ملوك بابل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ملوك بابل
معلومات شخصية
الحياة العملية
المهنة حاكم  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

تستعرض هذه المقالة قوائم بالسلالات والممالك التي حكمت بلاد بابل (بلاد ما بين النهرين). لا تشمل هذه القوائم ملوك سومر الذين سبقوهم، ولكنها تشمل الملوك القدماء الذين ذكروا في النسخ الثلاث التالية:

  1. نسخة الملوك البابليين أ:[1] وتشمل كل ملوك السلالة البابلية الأولى حتى كاندالانو الذي كان حاكم الإمبراطورية الآشورية الحديثة.
  2. نسخة الملوك البابليين ب:[2] وتشمل السلالتين الأوليين فقط.
  3. نسخة الملوك البابليين ج:[3] وتشمل أول سبع ملوك من سلالة إيسن الثانية.

كما توجد نسخة رابعة كتبها برعوثا بالإغريقية، أما قائمة الملوك البابليين للعصر الهيلينستي فهي استمرار لها وتذكر كل الملوك السلوقيين من الإسكندر الأكبر حتى ديمتريوس الثاني.[4]

العصر البرونزي الأوسط[عدل]

ولايات المدن العمورية المبكرة[عدل]

قائمة بملوك لارسا.

ملوك لارسا[عدل]

الدور والشرعية[عدل]

استمد الملوك البابليون شرعيتهم في الحكم من التعيين الإلهي من قبل الإله البابلي، مردوخ، ومن خلال تكريسهم من قبل كهنة المدينة. استُخدم تمثال مردوخ في طقوس تتويج الملوك الذين حصلوا على تيجانهم «من إيدي» مردوخ خلال أعياد رأس السنة الجديدة، في رمزية لتنصيبهم من قبل الآلهة مردوخ شخصيًا. اعتاد البابليون تجديد البيعة للملك بصفته تابعًا للآلهة مردوخ عند الاحتفال بالسنة الجديدة. تضمنت طقوس الاحتفال دخول الملك لمعبد إيساكيلا، مركز الإله مردوخ في مدينة بابل، في اليوم الخامس من السنة الجديدة والاجتماع مع رئيس الكهنة، ومخاطبة تمثال مردوخ ليؤكد له أنه أتم واجبه بالحفاظ على النظام وامتنع عن قمع شعبه طوال العام المنصرم، ليرد عليه رئيس الكهنة (نيابة عن الآلهة مردوخ) ويسمح له بالاستمرار في الحكم بدعم إلهي، ويعيد له الزي الملكي. عززت آلهة بلاد ما بين النهرين من سطلة ملك بابل، بصفته راعي معابد المدينة، ومنحته سلطتها. [5]

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ BM 33332.
  2. ^ BM 38122.
  3. ^ النص موجود ضمن مجموعة خاصة وقد نشر في: Arno Poebel (1955)، "Second Dynasty of Isin According to a New King-List Tablet"، Assyriological studies، University of Chicago Press، (15).
  4. ^ Meissner, Bruno (1990)، Reallexikon der Assyriologie، Berlin: Walter de Gruyter، ج. 6، ص. 90، ISBN 3-11-010051-7، مؤرشف من الأصل في 20 ديسمبر 2019.
  5. ^ Soares 2017، صفحة 21.