مسجد العباد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
باب مسجد العباد بتلمسان
Porte mosquee Sidi Boumediene Tlemcen.jpg

واجهة المسجد
عـن المـسـجـد
دولة الإنشاء الجزائر بمدينة تلمسان
اسم المنشيء السلطان أبو الحسن 
سنة الإنشاء المسجد 1339م، المدرسة 747ه، القبة: نهاية القرن 12
إحداثيات جغرافية 34.53 شمالا و 1.19 غربا
نوع العمارة إسلامي
الديكور المعماري من الرخام، الآجور ،الزليج، الخشب، الجبس
المساحة المسجد 28،45×18،9م (537،70م2)، قاعة الصلاة 266،49م2، الصحن: 106،05م2، المسجد 28،45×18،9م (537،70م2)، قاعة الصلاة 266،49م2، الصحن: 106،05م2،
تعداد المصلين بضعة ألاف
عدد المئذنات واحدة طولها 27،50 م
مستلزمات الاٍنشاء الآجر، القرميد، الحجارة، الزخرفة بالجص والرخام والخشب والزليج والبرونز
عبارة التأسيس
  • 1 نقيشة فوق الباب مكتوبة بخط نسخي أندلسي:

الحمد لله وحده أمر بتشييد هذا الجامع المبارك مولانا السلطان عبد الله ابن مولانا السلطان أبي سعيد عثمان عام تسعة وثلاثين وسبعمائة نفعهم الله ابن مولانا السلطان أبي يوسف يعقوب ابن عبد الحق أيده الله ونصره به.

  • 2 نقيشة على قاعدة القبة مكتوبة بخط أندلسي وتدل على أن المدرسة بنيت ثمان سنوات بعد المسجد.

بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم تسليما الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين أمر ببناء هذا الجامع المبارك والمدرسة المتصلة بغربيه مولانا السلطان العادل أمير المسلمين المجاهد في سبيل الله رب العالمين أبو الحسن بن عبد الحق أيده الله وخلد بالعمل الصالح ذكره وأخلص الله في عمل البر وجهه.

  • 3 نقيشة جبسية على إطار باب الضريح :

الحمد لله أمر بتنميق هذه الروضة المباركة المشتملة على ضريح الشيخ سيدي أبي مدين أدركنا الله برضاه الأمير عبد الله السيد محمد باي أيده الله ونصره وجعل الجنة منزله عام ثمانية ومائتين وألف. انظر إلى الدر الأنيق تراه في جيد شريف فتى عشيق نظمه الهاشمي بن صرمشيق.

  • 4 نقيشة عربية بالخط الكوفي فوق تيجان محراب قاعة الصلاة:

ما أمر به مولانا أمير المسلمين أبو يعقوب .

موقع الويب .http://www

بنيت هذه المجموعة المعمارية من طرف المرينيين تكريما لأبي مدين بن شعيب وهو ولي صالح أصله من إشبيلية ودفن بعين المكان خلال القرن 12 م. وقد ساهم في نشر وإشعاع التصوف ببلاد المغرب. تضم هذه المجموعة الهندسية مسجدا وضريحا ومدرسة وحمامات. يشبه تصميمها إلى حد كبير تصميم مسجد سيدي الحلوي بتلمسان (1353)

يعد المسجد من أهم منجزات الفن المغربي – الأندلسي بالجزائر. يتشكل المدخل الرئيسي للمعلمة كما هو الحال في جامعي قرطبة والقيروان من باب كبير يؤدي إلى بهو مزين بألواح جبسية منقوشة بإتقان وتعلوه قبة ذات مقرنصات. يتم الوصول إليه بواسطة درج شبيه بذلك الموجود بباب الشمس "بويرطة دي لصول" بطليطلة. كسيت الأبواب الخشبية بالبرونز، وهي تؤدي إلى داخل صحن مستطيل تتوسطه نافورة ماء وتحيط بجنباته أروقة تشكل في الجهتين الغربية والشرقية امتدادا لبلاطات قاعة الصلاة.

يغطي قاعة الصلاة سقف مائل ذو تجويفات وزخارف هندسية مثل شبكات مسترسلة إلى ما لا نهاية من النجوم والأشكال المتقاطعة والوردية الشيء الذي يوحي إلى القبة الزرقاء. تتكون هذه القاعة من خمس بلاطات موازية لجدار القبلة تنقسم إلى ثلاث أساكيب وتتكئ على بلاط متعامد مع القبلة. وترتكز العقود على دعامات مزين جزؤها العلوي بتوريق عربي. البلاط الأوسط أكثر اتساعا من البلاطات الأخرى ويشكل التقاؤه ببلاط القبلة. وهو تصميم موجود بمسجد أبو دولف بسامراء (العراق) منذ القرن 9 وبجامع القيروان.

المحراب عبارة عن غرفة صغيرة تغطيها قبة ذات مقرنصات، والقوس الذي يمكن من الولوج إليها ذو شكل بيضوي جد متجاوز، وهو يرتكز على أعمدة ذات تيجان مركبة تحتمل تأثيرات الفترة العتيقة وهي مزينة بإفريز يحمل كتابات وبكتف العقد المنمق بغصنيات. يندرج هذا العقد داخل إطار مستطيل تعلوه ثلاث شماسيات جبسية دقيقة الصنع. تذكر هذه الزخارف بتلك الموجودة بمحراب تينمل والكتبية (مراكش).

بالزاوية الشمالية الشرقية للباب تلتصق المئذنة المبنية من الآجر والمكسوة بالزليج. وهي ذات أبعاد شبيهة بمئذنة الكتبية. أما جذعها المربع الزوايا والمتوج بشرافات مسننة والذي يعلوه منور، فيشبه إلى حد كبير مئذنة سيدي الحلوي. وهو مزين بلوحات مستطيلة تضم في الأسفل عقودا متعددة الفصوص كما هو الحال بمئذنة مسجد الشرابليين بفاس. وفي الأعلى تنتشر شبكة من المعينات الناتجة عن تداخل عقود منحنية. وهي متوجة بإفريز من الزخارف الوردية المصنوعة من الزليج.

بني ضريح سيدي أبو مدين ثلاثون سنة قبل البنايات الأولى لقصر الحمراء وهو ذو تصميم مربع يعلوه سقف ذو جناح مغطى بالقرميد الأخضر. ويضم صحنا مربع الزوايا يتوفر على سقيفة ترتكز على أعمدة خشبية ذات تيجان كورنثية. ومن المؤكد أن زخارف الباب وتلك الموجودة بداخل البناية تعود لصانع تركي.

تقع المدرسة وهي مكان لتدريس الفقه والتفسير والعلوم الدينية، غرب قاعة الصلاة وتصميمها المنتظم حول الصحن الذي تحيط به الأروقة يشبه كثيرا تصميم الرباط المغاربي. يتم الولوج إلى داخل البناية عبر باب كبير ذو زخارف متعددة الفصوص مصنوعة من الآجر وشبيهة بتلك التي تزين المدرسة المرينية (سلا). وبداخل الصحن ينفتح باب على قاعة الصلاة والدروس التي تتوفر على محراب سداسي الأضلاع مزخرف بزليج تركي ومتوج بقبة صغيرة نصف كروية.

مواضيع ذات صلة[عدل]

المصدر[عدل]

بورويبة. ر, مساهمات الجزائر في الهندسة المعمارية العربية الإسلامية 1956 ديوان المطبوعات الجزائرية, الجزائر.