ماجد عبد الهادي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ماجد عبد الهادي
معلومات شخصية
الميلاد القرن 20  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
فلسطين
الجنسية  فلسطين
الحياة العملية
المهنة صحفي
المواقع
الموقع [1]

ماجد عبد الهادي صحفي وكاتب سياسي ومراسل تلفزيوني فلسطيني يعمل مشرفاً على البرامج السياسية في قناة الجزيرة، ومدرباً للصحافة في مركز الجزيرة للتدريب، كما عمل مشرفاً على نشرات الأخبار ورئيساً لقسم ضبط الجودة والمعايير التحريرية. تتميز تقاريره الإخبارية بالأسلوب الأدبي البليغ،[1] ويعتبره النقاد واحداً من أبرز رواد مدرسة جديدة في الإعلام التلفزيوني العربي استطاعت أن تطور التقرير الذي تبثه القنوات الفضائية بحيث لا يكتفي بتقديم المعلومات والوقائع والخلفيات، بل يهتم أيضاً بالأسلوب واللغة الرمزية والطاقة المجازية التي تضيء الحدث وتوسع أفقه وتسلط الضوء على المعنى الرمزي الذي يتضمنه.

الدراسة والمسيرة المهنية[عدل]

تحصل ماجد عبد الهادي على بكالوريوس في علم الاجتماع ثم على دبلوم معهد الصحافة الدولي، وهو يعمل مشرفا على الأخبار في قناة الجزيرة الفضائية ومدرباً للصحافة في مركز الجزيرة للتدريب والتطوير الإعلامي، بعدما كان قد عمل رئيسا لقسم ضبط الجودة والمعايير التحريرية، إضافة إلى عمله بوظيفة مراسل وصحفي أول على مدى اثني عشر عاما مضت. له إسهامات غزيرة على شاشة الجزيرة تناول فيها شتى ملفات الصراعات الإقليمية والدولية. اشتهر ماجد عبد الهادي بأسلوبه الأدبي ولغته الرفيعة وعمق رؤيته السياسية، فضلا عن انحيازه الواضح لقضية الحرية وقد اعتبره بعض النقاد واحداً من أبرز رواد مدرسة جديدة في الإعلام التلفزيوني العربي استطاعت أن تطور التقرير الذي تبثه القنوات الفضائية بحيث لا يكتفي بتقديم المعلومات والوقائع والخلفيات، بل يهتم أيضاً بالأسلوب واللغة الرمزية والطاقة المجازية التي تضيء الحدث وتوسع أفقه وتسلط الضوء على المعنى الرمزي الذي يتضمنه، وفق ما كتب عنه الأديب الأردني فخري صالح الذي قال أيضا في مقالة نشرتها جريدة الدستور الأردنية بتاريخ 18/09/2011 إن ماجد عبد الهادي تميز بهذا النوع من الكتابة التلفزيونية التي تلفت انتباه السامع، وتنقل الحدث من مساحته الخبرية إلى ما يقترب من حدود الأدب ويغزو عالم الاستعارة والمجاز اللغوي، وهي تقنية في الكتابة تخفف من جهامة الأحداث وجفاف التقرير الصحفي وتعمق من حضور الحدث وتعطيه بعضا من ديمومة الأدب وقابليته للقراءة مرة بعد مرة بعد مرة. تزخر مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت بمئات من تقارير ماجد عبد الهادي التلفزيونية، وهو اكتسب شعبية واسعة في العالم العربي، بفضل دوره البارز في تغطية ومناقشة ما سمي ثورات الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا واليمن وسورية، وقبلها بفضل مشاركته البارزة في التغطية الميدانية الحية لكبريات الحروب والأحداث التي عصفت بالعالمين العربي والإسلامي، كاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000 والحرب الأطلسية في أفغانستان عام 2001 والحرب الأميركية البريطانية على العراق عام 2003. اعتمدت قناة الجزيرة أيضاً على ماجد عبد الهادي بوصفه أحد أبرز صحفييها، في تغطية عدد كبير من الأحداث السياسية والمؤتمرات الدولية والإقليمية، إضافة إلى إنجازه برامج وأفلام وثائقية عدة. وكان ماجد عبد الهادي قد التحق بقناة الجزيرة كمراسل في فلسطين عام 1999 ثم انتقل ليعمل كمراسل وصحفي أول لدى مركزها في الدوحة. أما قبل ذلك، فعمل معدا للبرامج لدى مكتب أي آر تي في رام الله وصحفيا لدى مكتب تلفزيون أبو ظبي في رام الله عام 1998. كما عمل مديرا لتحرير جريدة الحياة الجديدة في رام الله ورئيسا لتحرير مجلة نداء الوطن ومديراً لتحرير جريدة الحدث في الأردن ومديراً لمكتب جريدة المحرر الباريسية في الأردن وسكرتيرا لتحرير مجلة الهدف في دمشق.[2] ويكتب مقالات رأي في موقع العربي الجديد.

أهم التغطيات التلفزيونية الميدانية[عدل]

  • تغطية اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في قطاع غزة والضفة الغربية عام 2000.
  • تغطية معارك طورا بورا ومطاردة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في شرقي أفغانستان عام 2001.
  • تغطية عمليات التفتيش الدولي عن أسلحة الدمار الشامل في العراق عام 2002-2003.
  • تغطية الحرب الأميركية البريطانية على العراق منذ بدئها في 20/3 وحتى انتهائها في 9/4 عام 2003.
  • تغطية مؤتمر القمة العربية في بيروت عام 2002.
  • تغطية مؤتمر القمة العربية في تونس عام 2004.
  • تغطية مؤتمر القمة العربية في الخرطوم عام 2006.
  • تغطية الانتخابات النيابية اللبنانية عام 2009.
  • تغطية الانتخابات النيابية اللبنانية عام 2005.
  • تغطية تفاعلات اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري وانسحاب الجيش السوري من لبنان عام 2004.
  • تغطية الانتخابات الرئاسية اليمنية عام 2012.
  • تغطية الانتخابات الرئاسية المصرية في جولتيها الأولى والثانية عام 2012.
  • تغطية حرب التحالف الدولي على تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة عين العرب (كوباني) على الحدود السورية مع تركيا، في تشرين أول أكتوبر عام 2014.

البرامج والأفلام الوثائقية[عدل]

  • العاشق الذي التهمته الحكاية؛ فيلم وثائقي من جزأين تبلغ مدتهما معا تسعين دقيقة، ويعرض قصة حياة الأديب الفلسطيني غسان كنفاني بالاستناد إلى تراثه الأدبي.
  • قتل الشهود؛ فيلم وثائقي عن شهداء الصحافة في الحرب الأميركية البريطانية على العراق.
  • أرى، أسمع، أتكلم؛ فيلم وثائقي من جزأين تبلغ مدتهما معا تسعين دقيقة، ويعرض قصة نشوء قناة الجزيرة الفضائية، وتأثيرها في العالم العربي وما لاقته وتلاقيه من مديح واتهامات.
  • الحوزة العلمية في النجف تحت المجهر؛ تاريخها، ودورها الديني والسياسي (46 ست وأربعون دقيقة).
  • الأسرى الفلسطينيون في المعتقلات والسجون الإسرائيلية تحت المجهر (جزأين: تسعون دقيقة)
  • العمال الفلسطينيون في إسرائيل تحت المجهر (47 سبع وأربعون دقيقة).

من مقولاته وكلماته[عدل]

  • وقود الثورة موجود على كل رصيف في العالم العربي، لكن الحكام الطغاة تعمى قلوبهم، فلا يرونه، ولا يكفون عن اللعب بإشعال أعواد الثقاب.
  • الثوار أعلى قامة من قادتهم السياسيين، والثائر يزداد علواً عندما يحوله الرصاص إلى شهيد، بينما يتكرش القائد ويقصر كلما عاش في الفنادق أكثر.
  • لا شيء يبدد عتمة الليل البهيم سوى شروق الشمس، أما الشموع فهي أعجز من أن تفعل، وإن كان في وسعها أن تؤنس وحشة المقهورين، ريثما يطلع الفجر..
  • كل صراخ الأطفال المذبوحين ونحيب الأمهات الثكالى لا يصل أسماع الضمير العالمي، لأن هذا الضمير، صار منذ عقود،رهينةفي متحف إسرائيلي لضحايا الهولوكوست اسمه"ياد فاشيم".
  • لمن يسألوني من أين؛ أنا سوري من حمص الآن، وكنت عراقياً من بغداد حين غزاها الأميركيون، ولبنانياً من بيروت عندما احتلها الإسرائيليون، وفلسطينياً قبل ذلك، وبعده.
  • ليست الثورة هي من تحتاج كلماتنا، بل نحن من نحتاج شرف التقرب إلى روحها، بصراخنا في أذن العالم النائم.
  • قطار الفساد والإهمال الذي يسحق أطفال مصر هو شقيق برميل البارود الذي يقتل أطفال سورية، وكلاهما رديف الصاروخ الإسرائيلي الذي يمزق أطفال فلسطين.
  • عند أبواب المخابز يموت الإنسان أحياناً، لا من الجوع، بل من عطش الحرية المزمن للدم.
  • طغاة بلادنا يحرقون الغابات... ويدَّعُون حُبَّ الشجر!!
  • ما من طاغية إلا توهم، نعم توهم، بأنه يستطيع أن يثقب عجلة التاريخ أو يعرقل دورانها قبل أن تسحق عنقه.
  • أيها القطيع؛ منذ ألوف السنين، وأنت تهرول وراء غرائزك، فلا تقودُك، بعد ولائم العشب وحظائر التكاثر، إلا إلى خطاطيف المسالخ. طوبى لمن تمرّد وخرج عن صفك، فنجا، أو نهشته كلاب الراعي.
  • طبائع الخنوع؛ يُضرِم الطاغيةُ النارَ في الحقول والغابات، من دون أن يكفّ عن التغني بحُبَّ الشجر، فيعلو هتاف الرعية، مُرَحِباً بقدوم عصر الأنوار.
  • لا تُلقِ باللائمة على ركبتيك، إن جثوتَ أمام الآخرين. روحك تقودك، فإن كانت عموديةً صلبةً، وغير قابلة للطيّ، تظل هامتك مرفوعةً، حتى لو بتروا ساقيك من أعلى الفخذ، وإلا فلا.
  • يُصاب الإنسان بالهلع والحزن، إن دبَّ الورم في بعض جسده، وقد يجوب الدنيا بحثاً عن علاج، غير أنه يفرح حين تتورم ذاته، وبأورامها يُباهي ويفخر، إلى أن تقضي عليه.
  • منذ قابيل وهابيل، كانت الجريمة، ولا تزال، وستظلّ، حدثاً لاحقاً ومعطوفاً على حدث سابق هو الخيانة. انظروا حولكم وستدركون السبب وراء كل هذا الموت الذي يجتاح حياتنا.
  • لا يعرف الأعماق إلا من اختبر الغوص في لُجَّتِها، لكنك ستصادف دوماً من يعوم على شبر ماء، فيتوهم نفسه بحَّاراً، ويُحدّث الناس عن دُرّرٍ يراها هناك بأم عينه.
  • حتى الحمار يستطيع الوصولَ بمفرده إلى حيث امتطيته في مرة سابقة، وأن تكون إنساناً يعني أن تختار طريقاً إلى إنسانيتك، من دون أن يمتطي ظهرك أحد.
  • في القرن الحادي والعشرين، عادت الجاهلية الأولى حيَّةَ، ولها لسان البسوس ومكر حَمَّالة الحطب. أحياها الشعوبيون الجدد، بالفتن المذهبية، وينفخ في روحها الجهلة عبر فيسبوك وتويتر.
  • هل كان علينا أن ندفع كل هذا الدم، لنكتشف حقيقة ما حدث؛ الذئب افترس ليلى وجدّتها، ونجا بفعلته، ثم كتب قصة للأطفال توهمهم بالانتصار، وتتيح له التهام المزيد منهم.
  • ليس بالنبض وحده يواصل القلب وظيفته، ولا بتوقفه فقط ينطفئ ويموت. كم من قلوبٍ سكتت نهائياً، وابتلعها تراب القبور، لكنها ما انفكّت تنشر الضياء في الدنيا، وكم من قلوبٍ مازالت تدقّ بانتظام، وتمارس وظيفتها البيولوجية، دونما خلل، لكنها تغرق في العتمة، وتنشر الظلام على كل من حولها؟ في القدرة على الحب، يكمن سر الضياء الذي لا يموت، وفي القدرة على الكُره، يكمن ربما سر الظلمة الأبدية، ومعها الظلم بلا حدود. - See more at: https://www.alaraby.co.uk/opinion/2016/7/6/%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D8%A8%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-1#sthash.7tmzsW4z.dpuf

مقالات ومقابلات وحوارات وتصريحات صحفية[عدل]

  • صحافي في قناة الجزيرة يهز رتابة اللغة؛ ماجد عبد الهادي: لست مصابا بمرض الحنين وأوجاعه ؛ جريدة العرب القطرية [3]
  • ماجد عبد الهادي ,, ع راسي حارتك [4]
  • التقرير الصحفي واتساع حدود الأدب ؛ جريدة الدستور الأردنية [5]

مراجع[عدل]