سيف دمشقي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نصل مصنوع من الحديد الدمشقي

السيف الدمشقي هو السيف الشهير الذي كان يصنع في مدينة دمشق بسورية منذ آلاف السنين، واشتهر السيف الدمشقي عبر التاريخ بجودة المعدن الذي يصنع منه هذا السيف، وبصلابته التي عرفت واشتهرت في التاريخ وقد سمي المعدن الذي تصنع منه (السيوف الدمشقية) بالمعدن الأسطوري نظرا لصلابته الكبيرة وملمسه الناعم وعرف بحدته ومتانة معدنه وجودة صناعته. نشر فريق البحث في ألمانيا تقريرا في عام 2006 كاشفة أسلاك وأنابيب الكربون النانوية في شفرة مزورة من الصلب. وتمت تغطية هذه النتيجة ناشيونال جيوغرافيك ونيويورك تايمز على الرغم من أن يتفوق الصلب الحديثة هذه قد جعلت السيوف، التفاعلات الكيميائية المجهرية في عملية إنتاج شفرات استثنائية على وقتهم. ومن المعروف الكتلة الحيوية الخشبية وأوراق قد استخدمت ليفحم وسبائك الصلب المستخدمة في دمشق، ويظهر البحث الآن التي يمكن استخلاصها من أنابيب الكربون النانوية الألياف النباتية، مما يوحي كيف تكونت الأنابيب النانوية في الصلب. بعض الخبراء يتوقعون اكتشاف الأنابيب النانوية في أكثر هذه الآثار وتحليلها وعن كثب. والسيف الدمشقي رمز للبطولة عبر العصور وكان قادة الجيوش يطلبونه عن غيره من السيوف وكان له صناعه المهرة في مدينة دمشق، السيوف الدمشقية بشهرتها وتميزها كان لها الوقع الكبير في معارك سطرت صفحات في التاريخ. البحث عن سر الجوهر الدمشقي مازالت صناعة الجوهر سراً لم يكتشف تماماً وتحاول مصانع اليوم التعرف على طرائق صنع الفولاذ الدمشقي ونتائجه الزخرفية الطيفية القزحية. فرأت أنها تمر بمراحل متعاقبة: 1- تشكيل مادة الحديد أو الفولاذ على شكل نصل بواسطة الطرق على السندان. 2- وضعها في نار كور مرتفع الحرارة لتحمئتها ومتابعة طرقها لتكوين شكلها كنصل مستقيم أو منحنٍ. 3- مسح النصل وتنظيفه بحجر الجلخ والمبرد ليضع الحد القاطع في النصل من جهة واحدة أو من جهتين. 4- تنظيف النصب بالأحماض ودهنه بمادة «الشحيرة» لتثبيت لون المعدن وحمايته من الصدأ. 5- التحمئة ثانية وسقاية النصل بالماء إذا كان من الحديد فيتخذ صلابة الفولاذ أو سقايته بالماء والزيت بنسبة متكافئة إذا كان النصل من الفولاذ أصلاً. 6- الوصول إلى مرحلة الجوهر، وهي مرحلة مازالت خاصة بالصانع وسراً عنده تختلف بمعايير ونسب مواد السقاية ودرجات التحمئة. وليس بين أيدي المؤلفين الذين تحدثوا عن ا لسيوف العربية معلومات كافية عن مشاغل السيوف هذه، وعن طريق الدمشقة، مما دفع بعض الباحثين إلى الاعتقاد أن هذه التسمية لا تعني صناعة السيوف بل تجارتها.

غياب السيف الدمشقي: يتحدث الكندي(4) عن السيوف الدمشقية فيقول، عرفت تلك بجودتها منذ القدم. وامتازت نصالها بقطعها الجيد، إذا كانت على سقايتها الأصلية.. والسيوف الدمشقية أقطع جميع السيوف المولدة. وتتراوح أثمانها بين خمسة عشر درهماً إلى عشرين. استمرت صناعة السيوف الدمشقية رائجة معروفة في العهد العباسي تحدث عنها الكندي ووصف صناعتها تحت اسم الجوهر. ثم تعرضت صناعة السيف الدمشقي منذ عام 1400 إلى الانحطاط بفعل غزو تيمورلنك وانتقال الصناع السوريين المهرة إلى أصفهان ووفرة الفولاذ الصناعي. ومع ذلك فلقد استمرت صناعة السيوف والنصال في دمشق حتى القرن الماضي، ثم انقرضت هذه الصناعة عندما بدأ الفولاذ الأوربي الرخيص الثمن والذي تقل جودته عن الفولاذ الدمشقي بغزو أسواق الشرق. وانقرض صناع الفولاذ والسيوف الدمشقية وانطوى سر هذه الصناعة الشريفة التي تميزت بها دمشق عبر العصور.

هوامش:

  • باحث في الجمالية العربية وتاريخ الفن

(1) أونصال يوجل: السيوف الإسلامية وصناعتها نشر مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية باسطنبول- نشر الكويت 1988م ترجمة تحسين عمر طه أوغلي وتقديم أكمل الدين إحسان أوغلي. (2) د. أحمد يوسف الحسن: صناعة الفولاذ الدمشقي محاضرة في حلب 1972. (3) البيروني أبو الريحان: الجماهر في معرفة الجواهر، مخطوط الاسكوريـال رقم 9054 (4) انظر: رسالة الكندي، السيوف وأجناسها طبعة ليدن 287.

المصدر الباحثون العدد 62 اب

المعدن الأسطوري[عدل]

متجر لصناعة السيوف في دمشق عام 1900

وكان الصناع الدمشقيون يقومون بصنع آلاف القطع من هذا السيف الذي كانت تزود به الجيوش في مختلف الفترات التاريخية، والغريب أن سر المعدن الذي يصنع منه سيف دمشق لم يتم اكتشافه برغم محاولات الأوربيين في العصور القديمة معرفة سر صلابة السيف الدمشقي، وقد حاول أشهر صناع السيوف في أوروبا أيام الحروب الصليبية في الشرق بعد أن واجه المسلمين الصليبين في سوريا والمشرق لاحظ قادة الجيوش الصليبية تميز هذا السيف وحدته وصلابته عن غيره من السيوف وأنه يصنع في مدينة دمشق فقط، بمعدن غريب فحاولوا معرفة المعدن الذي يصنع منه ولم يتمكن أمهر صناع السيوف في أوروبا من اكتشاف سر السيف الدمشقي فسمي المعدن الذي يصنع منه السيف الدمشقي بالمعدن الأسطوري.اكتشف حديثا ان سر المعدن الأسطوري هو أنابيب الكربون النانونية.

مصادر[عدل]