried out 3 attacks on Sudan arms smugglers"، Haaretz 
  50. ^ Ben-Yishai، Ron (12 January 2012). "Killing the brains". Ynetnews. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2012. 
  51. ^ Yong، William (13 October 2010). "18 Iran Guards Killed by Blast at Their Base". The New York Times. 
  52. ^ Meikle، James (11 January 2012). "Iran: timeline of attacks". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 23 سبتمبر 2012. 
  53. ^ "Legal Experts: Stuxnet Attack on Iran Was Illegal 'Act of Force'". Wired. 25 March 2013. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2013. 
  54. ^ "Did Stuxnet Take Out 1,000 Centrifuges at the Natanz Enrichment Plant?" (PDF). Institute for Science and International Security. 22 December 2010. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2013. 
  55. ^ "Spotted in Iran, trojan Duqu may not be "son of Stuxnet" after all". Oct 2011. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2011. 
  56. ^ Lee، Dave (4 June 2012). "Flame: Attackers 'sought confidential Iran data'". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2012. 
  57. ^ "Iran: Israel, US are behind attempt to sabotage Arak reactor". 17 March 2014. 
  58. ^ "Iran Says Nuclear Equipment Was Sabotaged". 22 September 2012. 
  59. ^ "Iran official: German firm planted bombs in parts meant for nuclear program". 22 September 2012. 
  60. ^ "Navy intercepts ship with Iranian arms bound for Hamas". The Jerusalem Post. 15 March 2011. 
  61. ^ "Blast at Isfahan damaged nuclear facility"، Ynetnews 
  62. ^ Nisman، Daniel (29 November 2011). "A message from Iran". Ynetnews. اطلع عليه بتاريخ 23 سبتمبر 2012. 
  63. ^ "Iran: 7 killed in steel factory blast". ynet. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2016. 
  64. ^ "Iran: Factory blast death toll reaches 16"، Ynetnews 
  65. ^ "Iranian missile expert killed in explosion". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2014. 
  66. ^ Harriet Sherwood. "Iran 'trying to attack Israeli targets in retaliation for scientists' deaths'". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2014. 
  67. ^ Stevens، John؛ Tree، Oliver (13 October 2011). "This is an act of war': U.S. vows action over bizarre Iranian plot to hire Mexican drugs cartel to kill Saudi ambassador in D.C. restaurant blast". Daily Mail. اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2011. 
  68. ^ "Israeli missions in India, Georgia targeted". Ynet. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2014. 
  69. ^ "Netanyahu: Iran responsible for attacks on Israeli embassies". Ynet. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2014. 
  70. ^ "Israel embassy car blast: Indian intelligence hints at Iran's hand". The Times of India. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2016. 
  71. ^ "Malaysia police arrest suspect in Bangkok blasts". Ynet. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2014. 
  72. ^ "Thai police: 2 more suspects in terror case". Ynet. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2014. 
  73. ^ "Thai official: Iran terrorists targeted Israeli diplomats". Ynet. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2014. 
  74. ^ BBS News India (7 March 2012). "Indian journalist held for attack on Israeli envoy". BBC News India. BBC News India. 
  75. ^ "ISRAEL/IRAN – Barak hails munitions blast in Iran". Global Intelligence Files. WikiLeaks. 27 February 2012. تمت أرشفته من الأصل في 27 July 2012. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2012. 
  76. ^ "PM Netanyahu's Remarks Following Terror Attack in Bulgaria". Yeshiva World News. 18 July 2012. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2012. 
  77. ^ Eichner، Itamar (20 July 2012). "PM reveals: South Africa attack against Israelis thwarted". Ynetnews. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2012. 
  78. ^ Tait، Robert (23 April 2013). "Iranian travelling on fake Israeli passport 'arrested in Nepal'". The Telegraph. 
  79. ^ "Nigeria nabs terrorists planning attacks on Israelis". Jerusalem Post. 21 February 2013. 
  80. ^ "Nigeria foils latest Hezbollah plot to attack Israelis". Jerusalem Post. 30 May 2013. 
  81. ^ "Hezbollah member held in Peru for planning terror attack". Haaretz. 30 October 2014. 
  82. ^ "IAF shoots down UAV in northern Negev". The Jerusalem Post. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2014. 
  83. ^ "Hezbollah confirms it sent drone downed over Israel". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2014. 
  84. ^ "Khartoum fire blamed on Israeli bombing". Al Jazeera. Al Jazeera. 25 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 25 أكتوبر 2012. 
  85. ^ "Report: Israeli spy satellites spot Iranian ship being loaded with rockets for Gaza". Haaretz. 25 November 2012. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2014. 
  86. ^ "The IAEA Says It Has Inspectors At Iran's Fordo Nuclear Site And There Has Been No Explosion". Business Insider. 30 January 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2013. 
  87. ^ "IAF shoots down drone from Lebanon off Haifa". The Jerusalem Post. 25 April 2013. 
  88. ^ Lappin، Yakkov (8 May 2013). "Triple explosion reportedly shakes western Tehran". The Jerusalem Post. 
  89. ^ "Hamas says it has resumed ties with Iran"، The Tower 
  90. ^ "Israel jails anti-Zionist for offering to spy for Iran". BBC News. BBC News. 28 January 2014. 
  91. ^ "Israel Navy intercepts Gaza-bound Iranian rocket ship near Port Sudan". Jerusalem Post. 5 March 2014. 
  92. ^ "A downed Israeli drone could advance Iran's own drone program". 25 August 2014. 
  93. ^ "Report: Two dead after explosion in Iranian nuclear facility". Jerusalem Post. 6 October 2014. 
  94. ^ "Report: Hezbollah attack on Har Dov ordered by Iran following explosion at nuclear facility". Jerusalem Post. 10 October 2014. 
  95. ^ "Hezbollah Attack Along Border With Lebanon Wounds Two Israeli Soldiers". New York Times. 7 October 2014. 
  96. ^ "Analysis: Syria center long been on Israel's radar". The Jerusalem Post. 31 January 2013. 
  97. ^ "IAF strike in Syria targeted arms from Iran". The Jerusalem Post. 4 May 2013. 
  98. ^ Cohen، Gili (5 May 2013). "Israel overnight strike targeted Iranian missile shipment meant for Hezbollah". Haaretz. اطلع عليه بتاريخ 05 مايو 2013. 
  99. ^ "Report: Israel behind recent strike on Syria missile depot, U.S. officials say". Haaretz. 12 July 2013. 
  100. ^ Syria military base blasts said to be Israeli strike، Reuters، 31 October 2013 
  101. ^ "Iran Increases Aid to PFLP Thanks to Syria Stance – Al-Monitor: the Pulse of the Middle East". Al-Monitor. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2016. 
  102. ^ "Israel, Lebanon move to ease tensions after sniper kills soldier"، Chicago Sun-Times، 17 December 2013 
  103. ^ Israeli planes said to hit missile site in Syria The Times of Israel. 27 January 2014
  104. ^ Report: Hezbollah militants killed in Israeli strike Yedioth Ahronoth. 24 February 2014
  105. ^ "Syria: Israeli warplanes strike targets near Damascus". The Jerusalem Post. 7 December 2014. 
  106. ^ "Report: Two Hezbollah operatives killed in Sunday's alleged IAF strikes in Syria". The Jerusalem Post. 8 December 2014.