اللحية السوداء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اللحية السوداء

الكابتن ادوارد تاتش (Edward Teach) أو بلاك بيرد (بالإنجليزية: Blackbeard)) ولد سنة 1680 ، وأعدم عام 1718 كان قرصان مشهور في الهند الغربي و في السواحل الأمريكية و الأوربيةزلم يعرف الكثير عن بداية حياتة لكنة ولد في بريستول، إنجلترا.وقيل انة تم قتل عائلتة و اختطافة وهو صغير من قبل قراصنة و حدث هاذا خلال (حرب الملكة آن) و تم اطلاقة بعد فترة في "البهاما"

في عام 1716 تم تجنيده من قبل كابتن بنيامين هورني كولد و جعلة قائد على احدى السفن تحت اشراف بنيامين و بهذا بداء في اعمال القرصنة ز و انظم لهم لاحقاً قرصان يدعى ستيد بوني و اصبحو اكثر قوة .لكن بعد فترة تقاعد بنيامين هورني كولد من القرصنة في عام 1716 اخذاً سفينتين معة

القى تيش القبض على سفينة ضخمة تعود لتجار فرنسيين و حولها إلى سفينة حربية سماها (الثأر الملكة آن) و زودها بـ40 مدفع و من هنا اصبح اخطر قرصان في ذالك الوقت و من هنا اطلق لحيتة

(في الحقيقة اخذ لقبة الحية السوداء من Cognomen وهو اسم روماني قديم يعني "اصدقاء معاً"ولم يقصد بة الحية السوداء لكنة تحول سابقاً إلى اسم مستعار متغير المعاني)

ملقباً نفسة بلحية السوداء و ارتدى قبعة كبيرة عريضة و كان منضرة مرعباً.لحقاً شكل تحالف قراصنة لي اسقط مينائي (تشارلستون، ساوث كارولينا) و فازو في المعركة

و بعد فترة من الزمن افترق عن ستيد و عاد إلى باث تاون وحصل على عفوا ملكي لكنة عاد إلى البحر مرة أخرى و جذب انتباه "الكساندر سبوت وود" (وهو أحد القائد العلى في الجيش البرطاني و محافظ فرجينيى) و رتب سبوت وود ليكون جيش لقضاء على القراصنة و في 22 من نوفمبر من عام 1718 قتل تيش هو و طاقمة على يد الملازم روبرت ميرنارد

عرف كقائد عنيف و خطير جرة الغرور في النهاية بعدم استخدام القوى معتمداً على الصورة التي انشأها في السابق.قاد سفينتة و وعد طاقمة بالمعرفة لكنة لم يجلب سوى للأذى أو القتل لي أولاك الأسرى.لكنة كان مصدر إلهام لكثير من النقاد و الكتاب و الأسوء ..القراصنة.. بعد وفاته، وأصبح مصدر إلهام لعدد من الأعمال تحت عنوان-القراصنة من الخيال عبر مجموعة العمال منها القصص

بداية حياته[عدل]

لم يعرف الكثير عن بداية حياتة و أسمة ادوارد تيش لم يذكر كثيراً لكنة ذكر بلقبة وهو الحية السوداء هذة صفة في القراصنة بعدم جعل اسمائهم الحقيقية ظاهرة و اخذ أسماء مزيفة بديلة عنها.و لهذا السبب لم يتم دعم اسمة الحقيقي بمستندات و مصادر كافية و بهذا يبقى اسمة تيش غامضز اما عن عائلتة فهم ماتو عن اثر القراصنة الذين قتلوهم ولم يبقى منهم واحد لكن لا يعرف اصل العائلة لأن تيش اراد ان يبقي سر عائلتة دفيناً لي اخر سليل من افرادها و من اثر هذة الحادثة عكس على حياة ادوارد تيش كثيراً و اعطاة طابع العنف (هنالك صورة رسمت لصغير يعتقد بأنها تعود لة و يبدو من الصورة انة من عائلة غنية و رسمت الوحة من قبل هنري كاس كال)

في القرن 17 احتلت برطانيا اميركا الاتينية و سيطرت على تجارة .في المحيط الأطلسي.و ولد تيش في واحدة من أكبر المدن في انكلترا . و كان يستطيع اكتابة و قرائة و بهذا استطاع التعامل مع التجار و قام بقتل رئيس العدالة و سكرتير محافظة كارولينا.توبياس نايت .

و اعتقد روبرت لي بأن تيش يمتلك كرامة و عزة نفس و انة يعود على عائلة غنية. و وصل معة غلى البحر الكاريبي في نهاية عام 1699 على ضهر سفينة تجار..و ذكر كارلس جيسن (وهو تاجر و كاتب برطاني معروف في قرن 17 في برطانيا)بأن تيش عمل في مدينة جامايكا JAMAICA و عمل على ضهر سفينة قرصنة لاحقاً تسمى حرب الملكة أن و من هنا عرف بشجاعتة و قتالة العنيف من بين القراصنة

مع تاريخها من الاستعمار والتجارة والقرصنة، وجزر الهند الغربية الإعداد الحوادث البحرية قد كثيرت في القرن 17 و 18 . و قرر القراصنة هنري جينينغز وأتباعه في وقت مبكر من القرن 18، أستخدام جزيرة غير مأهولة مثل بروفيدانس كقاعدة لعملياتهم؛ كان يسهل الوصول إليها من مضيق فلوريدا ، والتي كانت تعج السفن الأوروبية عبور الأطلسي و لاتمر منها بسبب عدم وجود معابر تجارية و كانت مالأه بلصوص. ميناء نيو بروفيدانس كانت يمكن أن تستوعب بسهولة مئات السفن، وكانت ضحلة جدا بالنسبة للسفن البحرية الملكية البريطانية لي الوصول لهم لذالك كان أمن بنسبة للقراصنة؛ المؤلف جورج دبري وصفته بأنه "لا تعتبر كمنازل، بل كان مكانا للمكوث مؤقت. و لم يكون القانون يسمع في تلك الجزيرة لكن القراصنة يحترمون بعضهم الأخر

العفو الملكي[عدل]

علم تيتش بأن وود روجر غادرة من أنكلترا هو و جيش كبير لي الدخول بمعركة في الهند الغربية مع القراصنة فتوجها ..فأمر تيتش أسطولة بتوجه نحوة الشمال و على طول السواحل المحيط الأطلسي لأنة القوى البحرية لن تبحث عن القراصنة قرب السواحل بل تبحث في عرض المحيط و أخفى علم القراصنة و عند إحدى المرجان الضخم أسطدمت سفينة "انتقام الملكة أن" بالشعاب المرجاني بسبب أنة السفينة كبيرة على الأبحار قثرب الشواطء و في مدخل (المعروف باسم مدخل بوفورت)، قبالة ساحل ولاية كارولينا الشمالية و رسى طاقم تيتش و أمر طاقمة بأنهم يدعوا تنظيف السفن من المحار و تزود بالمؤن

و بعدها تواجه مع ثلاث سفن تقود من قبل تاجر إسرائيلي أمر سفينتين بمطاردهم و الإمساك بهم..و بعد مرور فترة من الزمن اصدر قرار العفو الملكي لي القراصنة الذين يرغبون بالعتزال عن القرصنة الذي صدر بتاريخ 5 من سبتمبر في عام 1718 و كان ستيد يرغب في الاستقالة لكنه علم لاحقاً بأن القانون لا يشمل من قام بفعل القرصنة من بعد التاريخ قبل يوم 5 من يناير و بهذا علم ستيد بأنة سيعدم في حال تسليم نفسة بسبب حصاره على مدينة تشارلستون بار

و بهذا قرر تيتش بأنة يستعين بمحافظ تشارلز (محافظ مدينة أيدن) لأنة كان الرجل الوحيد الذي يمكن أن يثق به وبهذا رد محافظ تشالز على تيتش برسالة و اخبرة بأن يتنظر ليرى ماذا ستحصل لي القراصنة الذين سلموا أنفسهم لكن ستيد غادر الطاقم بقارب صغير و رفض الأنتظار إلى محافظ تشارلز حيث مدينة باث تاون و حصل العفو من المحافظ تشارلز و بعدها غادر ثم سافر مرة أخرى إلى مدخل بوفورت لجمع وبقية طاقمه و ابحار إلى جزيرة سانت توماس لي الحصول على تفويض لكن تيتش جرد سفينتة من الغنائم قبل ان ينسحب و بعذا اضطر ستيد بأن يقرصن احدى السفن مرة اخرى وتم القبض علية هو و طاقمة في 27 سبتمبر 1718 في مصب نهر "الخوف الأخضر". وحوكموا جميعهم و ستيد و أربعة من طاقمة قرر أعدموا في شارلستون.

و يعتقد بأن تيتش له اليد بما حصل لي ستيد لكنة اعطى لستيد مطلق الحرية لكنة علم بأن ستيد لم يأخذ أنكلترا في الحسبان بسبب المعركة التي حدثت بين التحافات الأربعة و الأسبان "Cape Passaro" و بهذا لم يأخذ انكلترى في الحسبان من ناحية أمر التفاوض في اطلاق سراحة

توسيع أسطول تيتش[عدل]

تواجة تيتش اللحية سوداء مع قرصان يدعى اسيراء هاند .قرصان فرنسي.و عرض علية الأنظمام لطاقم و قبل الأنظمام

و بعدها ابحر نحوة جزيرة رملية صغيرة و قام بقتل 25 رجل من رجاله بسبب الأحتجاجات التي اطلقوها على قواد الأسطول و على تيتش..

و بعدة مرور عدة ايام وصل لتيتش خبر بأن ستيد قد هرب من حبل المشنقة و قد حصل على قرار العفوا بعد انقاذة من قبل محافظ تشارلز مرة اخرى و استقرة في مدينة باث تاون

و توجة تيتش إلى محافظ ايدن و حصل منة على أذن بالأبحار إلى سانت توماس لي الحصول على العفوا و حصل تيتش على الموافقة بأنة السفن التي يمتلكها هي له و قد تم تصديق عليها..و بعد حصول الأذن عاد إلى القرصنة مرة اخرى و قد قام بقرصنة سفينتين من السفن الفرنسية و بعدها عثر على سفينة مهجورة و ضمها إلى طاقمة

و عند مدخل أوكراكوك تواجة تيتش مع سفينة تعود قرصان تشارلز فاين وهو قرصان إنكليزي لكنة تيتش لم يدمر سفينتة لأنة لم يكن يحمل شيء و بأنة كان بمواجهة مع وود روجر الذي رفض ان يعطية العفوا الملكي و بها قبل تيتش بأن يظم تيتش فان لطاقمة و اخبرة بأنة شاهد بنيامين هورني كولد (القائد السابق تيتش) بأنة اصبح صائد قراصنة لأنة يعرف القراصنة حق المعرفة و يعرف تحركاتهم و في المقابل قد حصل تيتش على طاقم قوي و من أشهر القراصنة في ذالك الوقت وهم. اسيراء هاند و روبرت ديّل و تشارلز فاين

الكساندر سبوت وود[عدل]

اكمل معكم القصة الحقيقية لي اللحية السوداء أدوارد تيتش و في هذا الجزء من القصة سأكمل معكم سعي الملك الكساندر سبوت حاكم ولاية و دولة فرجينيا و و بداية المعركة الأخيرة

بعد كثرة القراصنة الذين اجتمعوا في ولاية بنسلفانيا و لاية كارولينا و فرجينيا بدا القلق على الحاكم بداء قلق الحاكم الكساندر سبوت وود بأن هأولاء القراصنة المتقاعدين انهم ليسوا كذالك بل انهم يهدفون إلى الأطاحة بولايات و خوفه من قرصنة السفن التجارية فأمر .وكان بعض من طاقم تيتش السابق انتقلت بالفعل إلى عدة بلدات ميناء ولاية فرجينيا لي القرصنة مدعين اعتزالهم مما دفح الحاكم الكساندر من اصدار قوانين جديد في 10 من يوليو وهي .رفض أي تجمع للقراصنة السايقين اذكان مشبوهاً .و التخلي عن أسلحتهم وعدم السفر في مجموعات لاتتعدى أكثر من ثلاثة اشخاص

و كان أحد اتباع تيتش في ولاية فرجينيا يدعى وليم هوارد و بلفعل لكنة تم القبض علية و تم ارساله إلى المحكمة لمحاكمتة بدون هيئة محلفين لكن المحكمة رفضت طلب الكساندر لأن سفين طاقم تيتش تم المصادقة عليها من قبل بمحافظ تشارلز بأنها تعود لتيتش لكن سجل السفن يقول بأنها تعود لملك السبانيا لكنه ادين بكثير من الجرائم بعد قرار العفوا الملكي و تم إرسال هوارد في انتظار المحاكمة أمام محكمة نائب الأميرالية، بتهمة القرصنة مرة اخرى من قبل الحاكم الكشاندر و وضع النائب العام جون كلايتون في المحكمة ة حكم على هوارد بعدام شنقاً و بعد ارسالة إلى لندن رفضت الهيئة اعدامة لعدم ثبوت الأدلة و بهذا تم اطلاق سراحة

لكن الكساندر حصل من هوارد على معلومات عن مكان تواجد تيتش وكان يخطط لإرسال قواته عبر الحدود إلى ولاية كارولينا الشمالية لإلقاء القبض عليه و لقية الكساندر الدعم من الحاكم ولاية كارولينا إدوارد موسلي والعقيد موريس مور و ايظن لقي الدعم من حكام مجلس اللوردات في التجارة و يعود سبب هذا الدعم بسبب الأضرار التي أثر بعها تيتش على التجارة الأوربية الأمريكية و تم دعمة دعم مالي كبير لي تعيين أفضل الضباط و نواب الأميرال و تم تعيين كابتن كوردن قائد سفينة HMS الؤلؤة و كابتن بورن قائد سفينة HMS Lyms و تم تعيين القائد روبرت ميرنارد على قيداة 2 من السفن من طراز HMS أيظن.

وو بل ألأضافة الجوائز التي سيستلمها القواد على رأس تيتش يعتقد بأنة يمتلك كنز كبير يخفية في جعبتة

و في طريقم بلبحث على تيتش انظم لهم الكابتن إرميا فيل و العقيد مور لي القبض على تيتش و بعدا رحلة دامت اكثر من اسبوعين أرسل ميرنارد ثلاث سفن إلى ميناء لأوكراكوك لمعرفة ما إذا كان يمكن العثور على اسطول تيتش و بعد يومين وصل التقرير إلى ميرنارد و بقية القواد بأن تيتش موجود في ميناء لأوكراكوك

المعركة الأخيرة[عدل]

وجدت ماينارد القراصنة الحية السوداء يرسو على الجانب الداخلي من جزيرة أوكراكوك، مساء يوم 21 نوفمبر و و تأكد بأن السفن لن تتحرك .و قرر عدم الهجوم بلين لعدم معرفتة بي بيئة المعركة جيداً و أن ينتظر إلى الصباح اليوم التالي ليبداء تحركاتة و أنتشر الأسطول على طول السواحل لي يتأكت بأن قراصنة اللحية السوداء لن يهربوا

لكن ما لايعلمة ميرنارد هو انة أحد طاقم تيتش المدعو اسيراء هاند و كان معة اربعين رجلاً

و عندالفجر بداء ميرنارد بتحرك رويداً رويداً هو و سفينتين لكنة رصد أحد القراصنة على احداى القمة الجبل يتتبع حركات الشطىء و قام ميرنارد بطلاقن النار علية و اصابة لكن بصعوبة و و أمر طاقممة بتراجع بسرعة إلى منطقة تدعى الجين و من هنا علم تيتش بأن هناك من يرصد تحركاتة فأمر طاقمة برفع الأشرعة و تجهيز المدافع و قام بقطع المرساة و أمر احدى سفنة بتوجية المدافع نحوه سفن ميرنارد و و اسرع ميرنارد و أمر الضابط هايد بسد جميع الثغرات لعدم السماح للقراصنة بلهروب و بدائت المعركة

وجه سفينة المغامرة التابعة لطاقم تيتش نيرانها على سفينتين من سفن البحرية و اطلقت النار و سقط 29 رجل من رجال البحرية و هنا البحرية كانت ترفع علم المملكة البحرية البرطانية و أصيب ثلاث من الضباط و قتل أثنان و سطت السفينتين بعد هروب طاقم

و عندما استعد طاقم اللحية السوداء لي اعادة ملاء المدافع كان هناك تبادل اطلاق نار بين القراصنة و البحرية

و بعيداً عن المحركة الطاحنة التي تحصل في المحيط و في جزيرة لأوكراكوك حيث كان أحد القواد المدعو جين بعيداً عن إرض المعركة لكنة تواجه مع اسيراء هاند تابع لقراصنة اللحية السوداء تواجة مع جين و تبادل كل من الجهتين اطلاق نار لكن ليسوا في مكان واحد بل كانوا يتسابقون لي الوصول إلى الميناء و من يصل اولاً يحصل على المدافع لي أساند مجموعتة في المعركة و بهذا بداء اطلاق النار و لم تخطاء اي رصاصة هدفها إلى و أصابت رجلاً و بنهاية وصل اسيراء هاند إلى الميناء و مع رجلين و البقية قتلوا

عد وصول اسيراء هاند إلى الميناء وجد النيران تتصاعد من السفن و المعركة قد بدائة بلفعل و لم يستطيعوا اعطاء يد العون للقراصنة لأنهم فقط ثلاث ناجون من الحرب التي خرجوا منها

و في المقابل قام ميرنارد بوضع عدد من الجنوت في اسفل اليسفن لتقليل الخسائر و الستعداد لي المعركة القريبة المدى و في هذة الأثناء امر تيتش رجاله بستعجاد للمعركة قريبه المدى ايظن لكن قبل إلتحام السفن رمى طاقم تيتش سفن ميرنارد بقنابل اليدوية تحتوي على الزجاج و المسامير بلضافة إلى الرصاص

لكن عند إلتحام السفينتين لم يعثر القراصنة على أحد عند سطح السفينة و من هنا بداء الجنود بخروج من إسفل السفينة مشكلين صفوفاً للهجوم و بداء المعركة و نجحت خطة

عندها دارت اشتباكات عنيفة بينهم حتى انة الماء و الدم بداء يختلطان ببعضهما البعض عل ضهر السفينة من شدة القتلى

توجة تيت إلى مقدمة السفينة و وجد ميرنارد إمامه و سحبة ميرنارد و تيتش مسدس و إطلقا النار لكن لم يصيم احدهما الأخر و و ركض تيتش نحوة مرنارد و سحب سيفة المقوس و هجم على ميرنارد و كسر سيفة لكن ميرنار سحب مسدسة بسرعة و اطلق النار على تيتش قبل إن يصل السيف لرئسه ميرنارد لكن الطلقة الواحدة لن توقفة فقام أحد رجال ميرنارد من الارض عندما كان مملوء بدماء و اطلق الرصاصة الثانية بصدر تيتش

و من هنا بداء القراصنة يسقطون واحداً تلوة الأخر و حارص رجال ميرنارد القراصنة و اسرو الكثير منهم

و عندما انحنى ميرنارد نحوة جسد تيتش وجد انة خمس رصاصات قد دخلت جسدة حتى إردتة قتيلاً و وجد إيظن رسالة إلى القراصان "توبياس نايت" و قام يرنارد بقطع رأس تيتش و تعليقة على خشبة الشراع في أعلى السفينتة

نهاية الطاقم[عدل]

تم العثور على ما تبقى من الطاقم تيتش في مدينة باث تاون و تم نقلهم منهم إلى "وليم زبوركس" في ولاية فرجينيا و كان العدد الأكبر منهم عبيداً فأمر الحاكم سبوت وود بطلاق سراح العبيد للعلم بأنهم تم إجبارهم بدخول في عالم القرصنة وحوكم بقية الرجال في مبنى الكابيتول وليامز، وفقا للقانون الأميرالية، في 12 آذار 1719 "لا تزال سجلات موجودة حتىهذا اليوم" و حكم على 14 من 16 المتهم مذنب و حكموا بلعدام إمى الأثنين المتبقين فهم "اسيراء هاند" الذي ادعى انة إجبرة تيتش بلأ أنضمام لطاقمة بعد أن اطلق النار على أحدة قدمية و أنة لم يكن موجوداً في المعركة في الأصل

و نفذ حكم العدم ببقية القراصنة و تم شنقهم في هضبة قرب الساحل في "وليمز بوركس" و تركت إجسادهم لتتعفنو سمي هذا الطريق لاحقأً بـ"Gallows Road" إي طريق إلى حبل المشنقة

و إراد سبوت وود بأرسال السفن إلى شمال كارولينا للقبض على القراصنة و للاستيلاء على ومزاد بضائعهم لكن محافظ تشارلز (محافظ مدينة أيدن) رفض ذالك مدعي عدم الصلاحية الحاكم سبوت وود بفعل ذالك

و إرسل بعده مجموعة من الجنود لي إلقاء القبض على "توبياس نايت" الذي تم شهادة "اسيراء هاند" بأنة كان يعمل مع تيتش لكن الحالة التي تم عثور على "توبياس نايت" سيء جداً بسبب المرض الذي اصابة و تم اطلاق ساحة لذالك السبب و توفي "توبياس نايت" في نفس السنة من شدة المرض

لم يترك سبوت وود محافظ تشارلز و أتهمة بتعامل مع تيتش و الخيانة لبلدة لكن و ضل سبوت وود يطالب بقبض على محافظ تشارلز حتى توفي محافظ تشارلز 17 من آذار في 1722

الرأي الحديث[عدل]

بعد نهاية العصر الذهبي للقراصنة في عام 1724 اصبح تيتش الحية السوداء مولهم الكتاب و مؤلفي القصص بسبب المغامرة التي خاضها و بسبب جائزة التي وضعت على رئسة و تقدر 1500000 £ و علة الذي كان يرمز لي العنف الحقيقي و من الكتاب لتشارلز جونسون الذي اطق القصة الحقيقية وراء تيتش و نشرت في بريطانيا في عام 1724

و مؤلف انجوس كونستام الذي اطلق كتابة المصورة بعنوان Black beard اللحية السوداء و غيرة من الكتتاب منهم الكاتب دانيال ديفو

ممتلكات تيتش لم تقدر ممتلكات تيتش بمبلغ معين لكن الكتاب ذكر أنه خمس أضعاف ما سرقة القرصان بارثولوميو روبرتس و قيل انة الكثير من الصيادين لم يعثروا على الكنة الذي قيل انة عند الساحل الشرقي للولايات المتحدة

لكن تم العثور على بعض من حطام "سفين ثأر الملكة أن" في عام 1997 و تم اسنخراجها في عام 2007 و عثر على 15.000 قطعة اثرية و تم وضعها في متحف نورث كارولينا

في الثقافة الشعبية[عدل]

  • قام المؤلف الياباني أودا بتجسيد شخصيته في أنمي ون بيس one piece حيث يظهر في شخصية شريرة وطامعة للحصول على كنز ون بيس
  • قام الممثل ايان ماكشن بتجسيد دوره كقرصان بالغ الشر في فيلم قراصنة الكاريبي: في بحار غريبة
  • قامت شركة يوبي سوفت بإضافته في لعبة أساسنز كريد IV: بلاك فلاغ كأحد أهم الشخصيات في أحداث القصة ويظهر في عدة مقاطع سنمائية في اللعبة

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.


وصلات خارجية[عدل]