المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة بحاجة لتهذيب لتتناسب مع  دليل الأسلوب في ويكيبيديا.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

العلاقات العراقية الفرنسية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2014)
العلاقات العراقية الفرنسية
  [[{{{بلد1}}}]]
  [[{{{بلد2}}}]]
Edit-clear.svg
هذه المقالة ربما تحتاج إلى تهذيب لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. لم يُحدد أي سبب للتهذيب. فضلًا هذّب المقالة إن كان بإمكانك ذلك، أو غيّر القالب ليُحدد المشكلة التي تحتاج إلى تهذيب.(أغسطس 2015)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أغسطس 2015)

العلاقات العراقية الفرنسية وهي العلاقات الثنائية بين دولتي العراق و فرنسا، حيث لدى العراق سفارة في باريس ولدى فرنسا سفارة في بغداد وقنصلية في بغداد وفي أربيل.

تاريخ العلاقات بين البلدين تقريبا كان جيداً، حيث تمتع الرئيس العراقي السابق صدام حسين علاقات جيدة مع فرنسا، وبدئت العلاقات منذ دعم الرئيس الفرنسي تشارلز ديجول للدول العربية في حرب 1967 ووقوفه ضد إسرائيل، وعندها أصبح العراق من أكثر الدول المصدرة للنفط إلى فرنسا، وفي عام 1974 إتفق رئيس الوزراء الفرنسي جاك شيراك مع نائب رئيس العراقي صدام حسين بقيام فرنسا ببناء مفاعل نووي للعراق (مفاعل تموز النووي وألذي فجرته إسرائيل في سنة 1981)، وفي الحرب العراقية الإيرانية وقفت فرنسا بالكامل مع العراق ودعمته بالأسلحة، إلا أن العلاقات إنقطعت في سنة 1990 بعد غزو العراق للكويت ووقفت فرنسا ضد العراق وأرسلت قواتها لتحرير الكويت، لكن فرنسا عارضت مرة أخرى غزو العراق في 2003 إلا أنها إتفقت مع الولايات المتحدة و المملكة المتحدة بعدم رفع حق النقض الفيتو للسماح لقوات التحالف بإنهاء سلطة صدام حسين، العلاقات حاليا مستقرة وقامت فرنسا بإلغاء 4 مليار دولار من ديونها للعراق.

Midori Extension.svg
هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.