تالة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 35°34′00″N 8°40′00″E / 35.566666666667°N 8.6666666666667°E / 35.566666666667; 8.6666666666667

الجمهورية التونسية

تالة

مشهد عام لمدينة تالة.

مشهد عام لمدينة تالة.

العلم

العلم

الشعار

الشعار

الموقع
Red pog.svg
تالة

خريطة توضح موقع {{{ اسم }}} من الجمهورية التونسية

خصائص جغرافية
المساحة 752 [1] كم2
المعطيات الإدارية
الولاية القصرين
المعتمدية معتمدية تالة
الإحصائيات
عدد السكان 34508 [2] نسمة (2004)
معطيات أخرى
التوقيت ت ع م + 1
الترقيم البريدي 1210 [3]
الترقيم الهاتفي --- --- 77
الموقع الإلكتروني الموقع الرسمي لمدينة تالة
قائمة مدن تونس

تالة هي مدينة تونسية تقع في الوسط الغربي في ولاية القصرين وهي مركز معتمدية تالة. يبلغ مساحتها 752 كم2 [1] وتضم 34508 ساكن[2] حسب إحصائيات المعهد الوطني للإحصاء للسكنى والسكان سنة 2004. تتميز مدينة تالة بإنتاج الرخام والتين الشوكي وتاريخيا ساهمت المدينة بشكل فاعل في مقاومة الإستعمار الفرنسي وفي الثورة التونسية.

التاريخ[عدل]

تعتبر مدينة تالة من أقدم المدن التونسية فقد تعاقبت عليها العديد من الحضارات، فمن الحضارة القبصيّة:7000 سنة ق م مرورا بالنوميديين إلى الحضارة الرومانية. و قد ارتبط اسم المدينة بالحضارة الأمازيغية فهي"العين الجارية" كما يسمونها. و كانت أيضا حصنا آمنا لقادتها على غرار يوغرطة الأمازيغي. كما كانت مدينة تالة منذ الفتح الإسلامي مركزا مهما عسكريا و تجاريا لدى العديد من الدول التي تعاقبت على حكم البلاد التونسية، وصولا إلى الاستعمار الفرنسي حيث ناضلت المدينة منذ سنة 1824 إلى سنة 1906 ضد الاضطهاد الطبقي و الديني و السياسي (ثورة على بن غذاهم و ثورة عمر بن عثمان أو ما يسمى بثورة الفلاحين سنة 1906). إنّ هذا النضج السياسي الوطني لدى أهالي المدينة دفع بالمستعمر الفرنسي إلى تركيز مراقبة مدنية بالجهة مع مطلع القرن العشرين. حدودها:شمالا وادي سراط الكاف و جنوبا وادي الكبير قفصة و شرقا الروحية و سبيطلة و غربا الحدود الجزائرية، و المراقبة العامة هي بمثابة الولاية حاليا فهي تشرف عسكريا و إداريا على رقعة جغرافية كبيرة المساحة تصل إلى حدود أربع ولايات حسب تقسيمها الحالي. هذا بالإضافة إلى انشاء مركز عسكري لتجويد الخيول تابع للفيلق الثامن مكلف بتزويد الجيش الفرنسي بالخيول الممتازة.

و استطاع "هنري كانوسي " و هو المراقب آنذاك التحكم في ثروات الجهة و الاستيلاء على أرضها خاصة و إن مدينة تالة تعتبر مركزا اقتصاديا هاما حيث تأسست بها سوق أسبوعية سنة 1872 و كان يدوم 3 أيام متتالية في الأسبوع. إن هذه المكانة الاقتصادية للجهة أهلها بأن تكون قطبا إداريا و ثقافيا و رياضيا و دينيا و صحيا، فعلى المستوى الإداري فقد تمّ تأسيس بلدية تالة سنة 1904 التي كان نشاطها يصل إلى حدود الكاف شمالا و قفصة جنوبا و سبيطلة شرقا، أمّا على المستوى الثقافي و التعليمي فقد تمّ تأسيس مدرسة تالة فلسطين سنة 1897 و هي من أقدم المدارس في الجمهورية و قد تخرج منها العديد من الوجوه و الكوادر اللامعة في تونس و قد كان لهذه المدرسة الدور الكبير في نشر الثقافة و العلوم في صفوف أهالي الجهة و تعميق الروح الوطنية لديهم. و في المجال الرياضي فقد تمّ تأسيس جمعية تالة الرياضيةلكرة القدم سنة 1921، و في أرشيف البلدية هناك العديد من الخرائط و التصاميم التي تشير إلى أنّ المراقب العام كان ينوي إنشاء مسابح و ملاعب لرياضة التنس و مسالك لرياضة سباق الخيل. و في المجال الصحي فقد تأسّس المستشفى سنة 1923. أما في المجال الديني فقد عرفت الجهة تأسيس العديد ن الزوايا التعليمية و الدينية على غرار"زاوية سيديبن عزوز" و "زاوية الشافعي"، و قد كانت هذه الزوايا و غيرها قبلة العديد من الطلبة الوافدين إليها من مختلف تراب الجمهورية. إنّ هذا الثراء الثقافي و الحضاري و العلمي لمدينة تالة جعلها تكون من المدن الأولى التي احتضنت النضال الوطني ضد الاستعمار الفرنسي فكريا و ميدانيا حيث ساهم العديد من أبناء الجهة في بلورة أفكار و مبادئ الحزب الدستوري التونسي بمشاركتهم في مختلف جلسات الحزب السرية و العلنية، كما ساهم فرع جامع الزيتونة بتالة (المؤسّس سنة 1947على يد العلامة حمد الرحموني الذي اعدمه بورقيبة و ضل رفاته مجهول المكان الى ان استرجعه احفاده ابان ثورة 2011) في بلورة الوعي الوطني و في شحذ همم الأهالي للدفاع بالغالي و النفيس عن الوطن المقدس، فخاض العديد من أهالي المدينة معركة الكرامة و الشرف إبان حرب التحرير بالقلم والسلاح فاستشهد منهم الكثير، وعاصر منهم الكثير فرحة الاستقلال و قد كان للمدينة شرف المساهمة في تحرير تونس من استعمار فرنسا و طغيان بن علي و بقيت جبال تالة تروي حكايات الأمجاد وبطولات الشرفاء.

الجغرافيا[عدل]

مدينة تالة أو كما يسميها احد المؤرخين"سقف البلاد التونسية" تقع في الوسط الغربي للبلاد التونسية على ارتفاع 1044 م على سطح البحر و هي أعلى منطقة في الجمهورية التونسية، تتميز بهوائها النقــــي و ثرواتها الغابية و المائية و الرخامية . فهي تحتوي على أكثر من 10 ألاف هك من الصنوبر الحلبي و أكثر من 25 عينا جارية . ما تم تشييده في العهد الروماني على غرار "عين تالة" و هي رمز المدينة. و تبعد 250 كم عن العاصة و 54 كم عن مركز ولاية القصرين

التوزع الديمغرافي[عدل]

الاقتصاد[عدل]

يرتكز اقتصاد معتمدية تالة على الفلاحة وتربية الماشية وهي تحتوي على 6000 هكتار من نبات التين الشوكي، كما تمتاز المنطقة بمقاطع الرخام الذي يتم تصدير ثلثه تقريبا.

الرياضة[عدل]

في ميدان كرة القدم تنشط جمعية تالة الرياضية في القسم الرابع هواة و تأسست الجمعية سنة 1921.

أعلام المدينة[عدل]

المراجع[عدل]