اللحية السوداء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اللحية السوداء
(بالإنجليزية: Edward Teachتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
اللحية السوداء

معلومات شخصية
الميلاد 1680
بريستول
الوفاة نوفمبر 22, 1718
مواطنة Flag of the United Kingdom.svg المملكة المتحدة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة قرصان  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب حرب الخلافة الإسبانية  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
اللحية السوداء

الكابتن ادوارد تاتش (Edward Teach) أو بلاك بيرد (بالإنجليزية: Blackbeard)) ولد سنة 1680 ، وأعدم عام 1718 كان قرصان مشهور في الهند الغربي وفي السواحل الأمريكية والأوربية ولم يعرف الكثير عن بداية حياته لكنه ولد في بريستول، إنجلترا.وقيل انه تم قتل عائلته واختطافه وهو صغير من قبل قراصنة وحدث هذا خلال (حرب الملكة آن) وتم إطلاقه بعد فترة في "البهاما"

في عام 1716 تم تجنيده من قبل كابتن بنيامين هورني كولد وجعله قائد على إحدى السفن تحت إشراف بنيامين وبهذا بدأ في أعمال القرصنة وأنظم لهم لاحقاً قرصان يدعى ستيد بوني واصبحو أكثر قوة .لكن بعد فترة تقاعد بنيامين هورني كولد من القرصنة في عام 1716 اخذا سفينتين معه

القى تيش القبض على سفينة ضخمة تعود لتجار فرنسيين وحولها إلى سفينة حربية سماها (الثأر الملكة آن) وزودها بـ40 مدفع ومن هنا أصبح أخطر قرصان في ذلك الوقت ومن هنا اطلق لحيته

(في الحقيقة اخذ لقبه اللحية السوداء من Cognomen وهو اسم روماني قديم يعني "اصدقاء معاً"ولم يقصد به اللحية السوداء لكنه تحول سابقاً إلى اسم مستعار متغير المعاني)

ملقباً نفسة باللحية السوداء وارتدى قبعة كبيرة عريضة وكان منظره مرعباً.

و بعد فترة من الزمن افترق عن ستيد وعاد إلى باث تاون وحصل على عفوا ملكي لكنه عاد إلى البحر مرة أخرى وجذب انتباه "الكساندر سبوت وود" (وهو أحد القادة العلى في الجيش البريطاني ومحافظ فرجيني) ورتب سبوت وود ليكون جيش لقضاء على القراصنة وفي 22 من نوفمبر من عام 1718 قتل تيش هو وطاقمه على يد الملازم روبرت ميرنارد

عرف كقائد عنيف وخطير جره الغرور في النهاية بعدم استخدام القوى معتمداً على الصورة التي انشأها في السابق.قاد سفينته ووعد طاقمه بالمعرفة لكنه لم يجلب سوى الأذى أو القتل إلى أولائك الأسرى. لكنه كان مصدر إلهام لكثير من النقاد والكتاب والأسوء ..القراصنة.. بعد وفاته، وأصبح مصدر إلهام لعدد من الأعمال تحت عنوان-القراصنة من الخيال عبر مجموعة أعمال منها القصص

بداية حياته[عدل]

لم يعرف الكثير عن بداية حياته وأسمه ادوارد تيش لم يذكر كثيراً لكنه ذكر بلقبه وهو اللحية السوداء هذه صفة في القراصنة بعدم جعل اسمائهم الحقيقية ظاهرة واخذ أسماء مزيفة بديلة عنها.و لهذا السبب لم يتم دعم اسمه الحقيقي بمستندات ومصادر كافية وبهذا يبقى اسمه تيش غامض اما عن عائلته فهم ماتو عن اثر القراصنة الذين قتلوهم ولم يبقى منهم أحد لكن لا يعرف اصل العائلة لأن تيش اراد ان يبقي سر عائلتة دفيناً لآخر سليل من افرادها ومن اثر هذه الحادثة عكس على حياة ادوارد تيش كثيراً واعطاه طابع العنف (هنالك صورة رسمت لصغير يعتقد بأنها تعود لة ويبدو من الصورة انة من عائلة غنية ورسمت الوحة من قبل هنري كاس كال)

في القرن 17 احتلت برطانيا اميركا الاتينية وسيطرت على تجارة .في المحيط الأطلسي.و ولد تيش في واحدة من أكبر المدن في انكلترا . وكان يستطيع اكتابة وقرائة وبهذا استطاع التعامل مع التجار وقام بقتل رئيس العدالة وسكرتير محافظة كارولينا.توبياس نايت .

و اعتقد روبرت لي بأن تيش يمتلك كرامة وعزة نفس وانة يعود على عائلة غنية. ووصل معة غلى البحر الكاريبي في نهاية عام 1699 على ضهر سفينة تجار..و ذكر كارلس جيسن (وهو تاجر وكاتب برطاني معروف في قرن 17 في برطانيا)بأن تيش عمل في مدينة جامايكا JAMAICA وعمل على ضهر سفينة قرصنة لاحقاً تسمى حرب الملكة أن ومن هنا عرف بشجاعتة وقتالة العنيف من بين القراصنة

مع تاريخها من الاستعمار والتجارة والقرصنة، وجزر الهند الغربية الإعداد الحوادث البحرية قد كثيرت في القرن 17 و18 . وقرر القراصنة هنري جينينغز وأتباعه في وقت مبكر من القرن 18، أستخدام جزيرة غير مأهولة مثل بروفيدانس كقاعدة لعملياتهم؛ كان يسهل الوصول إليها من مضيق فلوريدا ، والتي كانت تعج السفن الأوروبية عبور الأطلسي ولاتمر منها بسبب عدم وجود معابر تجارية وكانت مالأه بلصوص. ميناء نيو بروفيدانس كانت يمكن أن تستوعب بسهولة مئات السفن، وكانت ضحلة جدا بالنسبة للسفن البحرية الملكية البريطانية لي الوصول لهم لذالك كان أمن بنسبة للقراصنة؛ المؤلف جورج دبري وصفته بأنه "لا تعتبر كمنازل، بل كان مكانا للمكوث مؤقت. ولم يكون القانون يسمع في تلك الجزيرة لكن القراصنة يحترمون بعضهم الأخر

العفو الملكي[عدل]

علم تيتش بأن وود روجر غادر من انجلترا هو وجيش كبير للدخول بمعركة في الهند الغربية مع القراصنة .. فأمر تيتش أسطوله بتوجه نحو الشمال وعلى طول سواحل المحيط الأطلسي لأن القوى البحرية لن تبحث عن القراصنة قرب السواحل بل تبحث في عرض المحيط، وأخفى علم القراصنة، وعند المرجان الضخم أصطدمت سفينة "انتقام الملكة أن" بالشعاب المرجانيه بسبب أن السفينة كبيرة على الأبحار قرب الشواطئ وفي المدخل المعروف باسم:(مدخل بوفورت)، قبالة ساحل ولاية كارولينا الشمالية ورسى طاقم تيتش وأمر طاقمة بتنظيف السفن من المحار والتزود بالمؤن.

و بعدها تواجه مع ثلاث سفن تقاد من قبل تاجر إسرائيلي أمر سفينتين بمطاردتهم والإمساك بهم.و بعد مرور فترة من الزمن اصدر قرار العفو الملكي للقراصنة الذين يرغبون بالاعتزال عن القرصنة الذي صدر بتاريخ الخامس من سبتمبر في عام 1718 وكان ستيد يرغب في الاستقالة لكنه علم لاحقاً بأن القانون لا يشمل من قام بفعل القرصنة من بعد التاريخ 5 يناير وبهذا علم ستيد بأنه سيعدم في حال تسليم نفسة بسبب حصاره على مدينة تشارلستون بار.

و بهذا قرر تيتش بأن يستعين بمحافظ تشارلز (محافظ مدينة أيدن) لأنه كان الرجل الوحيد الذي يمكن أن يثق به وبهذا رد محافظ تشالز على تيتش برسالة واخبرة بأن يتنظر ليرى ماذا سيحصل للقراصنة الذين سلموا أنفسهم لكن ستيد غادر الطاقم بقارب صغير ورفض أنتظار محافظ تشارلز في مدينة باث تاون وحصل العفو من المحافظ تشارلز وبعدها غادر ثم سافر مرة أخرى إلى مدخل بوفورت لجمع بقية طاقمه وابحار إلى جزيرة سانت توماس للحصول على تفويض لكن تيتش جرد سفينتة من الغنائم قبل ان ينسحب وبعدها اضطر ستيد بأن يقرصن احدى السفن مرة اخرى وتم القبض عليه وطاقمة في 27 سبتمبر 1718 في مصب نهر "الخوف الأخضر". وحوكم ستيد وأربعة من طاقمة بالأعدام في شارلستون.

و يعتقد بأن تيتش له اليد بما حصل لستيد لكنه اعطى لستيد مطلق الحرية لكنه علم بأن ستيد لم يأخذ أنجلترا في الحسبان بسبب المعركة التي حدثت بين التحالفات الأربعة والأسبان "Cape Passaro" وبهذا لم يأخذ إنجلترا في الحسبان من ناحية أمر التفاوض في اطلاق سراحه

توسيع أسطول تيتش[عدل]

تواجة تيتش اللحية سوداء مع قرصان يدعى اسيراء هاند .قرصان فرنسي.و عرض علية الأنظمام لطاقم وقبل الأنظمام

و بعدها ابحر نحوة جزيرة رملية صغيرة وقام بقتل 25 رجل من رجاله بسبب الأحتجاجات التي اطلقوها على قواد الأسطول وعلى تيتش..

و بعدة مرور عدة ايام وصل لتيتش خبر بأن ستيد قد هرب من حبل المشنقة وقد حصل على قرار العفوا بعد انقاذة من قبل محافظ تشارلز مرة اخرى واستقرة في مدينة باث تاون

و توجة تيتش إلى محافظ ايدن وحصل منة على أذن بالأبحار إلى سانت توماس لي الحصول على العفوا وحصل تيتش على الموافقة بأنة السفن التي يمتلكها هي له وقد تم تصديق عليها..و بعد حصول الأذن عاد إلى القرصنة مرة اخرى وقد قام بقرصنة سفينتين من السفن الفرنسية وبعدها عثر على سفينة مهجورة وضمها إلى طاقمة

و عند مدخل أوكراكوك تواجة تيتش مع سفينة تعود قرصان تشارلز فاين وهو قرصان إنكليزي لكنة تيتش لم يدمر سفينتة لأنة لم يكن يحمل شيء وبأنة كان بمواجهة مع وود روجر الذي رفض ان يعطية العفوا الملكي وبها قبل تيتش بأن يظم تيتش فان لطاقمة واخبرة بأنة شاهد بنيامين هورني كولد (القائد السابق تيتش) بأنة اصبح صائد قراصنة لأنة يعرف القراصنة حق المعرفة ويعرف تحركاتهم وفي المقابل قد حصل تيتش على طاقم قوي ومن أشهر القراصنة في ذالك الوقت وهم. اسيراء هاند وروبرت ديّل وتشارلز فاين

ألكساندر سبوت وود[عدل]

اللحية السوداء أدوارد تيتش وسعي الملك الكساندر سبوت حاكم ولاية ودولة فرجينيا وبداية المعركة الأخيرة

بعد كثرة القراصنة الذين اجتمعوا في ولاية بنسلفانيا ولاية كارولينا وفرجينيا بدا القلق على الحاكم بداء قلق الحاكم الكساندر سبوت وود بأن هأولاء القراصنة المتقاعدين انهم ليسوا كذالك بل انهم يهدفون إلى الأطاحة بولايات وخوفه من قرصنة السفن التجارية فأمر .وكان بعض من طاقم تيتش السابق انتقلت بالفعل إلى عدة بلدات ميناء ولاية فرجينيا لي القرصنة مدعين اعتزالهم مما دفح الحاكم الكساندر من اصدار قوانين جديد في 10 من يوليو وهي .رفض أي تجمع للقراصنة السايقين اذكان مشبوهاً .و التخلي عن أسلحتهم وعدم السفر في مجموعات لاتتعدى أكثر من ثلاثة اشخاص

و كان أحد اتباع تيتش في ولاية فرجينيا يدعى وليم هوارد وبلفعل لكنة تم القبض علية وتم ارساله إلى المحكمة لمحاكمتة بدون هيئة محلفين لكن المحكمة رفضت طلب الكساندر لأن سفين طاقم تيتش تم المصادقة عليها من قبل بمحافظ تشارلز بأنها تعود لتيتش لكن سجل السفن يقول بأنها تعود لملك السبانيا لكنه ادين بكثير من الجرائم بعد قرار العفوا الملكي وتم إرسال هوارد في انتظار المحاكمة أمام محكمة نائب الأميرالية، بتهمة القرصنة مرة اخرى من قبل الحاكم الكشاندر ووضع النائب العام جون كلايتون في المحكمة ة حكم على هوارد بعدام شنقاً وبعد ارسالة إلى لندن رفضت الهيئة اعدامة لعدم ثبوت الأدلة وبهذا تم اطلاق سراحة

لكن الكساندر حصل من هوارد على معلومات عن مكان تواجد تيتش وكان يخطط لإرسال قواته عبر الحدود إلى ولاية كارولينا الشمالية لإلقاء القبض عليه ولقية الكساندر الدعم من الحاكم ولاية كارولينا إدوارد موسلي والعقيد موريس مور وايظن لقي الدعم من حكام مجلس اللوردات في التجارة ويعود سبب هذا الدعم بسبب الأضرار التي أثر بعها تيتش على التجارة الأوربية الأمريكية وتم دعمة دعم مالي كبير لي تعيين أفضل الضباط ونواب الأميرال وتم تعيين كابتن كوردن قائد سفينة HMS الؤلؤة وكابتن بورن قائد سفينة HMS Lyms وتم تعيين القائد روبرت ميرنارد على قيداة 2 من السفن من طراز HMS أيظن.

وو بل ألأضافة الجوائز التي سيستلمها القواد على رأس تيتش يعتقد بأنة يمتلك كنز كبير يخفية في جعبتة

و في طريقم بلبحث على تيتش انظم لهم الكابتن إرميا فيل والعقيد مور لي القبض على تيتش وبعدا رحلة دامت أكثر من اسبوعين أرسل ميرنارد ثلاث سفن إلى ميناء لأوكراكوك لمعرفة ما إذا كان يمكن العثور على اسطول تيتش وبعد يومين وصل التقرير إلى ميرنارد وبقية القواد بأن تيتش موجود في ميناء لأوكراكوك

المعركة الأخيرة[عدل]

وجدت ماينارد القراصنة الحية السوداء يرسو على الجانب الداخلي من جزيرة أوكراكوك، مساء يوم 21 نوفمبر وو تأكد بأن السفن لن تتحرك .و قرر عدم الهجوم بلين لعدم معرفتة ببيئة المعركة جيداً وأن ينتظر إلى الصباح اليوم التالي ليبداء تحركاتة وأنتشر الأسطول على طول السواحل ليتأكد بأن قراصنة اللحية السوداء لن يهربوا

لكن ما لايعلمة ميرنارد هو انة أحد طاقم تيتش المدعو اسيراء هاند وكان معة اربعين رجلاً

و عندالفجر بداء ميرنارد بتحرك رويداً رويداً هو وسفينتين لكنة رصد أحد القراصنة على احداى القمة الجبل يتتبع حركات الشطىء وقام ميرنارد بطلاقن النار علية واصابة لكن بصعوبة وو أمر طاقممة بتراجع بسرعة إلى منطقة تدعى الجين ومن هنا علم تيتش بأن هناك من يرصد تحركاتة فأمر طاقمة برفع الأشرعة وتجهيز المدافع وقام بقطع المرساة وأمر احدى سفنة بتوجية المدافع نحوه سفن ميرنارد وو اسرع ميرنارد وأمر الضابط هايد بسد جميع الثغرات لعدم السماح للقراصنة بلهروب وبدائت المعركة

وجه سفينة المغامرة التابعة لطاقم تيتش نيرانها على سفينتين من سفن البحرية واطلقت النار وسقط 29 رجل من رجال البحرية وهنا البحرية كانت ترفع علم المملكة البحرية البرطانية وأصيب ثلاث من الضباط وقتل أثنان وسطت السفينتين بعد هروب طاقم

و عندما استعد طاقم اللحية السوداء لي اعادة ملاء المدافع كان هناك تبادل اطلاق نار بين القراصنة والبحرية

و بعيداً عن المحركة الطاحنة التي تحصل في المحيط وفي جزيرة لأوكراكوك حيث كان أحد القواد المدعو جين بعيداً عن إرض المعركة لكنة تواجه مع اسيراء هاند تابع لقراصنة اللحية السوداء تواجة مع جين وتبادل كل من الجهتين اطلاق نار لكن ليسوا في مكان واحد بل كانوا يتسابقون لي الوصول إلى الميناء ومن يصل اولاً يحصل على المدافع لي أساند مجموعتة في المعركة وبهذا بداء اطلاق النار ولم تخطاء اي رصاصة هدفها إلى وأصابت رجلاً وبنهاية وصل اسيراء هاند إلى الميناء ومع رجلين والبقية قتلوا

عد وصول اسيراء هاند إلى الميناء وجد النيران تتصاعد من السفن والمعركة قد بدائة بلفعل ولم يستطيعوا اعطاء يد العون للقراصنة لأنهم فقط ثلاث ناجون من الحرب التي خرجوا منها

و في المقابل قام ميرنارد بوضع عدد من الجنوت في اسفل اليسفن لتقليل الخسائر والستعداد لي المعركة القريبة المدى وفي هذة الأثناء امر تيتش رجاله بستعجاد للمعركة قريبه المدى ايظن لكن قبل إلتحام السفن رمى طاقم تيتش سفن ميرنارد بقنابل اليدوية تحتوي على الزجاج والمسامير بلضافة إلى الرصاص

لكن عند إلتحام السفينتين لم يعثر القراصنة على أحد عند سطح السفينة ومن هنا بداء الجنود بخروج من إسفل السفينة مشكلين صفوفاً للهجوم وبداء المعركة ونجحت خطة

عندها دارت اشتباكات عنيفة بينهم حتى انة الماء والدم بداء يختلطان ببعضهما البعض عل ضهر السفينة من شدة القتلى

توجة تيت إلى مقدمة السفينة ووجد ميرنارد إمامه وسحبة ميرنارد وتيتش مسدس وإطلقا النار لكن لم يصيم احدهما الأخر وو ركض تيتش نحوة مرنارد وسحب سيفة المقوس وهجم على ميرنارد وكسر سيفة لكن ميرنار سحب مسدسة بسرعة واطلق النار على تيتش قبل إن يصل السيف لرئسه ميرنارد لكن الطلقة الواحدة لن توقفة فقام أحد رجال ميرنارد من الارض عندما كان مملوء بدماء واطلق الرصاصة الثانية بصدر تيتش

و من هنا بداء القراصنة يسقطون واحداً تلوة الأخر وحارص رجال ميرنارد القراصنة واسرو الكثير منهم

و عندما انحنى ميرنارد نحوة جسد تيتش وجد انة خمس رصاصات قد دخلت جسدة حتى إردتة قتيلاً ووجد إيظن رسالة إلى القراصان "توبياس نايت" وقام يرنارد بقطع رأس تيتش وتعليقة على خشبة الشراع في أعلى السفينتة

نهاية الطاقم[عدل]

تم العثور على ما تبقى من طاقم تيتش في مدينة باث تاون وتم نقل جزء منهم إلى "وليم زبوركس" في ولاية فرجينيا وكان العدد الأكبر منهم عبيداً فأمر الحاكم سبوت وود بإطلاق سراح العبيد لعلمه بأنه تم إجبارهم للدخول في عالم القرصنة وحوكم بقية الرجال في مبنى الكابيتول وليامز، وفقا لقانون الأميرالية في 12 آذار 1719 "لا تزال السجلات موجودة حتى هذا اليوم" وحكم على 14 من 16 متهم مذنب وحكم بالإعدام اما الأثنين المتبقين فهما "أسيرا" الذي ادعى انه اجبره تيتش على الأنضمام لطاقمه بعد أن اطلق النار على إحدى قدميه وانه لم يكن موجوداً في المعركة من الأصل

و نفذ حكم الاعدم ببقية القراصنة وتم شنقهم في هضبة قرب الساحل في "وليمز بوركس" وتركت إجسادهم لتتعفنو سمي هذا الطريق لاحقأً بـ"Gallows Road" إي طريق إلى حبل المشنقة

و إراد سبوت وود بأرسال السفن إلى شمال كارولينا للقبض على القراصنة وللاستيلاء على ومزاد بضائعهم لكن محافظ تشارلز (محافظ مدينة أيدن) رفض ذالك مدعي عدم الصلاحية الحاكم سبوت وود بفعل ذلك

و إرسل بعده مجموعة من الجنود لي إلقاء القبض على "توبياس نايت" الذي تم شهادة "اسيراء هاند" بأنة كان يعمل مع تيتش لكن الحالة التي تم عثور على "توبياس نايت" سيء جداً بسبب المرض الذي اصابة وتم اطلاق سراحة لذالك السبب وتوفي "توبياس نايت" في نفس السنة من شدة المرض

لم يترك سبوت وود محافظ تشارلز وأتهمة بتعامل مع تيتش والخيانة لبلدة لكن وضل سبوت وود يطالب بقبض على محافظ تشارلز حتى توفي محافظ تشارلز 17 من آذار في 1722

الرأي الحديث[عدل]

بعد نهاية العصر الذهبي للقراصنة في عام 1724 اصبح تيتش اللحية السوداء ملهم الكتاب ومؤلفي القصص بسبب المغامرة التي خاضها وبسبب جائزة التي وضعت على رئسة وتقدر 1500000 £ وعلة الذي كان يرمز لي العنف الحقيقي ومن الكتاب لتشارلز جونسون الذي اطق القصة الحقيقية وراء تيتش ونشرت في بريطانيا في عام 1724

و مؤلف انجوس كونستام الذي اطلق كتابة المصورة بعنوان Black beard اللحية السوداء وغيرة من الكتتاب منهم الكاتب دانيال ديفو

ممتلكات تيتش لم تقدر ممتلكات تيتش بمبلغ معين لكن الكتاب ذكر أنه خمس أضعاف ما سرقة القرصان بارثولوميو روبرتس وقيل انة الكثير من الصيادين لم يعثروا على الكنة الذي قيل انة عند الساحل الشرقي للولايات المتحدة

لكن تم العثور على بعض من حطام "سفين ثأر الملكة أن" في عام 1997 وتم اسنخراجها في عام 2007 وعثر على 15.000 قطعة اثرية وتم وضعها في متحف نورث كارولينا

في الثقافة الشعبية[عدل]

  • قام المؤلف الياباني أودا بتجسيد شخصيته في أنمي ون بيس one piece حيث يظهر في شخصية شريرة وطامعة للحصول على كنز ون بيس
  • قام الممثل ايان ماكشن بتجسيد دوره كقرصان بالغ الشر في فيلم قراصنة الكاريبي: في بحار غريبة
  • قامت شركة يوبي سوفت بإضافته في لعبة أساسنز كريد IV: بلاك فلاغ كأحد أهم الشخصيات في أحداث القصة ويظهر في عدة مقاطع سنمائية في اللعبة

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.


وصلات خارجية[عدل]