المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

علم (راية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
خريطة عالمية تظهر أغلب الأعلام الوطنية.

علم بفتح العين واللام يعني راية، وهي عبارة عن قطعة من القماش منقوش عليها رمز أو رموز للدلالة على قبيلة أو عشيرة أو دولة أو عصابة معينة. وتختلف الرايات بألوانها وأشكالها من دولة لأخرى، ولكل دولة راية تميزها عن غيرها من الدول.

واستخدمت الأعلام الأولى لمساعدة التنسيق العسكري في ميادين القتال، وتطورت الأعلام منذ ذلك الوقت إلى أداة عامة بدائية للإشارة وتحديد الهوية، ولا سيما في بيئات معزولة حيث التواصل يكون صعبا (مثل البيئة البحرية حيث يتم استخدام إشارة للتواصل). وأعلام الدول هي رموز لديها دوافع وطنية متنوعة وواسعة النطاق، وتشمل في أغلب الأوقات ترابط عسكري قوي بسبب استخداماتها المستمرة المتعلقة بالناحية العسكرية.

الأعلام الوطنية هي رموز وطنية قوية مع تفسيرات متنوعة واسعة النطاق، ومعظم الأعلام تستخدم أيضا للمراسلة، والدعاية، وللزينة.

إن دراسة الاعلام تعرف بالفيكسيلولوجية، وهي كلمة مشتقة من الكلمة اللاتينية فيكسيلوم بمعنى علم أو راية.

التاريخ[عدل]

علم نيبال واحد من الاعلام الثلاثة في العالم غير مستطيل

انتشرت فكرة رفع الرايات والأعلام قديما في بلاد الهند والصين، حيث اختُرع العلم، وكذلك في بورما المجاورة، وسيام، وجنوب شرق آسيا.

واستخدم الفرسيين علم ديرافش كافياني، في وقت حكم الأخمينيين من 550 إلى 330 قبل الميلاد. بعد ذلك عُدل العلم في العصر الساساني المتأخر (224-651)، كما أنه كان يمثل الدولة الساسانية أيرانشهر، بمعنى "مملكة إيران"، ويمكن اعتباره أنه كان "العلم الوطني" الأول لايران.

بالأصل كانت معايير الفيالق الرومانية لا تستخدم أعلام، بل رموز مثل النسر من الفيلق اغسطس قيصر العاشر، حيث تم وضع رمز النسر على عصا حامل لواء العقد في أثناء المعركة. ولكن كان لدى الوحدة العسكرية من داسيا تنين كرمز كان شكله مرنا في ذيل يتحرك في مهب الريح، ولقد نسخت الفكرة الفيالق الرومانية وفي وقت قصير كانت كل الوحدات لديها أساسا الراية المرنة أو العلم بالمفهوم الحالي.

تنكيس الأعلام بسبب زلزال باستثناء علم السعودية، العراق، وإيران.

خلال العصور الوسطى، كانت تستخدم الأعلام لمجموعة متنوعة من الأغراض مثل: تحديد هوية أفراد من طبقة النبلاء، أو النقابات، والمدن، والعبادة الدينية، وكذلك لاستخدام الأعلام في المعارك. حيث كانت تستخدم من قبل المجموعات العسكرية أعلام لتحديد الهوية في ميدان القتال وترحيل التعليمات الاستراتيجية. وفي معضم الوقت، كان يمكن التعرف على أعلام قادة فرديين: في قارة أوروبا، والتعرف على الملوك والفرسان، في اليابان، في الصين في جنرالات الجيش الإمبراطوري، وفي المكسيك في تحالفات الأزتك.

كانت تستخدم الرايات والأعلام من عصر السفن الشراعية فصاعدا، وكانت عادة (في وقت لاحق أصبح شرط قانوني) لسفن النقل وضع الإشارات لتعيين جنسيتهم على شكل راية. وهذه الأعلام تطورت في نهاية المطاف إلى الأعلام الوطنية والأعلام البحرية في الوقت الحاضر. وأصبحت الأعلام الوسيلة المفضلة للتواصل بين السفن في البحر، مما أدى إلى وضع قوانين وأنظمة خاصة بالإشارات البحرية بالرايات والأعلام المختلفة.

وأصبحت الأعلام ليست لتحديد الجنسيات فقط ولكن أيضا للتعرف على الوحدات العسكرية الفردية. فأصبحت الأعلام تهمة قد يلقى القبض على حامليها أو وسيلة في الدفاع عنهم. ولقد شكلت الأعلام في النهاية كثيرا من الخطر العملي لأولئك الذين كانوا يحملونها، وفي الحرب العالمية الأولى تم سحبها من ميادين القتال، ومنذ ذلك الحين تستخدم الأعلام فقط في المناسبات الأحتفالية.

الأعلام الوطنية[عدل]

سارية رغدان في عمّان، الأردن. إحدى أكثر السواري ارتفاعًا بالعالم

أحد الاستخدامات الأكثر شعبية للعلم أن تكون رمزاً للأمة أو بلد. وكانت بعض الأعلام الوطنية مصدر إلهام إلى الدول الأخرى، وكذلك في البلدان، أو الكيانات دون الصفة الوطنية أو القومية في تصميم أعلامها الخاصة. وهناك بعض الأمثلة البارزة وهي:

مواضيع ذات الصلة[عدل]