ولاية سوق أهراس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ولاية سوق أهراس
ولاية سوق أهراس
ولاية سوق أهراس
الإدارة
عاصمة الولاية سوق أهراس
رمز الولاية 41
بعض الأرقام
مساحة 4541 كم²
تعداد السكان 412281 نسمة
إحصاء سنة م
كثافة 90.79 نسمة/كم²
الترقيم الهاتفي 37 (0) 213
الرمز البريدي 41000
التقسيم الإداري
الدوائر 10
البلديات 26

ولاية سُوق أَهْرَاسْ (بتسكين الهاء) (بتيفيناغ:Souk Ahras in Tifinagh.svg) هي ولاية جزائرية تلقب بسوق الأسود لأن الولاية في السابق كانت تحوي سوقا مهما لتجارة الأُسُود، يطلق عليها الأمازيغ إسم طاغاسْت، وتاجيلْت وهو إسمها الأمازيغي القديم، لعبت دوراً تاريخياً منذ الأزل وصولا إلى الثورة الجزائرية حيث لقبت بالقاعدة الشرقية، ذكرها المؤرخ الكبير بلينيوس الأكبر في كتبه واشتهرت بأنها مسقط رأس القديس أوغسطين وتتميز بخصوبة أرضها وتنوّع فلاحتها وإنتاجها الزراعي الوفير وبمناطقها السقويّة الشاسعة والمتعدّدة، أصبحت عاصمة الولاية سنة 1984، تبعد بمسافة 640 كم عن العاصمة (الجزائر) ، وتبعد عن المطار الدولي و ميناء عنابة بمسافة 97 كم أي ما يعادل ساعة و ثلاثين دقيقة من الزمن و لا تفصلها عن الحدود التونسية غير 40 كم عبر الحدادة (سوق أهْرَاس) و 65 كم عبر الفويض .

الموقع[عدل]

تقع مدينة سوق أهراس في الشرق الجزائري على الحدود التونسية. يحدها من شمال: عنابة,القالة من الغرب: قالمة, ام البواقي، من الشرق غار الدماء, الكاف, ساقية سيدي يوسف، من الجنوب: تبسة، هي عاصمة الولاية رقم 41 والتي نتجت عن التقسيم الإداري لسنة 1984. تقع ضمن منخفض تحيط به الجبال المكسوة بالغابات من كل جهة أهمها جبال بني صالح، ويخترقها وادي مجردة.

طوبوغرافيا المدينة وضواحيها


المناخ[عدل]

يتأثر مناخ سوق أهراس بعوامل تجعله يتميز بخصائص منفردة، بحيث تقع على بعد 80 كم عن البحر الأبيض المتوسط وهذا ما يجعل التيارات البحرية الرطبة تتغلغل إلى المنطقة، يتميز شمالها بتضاريس جبلية تغطيها ثروة غابية معتبرة أما جنوب الولاية فتمتد به هضاب عليا تحاذي مناطق شبه صحراوي مما يعرضها لهواء ساخن نوعا ما. هذه العوامل تجعلنا نفرق بين نوعين مناخيين يسودان بولاية سوق أهراس وهما مناخ شبه رطب شمالا ومناخ شبه جاف جنوبا.

تتميز بصيف حار وجاف وشتاء بارد ورطب، تستقبل كمية أمطار معتبرة تصل 650 مم سنويا شمالا و350 مم سنويا جنوبا، وتشهد مرتفعاتها تساقطا معتبرا للثلوج في فصل الشتاء حيث يتراوح بين °1 و°15، أما صيفا فهي بين °25 و°32، وتهب على سوق أهراس الرياح الشمالية الغربية والسيروكو جنوبا .

ينقسم المجال الحيوي لسوق أهراس إلى ثلاثة مناطق رئيسية حددها الطابع الجغرافي على نطاق واسع.

  • المنطقة الشمالية: هي منطقة جبلية تتكون أسسا من سلسلة مرتفعات تلية غابية معتبرة تضاريسها كثيرة ويتراوح ارتفاع جبالها بين 1260م و1400م، تعرف هذه المنطقة تربية الأبقار على نطاق واسع.
  • المنطقة الجنوبية الشرقية: هي منطقة متوسطة الارتفاع تضاريسها معتدلة وتنتشر بها السهول الموجهة للنشاط الفلاحي لخصوبة تربتها و جودة منتجاتها الزراعية , يجد الرعاة بها أفضل المراعي للمواشي.
  • المنطقة الجنوبية: تتميز هذه المنطقة بانبساط أراضيها و تعرف أيضا بمنطقة الهضاب العليا، تعتمد بها أراضي صالحة للزراعة , وتشتهر بتربية الأنعام وإنتاج الحبوب خاصة منها القمح والشعير ذو الجودة العالية .

الأودية[عدل]

تجري على تراب سوق أهراس أودية ذات أهمية كبيرة في التوازن الطبيعي والتنوع البيئي، تنتشر بها أودية دائمة الجريان بحكم طبيعتها الجبلية التلية وأستقبال المنطقة لكمية أمطار معتبرة علاوة عن الثلوج التي تكسو المرتفعات لتذوب في شكل مجاري مائية تنحدر نحو السفوح. من أهم أودية سوق أهراس: وادي ملاق ووادي مجردة الذي ينبع من خميسة ووادي شارف.

السدود[عدل]

أشغال إنجاز سد وادي جدرة (3 كلم شرق عاصمة الولاية) بطاقة تخزين تصل إلى 35 مليون متر مكعب تقدمت حاليا بـ 65 بالمائة فيما تصل طاقة سد وادي ملاق (60 كلم جنوب سوق أهراس) إلى 150 مليون متر مكعب والموجه أساسا لتزويد مركب تحويل الفوسفات ببلدية وادي الكبريت بالمياه وتزويد سكان كل من الونزة ولعوينات (تبسة) بالمياه الصالحة للشرب، كما سيتم الشروع في أشغال سد واد لغنم ببلدية الخضارة الحدودية الذي تقدر طاقته بـ 37 مليونمتر مكعب سيوجه أساسا لتزويد سكان الشريط الحدودي بالمياه الصالحة للشرب على غرار عين الزانة وأولاد مومن والخضارة ولحدادة وسيدي فرج، ومع استكمال إنجاز هذه السدود التي تضاف إلى السدين المستغلين حاليا وهما سد عين الدالية (7 كلم غرب سوق أهراس) الذي يمون كل من مدينة سوق أهراس وتبسة وأم البواقي بالمياه الصالحة للشرب وسد وادي الشارف (150 مليون متر مكعب) الموجه لسقي محيط السقي الفلاحي لسدراتة سيتم القضاء وبشكل نهائي على مشكل ندرة المياه بهذه الولاية.

بحيرة مجني دجاج[عدل]

البحيرة الطبيعية ذات ماء عذب تقع في بلدية سيدي فرج على بعد 20كلم من ولاية سوق أهراس، مساحتها تقريبا 05 هكتارات وفيها بعض أشجار صنوبر حلبي وتعتبر منطقة عبور لكثير من الطيور المهاجرة في فصل الربيع والخريف حيث يوجد فيها كثير من الطيور المهددة بالانقراض ومنها طائر الأيريسماتير ذات الرأس الأبيض رغم أنها تقع جنوب سوق أهراس الجاف تقريباً مع معدل تساقط الأمطار يبلغ 300 ملم/سنة إلا أنها لم تجف وهذا السر حير الكثيرين من الخبراء والمختصين في البيئة وهي أكبر بحيرة في المنطقة وتعتبر من المناطق الرطبة والسياحية ويعمل مسؤولين الولاية على ضمها إلى اتفاقية رامسار الدولية حيث توجد تحت صيانة ومراقبة محافظة الغابات لولاية سوق أهراس.

السكان[عدل]

يعود أصل تسمية سوق أهراس إلى امتزاج كلمتين أولهما عربية سوق وثانيهما بربرية أهراس بمعنى الأسود وهي جميع أهر أي الأسد، حيث اشتهرت المنطقة بكثافة غاباتها وأدغالها أين عاشت أنواع مختلفة من الحيوانات والوحوش المفترسة، تروي الأسطورة الثانية بأن التسمية أصلها سوق الرأس اذ وجدت بها قديما سوق تباع بها رؤوس الحيوانات المفترسة.

خلال الفترة الرومانية عرفت بطاغاست التي اشتقت من التسمية البربرية ثاقوست بمعنى الكيس، نظرا لموقع المدينة في سفح تحيط ثلاث قمم جبلية تأخذ شاكلة كيس أحتوائها، وهي موطن القديس أوغسطين فيما بعد وعندما دخل العرب المنطقة سميت سكرة و وردت في مصادر أخرى بسوق أحراس كما عرفت أيضا بقصر الإفريقي حسب الزاهري.

ينحدر سكان سوق أهراس من أصول أمازيغية حيث عمرت المدينة القبائل البربرية منذ العصور الإنسانية الأولى. وعرفت القبائل الأولى المستقرة بسوق أهراس ببابيرية نسبة إلى البربر، كما سكنتها أيضا قبائل موسولامي وكيرينا. ومن أبرز القبائل التي ينسب إليها اليوم سكانها المحليون نجد قبيلة الحنانشة الأكثر انتشارا و الحراكتة وهي كلها ذات جذور بربرية. عاشت هذه القبائل فيما سبق في الخيام وألفت الترحال ولكنها تحضرت وأستقرت مكونة مدنا ما يزال أغلب سكانها ينتمون لإحداها.

التاريخ[عدل]

رسومات صخرية تعود للحظارتين العاترية والقفصية

فترة ما قبل التاريخ[عدل]

منذ القديم أرتبط تاريخ سوق أهراس أرتباط وثيقا بمنطقة الأوراس لوقوعها بشمالها الشرقي ، و لعبت دورا بارزا في تاريخ الحضارات الإنسانية لكامل بلاد المغرب، عرفت سوق أهراس أولى بوادر الحياة البشرية منذ أزمنة عميقة جدا لعصور العالم الأولى، لقربها من إحدى أكبر مواطن الحضارية البدائية و التي عرفت بالحضارة العاترية و نواتها بئر العاتر بضواحي تبسة ،عاشت تحت ظل العاترية في الفترة الممتدة بين العصر الحجري القديم و العصر الحجري الحديث. بين الحضارة العاترية دخلت سوق أهراس الحضارة القفصية أو القبصية نسبة إلى مدينة قفصة التونسية و قد تم العثور على العديد من الأدوات الحجرية التي ترجع إلى هذه الفترة منها رؤوس أسهم ذات عنق في كل من سوق أهراس، تيفاش و تاورة .

من أروع شواهد فترة ما قبل التاريخ بولاية سوق أهراس النقوش الصخرية المتواجدة إلى اليوم بموقع كاف المصورة ،إذ تعود إلى 7000 سنة قبل الميلاد أي فترة الإنسان العاقل و هي من نوادر اللوحات الإنسانية في شمال إفريقيا. هذا بالإضافة إلى الرسومات الليبية لموقع كاف الرجم ضواحي سدراتة، وعلى العموم فقد كانت سوق أهراس منطقة أهلة بالسكان خاصة لكونها منطقة صيد سخيفة و خصبة بها الأودية و المياه فحيث يوجد الماء توجد الماء توجد حياة الإنسان و حيث يوجد الإنسان توجد الأساطير .

الفترتين البونيقية و النوميدية[عدل]

قبل أن تتوافد على سوق أهراس الشعوب و الحضارات المختلفة، كانت منطقة آهلة بالبربر ،السكان الأصليين للمنطقة، بعدما أسس الفينيقيون مدينة قرطاج سنة 814ق م، ربطوا علاقات تجارية مع سكان المدن المحلية الأمازيغ، بعد ذلك بنوا ثلاث مدن رئيسية كمراكز تجارية و هي سوق أهراس، مادور و تبسة، أرسلت قرطاج جاليةبونيقية لبنائها ، وتهيئة شبكة من الطرقات تسهل التعامل فيما بينهما، أخذ بربر سوق أهراس عن البونيقيين طرق الفلاحة و البناء و التخطيط العمراني، كما تأثروا بلغتهم و بعض طقوسهم و معتقداتهم الدينية و الدليل على ذلك النصب الجنائية و الإهدائية التي تعود إلى هذه الفترة عبر الفترة عبر مختلف أرجاء الولاية، شكلت هذه المدينة أمتداد جغرافيا، ثقافيا و اقتصاديا لقرطاج و دخلت ضمن نفوذها السياسي، خلال هذه الفترة أنتظم البربر في شكل مملكتين عظيمتين هما ماسيسيليا بعدما كانوا مجرد قبائل متفرقة يحكمها الأغليد قايا و سيفاكس، أنتصر ماسينيسا و روما على قرطاج و هذا ما يسمح له بتوحيد المملكة النوميدية التي ضمت ماسيليا و ماسيسيليا حوالي القرن الثالث قبل الميلاد و بذلك وضعت الحدود الجزائرية الحالية، وقد ضمت العديد من القبائل البربرية لسوق أهراس منها : جيتول، قرامنت، مور ،ليبيين و موسولامي. أيقنت قرطاج أهمية منطقة سوق أهراس استراتيجيا و كذلك بلاد البربر الممتدة غربها فعملت على كسب تحالفهم في صفوفها أثر الحروب البونيقية التي أكثر من مائة سنة بينها و بين روما لأن المنطقة كانت محل صراع بين الفينيقيين و الرومان سعيا للتوسع و كسب الثروات، عرفت سوق أهراس في عهد ماسينيسا و ملوك البربر مجموعة من المعتقدات و الطقوس الدينية كتقديس الشمس و القمر و ترجمتها الشمس الآلهة solo deo invicto باعتبارها آلهة سماوية حيث عثر بالمنطقة على كتابة لاتينية تحمل عبارة العظيمة، عبد سكان المنطقة أيضا أفري آلهة تحمي سكان الكهوف و المغارات لأنها مستمدة من كلمة أفري التي تعني المغارة بالأمازيغية، في هذه الحقيقة أدرج النظام الروماني سوق أهراس ضمن إقليم أفريكا نوفا و عاصمتها هيبون عناب. حوالي 27م أعيد تنظيم الإمبراطورية ووحدت أفريكا نوفا و أفريكا فيتوس فيما يسمى بإفريقيا البر وقنصلية و عاصمتها قرطاج لتصبح سوق أهراس إحدى أهم مدنها، أعتمد الرومان أقتصاديا على تصدير خيراتها نحو الإمبراطورية وبذلك أعتبرت كخزان للحبوب و الثروات باختلافها، إلى جانب أستغلال خيرات طاغاست الفلاحية، أستغلت أيضا ثرواتها الحيوانية إذ أصطاد الرومان الأسود و الفهود من غاباتها ليستعملوها في حلبات المصارعة و ألعاب السيرك، وكذلك الدببة حيث صورت العملية في فسيفساء أرضية متواجدة بهنشير القصيبة أصطادوا الفيلة أيضا من غابات باقرادا مجردة نواحي طاغاست بحجة حماية العقارية الفلاحية غير أن حافزهم هو أستعمال العاج الباهظ الثمن في تزيين القصور و المنازل الفخمة ،مقابل هذا الوضع نشبت في سوق أهراس عدة ثورات منها مقاومةالجيتول في عهد يوبأ الثاني لتشمل كل نوميديا، تلتها ثورة تاكفاريناس وأنظم له الثائر ميزينا، بسبب موقعها الأستراتيجي تعرضت مدينة سوق أهراس لأكثر من محتل خلال تاريخها الحافل بحضارات عديدة منذ القرون القديمة إلى يومنا هذا. بداية من الفترة النوميدية فالفينيقية فالرومانية، فالبيزنطية والوندالية مرورا بالفتح الإسلامي والإمارات التي تبعته إلى زمن البايات حتى الوصول إلى الاستعمار الفرنسي الذي دخل المدينة عام 1847 وخرج منها عام 1962.

العصر القديم[عدل]

تمثال في متحف المدينة

تعتبر المدينة النوميدية طاغاست من أهم مدن نوميديا الشرقية، وهي أقدم مملكة أمازيغية تأسست شرق الجزائر الحالية على يد الملك (زالالسان) في القرن الثالث قبل الميلاد. يعود تاريخ سوق أهراس إلى تلك الحقبة. طاغاست التي قامت على أطلالها سوق أهراس، كانت تقع في المرتفعات الشمالية الشرقية لنوميديا، وقد أصبحت بعد ذلك، جزءاً من الجمهورية الرومانية. وكانت تقع على بعد 100 كم من هيبون، المسماة الآن عنابة، وعلى بعد نحو 230 كم من قرطاج (على الساحل التونسي). وكانت مسقط رأس العديد من القادة العسكريين أمثال تاكفاريناس والمفكرين أمثال القديس أوغسطينوس وأبوليوس صاحب أول رواية في التاريخ ومكسميوس العالم بقواعد اللغة اللاتينية وغيرهم.

العصر الروماني[عدل]

خريطة رومانية قديمة تبين موقع طاغاست

دلت العديد من الآثار الرومانية على وجود هذه المدينة العريقة. فقد كانت المدينة على محور هام للطرق الرومانية تصل ما بين هيبون (عنابة) شمالا، أكبر سوق في شمال أفريقيا، وتيفاست (تبسة) جنوبا، حيث أسست سنة 72 قبل ميلاد المسيح، قبيل الفترة الرومانية كانت سوق أهراس ضمن حكم ماسينيسا وأعتبرت مدينة على قدر من الأهمية لوقوعها في الممر نحو قرطاج ،لعبت سوق أهراس دورا فعالا في تاريخ الأحداث التي دارت في المنطقة بين روما وقرطاج حيث اندلعت معركة زاما الشهيرة في منطقة نارا قارة بضواحي الحدادة بين الرومان و القرطاجيين حوالي 202ق م أنتصر فيها ماسينيسا وروما على القرطاجيين بقيادة حنبعل و حليفة سيفاكس، كبر طموح ماسينيسا بعدما وحد نوميديا من الشرق إلى الغرب وخافت من أن يقضي على مصالحا في المنطقة أو أن يهاجمها فأعلنت الحرب ضده سنة 155ق م ،و بعد موته سنة 147ق م أو 148ق م، أجتاحت نوميديا وأخذت تتوغل في شمال إفريقيا ابتداء من الشرق حوالي القرن الأول ميلادي ، بسطت روما نفوذها على سوق أهراس وراحت تشيد المدن و المستعمرات و الحصون لتستقربها جاليتها، شيد الرومان العديد من المدن بسوق أهراس و ما الشواهد الأثرية العديدة التي تعود إلى الحقبة الرومانية إلا دليل على ذلك و من أهمها طاغاست، مادور، تيفاش، نارا قارا، الحدادة تاقورا، تاورة ،سيفيتاس، بوبتونسيس، توبورسيكوم نوميداروم خميسة تاقورا، تاورة ،سيفيتاس، بوبتونسيس.

العصر البيزنطي[عدل]

أوغسطين أبن سوق أهراس

يمثل وصول المسيحية كديانة سماوية رسمية معادية لعبادة الأوثان الرومانية والبربرية. عاشت المدينة ابان العصر البيزنطي الكثير من الأحداث والحروب الدينية خاصة بين الدوناتيين والارتدكس, تعتبر كتب أوغسطين من أهم المراجع في تلك الحقبة. بالإضافة إلى القديس أغوسطينس, كان هناك العديد من الأساقفة الذين عملوا في طاغاست، ومنهم:

الفتوحات الإسلاميه[عدل]

خارطة تُبيِّنُ المراحل الأخيرة من فتح المغرب في ولاية مُوسى بن نُصير.

بدأ الحكم الإسلامي بالخلافة الأموية ثم العباسية إلى أن عين هارون الرشيد : إبراهيم بن الأغلب حاكم على بلاد إفريقية لتخضع بعد ذلك إلى حكم المماليك بداية بدولة بني زيري ثم الرستمية ثم الصنهاجية لتقع تحت حكم الدولة الفاطمية الشيعية من سنة 398ه إلى 442ه لتنتقل بعد ذلك إلى حكم الحماديين ثم المرابطين ثم الموحدين ثم الحفصيين إلى حين قدوم الأتراك العثمانيين سنة 1572 م، ولقد أشتهر ثلاثة من أبناء المدينة في هذا العصر وهما :

الحُكم العثماني[عدل]

أشتهرت في هذه الفترة قبيلة الحنانشة هُم قبيلة شاويّة كبيرة، كانت زعامتها في نهاية العهد الدولة العثمانية وبداية الجزائر (المستعمرة الفرنسية) لعائلة الحرار، وهم بلا شكّ، بنو بعرة بن حنّاش بن ونّيفن الهوارة، الذين ذكرهم ابن خلدون، وهُو القَولُ الذي أخذَ بهِ الكاتب العسكري الفرنسي Feraud، والذي ذهب إليه De Slane أيضاً، في ترجمته لجزء تاريخ البربر، من تاريخ ابن خلدون.

وقد أخطأ الرّحالةُ الإسپاني Marmol فعدّهُم في بُطونِ العربِ الدّاخلين أفريقيَة في (القرن 11 م)، والتَبَسَ عليهِ الأمرُ، فظنّهُم أولاد حنّاش، من بُطونُ عَيّاض، من قبائلِ الأثبِجِ الهلاليّة، الموطّنة بجبل القلعة. وأخذَ Carette برِوايَة Marmol، هُو الآخرُ، وتبعهُ في ذلك كثيرٍ مِمَّن كتب عن الحنانشة. وكانَ جدّهُم أبو الطّيّب بعرة بن حنّاش بن ونّيفَن، شَيخَ قبائلِ هَوّارة، قد أبلى بلاءً حسناً في معركَة وادي شبرو العنيفة، التي وَقَعَت في نواحي سوق أهراس، بين جيوش الموحّدين وحلفائهم من عرب بني عوف بن سُليم من جهة، وجيوش ابن غانية المايوركي المرابطي، وحلفائه من عرب الذواودة المرداسيين، من قبيلة رياح الهلاليّة، ومن معهم من بربر هوّارة، من جهة أخرى. وانهزمت إذاكَ جيوش بن غانية، وفرّ هُوَ إلى جهة طرابلس، وأصبح يردد الغارات على جيوش الموحّدين، وهزمهم في كثير من المعارك، إلى أن هلكَ، وانمحَت فتنتُهُ بهلاكِهِ.

وقال ابن خلدون : بأرض التلول من أفريقية، ما بين تبسة إلى مرماجنة إلى باجة، ظواعن صاروا في عداد الناجعة عرب بني سليم في اللغة والزي وسكنى الخيام وركوب الخيل، وكَسبِ الإبل وممارسة الحروب، وإيلاف الرحلتين في الشتاء والصيف كل تلولهم. قد نسوا رطانة البربر، واستبدلوا منها بفصاحة العرب فلا يكاد يفرق بينهم. فأولهم مما يلي تبسة : قبيلة ونيفن، ورئاستهم لهذا العهد في ولد بعرة بن حناش، لأولاد سليم بن عبد الواحد بن عسكر بن محمد بن بعرة، ثم لأولاد زيتون بن محمد بن بعرة، ولأولاد دحمان بن فلان بعده. وكانت الرياسة قبلهم لسارية من بطون ونيفن، ومواطنهم ببسائط مرماجنة سوق أهراس وتبسة وما إليهما.

الاستعمار الفرنسي[عدل]

صورة للشيخ الكبلوتي قائد مقاومة الحنانشة التي اندلعت في جانفي 1871

في سنة 1851 قامت مصالح الجيش الفرنسي ببناء حامية لإخماد قوات القبائل المتاخمة، وبعدها في سنة 1853 تم بناء ملحقة دائمة تابعة لقسمة عنابة. وأضطلع بمهمة التخطيط للمركز المستقبلي العقيد تورفيل (Tourville) وبني فوق آثار المدينة التاريخية طاغاست حيث تطور هذا المركز العمراني إلى تكتل بشري كبير وذلك مع وفود عائلات من الفلاحين والتجار المعمرين الأوروبيين. وتم أعتماد هذا المركز رسميا سنة 1861 وأصبح تابعا لـدائرة عنابة، مقاطعة قسنطينة. عين القائد فوفال (Fauvelle) أول ضابط سام للمدينة ولكنه توفي بعد تعرضه لحادث سقوط من حصان في 3 سبتمبر سنة 1856. وفي نفس السنة عين أول ضابط، وهو النقيب بومال (Baumelle)، ومن أوائل عائلات المعمرين الفرنسيين الذين سكنوا المنطقة، وأستفادوا من أراضي الجزائريين بعد أستيلاء جيش لاحتلال الفرنسي عليها بالقوة: توسان كلادا (Toussaint Clada)، فونتنال (Fontenelle)، قالبا (Guelpa)، مارتال (Martel)، روكات (Rouquette)، بورقات (Burgat)، آروي (Arroué)، فلامونكور (Flamencourt)، قاسكو (Guasco)، بوري (Borie)، جيبيلي (Gibelli)، بوتوس (Poutous)... وآخرون، كان التجمع السكاني يضم 2142 ساكن فيهم 1120 أوروبيا، 884 جزائريا، و138 ياهودي. وفي 16 أكتوبر 1858 عين السيد فورنيي (Fournier) ضابطا للحالة المدنية، وعوض في 5 نوفمبر سنة 1859 بالسيد سيـقاي فيلافاكس (Seguy Villavaleix) والذي أشتغل في منصب سكرتير لمحافظة قالمة والذي بدوره ترك منصبه في نهاية نوفمبر من نفس السنة للسيد كاكولت (Cacault)، وفي 22 أغسطس وبمرسوم حكومي أنتقلت سوق هراس إلى رتبة بلدية بكامل صلاحياتها، تم أكتشاف منبعين للمياه في المدينة، في عين الزرقا و عين ملاب صيود، ولكن تم ردم هذه المنابع نتيجة للتوسع العمراني، في سنة 1880 تم الأنتهاء من المستشفى العسكري بعد أربع سنوات من التشييد، وكذلك شُيد سوق للخضر والحبوب، حيث قدرت كمية الحبوب التي كان يستقبلها ب 200 ألف قنطار، سنة 1887 تم الانتهاء من بناء متحف المدينة وهو أجمل بناء في المنطقة بأجمعها، وكذلك بنيت كنيسة جديدة سنة 1870 وأهدت أجراسها من طرف وزارة الدفاع الفرنسية، في 12 و 13 نوفمبر 1930 دشن أسقف الجزائر العاصمة المونسنيور ليونو (Monseigneur Leynaud) كنيسة القديس أوغسطينوس، كما سنة 1906 دخلت الكهرباء للمدينة.

أسست الإدارة الاستعمارية سكة الحديد لتتمكن من استغلال الثروات المنجمية التي تتميز بها الولاية والمنطقة بشكل عام، سنة 1887 أوكلت مهمة بناء خط دوفيفي (Duvivier) لشركة عنابة قالمة. وفي 30 جوان 1881 وصل أول قطار بخاري إلى محطة قطار سوق أهراس، وأسس مخزن للقاطرات البخارية حيث وصل في 1920 عدد القاطرات إلى 20 من نوع شنايدر (Schneider 150 C)، وأضيف لها 10 وحدات سنة 1921 وذلك خصيصا لنقل البضائعوالمعادن[هل المصدر موثوق؟]. في 1923 تم إضافة 15 وحدة لنقل المسافرين. وبلغت سرعة القطارات 80 كلم/س مع حمل 300 طن (أي مثل قطارات فرنسا) مع التواء بلغ 14 ملم في المتر. وتتميز السكة الحديدية بوجود خمسة أنفاق ويبلغ طول أطولها 756 متر ويرتفع 760 متر. ومع كثرة الجبال ووعورة التضاريس تجاوزت حمولة القطار سنة 1928، 776 ألف من المعادن، و676 ألف طن من الفوسفات وذلك في خط سير واحد.

بعض الصور للمدينة ابان الاستعمار الفرنسي[عدل]

ثورة الصبايحية و الكبلوتي في منطقة سوق أهراس و الحدود الشرقية سنة 1871م[عدل]

ينتسب محمد الكبلوتي بن الطاهر الى عائلة الحنانشة التي تقطن في شرق جبال الأوراس، تمرد في أواخر الستينات من القرن الثامن عشر على الفرنسيين ، وقام بقيادة مقاومة بالأوراس لم تدم طويلا نظرا لعدم تناسب قواته مع القوات الإستدمارية ، فلجأ إلى تونس أين اتصل بالعائلات اللاجئة هناك ، وقام بحملة تحريضية في أوساطهم لتجنيدهم في الجهاد ضد الفرنسيين ، وفعلا أستطاع أن يكون قوة لا يستهان بها ، فقام بشن غارات و هجومات على فلول الجيوش الفرنسية و حامياتها بالجزائر من القالة شمالا إلى تبسة جنوبا حتى مشارف الصحراء، بعد ثورة الصبايحية و مشاركته فيها، وأنسحابهم إلى تونس طلبت السلطات الفرنسية من حاكم تونس تسليمهم لها فرفض الكبلوتي و الصبايحية الأمتثال لأوامر السلطات التونسية ، وواصل الكبلوتي جهاده ضد الفرنسيين جاعلا من الحدود التونسية مقرا لأنطلاق هجوماتها حتى سنة 1872 م حيث ضيقت عليه السلطات التونسية الخناق فأخذت تبحث عنه و تلاحقه و كلفت عددا من أعوانها بتتبع أخباره و التفتيش عنه لاعتقاله ، فسافر بصفة سرية بحرا من ميناء حلق الوادي سنة 1872 م ، و بعد وصوله إلى مالطة أستقر هناك لفترة قصيرة ، لكنه عاد متخفيا إلى تونس ليواصل مسيرة الجهاد لكن العيون التي كانت تترصده و تبحث عنه أعلمت السلطات التونسية بنشاطه الثوري ، فانطلقت حملات التفتيش عليه من جديد حتى سنة 1875 حيث تم طرده بصفة نهائية من تونس رفقة المجاهد بن ناصر بن شهرة، ليسافر إلى دمشق للالتحاق بالجزائريين المقيمين بها و خاصة أصدقاؤه المقرانيين هناك، الصبايحية من المتطوعين الجزائريين في زمالات شرق البلاد بالطارف و القالة و بوحجار، يعود أندلاع هذه الأنتفاضة في بدايتها إلى القرار الذي أصدره وزير الحربية الفرنسي بتاريخ 18 جانفي 1871 القاضي بنقل عدد كبير من قوات الصبايحية إلى أوربا للمشاركة إلى جانب فرنسا في حربها ضد بروسيا مع بداية عام 1871. وهو القرار الذي لم يقبل به الصبايحية فثاروا ضده وكانت البداية من مناطق تواجدهم إبتداء من منطقة مجبر بعمالة التيطري إلى الطارف بالشرق الجزائري لتعم كل مناطق الحدود الشرقية، حيث هرب في يوم 22 جانفي 1871 م 135 صبايحيا مزودين بأسلحتهم و أمتعتهم ، وتبعهم في اليوم الموالي 102 صبايحيا ، وتوالى تجمعهم و لحق بهم بعض الثائرين حتى قارب عددهم الألف ( 1000 فرد). لتنتشر عدوى الهروب إلى جماعة الزواوة هم كذلك حيث فرّ منهم 75 مجندا بعتادهم من بوغار إلى المدية وقصر البوخاري. ثم تجمع حولهم أهاليهم و الغاضبين من السلطات الفرنسية ، و أنضم اليهم عدد من أهالي الحنانشة بزعامة أحمد بن صالح بن زروقي و الفضيل بن زروقي ، والتحق بهم محمد الكبلوتي بن الطاهر بن رزقي من تونس ، وهو شقيق الفضيل بن زروقي ، وقام الثوار بحرق المزارع الفرنسية ، وقتلوا ضابطا برتبة جاويش ( رائد) ، ثم هاجموا ضيع المستدمرين الفرنسيين و خربوها و قتلوا تسعة من غلاة المستدمرين انتقاما من تصرفاتهم ضد الأهالي، ثم قاموا يوم 23 جانفي بمهاجمة مدينة سوق أهراس و حاصروها لمدة ثلاثة أيام ، وقطعوا أسلاك الهاتف عنها ، وخاضوا معركة قرب مدينة عين سنيور ( حوالي 20 كلم غرب سوق أهراس ) لما سمعوا بوصول العساكر الفرنسيين إليها بغرض الهجوم عليهم وفك الحصار عن سوق أهراس، وقد دامت المعركة يومين متتالين قتل فيها من الفرنسيين 15 عسكريا حسب المصادر الفرنسية (و العدد كان أكثر من ذلك كعادة الفرنسيين في التقليل من خسائرهم البشرية ). و بعد هذه الخسارة التي مني بها المستدمرين الفرنسيين عاد الثوار إلى مدينة سوق أهراس ، إلا أن فرنسا و حتى لا تفقد هيبتها جندت جيشا جرارا بقيادة احد جنرالاتها و أمدته بقوات من مدينة عنابة و قسنطينة ، فلما وصل الخبر إلى الثوار ، انسحبوا من مدينة سوق أهراس إلى داخل الحدود التونسية حيث استقبلهم الشيخ الميزوني شيخ عروش دريد بحفاوة كبيرة في مدينة الكاف، وكعادة فرنسا الخبيثة ، ولكي تغطي على هزيمتها قامت بتطبيق إجراءات قاسية ضد الأهالي و عائلات الثائرين ، فحاكمت 134 شخصا أمام محكمة عسكرية استثنائية بعنابة ، وأصدرت أحكاما بالإعدام على خمسة (05 ) ، و بالأشغال الشاقة المؤبدة على عشرين(20) ، و بالنفي و الإقامة الجبرية على أربعين منهم (40)، وغرمت أهالي الثوار بمبلغ 376 فرنك فرنسي ، كما قام العساكر الفرنسيين بإعدام عددا من المواطنين بدون أحكام في الساحة العامة بسوق أهراس بعد فك الحصار عنها مباشرة ، وصادروا أملاك و أراضي سبعة قرى ( دواوير ) بالجملة ، وأخذوا رهائن من المواطنين حتى يتم دفع الغرامات المفروضة عليهم.

ثورة نوفمبر[عدل]

جنود الاحتلال الفرنسي على الحدود الجزائرية والتونسية (سوق أهراس)

اندلعت الثورة في نوفمبر 1954، كان باجي مختار قائد الكتيبة التي خاضت أولى المعارك ضد الجيش الفرنسي، أستشهد سنة 1955. كانت سوق أهراس ومنطقتها، حينها، تابعتين للولاية العسكرية الثانية (الشرق القسنطيني)، ثم انسحبت لتشكل ما صار يعرف بالقاعدة الشرقية. من أشهر المعارك التي خاضها جيش التحرير الوطني في المنطقة، كانت معركة سوق أهراس الكبرى (واد الشوك) التي دامت عدة اسابيع وقتل خلالها أكثر من 500 مناضل، بالإضافة إلى مئات العسكر الفرنسيين وعتادهم الثقيل.

كان الحاج محمد بن حمانة حدادي من بين المجاهدين الأوائل ومؤسسا للنواة الأولى للثورة، فأنشأ فيها أول مركز بعد عودته من جبال الأوراس في 7 أيار/ماي 1954، وتدرب على يده عدد ممن أصبحوا بعد ذلك قادة للثورة مثل عبد الله بلهوشات وصالح السوفى والسعيد غبيد وغيرهم من مجاهدى منطقة سدراتة.

السكان[عدل]

هرم سكاني للولاية حسب إحصاء سنة 2008 [1]
ذكور فئة عمرية إناث
891 
85 سنة وأكثر
 922
1,534 
80 إلى 84 سنة
 1,422
2,676 
75 إلى 79 سنة
 2,649
3,237 
70 إلى 74 سنة
 3,450
4,256 
65 إلى 69 سنة
 4,240
4,700 
60 إلى 64 سنة
 4,904
7,601 
55 إلى 59 سنة
 7,160
9,027 
50 إلى 54سنة
 9,048
11,473 
45 إلى 49 سنة
 11,414
13,061 
40 إلى 44 سنة
 13,292
14,854 
35 إلى 39 سنة
 15,511
17,022 
30 إلى 34 سنة
 18,064
22,630 
25 إلى 29 سنة
 23,488
23,909 
20 إلى 24 سنة
 24,732
22,427 
15 إلى 19 سنة
 21,867
20,788 
10 إلى 14 سنة
 19,745
18,044 
5 إلى 9 سنوات
 17,236
20,746 
0 إلى 4 سنوات
 20,008
34 
غير معروف
 62

التقسيم الإداري[عدل]

تتكون من عشر دوائر وست وعشرين بلدية. والدوائر هي:

التعليم[عدل]

يوجد مراكز تعليمية على كافة المستويات من التعليم الابتدائي إلى غاية التعليم العالي أيضاً العديد من المدارس الخاصة.

  • قطاع التربية الوطنية الذي يضم مجموعة من المؤسسات المدرسية منها 258 مدرسة ابتدائية، و57 إكمالية، و21 ثانوية.

التكوين المهني[عدل]

يذكر بأن قطاع التكوين والتعليم المهنيين بهذه الولاية الحدودية، يحصي 18 مؤسسة تكوينية تتمثل في 03 معاهد وطنية مختصين بكل سوق أهراس ،سدراتة ومداوروش، فضلا عن 16 مركزا للتكوين المهني وملحقتين ببلديتي الخضارة ووادي الكبريت و3 مؤسسات تكوينية خاصة معتمدة.

أعلام[عدل]

إذاعة سوق أهراس الجهوية

كل أخبار الولاية على مدار الساعة

ثقافة[عدل]

المركز الثقافي[عدل]

يوجد في مدينة سوق أهراس مركز ثقافي ضخم يحتوي على مدرسة للموسيقى، مكتبة، متحف.

مهرجانات[عدل]

تشهد سوق أهراس العديد من المهرجانات، أشهرها من دون شك مهرجان ليالي خميسة الثقافية الوطني الذي ينظم سنوياً في فصل الصيف، بحضور العديد من الفنانين المشهورين من الجزائر.

الحرف التقليدية[عدل]

النسيج وتطريز يبدع حرفيو وحرفيات المنطقة في صناعتهم كنسج قطع مختلفة لتزيين الأفرشة والمناديل ويحولون الفلين إلى قطع فنية بالقصب الذي يمنحها طلة مميزة، كما تتفنن في صناعة الزرابي الذي تكتسيها الوان زاهية وحلة رائعة وجميلة وصناعة النحاس وتقديم أشكال جميلة ورائعة، تكتسب الحرفيات مهارات رائعة وما تعلمنه من الأمهات والجدات وكل منهن لها طريقتها وذوقها الخاص ويتفنن في ما بينهن في أن تقدم كل واحدة الأجمل وبهذا تعلمن الحرفة بطريقة مميزة وأبدعن فيها كما أنهن يبدعن بصناعة الفخار الذي يعدون عليه الأكل فانهن يصنعونه بأنفسهم ورغم ان هناك العديد من الصناعات والحرف باتت غير معروفة للجيل الجديد لنقص حرفييها وهذه بعض من الحرف التي تشتهر بها ولاية سوق اهراس

الموسيقى[عدل]

تحتفي سوق أهراس بمحافظتها على العديد من الطّبوع الموسيقية المستمدّة من تراث المنطقة العريق، نذكر منها بالتحديد شاوي (موسيقى)، المالوف، و العيساوة، كأحد طبوع الموسيقى الصوفية، من أبرز فرق العيساوة بسوق أهراس في مجال الفنون، نجد جمعية الحاج مصطفى ريفي نسبة إلى مقدم وشيخ الطريقة العيساوية، والتي أنشئت سنة 2007، نشّطت فرقة العيساوة لولاية سوق أهراس العديد من الحفلات، وشاركت في مهرجانات متعددة وتظاهرات محلية ووطنية، فكان إسمها ألمع من باقي الفرق الأخرى، تشتهر سوق أهراس بتنوع طبوعها الموسيقية ومنها المالوف، الذي يعد أحد روافد الواقع الثقافي للولاية، فحضوره لا ينقطع في المناسبات الوطنية والدينية وكذا الأفراح، من خلال الأعمال التي تقدمها الجمعية الناشطة «أشبيلية» للموسيقى الأندلسية التي تعمل منذ نشأتها في 2002 على البحث في التاريخ وأمجاد الموسيقى الأندلسية، والحفاظ على تراثها، إلى جانب المالوف تتميز أيضا سوق أهراس بطابع غنائي تؤديه مجموعة من النسوة لا يتجاوز عددهن الـعشرة، تعود نشأة هذا الطابع الغنائي إلى ما يقارب الـ 60 سنة، ويعرف بالفقيرات في الشرق الجزائري، والمسامع في الوسط، أما في الغرب الجزائري هذا النوع مشهور بالمداحات يجمع بين المالوف والمديح، خصوصا في الأعراس، ولا قيمة للتصديرة الخاصة بالعروسة دون مدائح وأغاني الفقيرات المستمدة من عمق التراث، ومازال هذا النوع من الطبوع الغنائية يفرض حضوره من خلال فرقة الفقيرات النسوية بآلات موسيقية بدائية تقوم على أساس الطبلة والغناء الجماعي، كما تشتهر الساحة الفنية بسوق أهراس بالغناء الشعبي، تمثّله الجمعية الثقافية للفن الشعبي «المجداوية» التي تأسّست في عام 1986، ولا يزال تميّزها إلى حد اليوم في تطوير الأغنية الشعبية، وتكوين أجيال تحافظ على هذا الطابع الفني الأصيل. وقد شاركت في العديد من المهرجانات المحلية والطنية والدولية، منها إحياء حفلات بمدينة الكاف التونسية والمهرجان الوطني الأول للفن الشعبي بقسنطينة عام 1989 أين تحصلت على الجائزة الأولى، إلى جانب العديد من التظاهرات الوطنية والمحلية والمهرجان الوطني والدولي للفنون التشكيلية بولاية سوق أهراس طيلة عقدين من الزمن في هذا الفن العريق.

فن الطبخ[عدل]

المطبخ السوڨهراسي هو أسلوب الطّبخ المستمد من التقاليد العريقة للمطبخ جزائري، يعتبر جزء من المطبخ المتوسطي. و هو خلاصة ثقافات عديدة بربرية، عربية، ومن أشهر الأطباق الكسكسي : يعتبر الطبق الوطني التقليدي في المنطقة ومن الممكن تحضيره بأشكال مختلفة بلحم الضّأن و الخضار أو بالسّمك أو بالدّجاج أو بالقدّيد أو بالعصبان.

السياحة[عدل]

مدينة سوق أهراس أو طاغاست هي ياقوتة الشرق وهي من أكبر المدن الجزائرية التي تزخر بمناطق سياحية جد رائعة مثل مادور وخميسة وتيفاش و زيتونة القديس أوغسطين، زاوية سيدي مسعود، هنشير القصيبة، كاف المصورة، سد عين الدالية.

وتبقى شجرة زيتون سانت أوغستينالمطلة (ويعود تاريخها إلى حوالي 2900 سنة ميلادي) مثل "منارة" على زاوية سيدي مسعود دليلا على أن هذه المدينة تعايشت فيها الأديان لحقبة طويلة.

دون أن ننسى السياحة الدينية حيث يوجد بها أكبر وأجمل مسجد في الشرق الجزائر مسجد الأمان، وأقدم مسجد جامع العتيق وزاوية سيدي مسعود، ويوجد بسوق أهراس العديد من المتاحف مثل : متحف المجاهدين، متحف محمد بوضياف، متحف المركز الثقافي، متحف القديس أوغسطين، متحف مادور، والعديد من المرافق الترفيهيه كمتحف السينما، المسرح الجهوي، مسرح الهوى الطلق، المركب التعدد الرياضات، نادي كرة المضرب والكرة الحديدية.

وتشتهر سوق أهراس بغاباتها التي تسحر الناظرين، بطبيعتها الخلابة، والأشجار المعمرة بأغصانها المتشابكة التي تُسهم في إيجاد مساحات كبيرة من الظلال، إضافة إلى الحيوانات النادرة، التي تأسر قلوب وعقول زوارها من المحليين والأجانب، كما انه يعتبر من أحسن المناطق للأستجمام لللعائلات التي تتمتع بنسيم هوائي خاصة في فصل الصيف، من أشهر المتنزهات غابات المحمية الطبيعية عين الزانة والمشروحة والتي يبلغ أرتفاعها حوالي (1.300 و1.400 متر ) عن سطح البحر، الذي يتميز بمناظره الخلابة التي تكاد تنطق بجمالها الساحر كما انه يتميز بغاباتها الكثيفة وحيواناتها المتنوعة، بالاضافة إلى ينابيع المياه الساخنة التي تزخر بها الولاية المستخدمة لعلاج عدة أمراض مثل الروماتزم وأمراض جلدية مختلفة نذكر منها :

  • حمام أولاد زايد ببلدية أولاد إدريس
  • منبع بئر السب ببلدية بئر بوحوش
  • منبع حمامين ببلدية مشروحة
  • منبع عين الصنوبر ببلدية مشروحة
  • منبع عين تحلال ببلدية ويلان
  • منبع عين بن داود ببلدية ويلان
  • حمام تاسة ببلدية ويلان
  • منبع الخنقة الزعرورية
  • منبع كبالتية الحنانشة
  • منبعي الكرومة والتوايتية سيدي فرج
  • منبع البطوم تاورة، الذي لديه بعدا وطنيا والمتربع على 6 هكتارات من شأنه أن يسهم في تطوير هذا النشاط كونه يتضمن 270 سريرا و30 منصب شغل قار.

فندق أم الخير[عدل]

فندق‮ ‬أم الخير‮ (سيدي مسعود) سابقاً، ‬بوسط مدينة سوق أهراس الذي‮ ‬يتسع لـ100‮ ‬سرير، يتضمن سويت وهو الأستثمار الذي‮ ‬تبلغ‮ ‬قيمته‮ ‬20‮ ‬مليون دج، يحتوي على مسبحين ومطعم، مقهى، قاعة للحفلات والأجتمعات، أنترنات مجاني، موقف السيارات للنزلاء.

المسرح الجهوي[عدل]

المسرح الجهوي لمدينة سوق اهراس، والذي يعود تاريخ بنائه للعام 1931، تم ترقيته عام 2008 إلى مصاف المسارح الجهوية والذي بتسع لنحو 650 مقعد وسط ديكور وهندسة معمارية جذابة.

جسر طاغست[عدل]

الجسر يمتد على مسافة 240 متر طولي بكلفة مالية قدرت بأزيد من 1 مليار دينار ويعتبر جسر سوق أهراس تحفة معمارية هو جسر معلق مدعوم بالكوابل، يربط الجسر بين ضفتي شارع الفيبور و ذلك انطلاقا من طريق مقبرة الياهود، إلى غاية حي عيسات أيدير (السردوك) الواقعة بقلب مدينة سوق أهراس، يمر فوق محطة السكة الحديدية، بدأ بنائه سنة 2005 تحت إشراف المجمع شركة سابتا الجزائرية بتمويل جزائري واستغرق المشروع مدة 4 سنوات، بحيث انتهت أعمال الإنشاء في عام 2009.

مسجد الأمان[عدل]

Mosque.svg

مسجد الأمان يقع بوسط المدينة المتربع على 5688 متر مربع ويتسع ل4400 مصلي ويضم مكتبة ب200 مقعد وموقف للسيارات ومدرسة قرآنية هذا الصرح الديني ذو الهندسة الجمالية الأخاذة قد انطلقت أشغال بنائه مطلع فبراير 2011 ب885 مليون دينار جزائري، وسلم سنة 2016.

الفن[عدل]

تحتفي سوق أهراس بمحافظتها على العديد من الطّبوع الموسيقية المستمدّة من تراث المنطقة العريق، نذكر منها بالتحديد المالوف، والعيساوة، كأحد طبوع الموسيقى الصوفية، وما يحمله من نظم للكلمات الممزوجة بين الشعبي والفصيح، تتحول في حناجر مؤدّيها بتناغم جماعي ونسق موسيقي يرحل بمحبّيه إلى فضاء أكثر روحانية، وبطابع من التراث الشّعبي العريق، من أبرز فرق العيساوة بسوق أهراس في مجال الفنون، نجد جمعية الحاج مصطفى ريفي نسبة إلى مقدم وشيخ الطريقة العيساوية، والتي أنشئت سنة 2007، تعمل على ترسيخ هذا الفن وترقية أدائه والحفاظ عليه من الإندثار والضياع، إلى جانب مساهمتها الفعّالة في إحياء المناسبات الدينية والأفراح الشعبية، وهي السمة التي مازال سكان سوق أهراس يولونها اهتماما كبيرا، وتتفاضل المناسبات بحضور هذه الفرق الشعبية كرمز عن أصالة العائلات وعراقتها. نشّطت فرقة العيساوة لولاية سوق أهراس العديد من الحفلات، وشاركت في مهرجانات متعددة وتظاهرات محلية ووطنية، فكان إسمها ألمع من باقي الفرق الأخرى، كما أن فرقة العيساوة لولاية سوق أهراس تعتبر علامة فارقة في الشرق الجزائري، وكذا خارج الوطن خاصة الإمتداد الذي تعرفه في الأراضي التونسية والعاصمة تونس بالتحديد، أين يكثر الطلب على حضور الحفلات والأفراح زمن الصيف، هذا بالاضافة إلى مشاركتها في العديد من المهرجانات بولاية عنابة، وقد تفوّقت هذه الفرقة بفعل التميز والديناميكة المستمرة لها خارج تراب الولاية سوق أهراس تعريفا باسمها ونشاطاتها الدورية، المالوف، الفقيرات، الشعبي، عطاء متواصل، تشتهر سوق أهراس بتنوع طبوعها الموسيقية ومنها المالوف، الذي يعد أحد روافد الواقع الثقافي للولاية، فحضوره لا ينقطع في المناسبات الوطنية والدينية وكذا الأفراح، من خلال الأعمال التي تقدمها الجمعية الناشطة «أشبيلية» للموسيقى الأندلسية التي تعمل منذ نشأتها في 2002 على البحث في التاريخ وأمجاد الموسيقى الأندلسية، والحفاظ على تراثها. شاركت هذه الفرقة العريقة في العديد من التظاهرات والمهرجانات الوطنية والدولية، إلى جانب المالوف تتميز أيضا سوق أهراس بطابع غنائي تؤديه مجموعة من النسوة لا يتجاوز عددهن الـعشرة، تعود نشأة هذا الطابع الغنائي إلى ما يقارب الـ 60 سنة، ويعرف بالفقيرات في الشرق الجزائري، والمسامع في الوسط، أما في الغرب الجزائري هذا النوع مشهور بالمداحات يجمع بين المالوف والمديح، خصوصا في الأعراس، ولا قيمة للتصديرة الخاصة بالعروسة دون مدائح وأغاني الفقيرات المستمدة من عمق التراث، ومازال هذا النوع من الطبوع الغنائية يفرض حضوره من خلال فرقة الفقيرات النسوية بآلات موسيقية بدائية تقوم على أساس الطبلة والغناء الجماعي. كما تشتهر الساحة الفنية بسوق أهراس بالغناء الشعبي، تمثّله الجمعية الثقافية للفن الشعبي «المجداوية» التي تأسّست في عام 1986، ولا يزال تميّزها إلى حد اليوم في تطوير الأغنية الشعبية، وتكوين أجيال تحافظ على هذا الطابع الفني الأصيل. وقد شاركت في العديد من المهرجانات المحلية والطنية والدولية، منها إحياء حفلات بمدينة الكاف التونسية والمهرجان الوطني الأول للفن الشعبي بقسنطينة عام 1989 أين تحصلت على الجائزة الأولى، إلى جانب العديد من التظاهرات الوطنية والمحلية والمهرجان الوطني والدولي للفنون التشكيلية بولاية سوق أهراس طيلة عقدين من الزمن في هذا الفن العريق.

النقل[عدل]

تضم ولاية سوق أهراس حاليا محطة برية للنقل للحافلات والسيارات الأجرة بين الولايات، و توجد محطة للنقل بالسكك الحديدية في وسط المدينة حيث تضمن رحلة يومية إلى عنابة

محطة السكة الحديدية[عدل]

محطة قطار سوق أهراس[2] وهي محطة دولية تديرها SNTF، وتقدم خدمات نقل البضائع والمسافرين إلى ضواحي الولاية، وعنابة، تبسة، تونس

اقتصاد[عدل]

أهم الشراكات و المؤسسات الصناعية المكونة للنسيج الصناعي والاقتصادي لولاية سوق أهراس :

  • الشركة الوطنية لسكة الحديدية SNTF
  • المحطة البرية لنقل المسافرين ( صوقرال ) سوق أهراس.
  • المؤسسة لصناعة العسكرية (سدراتة)
  • محطة للطاقة الشمسية (وادي الكبريت)
  • محطة للغاز الطبيعي في عين بوقفة منبع ماء لاسيتي بلانش (سدراتة)
  • محطة للبترول في (واد الكراب) (سدراتة).
  • مركب تحويل الفوسفات (ببلدية وادي الكباريت)
  • ملبنة حمادة (حليب ومشتقاتو)
  • مركب لتحويل الحليب (بئر بوحوش) ( حليب ومشتقاتو)
  • مؤسسة القلم (أدوات مدرسية)
  • شركة تضامن الآمال (أنتاج البلاط)
  • مطاحن الهلال (إنتاج الفرينة و السميد)
  • مؤسسة زجاج الشرق
  • المؤسسة الوطنية للدهن
  • مؤسسة لازا (إنتاج القماش)
  • ش. ذ .م. م. الجزائرية السورية لإنتاج مواد التجميل
  • المركب الصناعي للورق
  • مطاحن مروى السنابل (إنتاج الفرينة)
  • مؤسسة ماسيل للبناء (إنتاج الهياكل المعدنية)
  • مطاحن بلغيث (إنتاج الفرينة و السميد)
  • وحدة تعبئة غاز البوتان (تعبئة قارورات غاز البوتان)
  • ش .ذ. م. م. الفنجال (إنتاج المشروبات الغازية)
  • ش .ذ. م. م. أم الخلاخل (إنتاج المشروبات الغازية)
  • معصرة زيتون نصري (إنتاج الزيت)
  • مؤسسة إنتاج الآجر الأحمر (إنتاج مواد البناء)
  • ملبنة بهيجي (إنتاج الحليب و مشتقاته)
  • مصنع لتصبير الطماطم (بلدية بئر بوحوش).
  • مصنع التين الشوكي (سيدي فرج)
  • مزارع نبتة الزعفران والكرز (حب الملوك) (أولاد أدريس)

المناجم[عدل]

وجود مقدّرات كبيرة من الزنك والرصاص والحديد والكلس والصلصال والجبس والرمال والحصى (37 محجرة قيد الاستغلال).

الزراعة[عدل]

تسمح المساحة الواسعة لولاية سوق اهراس التي تبلغ 436 ألف هكتار منها حوالي 254 ألف هكتار صالحة للزراعة بتنوع النشاطات الفلاحية تبعا لخصوبة التربة و وفرة مياه السقي، لهذا فالولاية ذات طابع فلاحي غابي رعوي برزت فيها شعبتان فلاحيتان أساسيتان هما شعبتي الحبوب و الحليب تعتبر سوق أهراس الثانية وطنيا في أنتاج الحليب و من الخمس الأوائل في إنتاج القمح، كما ساهمت المساحات المسقية المضافة بتطور واضح لإنتاج الخضر، إذ بلغت مجمل المساحة المسقية 7500 هكتار، وتعد دائرة أولاد إدريس الاولى وطنيا في زراعة الكرز والزعفران، والمشروحة الثانية في أنتاج الحليب وأيضا الزيتون، التين الشوكي، والعسل.

إنتاج الفلين[عدل]

يصل إنتاج الفلين بولاية سوق أهراس إلى 2300 قنطار عديد غابات الولاية سوق أهراس، وتتمركز حملة الجني أساسا بغابات "بومزران" ببلدية عين الزانة و"فج لعمد" ببلدية أولاد إدريس وغابة بلدية أولاد مومن، ويعرف فلين غابات ولاية سوق أهراس بجودته العالمية حيث يتم بيعه بالمزاد العلني لمحولي الفلين المتواجدين عبر التراث الوطني لاسيما بمنطقة شرق البلاد على غرار ولايات سكيكدة وجيجل وعنابة وبجاية قبل تصديره إلى أوروبا وخاصة إلى كل من البرتغال وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وحتى الصين مشكلا بذلك مصدرا للعملة الصعبة، ويشرع في استغلال أول منتوج من الفلين بعد أن تبلغ الشجرة حوالي 35 سنة من العمر وذلك بمعدل 12 دورة وكل دورة تتراوح مدتها ما بين 10 إلى 12 سنة وهي الشجرة التي عادة ما تعمر 165 سنة، وتستحوذ الغابات بسوق أهراس على 21 بالمائة (أي 88932 هكتارا) من المساحة الإجمالية للولاية المقدرة ب436 ألف هكتار أستنادا لإحصاء المكتب الوطني للدراسات والتنمية الريفية للعام 2008، ومن ضمن المساحة الغابية بهذه الولاية تستحوذ أشجار الفلين على 14331 هكتار بكل من أولاد بشيح وفج مقطع و وادي لغنم ببلدية المشروحة وغابة بومزران (عين الزانة) وغابة فج لعمد (أولاد إدريس) والتي تتميز بمناخ شبه رطب و تفوق كميات الأمطار المتساقطة عليها 600 ملم سنويا.

الرياضة[عدل]

لقطة لمخالفة لعنتر يحي في كأس العالم 2010

أنجبت سوق أهراس العديد من الابطال العالمين كعنتر يحي، توفيق مخلوفي، إلياس بوعلام بطل العالم لرفع أثقال.

يوجد في المدينة مركب رياضي ملعب باجي مختار، يلعب فيه العديد من الأندية منها :

  • الوفاق الرياضي سوق أهراس، (لونتونت) هو نادي كرة قدم جزائري هاوي متعدد الفروع، تأسس في 2 نوفمبر 1957 (منذ 59 سنة) في مدينة سوق أهراس رمز الفربق (ESSA)، الإسم باللغة الفرنسية (Entente Sportive de Souk Ahras) يلعب في الرابطة الجهوية الأولى لكرة القدم عنابة. ويعتبر من أقدم وأشهر النوادي في المدينة، له قاعدة شعبية كبيرة، عرف الفريق فترته الذهبية في السنوات السبعينات، لعب في بطولة الجزائر الأولى (1957-1962) والتى تعادل (البطولة الوطنية الجزائرية للدرجة الأولى سابقا)، أستطاع أن يصل إلى دور ثمن النهائي كأس الجزائر، مرتين سنة 1966 و 2008، كان يسمى سريع بلدية سوق أهراس في فترة ما بين 1980/1979،يضم الفريق أيضا فروعا تنشط في كرة القدم داخل الصالات، كرة اليد والكرة الطائرة، كرة المضرب، الكرة الحديدية، الشطرنج، الجيدو، يعتبر ملعب باجي مختار ملعبه الرئيسي، معروف باللونين الأحمر و الأسود ويُكنّى بنادي الأسود.
  • مولودية مدينة سوق أهراس
  • نادي الرياضي حمى لولو.
  • نوادي تاريخية أنحلت :
  • نادي سريع مسلمي سوق اهراس
  • سبورتينغ السكة الحديدية سوق أهراس
  • نادي سبورتينغ سوق أهراس
نادي سبورتنغ سوق أهراس 1910

أعلام سوق أهراس[عدل]

لوكيوس أبوليوس المادوري، صاحب أول رواية في التاريخ: "الحمار الذهبي" ذات البعدين الفلسفي والديني
  • توفيق مخلوفي: بطل أولمبي في سباق 1500 متر أولمبياد لندن 22
  • رشيد حراوبية: وزير التعليم العالي والبحث العلمي
  • عبد المالك قنايزية: وزير منتدب بوزارة الدفاع الوطني
  • حمانة بوشرمة: طبيب والأمين العام لحزب الشباب
  • صالح بن ديدي: والمعروف بصالخ السوفي مجاهد رئيس الناخية العسكرية الثالثة غداة الاستقلال
  • مسعود بوراس: من قدماء الثوريين
  • عبد الله بلهوشات: ثوري رنيس الناخية العسكرية الخامسة في عهد هواري بومدين. كان من أبرز المرشحين لخلاقة بومدين
  • محمد الشريف مساعدية: مجاهد تقلد مناصب عليا في الدولة الجزائرية بزغ نجمه بعد وفاة هواري بومدين
  • بوغالم إلياس: نائب بطل العالم 2014 الحمل بالقوة,بطل العرب2013الحمل بالقوة,بطل إفريقي 2013 الحمل بالقوة,بطل الجزائر عدة مرات .خبير برياضة كمال الاجسام و الحمل بالقوة.مدرب وحكم وطني.من مواليد 11جانفي1987 بسوق اهراس

وصلات خارجية[عدل]

وصلات داخلية[عدل]


مراجع[عدل]