الإمبراطورية البابلية القديمة
| الإمبراطورية البابلية | ||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 𒆍𒀭𒊏𒆠[ا] | ||||||||
|
||||||||
| عاصمة | بابل | |||||||
| نظام الحكم | ملكية وراثية | |||||||
| اللغة | الأكدية (اللغة الرسمية) لغات أخرى: السومرية والأمورية والإبلاوية والآشورية القديمة |
|||||||
| الديانة | البابلية (رسميًا) أقليات كُبرى وصُغرى: السومرية والآشورية والأكدية والإبلائية |
|||||||
| الملك | ||||||||
| ||||||||
| التاريخ | ||||||||
| ||||||||
| اليوم جزء من | ||||||||
| تعديل مصدري - تعديل | ||||||||
| جزء من سلسلة مقالات حول |
| تاريخ العراق |
|---|
| بوابة بلاد الرافدين |
الإمبراطوريَّة البابليَّة القديمة أو الإمبراطوريَّة البابليَّة الأولى (بالأكديَّة: 𒆍𒀭𒊏𒆠، نقحرة: بابل) هي إمبراطوريَّة نشأت في بلاد الرافدين واستمرت قائمةً لما يُقارب ثلاثمائة عام. تعود ظُرُوف قيام الإمبراطوريَّة البابليَّة إلى التفكُك الذي خيَّم على بلاد الرافدين إبان الألفيَّة الثانيَّة قبل الميلاد فكانت بابل إحدى الممالك التي قامت عقب انهيار الإمبراطوريَّة السومريَّة.[1] لاحقًا تمكَّن الإمبراطور البابلي الشهير حمورابي من إعادة توحيد العراق القديم في إمبراطورية موحدة من جديد والعُبُور إلى بلاد الشام.[2] شهد العصر البابلي القديم ازدهارًا جوهريًا في التاريخ الإنساني إذ ظهرت فيه أول شريعة قانونية إلى العالم كما شهد ذلكُمُ العصر سُموًا ثقافيًا ونهضة أدبيَّة وعلميَّة كبرى أدَّت إلى إنشاء المدارس البابليَّة.[2][3]
صعوبة البحث عن أصول الأسرة الأولى
[عدل]كان من الصعب تحديد أصول سلالة بابل الأولى بدقة لأن بابل نفسها لم تترك الكثير من المواد الأثرية سليمة بسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية. تشمل الأدلة التي نجت على مر السنين السجلات المكتوبة مثل النقوش الملكية والتعبدية، والنصوص الأدبية، وقوائم أسماء السنوات. الحد الأدنى من الأدلة في الوثائق الاقتصادية والقانونية يجعل من الصعب توضيح التاريخ الاقتصادي والاجتماعي لسلالة بابل الأولى، ولكن مع الأحداث التاريخية الموصوفة في الأدب ووجود قوائم أسماء السنوات، بات من الممكن إنشاء تسلسل زمني.[4]
سلالة بابل الأولى
[عدل]
نظرًا لندرة الأدلة، لا تتوفر معلومات كافية عن فترة حكم الملوك الأموريين من سوموآبوم إلى سين موباليت، باستثناء كونهم أموريين وليسوا أكاديين. يُلاحظ أنهم لم يوسعوا رقعة أراضيهم بشكل كبير. ومع ذلك، عندما جاء حمورابي إلى الحكم، حققت انتصاراته العسكرية توسعًا كبيرًا في أراضي الإمبراطورية، رغم أن بابل كانت واحدة من عدة قوى بارزة إلى جانب إيسن ولارسا.
تشمل إنجازات أول ملك معروف للسلالة، سوموآبوم، جهوده في توسيع الأراضي البابلية من خلال غزو دلبات وكيش.[8] تمكن خليفته، سوموالايلوم، من إكمال بناء الجدار حول بابل الذي بدأه سوموآبوم. كما تمكن سوموالايلوم من هزيمة الثورات في كيش ونجح في تدمير كازالو، وحتى سيطر لفترة وجيزة على نيبور (على الرغم من أنها لم تستمر).[8]
هناك القليل من المعلومات المتاحة عن فترة حكم صابئوم، أبيل-سين وسن-موباليت، وهي أنهم واصلوا حكم الأراضي المفتوحة، وعززوا الأسوار وبدأوا في بناء القنوات. يُعرف سن-موباليت بانتصاراته الناجحة على ريم-سين الأول،[8] ما أبعد عن بابل الغزوات. وأخيرًا، وبعد انتهاء حكمه ينتقل دوره (الملك) لابنه حمورابي.
سمو آبوم
[عدل]
(1894 – 1881 ق م) اسس هذه السلالة في بابل في الوقت الذي كانت فيه سلالتا إيسن ولارسا تتنازعان على السلطة العليا وكانت البلاد حينذاك تزخر بتهوجات السامية الغربية التي كانت تملأ الأرياف والمدن. وقد اتخذ هذا الملك مدينة بابل عاصمة له وهي على نحو من تسعين كيلومترا جنوب غربي بغداد. وكانت حينذاك مدينة صغيرة لم تشتهر بعد، يقطنها كثير من الساميين الغربيين وبقايا الاكديين[ ؟ ] الساميين الذين كانت عاصمتهم في عهد مملكتهم العظيمة أكد[ ؟ ] قريبة من منطقة بابل. ثبت (سمو آبوم) حدود منطقة بابل وسور المدينة وبنى فيها بعض المباني العامة والمعابد وضم إلى حكمه كيش وسبار ومدنا أكدية أخرى مجاورة لبابل وبعد وفاته تبعه ملوك آخرون كان حكمهم ضعيفا وهمهم تقوية مدينة بابل والمحافظة على المدن التابعة لها ومن هؤلاء الملوك (سمولا ايل) الذي فتح مدينة كوثا ونفر وقسما كبيرا من بلاد أكاد السابقة ثم حكم بعده ثلاثة ملوك حافظوا على ممتلكات بابل القليلة وثالثهم وهو (سن مبلط) والدحمورابي وكان طموحا أكثر من غيره وقد كان في زمنه ملك قوي في لارسا يدعى (ريم سن)، ومع ذلك فقد حاول (سن مبلط)انتزاع بعض المدن من حكومة لارسا فهجم على أور وإيسن ولكن الكفة الراجحة كانت بجانب (ريم سن) وبقيت أور وغيرها من المدن السومرية في الجنوب بعيدة عن سلطة بابل حتى جاء الفاتح البابلي العظيم :
حمورابي
[عدل](1792 – 1750 ق م) حكم هذا الملك العظيم في بابل حسب آخر التقديرات التاريخية في نحو عام (1792 – 1750 ق م) وحسب تقدير آخر في عام (1728 – 1686 ق م) وعندما تسلم الحكم كانت في البلاد قوى مختلفة تتنازع السلطة فيما بينها منها مملكة لارسا وملكها القوى ريم سن الذي استطاع في السنة السابعة من حكم حمورابي فتح مدينة ايسن وضمها إلى ملكة فصار جنوبي بلاد الرافدين كله تحت مملكه. أما الجهات الشرقية فقد كان تحت حكم العيلاميين مباشرة. وفي الشمال في بلاد آشور كان(شمشي اداد) يحكم آشور والمقاطعات الشمالية من سوريا.
حارب حمورابي أولا المدن المجاورة لبابل وضمها إلى جكمه دون عناء كبير لانحياز الآموريين الذين شكلوا أكثرية السكان القاطنين في هذه المدن له. ثم أخذ يخضع المدن السومرية ويحصنها وينظم الإدارة فيها كما قام باصلاحات داخلية كثيرة اجتذبت اليه قلوب الناس فالتفوا حوله وكون منهم جيشا قويا حارب به جموع العلاميين وجيوش ريم سن حروباً طاحنة شديدة انتهت بهزيمة (ريم سن) وهروبه إلى بلاد عيلام فأخضع حمورابي لارسا وما كان يتبعها من مدن في الجنوب. ثم وجه همه بعد ذلك إلى الشمال وقضى على دولة آشور القديمة وابن (شمشي أداد)و ثم التفت إلى مدينة ماري[ ؟ ] على الفرات الأعلى وحارب (زمريليم) فقضى عليه وفتح مدينته ثم تقدم شمالا على الفرات وافتتح المدن القريبة في غرب الهلال الخصيب
ومن أهم أعماله التي نالت شهرة عالمية وخلدت اسمه على مدى الدهر هو تقنينه القوانين وسنها في شريعة واحدة دونها على مسلة كبيرة من حجر الديوريت الأسود وما من شك في أن حمورابي جمع قوانينه من مصادر قديمة كانت مدونة على ألواح من الفخار جمعها بدقة ونظمها وجعلعا ملائمة للعصر الذي عاش فيه وحمل الناس جميعا على اتباعها وهذه المسلة معروضة في متحف اللوفر. وبعد وفاة حمورابي تولى الحكم خمسة ملوك جهدوا في المحافظة على الامبراطورية واعلاء شأنها ومنهم :
قائمة الحكام
[عدل]| # | الاسم | الخلافة | اللقب | التواريخ التقريبية |
|---|---|---|---|---|
| 1 | سوموأبومŠumu-abum | خلافة غير واضحة | ملك بابل | ح. 1894 – ح. 1881 ق.م (التسلسل الزمني الأوسط)ح. 1830 – ح. 1817 ق.م (التسلسل الزمني القصير) (14 سنة) |
| 2 | سومولايلŠumu-la-El | خلافة غير واضحة | ملك بابل | ح. 1881 – ح. 1845 ق.م (MC)ح. 1817 – ح. 1781 ق.م (SC) (36 سنة) |
| 3 | سابومSabūm | ابن سومولايل | ملك بابل | ح. 1845 – ح. 1831 ق.م (MC)ح. 1781 – ح. 1767 ق.م (SC) (14 سنة) |
| 4 | أبيل-سينApil-Sîn | ابن سابوم | ملك بابل | ح. 1831 – ح. 1813 ق.م (MC)ح. 1767 – ح. 1749 ق.م (SC) (17 سنة) |
| 5 | سين-موباليتSîn-Muballit | ابن أبيل-سين | ملك بابل | ح. 1813 – ح. 1792 ق.م (MC)ح. 1748 – ح. 1729 ق.م (SC) (19 سنة) |
| 6 | حمورابيḪammu-rāpi | ابن سين-موباليت | ملك بابلملك الجهات الأربعملك سومر وأكد | ح. 1792 – ح. 1750 ق.م (MC)ح. 1728 – ح. 1686 ق.م (SC) (43 سنة) |
| 7 | شمشو-إيلوناŠamšu-iluna | ابن حمورابي | ملك بابلملك لارسا | ح. 1750 – ح. 1712 ق.م (MC)ح. 1686 – ح. 1648 ق.م (SC) (38 سنة) |
| 8 | أبي-إيشوخAbī-Ešuḫ | ابن شمشو-إيلونا | ملك بابل | ح. 1712 – ح. 1684 ق.م (MC)ح. 1648 – ح. 1620 ق.م (SC) (28 سنة) |
| 9 | أمّيديتاناAmmi-ditāna | ابن أبي-إيشوخ | ملك بابل | ح. 1684 – ح. 1647 ق.م (MC)ح. 1620 – ح. 1583 ق.م (SC) (37 سنة) |
| 10 | أمّي-سادوقاAmmi-Saduqa | ابن أمّيديتانا | ملك بابل | ح. 1647 – ح. 1626 ق.م (MC)ح. 1582 – ح. 1562 ق.م (SC) (21 سنة) |
| 11 | شمشو-ديتاناŠamšu-ditāna | ابن أمّي-سادوقا | ملك بابل | ح. 1626 – ح. 1595 ق.م (MC)ح. 1562 – ح. 1531 ق.م (SC) (31 سنة) |
خلفاء حمورابي
[عدل]المقالة الرئيسية: كيشيون، سلالة القطر البحري
هناك قلة من المعلومات عن الملوك الذين خلفوا حمورابي، حيث تفتقر فترة حكم الملوك من سامسو-إيلونا إلى سامسوديتانا إلى سجلات كافية. ومع ذلك، يُعرف عن سامسو-إيلونا انتصاره على ريم-سين الثاني، رغم خسارته لأجزاء كبيرة من الأراضي المفتوحة، ولم يبق له سوى السيطرة على النواة الرئيسية للأراضي البابلية التي ورثها من حمورابي. وواجه الملوك الذين تبعوه اضطرابات مشابهة.[9]
في نهاية المطاف انتهت سلالة بابل الأولى بفقدان الإمبراطورية للأراضي والمال، ومواجهة تدهور كبير. الهجمات من قبل الحيثيين الذين كانوا يحاولون التوسع خارج الأناضول أدت في النهاية إلى تدمير بابل. ثم تلت الفترة الكيشية سلالة بابل الأولى، حيث حكمت من 1570 إلى 1154 قبل الميلاد. بحلول وقت سقوط بابل، كان الكيشيون قد ظهروا بالفعل في المنطقة منذ قرن ونصف، حيث تصرفوا أحيانًا لصالح مصالح بابل وأحيانًا ضدها.[10]
الشمس وعلم الفلك في التاريخ البابلي
[عدل]
لعبت الشمس دورًا في السلطة الملكية في بابل القديمة. كان شمش إله الشمس، والعدالة، والتنبؤ، كما ذُكر في شريعة حمورابي. ينص النص على: «ليقلب الإله شمش، القاضي العظيم للسماء والأرض، الذي يرشد الطرق العادلة لجميع المخلوقات الحية، السيد الذي أثق به، ملكه.» اعتبر شمش مؤثرًا على حمورابي، ومثل مفهوم أنه سينفذ قوانين العدالة على الأرض كما يفعل شمش في دوره كإله.[11]
تشير ترجمة حديثة للألواح الطينية لموقع تشوغا غافانه في إيران الحالية، والتي تعود إلى عام 1800 قبل الميلاد، إلى وجود اتصالات وثيقة بين بابل والمدينة الواقعة في موقع تشوغا غافانه الحالي في وادي إسلام أباد بين الجبال بمنطقة زاغروس الوسطى والديانة في إيران.
يروي نص عن سقوط بابل على يد الحيثيين تحت قيادة مورسيليس الأول (في نهاية حكم سامسوديتانا لبابل) قصة عن كسوف مزدوج - وهو أمر حاسم لتسلسل زمني بابل الصحيح. حدث زوج من الكسوف القمري والشمسي في شهر شيمونو (سيوان). حدث الكسوف القمري في 9 فبراير 1659 قبل الميلاد. بدأ الساعة 4:43 صباحًا وانتهى الساعة 6:47 صباحًا. كان الكسوف الأخير غير مرئي، مما يلبي السجل، ويذكر أيضًا أن القمر كان لا يزال في كسوف. حدث الكسوف الشمسي في 23 فبراير 1659 قبل الميلاد. بدأ الساعة 10:26 صباحًا، وبلغ ذروته الساعة 11:45 صباحًا، وانتهى الساعة 1:04 مساءً.[12]
تزعم بعض المصادر، التي نُشر بعضها منذ ما يقرب من قرن، أن النص الأصلي يذكر احتجاب كوكب الزهرة من القمر. من الوارد أن يكون هذا تفسيرًا خاطئًا.[11] تدعم الحسابات الحديثة سنة 1659 قبل الميلاد لسقوط بابل، بناءً على الاحتمال الإحصائي لمراقبة الكواكب. التسلسل الزمني الوسيط المقبول حاليًا منخفض جدًا من وجهة النظر الفلكية.[13]
أختام
[عدل]-
مشهد عبادة.
-
بطل يقاتل الشياطين المجنحين.
-
عرض تقديمي للإله.
-
مشهد عبادة يتضمن نقوش.
مراجع
[عدل]- ^ King, Leonard William (1969). A History of Babylon.
- ^ ا ب "معلومات عن السلالة البابلية الأولى على موقع ark.frantiq.fr". ark.frantiq.fr. مؤرشف من الأصل في 2022-06-14.
- ^ Каплан, 2006, с. 15
- ^ Seri، Andrea (2012). Local Power of Old Babylonian Mesopotamia. ص. 12–13.
- ^ Cuneiform Tablets in the British Museum (PDF). British Museum. 1905. ص. Plates 44 and 45. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2021-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-04.
- ^ Budge، E. A. Wallis (Ernest Alfred Wallis)؛ King، L. W. (Leonard William) (1908). A guide to the Babylonian and Assyrian antiquities. London : Printed by the order of the Trustees. ص. 147.
- ^ For full transcription: "CDLI-Archival View". cdli.ucla.edu. مؤرشف من الأصل في 2020-07-31. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-04.
- ^ ا ب ج King، Leonard William (1969). A History of Babylon.
- ^ Moorey، P.R.S (1978). Ancient Near Eastern Cylinder Seals.
- ^ Coogan، Micheal D. Ancient Near Eastern Texts. Oxford University Press. ص. 87–90.
- ^ ا ب Reiner، Erica؛ D. Pingree. Babylonian Planetary Omens The Venus, the Tablet of Ammisaduqa.
- ^ Huber، Peter (1982). "Astronomical dating of Babylon I and Ur III". Monographic Journals of the Near East: 41. Bibcode:1982adbi.book.....H.
- ^ Kelley، David H.؛ E. F. Milone؛ Anthony F. Aveni (2004). Exploring Ancient Skies: An Encyclopedic Survey of Archaeoastronomy. New York: Springer. ISBN:0-387-95310-8.
وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "arabic-abajed"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="arabic-abajed"/> أو هناك وسم </ref> ناقص