غار الملح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
غار الملح
الجمهورية التونسية
صورة جوية لميناء غار الملح
صورة جوية لميناء غار الملح

اللقب Porto Farina
تقسيم إداري
البلد Flag of Tunisia.svg تونس  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات[1]
الولاية بنزرت
المعتمدية غار الملح
المسؤولون
إحداثيات 37°10′00″N 10°11′00″E / 37.166666666667°N 10.183333333333°E / 37.166666666667; 10.183333333333  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
اقصى ارتفاع 48
أدنى نقطة 0
السكان
التعداد السكاني 19,477 نسمة (إحصاء 2014)
معلومات أخرى
التوقيت الصيفي +2 غرينيتش
الترقيم البريدي
7033  تعديل قيمة خاصية الرمز البريدي (P281) في ويكي بيانات
الترقيم الهاتفي 72 --- ---
الرمز الجغرافي 2470996  تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (GeoNames) (P1566) في ويكي بيانات
Red pog.svg
غار الملح

خريطة توضح موقع {{{ اسم }}} من الجمهورية التونسية

قائمة مدن تونس

غار الملح إحدى مدن الجمهورية التونسية، تقع في ولاية بنزرت. تقع مدينة غار الملح شمال العاصمة تونس ب 56 كم تقريبا وهي تتبع اداريا ولاية بنزرت شمال تونس تطل شرقا على البحر المتوسط تحميها من الخلف جبال وسهول خصبة وغابات وتقع بين بحيرة كبيرة جدا وهي البحيرة التي يصب بها أكبر انهر تونس نهر مجردة من جهة والبحر من جهة اخرى هي قرية صغيرة تعتمد على الفلاحة والصيد البحري كاهم مصادر العيش هناك

نبذة تاريخية[عدل]

تدر الآثار على أن غار الملح كانت معروفة في العهد البوني باسم «ريس ايسمون» اي «رأس أبولون» ثم أطلق عليها الروم اسم روسكمونا ، أما في ق 17م فقد اشتهرت بتسمية جديدة هي «بورتوفارينا» أي ميناء فارينا، نسبةالى المهندس الأجنبي الذي بنى الميناء والحصون هناك. كان اقتصاد غار الملح رهين قنالها ومينائها فكلما كان القنال عميقا ازدهرت التجارة، فاذا امتلأ بالرواسب تقهقر كلّ شيء.
اتخذها الاتراك ملجأ لسفنهم ومنطلقا للاغارة على سفن الفرنجة والفضل يعود إلى أحدهم في اعادة الاعتبار إلى غار الملح ومينائها في الفترة العربية الإسلامية. فهو مؤسس هذه القرية تأسيسا جديدا، انه أسطا مراد كان ذلك سنة 1048هـ / 1637م. وكان ذلك بجلب جماعة من أندلسيي الهجرة الأخيرة هجرة سنة 1609م. وقد ادركوا فيها بعض الصيادين وبعض المنازل، وربما بعض المشتغلين بإنتاج الملح أو بالأحرى جمعه من أحواض الملاّحة. أمكن لهؤلاءالوافدين ان يعمروا البلدة ويساهموا في ازدهارها ويشاركوا في القرصنة تحت امرة المراديين وفي اطار التنافس على البحر بين الأتراك والاسبان. أدرك المشير أحمد باي الأوّل قيمة المكان فأمر سنة 1837م بجهر القنال وترميم القلاع الثلاث وبناء ثكنة جديدة على الرّصيف ومخازن للأسلحة والذخيرة لأنه اعتزم جعل غار الملح ميناء حربيّا ومستقرّا آمنا لأسطوله الجديد. ومع ذلك قرّر تشييد قصرين فاخرين، احدهما داخل القرية وهو له والثاني خارجها وهو لصالح شيبوب،هديّة منه اليه بعد ترقيته إلى رتبة جنرال او اميرال وأولاه كامل جهة بنزرت. في ذلك ذلك العهد، من القرن 19م كانت مباني البايات متأثرة بالطّابع الإيطالي رمز النهضة والحداثة. كذلك كان قصر صالح شيبوب وقصر أحمد باي والثكنة والقلعة الجنوبيّة الدّالة على صلة تاريخية بين جنوة وغار الملح. ومرّة اخرى ينفق أحمد باي أموالا مهولة لبناء المنشآت الجديدة وترميم المباني القديمة مستعملا أمهر الحرفيين الافرنج اغلبهم ممن وقع في الأسر. وعندما تمت الأشغال ركّز أحمد باي بثكنة غار الملح حامية تعدّ عشرة الاف جندي. ومن ميناء غار الملح أبحر إلى فرنسا في تلك الزيارة التاريخية يوم 5 نوفمبر 1846.[2]

مراجع[عدل]

  1. ^   تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (GeoNames) (P1566) في ويكي بيانات"صفحة غار الملح في GeoNames ID". GeoNames ID. اطلع عليه بتاريخ 14 أكتوبر 2017. 
  2. ^ غار الملح: من الملاّحة إلى السياحة

انظر أيضا[عدل]