جورفان فييرا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
جورفان فييرا
Jorvan Vieira.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 24 مايو 1953 (العمر 69 سنة)
دوكي دي كاكسياز، ريو دي جانيرو، البرازيل
مركز اللعب مدافع
الجنسية Flag of Brazil.svg البرازيل
Flag of Portugal.svg البرتغال
Flag of Morocco.svg المغرب
Flag of Iraq.svg العراق  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
معلومات النادي
النادي الحالي انبي (مدرب)
المسيرة الاحترافية1
سنوات فريق م. (هـ.)
1970–1972 فاسكو دا غاما
1972–1978 بوتافوغو ريغاتاس
1978–1980 جمعية بورتوغيزا الرياضية
الفرق التي دربها
1980 قطر
1982–1983 عمان (تحت 20 سنة)
1983–1984 الجيش الملكي
1984 الوداد
1984 الاتحاد الرياضي
1984–1986 اتحاد طنجة
1986 المغرب (مساعد مدرب)
1990–1992 الكويت تحت 20
1999 القادسية
2001 الإسماعيلي
2001 سلطنة عمان تحت 20
2002 منتخب ماليزيا تحت 20 سنة لكرة القدم للرجال
2004–2005 النصر (عمان)
2005–2007 الطائي
2007 العراق
2008 سباهان أصفهان
2008–2009 العراق
2010–2011 اتحاد كلباء
2011 بني ياس
2011–2012 الشارقة
2012–2013 الزمالك
2013–2014 الكويت
2016 سموحة
2018 اتحاد كلباء
2018 الإسماعيلي
2020–2021 النجم الرياضي الساحلي
2022 الوحدات
2022– إنبي

1 عدد مرات الظهور بالأندية وعدد الأهداف تحسب للدوري المحلي فقط

جورفان فييرا (بالبرتغالية: Jorvan Vieira‏)، من مواليد 1953 في ريو دي جانيرو بالبرازيل، لاعب كرة قدم سابق ومدرب.[1][2][3][4]

عن حياته[عدل]

ولد لأم برازيلية وأب برتغالي، يملك الجنسية لكل من (البرازيل، البرتغال، المغرب، بالإضافة إلى الجواز العراقي الذي ناله بعد تتويج منتخب العراق بكأس أسيا 2007)، ولكنه لا يحمل غير الجواز البرتغالي في أسفاره ويفخر به كثيرا، اعتنق الإسلام عندما كان مدربا في المغرب ويتقن ثمانية لغات من بينها العربية والفارسية، ومتزوج من مغربية تدعى خديجة فهيم وله ابن يدعى ياسين واسمه الحالي المهدي فييرا.[5]

مسيرته كلاعب[عدل]

بعد دراسته الطب الرياضي لمدة ثلاث سنوات، بدأ حياته المهنية حيث لعب لاندية كببرة في البرازيل (فاسكو دا غاما، بوتافوجو آر جي، بالإضافة إلى نادي بورتوغيزا) وذلك في حقبة السبعينات.

مسيرتة مدربا[عدل]

أول خطوة كمدرب لفييرا هي في عام 1980 عندما أصبح مدربا لنادي قطر الرياضي لموسم واحد، ثم توجه إلى سلطنة عمان لقيادة منتخب السلطنة تحت 20 عاما لموسم 1982 - 1983، ثم انتقل إلي أفريقيا حيث امضى أكثر من ثماني سنوات في المغرب. وخلال ذلك الوقت إشتغل مع العديد من الأندية المغربية اللامعة هناك (نادي الجيش الملكي كمعد بدني بجانب مواطنه المهدي فاريا حين لفوز ببطولة الدوري عامي 1984 و1987 وكأس المغرب لعام 1984 و1985 و1986، وكأس افريقيا للأندية البطلة 1985، بالإضافة إلى الوداد البيضاوي، الاتحاد البيضاوي، واتحاد طنجة)، ثم عين فييرا كمساعدا لمدير المنتخب المغربي لكأس العالم لكرة القدم 1986 في المكسيك. جنبا إلى جنب مع مواطنة البرازيلي المهدي فاريا حيث قادا المغرب للجولة الثانية من البطولة حيث كانت مجموعة المغرب تضم كل من (انكلترا والبرتغال وبولندا) وأصبحت المغرب أول فريق أفريقي يصل للدور الثاني، ثم قام بتدريب منتخب الكويت تحت 20 عاما، قبل أن ينال الإعجاب من نادي القادسية الرياضي حين قاد الفريق في عام 1999 إذ قد حقق معه بطولة الدوري لعام 1998 - 1999، ثم تولى مهمة تدريب نادي الإسماعيلي المصري، ثم ذهب فييرا إلى ماليزيا حيث تولى قيادة منتخب ماليزيا تحت 20 عاما وذلك قبل عودته إلى سلطنة عمان حيث قاد النصر للفوز بكأس السلطان قابوس لعام 2004 - 2005، ثم قاد نادي الطائي هناك في المملكة العربية السعودية للمواسم 2005–2007 ولم يحقق مع النادي أي نتائج تذكر، ثم تعاقد مع اتحاد العراق لكرة القدم لمدة شهرين لتدريب منتخب العراق لكرة القدم واحرز معه لقب كأس الامم الأسيوية في 26-12-2007 وقع فييرا عقد مع نادي مس كرمان الإيراني لمدة عام ومبلغ قيمتة 640000 دولار ولكن بعد أيام قليلة في وقت لاحق من يوم 29 كانون الأول / ديسمبر ألغيت الصفقة (لأسباب مالية)، وفي تاريخ 2-2-2008 وقع فييرا عقد مع نادي سباهان أصفهان لمدة 18 شهرا وذلك لقيادة الفريق في ابطال آسيا. ولكن فييرا اقيل من قبل سيباهان في 9-6-2008. أي قبل 12 شهرا من انتهاء العقد. بعد اعلان لويس فيليبي سكولاري مغادرة منتخب البرتغال لكرة القدم، فييرا يراقب إمكانية خلف المدرب البرازيلي لقيادة المنتخب البرتغالي. ولكن لا فييرا يوقع عقدا لعام واحد (لقيادة العراق).

إنجازاته كمدرب[عدل]

فيرا يتحدث عن نفسه[عدل]

يحكى فييرا هذه القصة المثيرة ويقول:" جئت للعمل في المنطقة العربية في عام 1978 ووقتها كان عمري حوالي 25 عاما، ولم أكن أعتنق أي ديانة، وكنت أندهش كثيرا لما أراه من عادات للمسلمين كالصلاة والصيام وغيرها من الأمور الأخرى، ووقتها تبادر لذهني سؤال واحد ماذا يفعل هؤلاء البشر؟ وخطوة تلو الأخرى وبسبب شعور خفي جهرت بسؤالي لمن حولي لكن ما أدهشني هي تلك الروح الجميلة التي وجدتها من هؤلاء البشر في الإجابة على أسئلتي بمنتهى الفرحة والرغبة العارمة في المساعدة دائما”. ويضيف " استمر السؤال عابرا لأربع سنوات حتى عام 1982 عندما كنت مع المنتخب العماني في معسكر بمنطقة بيت الفلج وتزامن المعسكر مع شهر رمضان، وكنت أرى اللاعبين صائمين حتى وقت التدريبات الشيء الذي دفعني لضرورة احترام هذه الرغبة وعدم تناول وجباتي الغذائية بشكل علني، وكنت عندما أحب أن أتناول أي شيء أذهب إلى غرفتي حتى لا أجرح مشاعرهم، ومن وقتها بدأت قوة خفية تجذبني نحو هذه الديانة، وقررت أن أتعمق بشكل أكثر من خلال القراءة عن الإسلام وقراءة القرآن والأحاديث الشريفة باللغة الإنجليزية، وسؤال المتخصصين حتى أتعرف على كل كبيرة وصغيرة عن هذا الدين الذي جذبني دون أن أشعر”.

ويتابع فييرا " استمر البحث جاريا لمدة ثماني سنوات طفت خلالها بلدانا كثيرة، وتعرفت على ثقافات مختلفة داخل الوطن العربي، حتى جاءت اللحظة الحاسمة في عام 1990 وكنت وقتها مدربا بنادي الوداد البيضاوي المغربي، وشعرت أن اللحظة قد حانت لإعلان القرار الذي شعرت وقتها أنه سيكون سبب سعادتي وبالفعل أعلنت اعتناقي الإسلام في هذا العام، وبعدها تغيرت حياتي بشكل تام، من منتهى الحزن إلى قمة السعادة ومن بالغ الحيرة إلى راحة بال لم أشعر بها منذ خرجت لهذه الدنيا". وأكد مدرب بني ياس أن إعلانه الإسلام غير حياته تماما، وجعله ينظر للدنيا بشكل مختلف، وبالفعل بدأ في بناء أسرة، إلى ذلك، يقول " تعرفت على زوجتي الحالية في المغرب وتزوجنا في عام 1992 وأنجبنا ولدي ياسين الذي سعدت كثيرا كونه جاء للدنيا مسلما دون يعاني ما عانيته". ويضيف " أنا سعيد تماما بحياتي بعد الإسلام وأسرتي الصغيرة هي حياتي بجوار عملي".

مراجع[عدل]

  1. ^ "Archived copy"، مؤرشف من الأصل في 16 يوليو 2007، اطلع عليه بتاريخ 14 يوليو 2007.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: الأرشيف كعنوان (link)
  2. ^ "Vieira released by Sepahan"، the-afc.com، مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2008، اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2008.
  3. ^ [1]نسخة محفوظة 2010-07-11 على موقع واي باك مشين. The Star Online
  4. ^ صفحة بيانات اللاعب جورفان فييرا على موقع كووورة، تاريخ الوصول: 2017-01-05.
  5. ^ Vieira, Jorvan (02 سبتمبر 2007)، "If ever anyone needed a win ..."، The Guardian (باللغة الإنجليزية)، ISSN 0261-3077، مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2017، اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس 2017.