نيسابور
| نيسابور | |
|---|---|
| الاسم الرسمي | نيسابور نيشابور |
![]() | |
| الإحداثيات | 36°12′48″N 58°47′45″E / 36.213333333333°N 58.795833333333°E [1] |
| تقسيم إداري | |
| البلد | |
| عاصمة لـ | مقاطعة نيسابور الدولة السلجوقية خانية نيسابورية دولة الطاهريين |
| خصائص جغرافية | |
| ارتفاع | 1٬250 م (4٬100 قدم) |
| عدد السكان (2006م) | |
| المجموع | 206 ألف |
| عدد الذكور | 132273 (2016)[2] |
| عدد الإناث | 132102 (2016)[2] |
| معلومات أخرى | |
| منطقة زمنية | ت ع م+03:30 |
| رمز الهاتف | 0551+021 |
| رمز جيونيمز | 122285 |
| المدينة التوأم | بخارى، وسمرقند، وخجندة |
| الموقع الرسمي | الموقع الرسمي (الفارسية و الإنجليزية) |
| تعديل مصدري - تعديل | |
نَيْسَابُور أو نِيْسَابُور(الفارسية: نیشابور)، أو نيشابور (نیشاپور, [ˌnejʃɒːˈbuːɹ] )،[ا] هي مدينة تقع في المنطقة المركزية من مقاطعة نيشابور في محافظة خراسان رضوي بإيران، وتُعد عاصمة كل من المقاطعة والمنطقة.[6]
تُعد نيشابور ثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان[7] في المحافظة الواقعة شمال شرق إيران، وتقع في سهل خصب عند سفح سلسلة جبال بينالود. وكانت العاصمة التاريخية للربع الغربي[بحاجة لمصدر] من خراسان، والعاصمة التاريخية لـالأسرة الطاهرية في القرن التاسع، والعاصمة الأولى للإمبراطورية السلجوقية في القرن الحادي عشر. وهي حالياً عاصمة مقاطعة نيشابور ومدينة تاريخية على طريق الحرير[8] ذات أهمية ثقافية واقتصادية في إيران ومنطقة خراسان. توجد بالقرب منها مناجم الفيروز التي زودت العالم بأجود أنواع الفيروز وأكثرها جودة لمدة ألفي عام على الأقل.[9]
تأسست المدينة في القرن الثالث على يد شابور الأول لتكون عاصمة لولاية ساسانية تُعرف باسم أبرشهر أو نيشابور.[10] وأصبحت لاحقاً عاصمة للدولة الطاهرية، حيث جرى تطويرها وإصلاحها على يد عبد الله بن طاهر عام 830، ثم اختيرت لاحقاً عاصمةً للسلالة السلجوقية على يد طغرل عام 1037. بلغت مساحة نيشابور 17.6 هكتاراً، وكان عدد سكانها 25,000 نسمة في القرن السادس، بينما بلغ عدد سكان المدينة نحو 336,000 نسمة بحلول عام 1000 ميلادية، على مساحة بلغت 1,680 هكتاراً.[11] تطورت المدينة من العصر العباسي وحتى الغزو المغولي لخوارزمية وإيران الشرقية لتصبح مركزاً ثقافياً وتجارياً وفكرياً هاماً في العالم الإسلامي. كانت نيشابور، إلى جانب مرو، وهرات، وبلخ، واحدةً من عواصم خراسان الكبرى الأربع، وواحدةً من أعظم مدن العالم القديم في العصر الذهبي الإسلامي ذات الأهمية الاستراتيجية،[12] ومقراً للسلطة الحكومية في الجزء الشرقي من الخلافات الإسلامية، وموطناً لمجموعات عرقية ودينية متنوعة، ومحطةً تجارية على الطرق القادمة من ما وراء النهر، والصين، والعراق، ومصر.[13]
بلغت نيشابور ذروة ازدهارها في عهد السامانيين في القرن العاشر، لكنها دُمّرت، وذبح المغول غالبية سكانها خلال غزوهم لها عام 1221. ويُعتقد أن هذه المجزرة، إلى جانب الزلازل اللاحقة والغزوات الأخرى، قد تسببت في تدمير المدينة عدة مرات.[14] وخلافاً لجارتها القريبة مرو، تمكنت نيشابور من التعافي من هذه الكوارث، والاستمرار حتى يومنا هذا كمدينة ومقاطعة حديثة نشطة في مجالات السياحة، والزراعة، والرعاية الصحية، والإنتاج الصناعي، والتجارة في محافظة خراسان رضوي بإيران؛[15] ومع ذلك، لا تزال العديد من آثارها القديمة والتاريخية والأثرية بانتظار الكشف عنها.
تتكون مدينة نيشابور الحديثة من ثلاث مناطق إدارية رئيسية (بالفارسية: منطقه های شهر نیشابور)، ويحيط بها العديد من القرى التي تندمج تدريجياً مع النطاق والبنية الحضرية للمدينة. تضم المنطقة 1 من المدينة أحدث التطورات الحضرية (التي بدأت غالباً في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين) الواقعة إلى الشمال من الطريق 44، كما تضم معظم مؤسسات التعليم العالي الرئيسية في نيشابور، مثل جامعة نيسابور وفرع جامعة آزاد الإسلامية في نيشابور. وتضم المنطقة 2 وسط المدينة والهياكل الحضرية الأقدم والأكثر تاريخية الواقعة إلى الجنوب من الطريق 44. تُعد موطناً لبعض المعالم السياحية الرئيسية في المدينة، مثل الحديقة الوطنية في نيشابور وقصر خان أمين الإسلامي. أما المنطقة 3 فتحتضن أطلال وبقايا مدينة نيشابور القديمة التي دمرها المغول في العصور الوسطى، وتقع في الجزء الجنوبي والجنوبي الشرقي من المدينة. وتُعد المنطقة الثالثة منطقة أثرية وطنية ومحمية مسجلة بموجب القانون[16]، ويُعد أي تنقيب أثري غير مصرح به فيها أمراً غير قانوني. كما تُعد هذه المنطقة موطناً للدفائن والآثار التاريخية (يظهر بعضها في صندوق معلومات المدينة) الخاصة بمعظم الشخصيات البارزة في تاريخ المدينة، مثل ضريح عمر الخيام[17] وضريح العطار النيشابوري. تُستخدم المنطقة الثالثة أيضاً بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية في المدينة.
يحتفظ بالعديد من الاكتشافات الأثرية من مدينة نيشابور وتُعرض للجمهور في متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، والمتحف البريطاني في لندن، والمتحف الوطني الإيراني في طهران، إضافةً إلى عدد من المتاحف الدولية والمتاحف المحلية في مدينة نيشابور.[18][19][20] كما تُعد مدينة نيشابور عضواً في منظمات دولية مثل رابطة المدن التاريخية وشبكة التعاون الثقافي غير المادي بين المدن.[21]
تاريخ
[عدل | عدل المصدر]



قال فيها ياقوت الحموي:[22]
ظهرت الحضارة وطلائع المدنية في نیسابور ومنطقتها في عصر الإمبراطورية الساسانية علی أرجح القول، وفتحت على أيدي المسلمین سنة 31 هـ وأسلم سکانها سلماً دون قتال.
اسمها (نيسابور) وذلك نسبة إلى شابور الثاني الذي أعاد بنائها للمرة الثانية في المئة الرابعة للميلاد ويعني إسمها بالفارسية عمل أو موضع سابور الطيب. وقد أطلق عليها أيضاً اسم أبر شهر ومعناه مدينة الغيم. وذكر ابن بطوطة أنها سميت بدمشق الصغيرة لكثرة فواكهها وبساتينها.
أسسها الأكاسرة على تخطيط كرقعة الشطرنج في كل ضلع ثمانية مربعات ثم اتسعت رقعتها وعظمت ثروتها في أيام الدولة الصفارية حتى صارت أجمل مدن خراسان، فليس في كل خراسان على ما ذكر ابن حوقل مدينة أصح هواءً وأفسح فضاءً وأرشد عمارةً من نيسابور، وتجارها أهل ثراء، وتؤمها السابلة والقوافل كل يوم ويرتفع منها من أصناف الثياب القطنية والحريرية ما يصدر إلى سائر بلدان المشرق.
كان أول فتح المسلمين لها صلحاً في أيام الخليفة الراشد عثمان بن عفان عام 31هـ ووُليَ عليها الأمير عبدُ الله بن عامر بن كريز، وبنى بها عبد الله هذا جامعاً، وقيل إنها فتحت في أيام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب على يد الأحنف بن قيس، وإنما انتقضت في أيام عثمان فأرسل إليها عبد الله بن عامر ففتحها ثانية. وقد ذكر المؤرخون أن جامعها الأكبر الذي شهد قمة ازدهارها أربع رحبات بناه عمرو الصفار، ويقوم سقفه على أساطين الآجر يدور على صحنه ثلاثة أروقة وأهم بناء فيه قد زوقت حيطانه بالقرميد المذهب. وللجامع أحد عشر باباً بها أعمدة رخام وحيطانه وسقفه مجملة مزوقة.
وفي وصف المدينة العظيمة نيسابور قيل إن فيها اثنتان وأربعون محلة منها ما يكون مثل نصف شيراز ودروبها المؤدية إلى الأبواب زهاء الخميس، وأعظم ما وصلت إليه من السعة كانت بعد عام 679هـ، حيث كان دَوْر أسوارها حينذاك 15000 خطوة... كما أن أعظم أسواقها سوقان: سوق المربعة الكبيرة وسوق المربعة الصغيرة، وكان سوف المربعة الكبيرة قرب المسجد الجامع بينما سوق المربعة الصغيرة على بعد قليل من السوق الآخر في الأرباض الغربية قرب ميدان الحسينية ودار الإمارة، وهي أسواق طويلة مكتظة بالدكاكين تمتد من مربعة إلى المربعة الأخرى، وتقطعها متعامدة معها أسواق أخرى وهي تمتد جنوبا إلى مقابر الحسينيين وتنتهي شمالاً برأس القنطرة على النهر، وفي هذه الأسواق خانات وفنادق يسكنها التجار وفيها التجارات كل صنف فيها على حدة، فلكل من الأساكفة والبزازين والخرازين وغيرهم من أصحاب الحرف خاناتهم. أما نهر نيسابور الجاري في وادى سفاور فهو ينحدر إلى نياسبور من قرية بشتفقان المجاورة لها وعلى هذا الوادي والقنى قوّام وحفظة، وعُمْق بعض القني تحت الأرض بما بلغ مئة ودرجة وهذه القنى إذا ماجاوزت المدينة ظهرت على وجه الأرض فتسقي المزارع والبساتين وعلى حافتي النهر المذكور تدور بمائة وسبعون رحى.. ولكل دار في المدينة قناة تأخذ ماءها من هذا النهر إضافة إلى أن أكثر الدور فيها صهاريج يخزن فيها الماء لأجل الانتفاع منه في موسم الحفاف رغم مافي تلك الدور من آبار كثيرة عذبة الماء.
وقد اشتهرت بساتين نيسابور الكثيرة المحيطة بها بالريباس وهو نوع من الثمار ينبت في الجبال ذوات الثلوج والبلاد الباردة وطعمه حامض مع قبض، وحجمه في نيسابور كبير تبلغ الواحدة منه منّاً أو أكثر وهي بيضاء صادقة البياض كأنها الطلع، ولجمال الطبيعة الخلابة التي تميزت بها هذه المدينة قال ياقوت الحموي إنه لم ير مدينة أحسن منها.
كما اشتهرت نيسابور بالجبل الذي كانت فيه مغارة الرياح العجيبة التي يهب من أعماقها ريح ويندفع في الوقت نفسه ماء تكفي قوته لإدارة رحى من شدة اندفاعه.
وفي سهل نيسابور كانت أربعة رساتيق (أي أقاليم زراعية) عرفت بخصوبة أرضها وكثرة إنتاجها وهي الشامات، وريوند، ومازُل وبشتفروش. وعلى سبيل المثال ففي بشتفروش مئة وست وعشرة قرية على ماذكر المقدسي وبساتينها ذات غلة كبيرة من المشمش الذي يحمل إلى سائر الأرجاء وفي الرساتيق الأخرى ثمار أخرى كالعنب السفرجلي الجيد الذي لا نظير له.
ولتلك الرساتيق أنهار كثيرة تسقي بساتينها مثل نهر الملح ونهر بشتقان ونهر بشتفروش ونهر عطشا بار.
وقد تعرضت نيسابور لغزوات عشائر الغز سنة 548 هـ فأصبت بمصيبة عظيمة حيث أسرت تلك العشائر المتوحشة الملك سنجر وقتلوا كل من وجدوه فيها واستصفوا أموالها حتى لم يبق فيها من يعرف وخربوها وأحرقوها ثم اختلفوا فهلكوا واستولى عليها المؤيد أحد مماليك سنجر فنقل الناس إلى محلة منها يقال لها شاؤيافي وعمرها وسورها وتقلبت بها أحوال حتى عادت أعمر بلاد الله وأحسنها وأكثرها خيراً وأهلاً وأموالاً لأنها على حد تعبير ياقوت دهليز المشرق ولابد للقفول من ورودها وبقيت على ذلك إلى سنة 618هـ حيث خرج من وراء النهر التتر فعاثوا في الأرض فساداً حتى وصلوا إلى اسوار نيسابور فنصبوا المنجنيق وغيره حتى أخذوها عنوة فقتلوا لنقمتهم على أهلها كل من وصلت إليه أيديهم ثم خربوها حتى الحقوها بالأرض بل حفروا الأرض لاستخراج الدفائن التي أخفاها أهلها عن أعينهم حتى لم يبق جدار قائم.
فنون
[عدل | عدل المصدر]صناعة الفخار
[عدل | عدل المصدر]كانت نيسابور في العصور الذهبية الإسلامية -وخصوصًا في القرنين التاسع والعاشر- واحدة من أكبر مراكز صناعة الفخار.[23] معظم التحف الخزفية التي اكتشفت في نيسابور محفوظة في متحف المتروبوليتان للفنون ومتاحف في طهران ومشهد. وأظهر خزف المنتج في نيسابور علاقة مع الفن الساساني وآسيا الوسطى.[24] في الوقت الحاضر هناك 4 ورشات لصناعة الفخار في نيسابور.[25]
نسج السجاد
[عدل | عدل المصدر]نسج السجاد والبسط منتشر في أكثر من 470 قرية في مقاطعة نيسابور، أهم ورش صنع السجاد تقع في: الشافي آباد، قرينة، دررود، باغشن، خرو، فيروزه، سيداباد، سرشاه، سليماني، سلطان أباد، إسحاق اباد. نسجت ورش عمل نيسابور أكبر سجاد في العالم، مثل السجاد في: جامع الشيخ زايد [26]، القصر الرئاسي الأرميني، سفارة فنلندا في طهران، ومسجد محمد الأمين في عمان.
عدد السكان
[عدل | عدل المصدر]يبلغ عدد سكانها 500000[بحاجة لمصدر].
مشاهیر النیسابوریین
[عدل | عدل المصدر]
سکن في نيسابور، الإمام مسلم صاحب صحيح مسلم والحاکم صاحب المستدرك، كما نسب إلى هذه المدينة الكثير من العلماء وأدباء وشعراء منهم:
- أبو علي الدقاق: الحسن بن علي بن محمد بن إسحاق بن عبد الرحيم بن أحمد أبو علي الدقاق (دقاق).
- الشيخ أبو منصور عبد الملك الثعالبي صاحب كتاب (يتيمة الدهر).
- الواحدي النيسابوري.
- غياث الدين أبو الفتح عمر الخيام.
- أبو الفضل أحمد بن محمد الميداني (نسبة إلى ميدان زياد وهو محلة بنيسابور)، صاحب كتاب مجمع الأمثال.
- مسلم بن الحجاج صاحب (المسند الصحيح أو ما يعرف بصحيح مسلم).
- أبو بكر البيهقي النيسابوري صاحب كتاب (السنن)، وكتاب (المبسوط) في الفقه الشافعي.
- أبو المعالي الجويني، الملقب بـ «إمام الحرمين»، (419هـ - 478هـ). فقيه شافعي وأحد أبرز علماء الدين السنة عامةً والأشاعرة خاصة.
- وأبو سعيد محمد بن يحيى بن منصور النيسابوري، صاحب كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف.
- أسد بن الفرات الفقيه الكبير والقائد العظيم الذي فتح جزيرة صقلية.
- كمال الملك رسّام شهیر إيراني.
- فريد الدين عطار.
- أبو سعيد أبو الخير.
- علي الباخرزي.
- أبو الفرج روني.
- حسن متکلم.
- العالم المحدث أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرخسي الحموي (المتوفى عام 380هـ) نزيل هراة، سمع من المحدّث محمد بن يوسف صحيح البخاري، كما برز الإمام أبو عبد الله محمد بن حموية بن محمد بن حموية الجويني، وأولاده يكتبون لأنفسهم اسم «الحمويين». كما برز ابنه المحدّث أبو الحسن علي بن محمد الحموية (المتوفي بعد عام 530 هـ) في نيسابور، وحُمل إلى جُوين فدفن بها.
الأماكن السياحية والثقافية
[عدل | عدل المصدر]- مقبرة عمر الخيام.
- قبر الأستاذ كمال الملك.
- قبر فريد الدين عطار.
- بقعة قدمغاه.
- مسجد ومرقد محمد المحروق، هو محمد بن الحسین بن زید بن علي بن حسین بن علي بن أبي طالب معروف بمحمد محروق. في الانتفاضة التي اندلعت ضد الخليفة المأمون العباسي فحرقوا جسد محمد ولذلك عرف بالمحروق.
- المسجد الخشبي.
- جامعة نيسابور الإسلامية الحرة.
- مسجد نيسابور.
- ساحة عمر الخيام.
لغة السکان
[عدل | عدل المصدر]لغة سكان المدينة هي الفارسیة باللهجة النیسابورية. وهناك أيضاً من يتحدث اللغة الترکیة والکردیة.
دین
[عدل | عدل المصدر]يدين 98% من السكان بالإسلام، معظمهم من الشيعة الإثناعشرية والإسماعيلية. وقليل من السنة أيضاً يوجد مسيحيين بنسبة 1% وزرادشتيون بنسبة 1%[بحاجة لمصدر].
المنشورات
[عدل | عدل المصدر]تنتشر فی نیسابور عدة صحف اسبوعية:
| الاسم الجریده أو اسبوعیه (الفارسیه) | الاسم الجریده أو اسبوعیه (العربیه) | حدود الانتشارها |
|---|---|---|
| صُبحِ نِیشابور | صباح نيسابور | فی مدينة النیسابور ومقاطعها |
| خیام نامه (منجزة) | الرسالات من مدینه الخیام (عمر الخیام) | ما تنتشر حالاً |
| شادیاخ | شادیاخ (اسم محله القدیمه فی نیسابور) | فی مدينة النیسابور ومقاطعها |
| شَهرِ فیروزه | مدينة الفيروز | فی مدينة النیسابور وخراسان |
المراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ GeoNames (بالإنجليزية), 2005, QID:Q830106
- 1 2 "جمعیت به تفکیک تقسیمات کشوری" (بالفارسية). اطلع عليه بتاريخ 2023-10-29.
- 1 2 يمكن إيجاد نيسابور على GEOnet من خلال هذا الرابط. في صندوق البحث المتقدم (Advanced Search)، أدخل "-3076915" في خانة (Unique Feature Id) واضغط على (Search Database).
- ↑ "Municipality of Neyshabur". Municipality of Neyshabur. مؤرشف من الأصل في 2026-07-18.
- ↑ Honigmann, E.; Bosworth, C.E.. "Nīs̲h̲āpūr." Encyclopaedia of Islam, Second Edition. Edited by: P. Bearman, Th. Bianquis, C.E. Bosworth, E. van Donzel, W.P. Heinrichs. Brill Online, 2013. Reference. 31 December 2013 نسخة محفوظة 2023-09-27 على موقع واي باك مشين
- ↑ Habibi، Hassan (12 سبتمبر 1990) [تاریخ تصویب (Approval date) 1369.6.21 (Iranian Jalali calendar)]. تصویب سازمان و سلسله تابعیت عناصر و واحدهای تقسیمات کشوی استان خراسان به مرکزیت شهر مشهد [Approval of the organization and chain of citizenship of the elements and units of the divisions of Khorasan province, centered in Mashhad]. مرکز پژوهشهای مجلس شورای اسلامی ایران [Research Center of the Islamic Consultative Assembly of Iran] (بالفارسية). وزارت کشور [Ministry of the Interior]. کمیسیون سیاسی دفاعی هیأت دولت [Political Defense Commission of the Government Board]. 84902ت125ک [84902T125K]. مؤرشف من الأصل في 2015-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-31.
- ↑ "Statistical Center of Iran > Population and Housing Censuses". www.amar.org.ir. مؤرشف من الأصل في 2024-01-20. اطلع عليه بتاريخ 2022-03-12.
- ↑ Sardar، Marika (أكتوبر 2001). "The Metropolitan Museum's Excavations at Nishapur". The Metropolitan Museum (ط. July 2011). مؤرشف من الأصل في 2025-01-08.
- ↑ "Turquoise Quality Factors". معهد الجيولوجيا الأمريكي (GIA). مؤرشف من الأصل في 2026-02-15.
- ↑ H. Gaube (10 يناير 2014). "ABARŠAHR". موسوعة إيرانيكا. مؤرشف من الأصل في 2025-09-17.
- ↑ Cities of Medieval Iran (بالإنجليزية). BRILL. 11 Jun 2020. p. 103. ISBN:978-90-04-43433-2.
- ↑ "NISHAPUR i. Historical Geography and History to the Beginning of the 20th Century". موسوعة إيرانيكا. 17 سبتمبر 2010. مؤرشف من الأصل في 2025-09-19.
- ↑ "Sites of Encounter: Baghdad & Nishapur, 300-1200". جامعة كاليفورنيا (UCLA) Center X (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2024-05-23. Retrieved 2022-09-03.
- ↑ Melville، Charles (1980). "Earthquakes in the History of Nishapur". Iran. ج. 18: 103–120. DOI:10.2307/4299694. ISSN:0578-6967. JSTOR:4299694. مؤرشف من الأصل في 2025-09-14.
- ↑ Razavi Khorasan Bureau of Ministry of Roads & Urban Development of Iran. «The Comprehensive Scheme/Plan of Neyshabur in 1394 Solar Hijri نسخة محفوظة 13 أكتوبر 2022 على موقع واي باك مشين» (in Persian). shahrsazionline.
- ↑ "شهر قدیم نیشابور". الموسوعة الإيرانية لتاريخ العمارة. مؤرشف من الأصل في 2022-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2022-06-23.
- ↑ "Omar Khayyam: The life of the astronomer-poet of Persia". www.aljazeera.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-28. Retrieved 2022-07-15.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجع:1 - ↑ "Nishapur". المتحف البريطاني. مؤرشف من الأصل في 2025-09-15.
- ↑ "Coppa con decorazione calligrafica". Museum of Eastern Art in Italy (بالإيطالية). 25 Nov 2015. Archived from the original on 2025-09-17.
- ↑ "ICCN Full Members | ICCN UNESCO". ICCN UNESCO (بالإسبانية). Archived from the original on 2021-08-27. Retrieved 2022-04-24.
- ↑ الموصل موقع يا بيروت نسخة محفوظة 9 نوفمبر 2013 على موقع واي باك مشين
- ↑ Nishapur: Pottery of the Early Islamic Period,Wilkinson, Charles K. (1973)
- ↑ Nishapur pottery | Britannica.com نسخة محفوظة 10 يونيو 2015 على موقع واي باك مشين
- ↑ "پورتال مرکز ملی فرش ایران". مؤرشف من الأصل في 2013-12-02. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-10.
- ↑ Iran weaves world's largest carpet نسخة محفوظة 11 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين

- ↑ تُكتب بالحروف اللاتينية أيضاً باسم Neyshapur، وNišâpur، وNişapur.[3] ويُعد اسم "نيشابور" أقرب إلى معناه الأصلي والتاريخي، على الرغم من أنه أقل استخداماً لدى المتحدثين الأصليين المعاصرين باللغة الفارسية. وفي الشعر الفارسي، يُكتب اسم المدينة ويُنطق "نِشابور" (من دون استخدام حرف "پ" أو "ب"). وفي العصر الحديث، وبين عامة الناس ووسائل الإعلام الفارسية، تُعد "نیشابور" التهجئة والنطق الأكثر شيوعاً للمدينة، على الرغم من أن "نیشاپور" صحيحة أيضاً. ورسمياً تُكتب (نیشابور)، وتُكتب لاتينياً باسم Neyshabur;[4] وتُكتب لاتينياً أيضاً باسم Nīshābūr,[3] وهي مشتقة من البهلوية: 𐭭𐭩𐭥𐭱𐭧𐭯𐭥𐭧𐭥𐭩، والتي تعني "مدينة شابور الجديدة" أو "شابور الجميل".[5]
<ref> موجودة لمجموعة اسمها "arabic-abajed"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="arabic-abajed"/> أو هناك وسم </ref> ناقص