جعفر العسكري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جعفر العسكري
جعفر العسكري

رئيس وزراء العراق ثالث و سادس
في المنصب
22 نوفمبر 19233 أغسطس 1924

21 نوفمبر 192631 ديسمبر 1927

العاهل فيصل الأول
Fleche-defaut-droite-gris-32.png عبد المحسن السعدون (مرّتين)
ياسين الهاشمي
عبد المحسن السعدون
Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 1885
بغداد ،  الدولة العثمانية
الوفاة 29 أكتوبر 1936
ديالى ، Flag of Iraq (1921–1959).svg المملكة العراقية
الجنسية Flag of Iraq (1921–1959).svg المملكة العراقية
الديانة مسلم
الحزب عسكري \ حزب العهد
الحياة العملية
المهنة سياسي،  وجندي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الرتبة فريق أول  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات
المعارك والحروب الحرب العالمية الأولى  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات
جعفر العسكري يظهر في صورة مؤتمر القاهرة عام 1921

جعفر العسكري (1886 - 1936) وهو جعفر بن مصطفى بن عبد الرحمن بن جعفر العسكري النعيمي[1][2][3][4]،اصله من قرية العسكر القريبة من كركوك وأحد رؤساء الوزراء في العهد الملكي في العراق. "... يتكلم العربية والتركية والكردية والأرمنية والفارسية والالمانية والفرنسية والانكليزية. ضخم الجسم، متقلب المزاج بطبيعته. نزيه. حسن النية ولطيف المعشر، وان كان خاملاً بدرجة لا يواجه معها الحقيقة حينما تكون مزعجة. ميال الى تبني موقف أقل مقاومة، منتظراً ما فيه الخير. ليست له قدرة على الدسائس، ويخدع بسهولة. متكلم جيد، وتكتيكي ممتاز، لكنه ليس استراتيجياً. شجاع ويقظ في المعارك...".

ولد في بغداد ودرس الإعدادية فيها ثم رحل إلى اسطنبول عام 1901 ليدرس في المدرسة العسكرية هناك وتخرج منها عام 1914 برتبة ملازم وخدم في الجيش العثماني أثناء الحرب العالمية الأولى وذهب إلى ليبيا لإقناع السنوسين ومعرفة شروطهم للانضمام إلى تركيا في الحرب وقاد هجوما على الإنجليز في ليبيا ووقع في أسرهم. عند قيام الثورة العربية الكبرى شارك فيها قائدا للجيش الشمالي بإمرة الأمير فيصل بن الحسين واستبسل في الحرب مع الثوار العرب. انضم هو وزوج أخته نوري السعيد إلى لورنس العرب في معاركه ضد العثمانيين. وحصل على وسام القديس ميخائيل ووسام القديس جورج ونال وسام الصليب الحديدي الألماني عام 1915 ودخل مع الملك فيصل إلى دمشق وكان الحاكم العسكري في الحكومة الفيصلية في عمان ثم حلب ثم كبير أمناء الملك فيصل وشارك في حكومة علي رضا الركابي تولى منصب وزير الدفاع مرتين 1923م حتى عام 1924م و 1926م حتى عام 1928م في حكومة ياسين الهاشمي واشترك في مؤتمر القاهرة بين العراقيين والإنجليز ومثل العراق في مؤتمر لوزان وكانت له أفكار قومية عربية. في عام 1935 أصدر رسالة بعنوان آراء خطيرة في معالجة شؤون العراق العامة وتسلم رئاسة مجلس النواب مرتين.

سيرة سياسية[عدل]

تقرر ارسال جعفر في غواصة المانية من الدردنيل الى برقة. وهو يصف في مذكراته هذه السفرة المحفوفة بالمخاطر، ووصوله الى مضارب السنوسي، ثم يتحدث عن السنوسيين وعاداتهم، وموقف السنوسي من الحرب، واصراره على تزويده بالمال والسلاح لمواصلة عملياته ضد الانكليز. ويروي كيف تطوّع للعودة الى مصر متخفياً بزيّ احد الاخوان السنوسيين، متظاهراً بالسفر الى الحج، ثم يصف بقاءه في الاسكندرية لمدة عشرة ايام، واتصالاته بالانكليز خلال هذه المدة من دون ان يعرفوا هويته الحقيقية، ثم مغادرته على ظهر باخرة ايطالية الى المياه العثمانية في يافا، ثم الى القدس لمقابلة جمال باشا، قائد الجيش الرابع، ثم تحميله الاسلحة الى السنوسي على سفينة شراعية، واقلاعه من بيروت مستصحباً معه ثمانية جنود من ابناء العرب في هذه الرحلة المحفوفة بالأهوال، ووصوله سالماً الى ميناء بورت سليمان، ومحاولاته لاثارة السنوسي على البريطانيين، وبدء المعارك والحركات العسكرية في ليبيا، بينها "واقعة وادي ماجد"، و"واقعة بئر تونس" واخيراً "واقعة العقاقير" التي سقط فيها جريحاً، فأسره الانكليز. واعتقل جعفر العسكري في معتقل الاسرى في المعادي، وهناك فكر في طريقة للهرب من المعتقل، فتمكن من اقتلاع قضبان الحديد من احد شبابيك القلعة، ثم عقد "بطانيات" عدة ببعضها بعضاً، متخذاً منها حبلاً تدلى به ليلاً من الشباك ولكن "البطانيات" لم تحتمل ثقل جسمه لضخامته، فانفرط عقد احداها، وسقط جعفر على الارض واصيب برضوض وجروح، والقي القبض عليه في منتصف الليل، وأعيد الى المعتقل. ولم تفارق جعفر خفة روحه حتى في هذه اللحظات، وكانت صلاته بآسريه قد اصبحت ودية بسبب شخصيته الظريفة. فلما جرى استجوابه عن محاولته للهرب، عرض ان يدفع قيمة البطانيات الممزقة، فأضحكهم، واستطاع ان يلطّف الجو ويخفف من غضبهم، فنقلوه الى المستشفى لمعالجته. وفي هذه الفترة كانت "الثورة العربية" التي قامت في الحجاز في بدايتها، وكان الضباط العرب يلتحقون بها من كل حدب وصوب. فقرر جعفر الانضمام اليها، فسمح له بالسفر الى الحجاز بطريق البحر الاحمر، فلما وصلها أُلحق بالجيش العربي الذي كان مرابطاً حول المدينة المنورة بقيادة الشريف فيصل، وعيّن فيصل جعفراً قائداً عاماً لقواته من دون ان يستشير والده الشريف حسين، لما كان يعرفه من كفاءته العسكرية، لكن الشريف حسين غضب لذلك وامر بعزل جعفر، فأبرق فيصل الى والده قائلاً ان في ذلك اهانة له لا يقبلها وانه سيتخلى عن مسؤولياته في الثورة ويستقيل. فاضطر الحسين الى الموافقة على الغاء ذلك الامر وارسل برقية يسترضي بها ولده. واستولى جيش فيصل المعروف بالجيش الشمالي على العقبة واتخذها قاعدة حربية، ثم سار شمالاً حتى فتح دمشق. وقبل انتهاء تلك الحملة كان القائد البريطاني الجنرال اللنبي قد منح جعفر باشا وساماً بريطانيا رفيعاً واحتفل بتقليده الوسام في مقر قيادته في بير سالم بفلسطين وسط حلقة من المنتمين الى الفرقة التي اسرته في مصر. وكان لاختيار هذه الحلقة لتكون "حرس شرف" في ذلك الاحتفال وقع جميل في نفس جعفر، وحافظ في هذه المناسبة ايضاً على روح الدعابة التي اتصف بها طيلة حياته، فأصر على ان يحمل الى جانب الوسام البريطاني، وسام "الصليب الحديدي" الذي سبق ان ناله من اصدقائه السابقين الالمان، الذين كانوا في حالة حرب مع الانكليز الذين يقلّدونه وسامهم الآن. وكان له ما أراد. وكان بذلك الشخص الوحيد الذي حمل هذين الوسامين معاً. وبعد احتلال الجيش الشمالي سورية عُيّن جعفر العسكري حاكماً لمنطقة عمان ثم حاكماً لمنطقة حلب بعد سقوطها. ولما قامت الدولة العربية في سورية، وتوّج فيصل ملكاً عليها، عُيّن جعفر كبيراً لمرافقيه، فبقي في هذا المنصب الى ان وقعت معركة ميسلون التي غادر فيصل سورية على اثرها الى فلسطين ثم اوروبا. وكان جعفر في جملة مرافقيه، ولكنه لم يكد يصل الى بور سعيد حتى وصلته برقية تدعوه الى بغداد عاجلاً. وفي هذا الوقت كانت "ثورة العشرين" التي قامت في العراق ضد الاحتلال قد اشتد أوارها وحملت البريطانيين على تغيير سياستهم في العراق وتشكيل حكومة وطنية، فتألفت حكومة موقتة برئاسة عبدالرحمن النقيب الذي طلب الى جعفر قطع سفره مع الملك فيصل والذهاب الى بغداد ليكون اول وزير للدفاع في اول وزارة عراقية. وبهذه الصفة كانت المهمة الجديدة الثقيلة التي وجدها جعفر على عاتقه هي تأسيس جيش وطني عراقي. وبدأ عمله في المقر الجديد لوزارة الدفاع التي كانت تضم عشرة ضباط فقط، وكانت في الواقع وزارة دفاع بلا جيش. واستعان جعفر العسكري بالضباط العرب الذين خدموا في الجيش العثماني والذين كانوا بدأوا يعودون الى العراق بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى. ووضع جعفر العسكري للجيش العراقي اسساً عصرية وتقاليد قويمة لا تزال باقية حتى الآن، وكانت جميع التوسعات والتطورات التالية امتداداً لها. وكان الجيش العراقي الذي اسسه جعفر العسكري اول جيش عربي يستعمل المصطلحات والرتب العسكرية باللغة العربية، فلا "طابور" ولا "صاغ" ولا "بكباشي"، بل "سريّة" و"فوج" و"عقيد" و"زعيم"...الخ. بينما احتفظت الجيوش العربية الاخرى بالمصطلحات التركية والاجنبية حتى اواسط الخمسينات. وأسس جعفر العسكري في وزارة الدفاع دائرة للترجمة ترأسها اديب ولغوي متضلّع في اللغتين العربية والانكليزية، هو عبد المسيح وزير، فوضع للجيش العراقي مصطلحات عسكرية عربية مستعيناً بما كانت الجيوش العربية القديمة تستعمله من الفاظ ومصطلحات، ومستحدثاً اسماء عربية للرتب العسكرية وقطع الاسلحة واجهزة الدبابات والسيارات وغيرها من المصطلحات. واحتفظ جعفر العسكري بمنصب وزير الدفاع في وزارة النقيب الثانية وتولى هذه الوزارة ثلاث مرات اخرى في اوقات مختلفة. ولما عقد مؤتمر القاهرة الشهير في آذار مارس 1921 برئاسة وزير المستعمرات البريطاني ونستن تشرشل حضره جعفر العسكري مع السير برسي كوكس. وفي هذا المؤتمر تقرر ترشيح الملك فيصل، ملك سورية السابق، ملكاً للعراق. ولما أسس التمثيل الديبلوماسي لدولة العراق المستقلة الجديدة، اختير جعفر العسكري اول وزير مفوض للعراق في بريطانيا ولكنه استدعي الى بغداد بعد سنة واحدة، وعهد اليه برئاسة الوزارة، فبقي فيها حتى شهر آب اغسطس سنة 1923 ثم استقال وخلفه ياسين الهاشمي، وعاد هو الى لندن وزيراً مفوضاً للمرة الثانية، وعاد الى بغداد مرة اخرى فألّف وزارته الثانية، ثم عاد الى لندن مرة اخرى فبقي فيها حتى سنة 1935. وانتمى جعفر العسكري خلال وجوده في لندن الى احدى كليات الحقوق، ودرس القانون واكمل دراسته ونال لقب "باريستر" من "غريزاين"، وكان ذلك بطبيعة الحال بدافع من رغبته في الاستزادة من العلم، اذ لم تكن به الى الشهادة حاجة بعدما وصل الى اعلى الرتب في الجيش، واعلى المناصب في الدولة، واصبح رئيساً للوزراء مرتين ووزيراً للدفاع خمس مرات. ولعل اهم منجزات جعفر العسكري كان اصراره على مبدأ "التجنيد الاجباري" الذي اثار في البداية خلافات كبيرة ونقاشاً طويلاً في الاوساط العراقية والبريطانية. وكان جعفر العسكري قرر منذ توليه وزارة الدفاع للمرة الاولى عام 1923 وعند مناقشة الدستور بعد ذلك، ان يدخل فيه مادة تجعل الخدمة العسكرية إلزامية، لكن هذا الاقتراح قوبل باعتراضات بعض شيوخ العشائر فضلاً عن عدم ارتياح الجهات البريطانية. وكانت المعارضة الداخلية قائمة على اعتبارات سياسية وتعكس الوضع الدقيق لكيان البلاد السياسي ـ الاجتماعي في تلك الفترة. اما بريطانيا فلم تكن لها في البداية سياسة معينة تجاه القضية، ولكن حينما تألفت في وزارة الدفاع لجنة لصياغة مشروع قانون التجنيد الاجباري، علّق احد موظفي وزارة المستعمرات ـ التي كانت ترعى شؤون العراق في ذلك الوقت ـ على الموضوع قائلاً: "ان فكرة التجنيد الإجباري تأتي مناقضة لجميع تقاليدنا...". لكن المفتش البريطاني للجيش العراقي الجنرال وايلي أيد رئيس الوزراء جعفر العسكري في مشروعه، بل استقال من منصبه في العراق احتجاجاً على موقف حكومته، فاتسعت الهوة بين دار الاعتماد البريطاني والوزارة، ولما عرضت الوزارة مشروع "قانون الدفاع الوطني" على مجلس النواب، استقال بعض الوزراء المعارضين له، لأسباب متنوعة، صريحة وخفية، واشتدت معارضة المندوب السامي البريطاني، فاستقال جعفر العسكري من رئاسة الوزارة. ومع ذلك تبنت الحكومة العراقية مبدأ التجنيد الاجباري بعد ذلك، فبقي نافذ المفعول، وطبق بنجاح تام، بفضل الأسس السليمة التي وضعها جعفر العسكري. وفي أواخر سنة 1936 فاجأ اللواء بكر صدقي العسكري، وكيل رئيس أركان الجيش، وزارة ياسين الهاشمي بانقلابه المعروف، فاستنكر جعفر ذلك، وقرر الخروج لمقابلة القطعات الزاحفة نحو بغداد، وكان واثقاً من أنه سيستطيع أن يثنيها عما تعتزم القيام به ويحبط محاولة بكر صدقي معتمداً على ما يكنه الضباط له من محبة واحترام. لكن بكر صدقي كان يعرف ذلك أيضا، فلما بلغه خروج جعفر العسكري ارسل أربعة ضباط اعترضوا سيارته وقتلوه في الصحراء قبل وصوله الى مقر القوات خارج بغداد. وهكذا انتهت، بصورة روائية محزنة مؤسفة، حياة جعفر العسكري بأيدي رجال الجيش الذي كان يعده أباه ومؤسسه. وكان عند مقتله في الحادية والخمسين من عمره. كان جعفر العسكري شخصية ظريفة، وسياسياً مرحاً، وصاحب نكتة، وكان في الوقت نفسه واسع الاطلاع عميق الغور. وتروى عنه قصص ظريفة ومقالب متنوعة. وكان بديناً نوعاً ما، مكتنز الجسم، شأن معظم الظرفاء، ذكياً كثير القراءة. جاء في التقرير السري الذي كانت السفارة البريطانية في بغداد تعده سنوياً عن الشخصيات الرئيسية في العراق، لسنة 1935 والمحفوظ في دار الوثائق البريطانية في كيو الوصف الآتي لجعفر العسكري: "... يتكلم العربية والتركية والكردية والأرمنية والفارسية والالمانية والفرنسية والانكليزية. ضخم الجسم، متقلب المزاج بطبيعته. نزيه. حسن النية ولطيف المعشر، وان كان خاملاً بدرجة لا يواجه معها الحقيقة حينما تكون مزعجة. ميال الى تبني موقف أقل مقاومة، منتظراً ما فيه الخير. ليست له قدرة على الدسائس، ويخدع بسهولة. متكلم جيد، وتكتيكي ممتاز، لكنه ليس استراتيجياً. شجاع ويقظ في المعارك..."[5].

و في عام 1936 وقع انقلاب بكر صدقي فذهب لإحباط الانقلاببيين وإقناع بكر صدقي بالعدول عن انقلابه فقتله بكر صدقي في أراضي ديالى ودفن عام 1937 بالمقابر الملكية في بغداد.

جعفر العسكري

آثاره[عدل]

خّلف جعفر العسكري مذكرات مخطوطة أعدها باللغتين العربية والانكليزية، لكن الأجل لم يمتد به لانجازها ونشرها، تاركاً مرحلة طويلة ومهمة من سيرته من دون أن تدون، فقد توقف في الفصل الذي تحدث فيه عن تعيينه حاكماً لحلب بعد احتلال سورية في سنة 1919. وكانت المذكرات ركاماً هائلاً من الأوراق باللغتين العربية والانكليزية، وبقيت عند نجله الأكبر طارق الذي كان ينوي اكمالها ونشرها، فلم يمهله الأجل ايضاً. فتفضل حفيده جعفر طارق العسكري، باطلاعي عليها، فعنيت بتحقيقها تمهيداً لنشرها. وقد رأيت من المفيد أن ألحقها بسرد موجز لسيرة جعفر العسكري من الفترة التي توقفت عندها المذكرات حتى مصرعه الأليم في سنة 1936، وهي فترة عمله في العراق. وقد نشرت المذكرات باللغة العربية في سنة 1988. وفي السنة الماضية رأى أحفاد جعفر العسكري نشر مذكرات جدهم باللغة الانكليزية أيضاً، تحقيقاً لرغبته، وحرصاً على اطلاع القراء بتلك اللغة على نطاق أوسع. وعني حفيده مصطفى طارق العسكري بترجمتها الى اللغة الانكليزية مع الملحق الذي أضفته اليها، وأسهمت مرة أخرى في تحقيق الطبعة الانكليزية مع الباحث والناشر البريطاني وليام فيسي، وصدرت الطبعة الانكليزية بعنوان: "قصة عسكري: من الحكم العثماني الى العراق المستقل". وذكر الكتاب بالتقدير بين أهم الكتب الصادرة عن الشرق الأوسط خلال السنة الماضية. وكان ذلك تخليداً لذكرى شخصية مهمة بل فريدة في تاريخ العراق الحديث، ورجل قدّم لأمته وبلاده خدمات جليلة[2] .

المراجع[عدل]

  1. ^ هكذا كُنا...اللواء الركن الدكتور نوري غافل الدليمي،شبكة البصرة،الاربعاء 1 صفر 1435 / 4 كانون الاول 2013
  2. ^ أ ب جعفر العسكري في مذكراته . سيرة روائية حافلة لمؤسس الجيش العراقي الحديث وضحيته ،الكاتب: نجدة فتحي صفوة تاريخ النشر(م): 13/9/2004
  3. ^ من أوراق طارق جعفر العسكري ، الشرق الاوسط ، 28‏/01‏/2014
  4. ^ العسكري ، كفاح ، ال العسكري :الاصول والفروع ، بغداد ، 1933،ص12.
  5. ^ جعفر العسكري في مذكراته . سيرة روائية حافلة لمؤسس الجيش العراقي الحديث وضحيته ،الكاتب: نجدة فتحي صفوة