مملكة الأنباط

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الخزنة في مدينة البتراء في الأردن
ذو الشرى. منحوتة نبطية وجدت جنوب سورية ومحفوظة في متحف دمشق الوطني

الأنباط (النبط) (169 ق.م - 106 م) هي مملكة عربية[1][2] قديمة قامت في صحراء النقب وسيناء والأردن واجزاء من شمال شبه الجزيرة العربية . كانت عاصمتهم مدينة البتراء في الأردن و كانت محطة إستراتيجية واقعة على طريق البخور إذ أنها تقع على مفترق طرق القوافل القادمة من اليمن وتربطها بالشام ومصر والبحر الأبيض المتوسط.

كان إهتمامهم قليلاً بسلسلة الواحات المنتشرة التي كانت ضمن مملكتهم ومارسوا الزراعة بشكل محدود ولم تكن حدودهم مع الصحراء مؤمنة بشكل فعال . فقدت استقلالها في عهد الإمبراطور الروماني تراجان.
تمكن الأنباط من إستغلال موقع بلادهم لمرور شرايين التجارة بين الشام و اليمن ؛ و كذلك قاموا بالوساطة في نقل التجارة بين مصر و "الشام و أماكن أخرى من شبه الجزيرة العربية" ففرضوا ضرائب على التجارة والتجار. وقد كان ميناء غزة المفضل لدى الأنباط لقربه من البتراء. بالإضافة إلى أنهم شقوا قنوات الري واهتموا بالزراعة واستغلال أرضهم وما فيها من موارد طبيعية وتعلموا واتقنوا استغلال مناجم النحاس والحديد؛ كما ضربوا النقود على الطريقة الشامية و جمعوا ثروات عظيمة نتيجة لإزدهارهم الإقتصادي.

الموقع الجغرافي[عدل]

نشأت مملكة الأنباط في الاردن والنقب والمنطقة الشمالية الغربية من شبه الجزيرة العربية، في المكان الذي عرف باسم "بلاد العرب الحجرية أو الصخرية" "Arabia petraea" عند الإغريق والرومان.

كانت دولة الأنباط تمتد من حدود دمشق شمالاً إلى حدود العلا جنوباً، ومن بادية الشام شرقاً مروراً الى صحراء النقب وشبه جزيرة سيناء غرباً.

وفي أوج إتساعها ,أمتدت دولة الأنباط من منطقة دمشق إلى شبه جزيرة سيناء ,وشملت صحراء النقب وسهل البقاع وضمت الأجزاء الجنوبية والشرقية من فلسطين وأقاليم حوران وأدوم وردان وأجزاء من ساحل البحر الأحمر .

التاريخ[عدل]

آثار مدينة عبدة النبطية على قمة جبل في النقب ترجع الى القرن الأول قبل الميلاد

لقد كان الانباط يطلقون على انفسهم اسم (النبط) وهي قبيلة بدوية كانت تنتشر في سيناء والنقب منذ القرن السادس قبل الميلاد وفي القرن الثاني قبل الميلاد احتلوا مناطق الادوميين في الأردن واخضعوهم واقاموا مملكة الأنباط وجعلوا سلع (الرقيم) عاصمتهم وكذلك تمكنوا من اخضاع عدة شعوب اخرى كالاراميين والكنعانيين والقيداريين والعمونيون والمدينيين في المنطقة الممتدة بين دمشق وسيناء.[3] وتمددوا لمنطقة العلا واتخذوا من الحجر (مدائن صالح) مدافن لاثرياءهم وسادة القوم والمسؤولين النبطيين.

اطلق العرب في العصر الإسلامي تسمية النبط على سكان جنوب العراق والمندائيين متحدثي اللغة الآرامية في العراق وعلى سريان سوريا اضافة لاستعمال مصطلح السريان بالرغم ان السريان وسكان العراق لم يطلقوا على انفسهم تسمية النبط. ولم تتواجد قبيلة النبط الأردنية في مناطقهم.

كان النبط (الأنباط) قبائل بدوية ينتشرون في النقب وسيناء بالاصل واحتلو مناطق الادوميين بالأردن في القرن الثاني قبل الميلاد، ذكروا في النصوص الآشورية انهم يعيشون في بادية الشام وانهم تحالفوا مع قبيلة قيدار الإسماعيلية وورد في النصوص الآشورية أن "ملك قمرو" "مالك قمرو" ابن "عميطع" سيد قبيلة "مسئا" الإسماعيلية غزا قبيلة "نبطي"، وقتل عدداً من أتباعها, وتطلق النصوص الآشورية تسمية "العرب" على القيداريين لكنها لا تطلق هذه التسمية على النبط.

أمتدت دولة الأنباط في أوج ازدهارها من سيناء الى النقب الى جنوب سوريا وكان حارثة اول ملك نبطي ذكرته النقوش سنة 169 ق.م, والانباط او النبط قبائل بدوية من سيناء والنقب تمكنت من الاستيلاء على سلع/البتراء (مدينة الادوميين) وجعلها عاصمه لهم.

كان اول اتصال بين الانباط وروما سنة 65 ق.م حين زار القائد الروماني بومبي مدينة البتراء, منذ ذلك الحين نشئ تحالف بين الرومان والنبط واصبحت مملكة النبط الفاصل بين البلدان الخاضعة للحكم الروماني وبين القبائل البدوية القاطنة في شبة الجزيرة العربية.

من الحروب التي خاضها الأنباط لتوسيع نفوذهم و سلطانهم في الشرق الاشتباك الذي و قع بينهم و بين الهيروديين في فلسطين في عهد الملك النبطي عبادة الأول سنة 90 فبل الميلاد فانتصر الأنباط و استولوا على جنوب شرقي سوريا بما فيها حوران و جبل الدروز و من أشهر ملوك الأنباط الحارث الثالث و قد تغلب في حملة قام بها على فلسطين فتمكن من محاصرة القدس و احتلال دمشق و قد حاول الرومان بقيادة بومبي احتلال بلاد الأنباط و لكن الملك الحارث الثالث استطاع الصمود في وجههه و الاحتفاظ بنفوذه في جنوب فلسطين و شرقي الأردن و جنوب شرقي سورية و شمال الجزيرة و قد ظلت العلاقات طيبة بين الأنباط و الرومان و ظلت البتراء المحطة الرئيسية على طريق القوافل التجارية حتى تضاءلت أهميتها على أثر تحول طريق التجارة المار بغربي الجزيرة إلى العراق مما أدى إلى أن تفقد البتراء أهميتها كمركز يعتمد على التجارة الغربية, وكانت مملكة النبط القاعدة الرئيسية التي انطلقت منها القوات الرومانية لغزو اليمن في العام 25 ق.م، مستهدفين مملكة معين وقد أُبيد عشرة آلاف جندي من الجيش الروماني والقوات النبطية في تلك الحملة.[4] .

وفي سنة 106 م أرسل الإمبراطور تراجان حملة ضد الأنباط احتلت فيها البتراء دون مقاومة و بسقوط البتراء بيد الرومان انتهت دولة الأنباط وجعلوها ولاية رومانية و أصبحت جزءا من المقاطعة العربية التي أنشأها الرومان في الطرف الجنوبي من سورية للحماية من هجمات السراكين العرب البدو.

حل مكان مملكة الانباط امارات تابعة للروم من قبيلة نبطية جديدة وهي تنوخ والتي منها اللخميين حكام الحيرة والغساسنة حكام الاردن وجنوب سوريا.

الاقتصاد[عدل]

الطرق التجارية النبطية القديمة.

بدأ الأنباط حماة للقوافل التجارية، ثم وكلاء محليين للتجارة، ثم وسطاء في التجارة، إلى أن أصبحوا أصحاب تجارة وسيطروا على الطرق التجارية في العالم، حيث كانت قوافلهم المكونة من مئات الجمال تحمل البخور والتوابل والعطور والبان والمر من شواطئ عُمان واليمن ومروراً بمكة والمدينة والحجر ووادي رم إلى البتراء (الرقيم) عاصمة القوافل، ثم تتفرع الطريق بها إلى دمشق شمالاً أو عبر النقب وسيناء غرباً للتجارة مع المصريين. هذا وتظهر النقوش والآثار التي خلفها التجار الأنباط أماكن بعيدة عن مقرهم حتى بلغت مصر وإيطاليا واليمن.

الدين[عدل]

عبد الأنباط الاصنام العربية المعروفة: ذو الشرى، الذي مثلوه على هيئة حجر أسود، بالإضافة إلى اللات، والعزى، ومناة، وهبل.

لغة النبط[عدل]

كانت لغة الأنباط في الاردن هي اللغة النبطية (لهجة ارامية) لكنها تحولت تدريجياً إلى لغة عربية بدائية خلال ثلاثة قرون. ويرى بعض اللغويين ان الفارق اللغوي بين لغة النبط ولغة قبيلة قريش فارق شديد حيث يستحيل ان تنحدر اللغة العربية من اللغة النبطية، ويرون ان اللغة العبرية واللغة السبئية المتأخرة اقرب الى اللغة العربية.

استخدم النبط في البداية اللغة الآرامية للأغراض الرسمية وبخاصة في الكتابة. ولم تكن العربية بعد لغة مكتوبة.[5] وحيث شكل متحدثي اللغة الارامية نسبة كبيرة من السكان.

من الجدير بالملاحظة ان جميع النقوش النبطية على واجهات المقابر الخاصة بالنبط (الأنباط) وقبيلة السلاميين في مدائن صالح هي باللغة العربية بالخط النبطي وليس باللغة النبطية.

مدن مملكة الأنباط[عدل]

مدينة البتراء[عدل]

مبنى المحكمة أو قبر الجرة بالبتراء

سلع او البتراء او الرقيم كانت عاصمة مملكة الأنباط تقع في محافظة معان في جنوب المملكة الأردنية الهاشمية. اسمها القديم "سلع" أي "الشَّق" بسبب تصميمها المخفي في الوديان الصخرية العميقة التي لا يمكن الدخول إليها إلا لمن يعرف دروبها. سماها الرومان Petra التي تعني في اللغة اللاتينية "الصخرة" (كما سموا الإقليم الذي ضم المنطقة Arabia Petra أي "بلاد العرب الصخرية") ويبدو أن الأنباط قد عرفوا المدينة باسم "الرقيم" بسبب كثرة النقوش على جدران وديانها وعماراتها. ازدهرت في القرن الأول ق.م. في عهد ملكها الحارث الثالث. احتلها الرومان وأسموا الأراضي التي قامت عليها مملكة الأنباط "بالولاية العربية" وظلت مزدهرة حتى القرن 3 الميلادي. تضم آثاراً عمرانية منحوتة في الصخر نادرة المثال وهي مدينة محفورة في الصخر، ومختبئة خلف حاجز منيع من الجبال المتراصة التي بالكاد يسهل اختراقها تحظى بسحر غامض. إن المرور بالسيق، وهو ممر طريق ضيق ذو جوانب شاهقة العلو التي بالكاد تسمح بمرور أشعة الشمس مما يضفي تباين دراماتيكي مع السحر القادم. وفجأة يفتح الشق على ميدان طبيعي يضم الخزنة الشهيرة للبتراء المنحوتة في الصخر والتي تتوهج تحت أشعة الشمس الذهبية.[6]

وقد ذكر اسم الرقيم في القرآن الكريم :

  • Ra bracket.png أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آَيَاتِنَا عَجَبًا Aya-9.png La bracket.png الكهف

الحجر (مدائن صالح)[عدل]

مدائن صالح او الِحجر هي عبارة عن مدافن وقبور لاثرياء النبط والعرب ومعظم الواجهات الصخرية عائدة الى ما بين القرن الثاني قبل الميلاد الى القرن الثاني بعد الميلاد, والكتابات المنقوشة على بعض المدافن هي باللغة بالعربية بالخط النبطي (ليس باللغة النبطية) ومذكور بها اسم الراقد بالقبر واسم النحات واسم الملك النبطي حارثة وايضا اسماء الاصنام والاوثان وتكلفة نحت المدفن واسم القبيلة.

أحد مقابر الحجر /مدائن صالح[7]

الحجر أو مدائن صالح هي ليست مدينة او مستوطنة بشرية نبطية وقد اتخذها الأنباط مقبرة لاثرياءهم.

و تقع الحجر/مدائن صالح في محافظة العلا شمال السعودية. وهي من أهم المواقع الأثرية في شبه الجزيرة العربية و الشرق الأوسط وقارة آسيا

اتخذ الأنباط منطقة الحجر مقابر، وقد نسب الأنباط بناء بعض مقابر مدينة الحجر لنفسهم في النقوش التي نقشوها واجهات المقابر الخاصة بهم .

لا يعرف بالضبط من الذي نحت الواجهات الصخرية في الحجر (مدائن صالح) النبط ام اناس محليين من منطقة العلا تابعين لمملكة النبط لكن لا شك انهم قوم جزريون يتبين حسب نقوشهم ولغتهم انهم كانوا يتحدثون باحدى اللغات العربية البدائية وليس باللغة النبطية (لهجة ارامية) وتذكر النقوش اسماء القبائل التي ينتمي لها المدفونيين في الحجر.

يرجح انه اعيد نحت مدافن بيوت الحجر على فترات مختلفة من قبل عدة اقوام واستعملت مدافن الحجر لاغراض متعددة كمعابد وقبور لكن الانباط او قبائل منطقة العلا التابعة لهم هم على الاغلب هم من نحتوا الواجهات الصخرية واستعملها النبط كمدافن.

وقد ذكر في القرآن اصحاب الحجر :

  • Ra bracket.png وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ Aya-80.png وَآَتَيْنَاهُمْ آَيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ Aya-81.png وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آَمِنِينَ Aya-82.png فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ Aya-83.png فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ Aya-84.png La bracket.png الحجر

اصحاب الحجر هم مجموعة من النبط والله اعلم وكانوا ينتحون بيوتاً من الجبال في الاردن وكانوا اهل تجارة ومال (فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون).

كان المعينيين الشماليون (الددانيون/اللحيانيين) يقطنون في مستوطنة ددان وتيماء وقد كانوا مثل النبط ينتحون الجبال لاتخاذها مقابر وبيوت واهم مواقعهم المنحوته هو موقع مدائن الاسود (مقابر الاسود) وكانوا يجيدون النحت بالصخر باتقان وقد يكونوا هم الذين نحتوا مقابر الحجر مقابل اموال, وتبعد الحجر (مدائن صالح) مسافة 14 كم عن ددن والفاصل الجغرافي هو سلسلة جبلية بين مستوطنة ددان والحجر, حيث تعمد المعينيين الشماليون اقامة مستوطنتهم بين الجبال تيمنا بمدنهم في اليمن وللحماية من اي هجمات محتملة من الاعراب او اقوام معادية, اكتشفت كمية كبيرة من التماثيل والكتابات المعينية والاثار التي تكسيرها بشكل متعمد وطمرها في بئر ماء في ددن ولا يعرف من الذي قام بذلك, يحتمل ان القوات الرومانية والنبطية غزت او حاولت غزو مدينة ددن وتخريبها وابادة السكان قبل الانطلاق الى اليمن, ويحتمل ايضا ان القوات الاكدية البابلية غزت او حاولت غزو ددن حيث اكتشفت نقوش ارامية تسجل مجازر ارتكبت بحق سكان تيماء التابعة لمقاطعة ددن في مملكة معين.

  • (هو (الملك الاكدي) شق طريقا بعيدا وحالة وصولة قتل بتر ملك مدينة تيماء واراق (دماء) انعام اهل المدينة (تيماء) وانعام اهالي المناطق المحيطة بها, اما هو نفسة فاقام في تيماء ومعه اقامت القوات الاكدية وجمل المدينة (تيماء) وبنى قصرا مشابه لقصر بابل وبنى.... واودع ثروة المدينة (تيماء) وثروة المنطقة المحيطة بها في .... والحرس يحيطون به..... ويتحسرون بصوت عالي (الاسرى).......جعلهم (الاسرى) يحملون الطوب والسلال من جزاء العمل.....)
  • (شهرين...... قتل الناس ..... رجالا و ..... نساء وصغارا وكبار..... اضاع مملكتهم.....الشعير الذي فيها (تيماء))

لا يعرف بالضبط الاسباب التي جعلت البابليون ولاحقا الرومان والنبط والاحباش واللخميين يشنون حملات عسكرية متكررة على مماليك اليمن والمقاطعات الفيدرالية والمدن التابعة لهم في العلا ونجد ونجران قد يكون السبب ديني حيث تخلى قسم من سكان ددن واليمن عن الوثنية وظهرت الديانة اليهودية بشبة الجزيرة العربية في تلك الفترة.

ملوك الأنباط[عدل]

الترتيب الحـــاكــم فترة الحكم
1 حارثة الأول 169 ق.م-120 ق.م
2 حارثة الثاني 120 ق.م-95 ق.م
3 عبادة الأول 95 ق.م-88 ق.م
4 رب إيل الأول 88 ق.م-87 ق.م
5 حارثة الثالث 87 ق.م-62 ق.م
6 عبادة الثاني 62 ق.م-59 ق.م
7 مالك الأول 59 ق.م-30 ق.م
8 عبادة الثالث 30 ق.م-9 ق.م
9 حارثة الرابع 9 ق.م-40
10 مالك الثاني 40-70
11 رب إيل الثاني 70-106

شاهد ايضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ Gibson (2011), p. 132.
  2. ^ Teller, Matthew; Jordan; p.265; Rough Guides; Sept 2009; ISBN 978-1-84836-066-2
  3. ^ مملكة الانباط
  4. ^ ^ Hârun Yahya Perished Nations p.115 Global Yayincilik, 1999 ISBN 1-
  5. ^ Bait Alanbat | بيت الأنباط
  6. ^ Seeger, Josh (1996). Retrieving the Past: Essays on Archaeological Research and Methodolog. Eisenbrauns. صفحة 56. ISBN 978-1575060125. 
  7. ^ Ancient Arabs - قدماء العرب: تماثيل لحيانية - Lihyanite Statues
  • Graf, David F. (1997). Rome and the Arabian Frontier: From the Nabataeans to the Saracens. Aldershot: Ashgate. ISBN 978-0860786580. 
  • Krasnov, Boris R. (2001). The Makhteshim Country: A Laboratory of Nature : Geological and Ecological Studies in the Desert Region of Israel. Sofia: Pensoft. ISBN 978-9546421357. 
  • "Nabat", Encyclopedia of Islam, Volume VII.
  • Negev, Avraham (1986). Nabatean Archaeology Today. Hagop Kevorkian Series on Near Eastern Art and Civilization. New York: New York University Press. ISBN 978-0814757604. 
  • Schmid, Stephan G. (2001). "The Nabataeans: Travellers between Lifestyles". In MacDonald, Burton؛ Adams, Russell؛ Bienkowski, Piotr. The Archaeology of Jordan. Sheffield, England: Sheffield Academic Press. صفحات 367–426. ISBN 978-1841271361. 
  • كتاب موسوعة الآثار التاريخية / حسين فهد حماد ، عمان : دار أسامة للنشر ، 2003 ، ص 49 - 50 .