أردنيون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من سكان الأردن)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Demographic.png
أردنيون
الدولة الأردن
عدد السكان 9.5 مليون نسمة (احصاء 2015)
الهيكل العمري
نسبة الجنس
الهوية
العرقية الرئيسية العرب
أعراق أخرى الشركس والشيشان والأرمن
معلومات اخرى
اللغة الرسمية اللغة العربية
لغات أخرى اللغة الإنجليزية
الدين الرئيسي مسلم (سني) 92 ٪، المسيحية 6 ٪ (الأغلبية اليونان الأرثوذكس، مع الكنائسة الكاثوليكية، كالروم الملكيين الكاثوليك، وكنائس اللاتين التي تتبع الكنيسة الكاثوليكية الممثلة بشخص بابا الفاتيكان، السريان الأرثوذكس، اقباط أرثوذكس، آشوريين، كلدان كاثوليك، أرمن أرثوذكس، وطوائف بروتستانتية.
أديان أخرى أخرى 2 ٪ (اعداد قليلة من السكان الشيعة والدروز)
معلومات إجتماعية


رجل عربي أردني ينظر ناحية الشرق على جبل القلعة بعمّان.
المملكة الأردنية Flag of Jordan.svg
الهاشمية
الجغرافية

المحافظات · المدن
التقل · البحر الأبيض المتوسط
البحر الميت · البحر الأحمر · عمان

تاريخ الأردن

هاشميون · إمارة شرق الأردن · أيلول الأسود
اتفاقية سايكس بيكو · الولاية على فلسطين · منظمة التحرير

الصراع العربي الإسرائيلي

حرب 1948 · حرب 1967
معاهدة سلام مع: أسرائيل

الإقتصاد

العقبة · البتراء

التركيبة السكانية · الثقافة

الموسيقى الأردنية · الرياضة في الأردن
الجامعة الأردنية · العربية · مشاهير أردنيين

الدين

الإسلام في الأردن · المسيحية في الأردن

السياسة

الملك · رئيس الوزراء · هاني الملقي
عبد الله الثاني

العلاقات الخارجية

الأمم المتحدة · الدول العربية

القوات المسلحة الأردنية

القوات البرية · المخابرات · سلاح الجو
الحرس الملكي · القوات الخاصة

بوابة: الأردن

سكان الأردن منذ العام 1952.

يشير إحصاء عام 2015 إلى أن عدد سكان الأردن بلغ حوالي 9.5 مليون نسمة. (2.9 مليون منهم ليسوا مواطنين أردنيين).[1]

نحو 98% من الأردنيين هم من العرب المنحدرين من أصول مختلفة، والباقي هم من الشركس والشيشان والأرمن والكرد، وغيرها من العرقيات.[2] الثقافة الأردنية هي ثقافة عربية أصيلة، ويشتهر الأردنيون بحسن الضيافة والكرم. عدد كبير من الأردنيين ينحدرون من أصل فلسطيني، جاءوا إلى الأردن بعد أن أجبروا على ترك وطنهم بسبب حروب 1948 و 1967 مع إسرائيل، بلغ عددهم بحلول نهاية عام 2016 بحسب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) 2,175,491 والغالبية العظمى منهم يتمتعون بحق المواطنة الأردنية الكاملة استناداً إلى الارتباط الإداري والقانوني للضفة الغربية بالأردن الذي استمر حتى عام 1988. بعض الفلسطينيين ما زالوا يعيشون في عدد من مخيمات اللاجئين في الأردن، حيث هناك عشرة مخيمات رسمية وثلاثة غير رسمية، ويعيش لاجئون آخرون بالقرب من المخيمات.[3]

أول المجموعات الواصلة من العشائر الشركسية إلى الأردن كانت في عام 1878، حيث استقروا في عمان، وادي السير، وناعور. اليوم ينتشر الشركس في جرش، صويلح، الزرقاء، الأزرق ومناطق أخرى في شمال الأردن. تتراوح تقديرات السكان الشركس بين 20,000 إلى 80,000.

هناك طائفة صغيرة من الدروز يعيشون لا سيما بالقرب من الحدود السورية، وهناك أيضا مجموعة من الدروز في منطقة الأزرق في شرق البلاد، كذلك هناك عدة آلاف من الأرمن يعيشون في عمان وأجزاء أخرى من البلاد. شمال وادي الأردن يستضيف جالية صغيرة من التركمان والبهائيين الذين انتقلوا من إيران إلى الأردن هربا من الاضطهاد في عام 1910. في أواخر القرن التاسع عشر، هاجر شعب قوقازي وهم الشيشان، إلى الأردن من غروزني على شكل موجات. وقد اندمجوا على مر السنين في المجتمع الأردني مع حفاظهم على ثقافتهم الخاصة، مثل تقليد خطف العروس برضاها وضد ارادة اسرتها واعتبر ذلك قدرا من الفروسية والرجولة والشجاعة. ما زالت هذه العادة سارية المفعول حتى اليوم، لكنها اتخذت طابع احتفالي.[4][5]

في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، شهد الأردن عدة أشكال للهجرة؛ حيث عملت شرائح كبيرة من القوة العاملة في الخارج، بالإضافة إلى أستمرار الهجرة من الريف إلى المدينة بلا هوادة. في المناطق الريفية خرجت أعداد كبيرة من الرجال خارج قراهم بسبب وظائفهم أو الخدمة العسكرية. كثيرا ما تمت الإشارة إلى الأردن من قبل الاقتصاديين كبلد مصدرة لليد العاملة الماهرة. مع الطفرة النفطية اواخر السبعينات في دول الخليج، خرجت أعداد كبيرة من القوة العاملة الماهرة للعمل بشكل مؤقت. أشارت أرقام الحكومة لسنة 1987 أن ما يقرب من 350,000 من الأردنيين كانوا يعملون في الخارج، كان منهم 160,900 في المملكة العربية السعودية وحدها.[6] عندما اندلعت حرب الخليج تضررت الأردن من جراءها بعودة آلاف الأردنيين العاملين هناك.[7]

تعريف[عدل]

قبل عام 1921 كانت بلاد شرق نهر الأردن جزءاً لا يتجزأ من بلاد الشام التي كانت بنية وحدوية كاملة. يمكن القول ان حدود الأردن الحالية بدأت تظهر ملامحها بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، وعصبة الأمم، واجراء اعادة ترسيم حدود دول الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط. القرارات التي سبقت ذلك، كان أبرزها اتفاقية سايكس بيكو، التي أنشأت الانتداب البريطاني على فلسطين. في سبتمبر 1922، أصبحت إمارة شرق الأردن جزءاً من فلسطين الانتدابية ولم يشملها وعد بلفور.[8]

الدين[عدل]

مسلم (سني) 92 ٪، المسيحية 6 ٪ (الأغلبية اليونان الأرثوذكس، مع الكنائسة الكاثوليكية، كالروم الملكيين الكاثوليك، وكنائس اللاتين التي تتبع الكنيسة الكاثوليكية الممثلة بشخص بابا الفاتيكان، السريان الأرثوذكس، اقباط أرثوذكس، آشوريين، كلدان كاثوليك، أرمن أرثوذكس، وطوائف بروتستانتية. أخرى 2 ٪ (اعداد قليلة من السكان الشيعة والدروز).

اللغة[عدل]

كافة الأردنيين، بغض النظر عن العرق أو الدين، يتحدثون اللغة العربية، التي هي أيضا اللغة الرسمية في الأردن. اللغة العربية في الأردن موجودة على ثلاثة أشكال: العربية التراثية، وهي لغة القرآن، أما اللغة الأدبية فتطورت من العربية التراثية ومعروفة باسم اللغة العربية الفصحى، واللهجات المحلية ("العاميات"). هناك لهجة تميز كل منطقة من مناطق الأردن عن غيرها من المناطق الأخرى. إذ تتشابه نسبياً لهجة أهل الشمال (اربد، عجلون، جرش، الرمثا) لتشكل لهجة مميزة بعيدة عن اللهجة البدوية. في حين تمتاز مناطق جنوب الأردن وشرقه بلهجة أقرب إلى البداوة ولكنها في نفس الوقت متميزة ومختلفة عن اللهجات الدارجة في دول الخليج. كما تنتشر في البلاد لهجة هجينة من لهجات بلاد الشام (لهجة بيضاء) وهي واسعة الاستخدام عند كافة شرائح المجتمع. كذلك هناك لهجة قريبة جداً إلى اللهجة الفلسطينية في أوساط الكثير من الأردنيين من أصول فلسطينية. أما اللغة الإنجليزية فتستعمل على نطاق واسع في مجال التجارة والحكومة، وتدرس اللغة الفرنسية في بعض المدارس الخاصة. الأقليات مثل الشركس، الأرمن، الشيشان والأكراد يستخدمون لغاتهم في محيطهم الخاص.[9][10]

التعليم[عدل]

فتيات صغيرات يقرأن من الكتاب المدرسي

يحتل نظام التعليم في الأردن المرتبة الأولى في العالم العربي، ويعد واحدا من أجود أنظمة التعليم في بلدان العالم النامي.[11] ذكرت دورية نيتشر أن لدى الأردن أكبر عدد من الباحثين في مجال البحوث والتطوير لكل مليون شخص بين كل البلدان السبعة والخمسين الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي. ويوجد في الأردن ألفا باحث لكل مليون شخص، بينما المتوسط في البلدان الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي يبلغ 500 باحث لكل مليون شخص.[12] ويعني هذا أن عدد الباحثين بالنسبة للسكان في الأردن، أعلى من مثيله في إيطاليا واليونان ويقترب كثيرا من عددهم في المملكة المتحدة وإيرلندا.[13][14] بلغ معدل إتمام التعليم الابتدائي للأردن 97 في المائة عام 2000، بينما بلغ معدل محو أمية الكبار 90%، وهو من بين أعلى المعدلات على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. والأردن في الوقت نفسه بلد متقدم للغاية فيما يتعلق بالقضاء على التفرقة بين الجنسين؛ حيث شكلت أعداد الملتحقات بالتعليم من الإناث نسبة 50% على مستوى كل من التعليم الأساسي والثانوي عام 1991. الأردن يسير نحو اقتصاد المعرفة لهذا تم وضع مناهج وأساليب حديثة تشدد على التعليم القائم على اقتصاد المعرفة (التفكير الإبداعي، التفكير النقدي، والتعليم المرتكز على الطالب، إلخ).

يُقبل الحائزون على شهادة الثانوية العامة في الجامعات الحكومية أو الخاصة أو الكليات. تطبق معظم الجامعات في الأردن النموذج الأمريكي الجامعي القائم على نظام الساعات الذي يمنح الطلبة المرونة لاختيار عدد الساعات وأوقات الدوام الصباحي أو المسائي. هنالك عشرة جامعات حكومية معظمها مرتبط بجامعات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. هنالك أيضا سبعة عشر جامعة خاصة معترف بها على مستوى الدول العربية، وبعض الجامعات الأجنبية كالجامعة الأمريكية والجامعة الألمانية الأردنية. تستقطب الجامعات الأردنية كل عام عدد كبير من الطلبة الأجانب العرب وغير العرب. أما المراحل والدرجات الجامعية فتشمل:

  • درجة الشهادة الجامعية المتوسطة (الدبلوم) وهي من كليات المجتمع ومدتها سنتان ما بعد الثانوية.
  • الدرجة الجامعية الأولى:- درجة البكالوريوس ومدة دراستها خمسة سنوات للهندسة والصيدلة، وستة للطب وأربعة للتخصصات الأخرى.
  • الدرجة الجامعية الثانية:- درجة الماجستير، ومدة دراستها تتراوح من سنة إلى سنتين، يوجد أيضا شهادات غير أردنية في بعض الجامعات الخاصة الأجنبية تعادل الماجستير الأردني كشهادة الدراسات المعمقة أو "DEA"، وهي شهادة الماجستير حسب النظام الفرنسي، وشهادة الماجستير الألمانية Magisterstudium، وشهادة "MBA" وهي درجة إدارة الأعمال للطلبة ذوي الخبرة.
  • الدرجة الجامعية الثالثة :- الدكتوراة ومدة دراستها تتراوح من ثلاثة إلى خمسة سنوات، وتخصصاتها محدودة جدا كالشريعة الإسلامية واللغة العربية.

مراجع[عدل]

  1. ^ "Population stands at around 9.5 million, including 2.9 million guests". Jordan Times. 2016-01-30. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-05. 
  2. ^ "The World Factbook — Central Intelligence Agency". www.cia.gov (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2017-12-05. 
  3. ^ "اللاجئين الفلسطينيين في الأردن". الأونروا. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-05. 
  4. ^ "الشعب الأردني The People of Jordan". موقع الملك حسين. اطلع عليه بتاريخ 2011-5-13. 
  5. ^ "Ethnicity and Language". مكتبة الكونغرس. تمت أرشفته من الأصل في 2012-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2011-5-13. 
  6. ^ "الهجرة Migration". مكتبة الكونغرس. تمت أرشفته من الأصل في 2012-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2011-5-12. 
  7. ^ "الأردن يتسلم 50 مليون دولار من تعويضات حرب الخليج". سرايا. اطلع عليه بتاريخ 2011-5-12. 
  8. ^ "American Jewish Yearbook p.528" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 2010-12-22. 
  9. ^ "Ethnicity and Language". مكتبة الكونغرس. تمت أرشفته من الأصل في 2012-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2011-5-13. 
  10. ^ "لغات الأردن Languages of Jordan". ethnologue.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-5-12. 
  11. ^ [1]
  12. ^ ""
  13. ^ "Research and Development (R&D) per Million People". jordaninvestment.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-5-12. 
  14. ^ "per million people (most recent) by country". nationmaster.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-5-12.