قم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
قُم
Qom
مرقد فاطمة بنت موسى الكاظم.

قم
علم بلدية قم
قم
شعار بلدية قم

اللقب حرم أهل البيت (ع) ، عش آل محمّد (ص) ، الكوفة الصغرى ، دار العلم ومدينة المومنین
الشعار قم حرم أهل‌ البیت (عليهم السلام)

(أخلاق ، دين ، علم وعمل)

تاريخ التأسيس 805[1]  تعديل قيمة خاصية بداية (تدشين) (P571) في ويكي بيانات
خريطة بلدية قم
خريطة بلدية قم

تقسيم إداري
البلد  إيران[2]
محافظة محافظة قم
المقاطعة مقاطعة قم
المسؤولون
العمدة محمد دلبری
خصائص جغرافية
إحداثيات 34°38′46″N 50°52′44″E / 34.646111111111°N 50.878888888889°E / 34.646111111111; 50.878888888889  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
المساحة 123073 كيلومتر مربع  تعديل قيمة خاصية المساحة (P2046) في ويكي بيانات
الارتفاع 900 متر
السكان
التعداد السكاني 1.2 ملیون نسمة (إحصاء 2010)
معلومات أخرى
المدينة التوأم
التوقيت ت ع م+03:30  تعديل قيمة خاصية المنطقة الزمنية (P421) في ويكي بيانات
الرمز البريدي
37100  تعديل قيمة خاصية الرمز البريدي (P281) في ويكي بيانات
الرمز الهاتفي 025
الموقع الرسمي [1]
الرمز الجغرافي 119208  تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (GeoNames) (P1566) في ويكي بيانات
موقع قم على خريطة إيران
قم
قم
موقع قم ضمن إيران

قم هي إحدى أهم مدن إيران، ومن أبرز المراكز الدينية في ايران والعالم الإسلامي، كما يوجد بها ثاني أكبر حوزة علمية في العالم بعد حوزة النجف الأشرف، مع أنّ ظهور هذه المدينة في ايران يرجع إلى عصور ما قبل الفتح الاسلامي، لكنّها ازدهرت منذ سنة 83-93 للهجرة. حيث شهدت قم عمراناً بعد قدوم الأشعريين إليها، وقد عرفوا بميلهم لنهج العترة الطاهرة، ومنذ قدومهم الى المنطقة احتضنت قم فكر أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، ومما عزز وساهم في ترسيخ مذهب أهل البيت (عليهم السلام) في المنطقة ، هجرة السيدة فاطمة المعصومة بنت الامام الكاظم (عليه السلام) إلى إليها، وووفاتها ودفنها فيها ، ومن ثم هجرة أولاد الأئمة (عليهم السلام)، هذا ماجعل من قم مركزاً للشيعة ومستقطباً لهم. وظهور مدرسة قم من الربع الأول من القرن الرابع والتي استمرت إلى النصف الأول من القرن الخامس (أيام السيد المرتضى وشيخ الطائفة الطوسي) أكسبها المزيد من الشهرة ، ثم تأسيس الحوزة العلمية بها الذي زادها عزا ومهابة وحبا في قلوب الموالين ، كان ذلك على يد الشيخ عبد الكريم الحائري سنة 1313 هجري شمسي ، 1934 ميلادي، أو تجديدها إن صح التعبير ، فمدرسة قم تعود الى القرون الهجرية الأولى ، لكن الشيخ أعاد تجديدها بصبغة جديدة ، وإسم لم يعرف من قبل في تاريخ العلم والمعرفة : (الحوزة العلمية)، ويمكن عدُّ مدينة قم من الأماكن المهمّة والمقدسة عند الشيعة بل عند جميع المسلمين في العالم ، وقد نصت الروايات والأخبار الشريفة على ذلك، والتي يُبث منها المفاهيم والثقافة الشيعية إلى أرجاء العالم. وتوجد بالمدينة العديد من المزارات الدينية أهمها مرقد السيدة فاطمة المعصومة بنت موسى الكاظم (عليهما السلام) ، مسجد جمكران ، جبل الخضر (عليه السللام)، ومقامات أولاد الأئمة (عليهم السلام)..

محتويات

الإسم[عدل]

وجوه تسميتها[عدل]

روائياً[عدل]

بناءً على حديث للنبي الأكرم محمد (ص) أنّ سبب تسمية هذه المدينة بـ قم هو جمع أهلها مع القائم من آل محمد (ص) ونصرته في قيامه.[3] وفي رواية أخرى أخِذَ اسم قم من أمر الله عزّ وجلّ لإبليس أن يقوم ويغادر هذه المدينة لقدسيتها ومكانتها لديه جل وعلا.[3]

تاريخياً[عدل]

ورد في تاريخ قم احتمالين لتسمية هذه المدينة:

  • الاحتمال الأول: كلمة قم معربة من كلمة (كم) وهي بنفسها مختصرة لكلمة كومه (بالفارسية)،[4] وسميت كومة لأنها كانت مزارع وقرى متباعدة، وكومة باللغة الفارسية بمعنى البيوت المتناثرة، وبعد أن اختصرت كلمة كومة إلى كم عرّبت هذه الكلمة وأصبحت قم.[5]
  • الاحتمال الثاني: كانت قم في بداياتها تتألّف من كُتل ومجموعة مزارع متفرقة ومتباعدة، وبعد أن هاجر إليها الأشعريون اُنشأت سبع قرى متجاورة باسم ممجان، قردان (قزوان)، مالون و..[6] فتوحدّت هذه القرى وصارت قرية أكبر سمّيت كميدان، وبعد أن اختصرت كلمة كميدان بـ كم وعرّبت الأخيرة فتغيّر اسمها إلى قم.[7]

أسمائها[عدل]

سمّيت قم في الروايات وكتب التأريخ بأسماء عديدة منها:

1.قمّ [8]

2.بحر [9]

3.زهراء[10]

4.معدن الشيعة[9]

5.عش آل محمّد [11]

6.مأوى الشيعة [9]

7.مأوى الفاطميين [12]

8.مستراح المؤمنين [13]

9.الكوفة الصغيرة [14]

10.حرم أهل البيت (ع) [15]

11.قطعة من بيت المقدس [16]

12.كومة [17]

13.كم [17]

14.كميدان [17]

15.ممجان [17]

16.تيمرة [17]

17. كبود دشت [17]

18.صفرا [17]

19. ويران آباد كرد قباد [17]

الجغرافيا[عدل]

الموقع[عدل]

قم هي بلدية تابعة الى مقاطعة قم الواقعة في محافظة قم الإيرانية تقع على بعد 157 كم جنوب العاصمة طهران، تقع مدينة طهران على خط عرض 34.646111 شمالاً وعلى خط طول 50.878889 شرقاً ، وعلى إرتفاع 930 م فوق مستوى سطح البحر، يحدها من الشمال مدينة طهران، ومن الجنوب مدينة أصفهان، ومن الغرب مدينة اراك، ومن الشرق محافظة سمنان .

التاريخ[عدل]

المدينة[عدل]

يرجع تأسيس مدينة قم إلى عصر الفيشداديين (قدماء ملوك الفرس) وينسبها بعض المؤرخين إلى (طهمورث ابن هوشنغ)، والبعض الآخر ينسبها إلى (قمسواره بن لهراسب) ،وقد فتحت في سنة 21 هـ في عهد عمر بن الخطاب، وأقام فيها أبو موسى الاشعري، . وقد مصرت البلدة ايام الحجاج بن يوسف الثقفي سنة 83 هـ، ولما انهزم عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث (أمير سجستان من جهة الحجاج والذي خرج عليه) فرَّ إلى كابل، وكان من جملة الفارين معه اخوة هم أبناء سعد بن مالك الاشعري، نزل هؤلاء في سبع قرى في منطقة قم كان اسم احداها (كمندان) ولما استوطنوها اجتمع اليهم بنو عمهم وصارت القرى السبع سبع محلات سميت احداها كمندان ثم اسقطوا بعض حروفها فسميت بتعريبهم قماً وهي مأخوذة من كلمة (كومة) التي كان الفرس يطلقونها على بيوت الرعيان الذين يردون قم للرعي (و هم أول من سكنوا المنطقة).

بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:
الشيعة
من کنت مولاه فهذا عليّ مولاه

تاريخيا كان معظم سكان قم وحتى القرن الثالث الهجري يتحدثون اللغة العربية، حيث يؤكد المؤرخ العربي اليعقوبي أن أغلب سكانها من على المذهب الأشعري. ويذكر ان قم كانت أول تأسيسها على قسمين عجمي وعربي يسمى القسم العجمي بـ (كوميندان) والقسم العربي كان يسمى حتى سنة 1359 م (عربستان) أو (حسين آباد)، وكان لوجود مرقد فاطمة بنت موسى الكاظم في المدينة الفضل في إعمارها وتوسعتها.

سابقتها[عدل]

أرجع بعض المؤرّخين قِدمَ هذه المدينة إلى ما قبل الاسلام. واعتقد رومن جير ولوي واندنبرغ أنّ قم من أقدم الأماكن التي سكنها الانسان في هضبة ايران.[18][19]

يعتقد السيد مستوفي أنّ من بنى مدينة قم هو طهمورث،[20] ويعزز من هذا الرأي فتح هذه المدينة على يد المسلمين.[21] ورأى اليعقوبي أنّ نشوء هذه المدينة تعود إلى ما قبل دخول الاسلام إليها.[22]

وذكر كلّ من البلاذري [23] واليعقوبي [22] والثعالبي [24] ابن أعثم الكوفي [25] وابو حنيفة الدينوري [26] وابن فقيه الهمداني [27] وحمزة الاصفهاني [28] وحسن بن محمد القمي [29] والفردوسي [30] والسيد ظهير الدين المرعشي [31] في مؤلّفاتهم مدينة قم القديمة. وفي المقابل يرى بعض المؤرخين كـ أبو دلف الخزرجي [32] والسمعاني [33] وابو الفداء [34] وياقوت الحموي [35] أنّ هذه المدينة تأسست بعد دخول الاسلام في ايران، وقد ذكر بعضهم تاريخ نشوء المدينة عام 85 [36] أو عام 93 [37] للهجرة.

فإذا ما جُمع بين القولين يمكن أن يقال: المستفاد من عبارة المدينة الجديدة کما ورد في كتب التاريخ هو أنّ المسلمين بدلاً من أن يسكنوا المدينة القديمة وقلاعها، أنشأوا مدينة جديدة.[38] وكانت قم في الماضي إحدى المدن التابعة إلى اصفهان واستقلّت عنها بمسعى من حمزة بن اليسع الأشعري.[39]

بعد الاسلام[عدل]

بعد الهزيمة التي مُنيَ بها الساسانيون على يد المسلمين، خرجت مدينة قم من سيطرة الساسانيين كباقي المدن في ايران. ذكر أكثر المؤرّخين بأنّ فتح قم وقع في عام الـ 23 الهجري على يد أبو موسى الأشعري.[40] وأوردت بعض التقارير أنّ فاتح قم هو مالك بن عامر الأشعري [41] وقال بعضاً أن الاحنف بن قيس هو من فتح هذه المدينة.[42] كما يذكر أن الخطّاب بن الأسدي قَدِم في عام 67 الهجري إلى منطقة جمكران قم وبنى فيها مسجداً.[43]

قدوم الشيعة إليها[عدل]

كان الناس في مدينة قم يدينون بدين الزرادشتية (المجوسية).[44] ومع أنّ قم قبعت تحت سيطرة المسلمين في السنين الأولى للفتوحات الاسلامية لكنّها احتفظت بدينها القديم، وبعد ما دخل إليها الأشعريون وبلّغوا الاسلام فيها تقبّلوا الاسلام دون إكراه وبرضى تام.

ولو أنّنا نفتقد إلى خبر دقيق عن المذهب الذي كانوا عليه أولى المهاجرين الأشعريين إلى قم آنذاك، لكنّ مشاركة سائب بن مالك الأشعري في قيام المختار ومعارضة ولده محمد بن سائب للحجاج يبيّن لنا أنهم كانوا على مذهب أهل البيت عليهم السلام. وتقوّي هذه النظرية العلاقة الوطيدة لأبنائهم والأجيال المنحدرة منهم مع الأئمة المعصومين (ع).

كانت قم هي أوّل مدينة أعلنت تشيّعها في ايران، وأنّ أوّل شخصٍ أعلن عن تشيّع قبيلته وروّج لذلك جهاراً كان موسى بن عبد الله بن سعد الأشعري.[45]

جذور شيعة قم[عدل]

هجرة الاشعريون إليها[عدل]

الأشعريون هم قبيلة ذو أصلٍ يمني دخلوا الاسلام في عهد النبي الاكرم محمد (ص) وأقاموا في الكوفة في زمن الخلفاء وهاجروا إلى قم عام 85 للهجرة. كانت هجرة الأشعريون منعطفاً تأريخيٌاً ل قم ، لأنّ دخول الأشعريون إلى قم هي مقدمة لتغلغل الشيعة فيها وأعقبته تشيّع ايران كلّها انطلاقاً من هذه المدينة.

بعد أن أخفق المختار بقيامه وقُتل سائب بن مالك الأشعري [46] اضافة إلى قتل محمد بن سائب على يد الحجاج بن يوسف، هاجر الأشعريون من الكوفة وانسابوا إلى مختلف ارجاء ايران، وهاجر اثنان منهم هما الأحوص وعبد الله ابناء سعد بن مالك الأشعري إلى قم، واستقبلهم يزدان فادار كبرى شخصيات ضواحي قم، وطلب منهما أن يقيما في هذه المدينة.[47]

حرم فاطمة المعصومة سلام الله عليها[عدل]

بعد أن أقام الأشعريون في مدينة قم وأحكموا فيها سيطرتهم، أصبحت قم ملاذاً آمناً للشيعة ومحبيهم وأولاد الائمة (ع). خصّص حسن بن محمد القمي في تأريخ قم فصل اشتهر بالطالبية لأسماء أولاد علي بن أبي طالب (ع) الذين هاجروا إلى قم وحواليها وسكنوا فيها. وأورد ناصر الشريعة في تأريخ قم باباً يسمّي أولاد الائمة (ع) الموجودون في قم وفي مقدمتهم فاطمة المعصومة (س).

غادرت السيدة فاطمة المعصومة (س) المدينة المنوّرة متجهة نحو مرو، ولأسباب اعترضت عليها، حالت دون الاستمرار في سفرها وتوقفت في مدينة ساوة ثم توجهت صوب مدينة قم وبعد أن أقامت في قم 17 يوماً وافته المنية بعدها ودُفنت فيها.

حيث جعل حرمها من قم ثاني مدينة دينية في ايران وجعل منها أوّل مركز شيعي في هذا البلد . ثم انحدر الكثير من السادة العلويون وأولاد الائمة (ع) [48] إلى قم وحواليها كـ آوة وكاشان بسبب وجود حرم السيدة معصومة (س).

تواجد الفقهاء ورواة الحديث[عدل]

التلامذة وأصحاب الائمة وعلماء الشيعة هم أحد أسباب نشر التشيّع في قم، منهم:

  • أبو اسحاق القمي:

وبحسب ناصر الشريعة أنّ أبو اسحاق القمي وهو كوفي الأصل وكان من تلامذة يونس بن عبد الرحمن، هو أول من قام بنشر أحاديث الكوفيين في قم.

  • زكريا بن آدم بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي:

أورد ناصر الشريعة: أنّ النجاشي في رجاله والعلامة في خلاصته قالا: إنّه كان من الثقات الأجلاء قدراً ومنزلةً وذا مقام رفيع وكان وجيهاً لدى الامام الرضا (ع) وقال الامام (ع) في شأنه: أغدقه الله جل وعلا بواسع رحمته؛ يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حياً.[49]

  • أحمد بن اسحاق:

عرّفه بعض أنّه من طليعة قوافل القميين وقيل أنه روى عن الامامين الجواد والهادي عليهما السلام ومن خواصّ الامام الحسن العسكري (ع) وأنّه شيخ القميين. عدّه النجاشي ممن مدحه الامام الحجة (عج) في توقيعه المبارك.[50]

  • الشيخ الصدوق:

علي بن بابويه القمي المعروف بالصّدوق (المتوفى 381 هـ) هو من ضمن علماء الشيعة وكبارها الذين أقاموا في قم.

العلاقة بأئمة الشيعة[عدل]

أهالي قم وفي مقدمتهم الأشعريون كانوا أوّل الناس في إرسال الأخماس إلى ائمة الشيعة. وكانت العلاقة فيما بين الائمة (ع) والأشعريون وطيدة بحيث كان الائمة (ع) يرسلون لهم أكفاناً.

يقول مادلونغ:

بقي شيعة قم أوفياء بأئمتهم الاثني عشر (ع) ولم يعتري انشقاق بين محدثيهم كما اعترى باقي الفئات كالفطحية والواقفية[51]

الارتباط الاول[عدل]

العديد من أبناء عبد الله بن سعد بن مالك الذي كان من أوائل الناس الذين هاجروا إلى مدينة قم، كانوا من أصحاب الائمة (ع) وهذه هي الصلة الأولى التي تمّت بين الأشعريين والائمة (ع).

وكان موسى بن عبد الله بن سعد من أصحاب الامام الصادق (ع) وأشار الشيخ الطوسي أنّه سمع الرواية عن الامام الباقر (ع) أيضاً. وأنّ شعيب بن عبد الله هو الآخر أيضاً عرف أنّه من أصحاب الصادقين (ع). ويعدّ آدم وأبو بكر وعبد الملك ويسع ويعقوب واسحاق ابناء عبد الله بن سعد من صحابة وتلامذة الامام الصادق (ع).[52]

الإخلاص للإمام الكاظم (ع)[عدل]

بعد أن استشهد الامام الكاظم (ع) وكان استشهاده في ظروف غامضة بالنسبة للشيعة وغيرهم، كان أهالي قم على يقين بأنّ الامام الكاظم (ع) استشهد على يد الخليفة هارون، فكانوا يعارضون عمّال الخليفة ويناوئوهم آنذاك.[53]

الامام الرضا (ع) وأهل قم[عدل]

واقعة شراء قميص الامام الرضا (ع) من قبل أهالي قم من الشاعر دعبل الخزاعي بمبلغ عالٍ للتبرك به يدلّ عن مدى حبّ أهل قم وارتباطهم الوثيق بأهل البيت عليهم السلام. كان يونس بن عبد الرحمن الأشعري وكيل الامام الرضا (ع) قد سقى من منهل علوم أهل البيت (ع) فبلغ مستوى من العلم بحيث يسأل ابن المهتدي من الامام الرضا (ع) أنّه كيف به إن طرأ عليه سؤال ولم يجده فيقول له عليك بـ يونس بن عبد الرحمن. وفي مناسبة أخرى يتوجّه الامام الرضا (ع) قائلاً إلى زكريا بن آدم القمي:

بأنّ الله يدفع البلاء بك عن أهل قم كما يدفع البلاء بموسى بن جعفر (ع) عن أهل بغداد

ومن كبار أصحاب الامام الرضا (ع) هو زكريا بن ادريس القمي الأشعري الذي روى عن الإمامين الصادق والكاظم (ع). وهو الذي حينما تتوفاه المنية يترحّم عليه الامام الرضا (ع) من ليلة وفاته حتى الصباح.[53]

دعاء الامام الجواد (ع)[عدل]

بعد ما اطلع الامام الجواد (ع) عن الاوضاع العصيبة التي يمر بها أهل قم من خلال رسالة بعثها علي بن مهزيار إليه، دعا الله ليفرّج عنهم ويخلصهم من محنتهم وقال راداً عليه:

اطلعت على المحنة التي اصابت أهل قم، فتح الله عليهم وأراحهم منها

تلامذة الامام الهادي (ع) من قم[عدل]

وكان لأهل قم ارتباط مستمر مع الامام الهادي (ع) مع أن الأخير كان في داخل معسكر تحت النظر والمراقبة بحيث أفزع ذلك المتوكل وتصوّر خاطئاً أنه هم الذين يرسلون السلاح إلى سامراء. وكان حرس الخليفة ترصد هذه القوافل لكي يصادروا أموالها ويرسلوها إلى الخليفة.[53]

وكان عدد من طلاب الامام الهادي (ع) أيضاً من القميين وقد ذكروا في عداد المحدثين.[53] واعتبر الامام الهادي (ع) أنّ أهل قم من المغفورين لأنهم كانوا منذ أن استشهد الامام الرضا (ع) مسموماً على يد المأمون يواظبون على زيارته (ع).[53][54]

رسالة الامام الحسن العسكري (ع)[عدل]

رسالة الامام الحسن العسكري (ع) إلى أهالي قم ومدينة آوه معروفة، وقد أشار في رسالته: إنّ الله سبحانه وتعالى منّ بلطفه وفضله على الناس حينما بعث النبي الأكرم محمد (ص) بشيراً ونذيراً، ووفقكم أنتم لقبول شرعته ومنهاجه وأعزّكم بهدايته لكم، وغرس محبة أهل بيت النبوة في قلوب خلَفكم وسلفكم في أرض طاعته، ووصل إلى النجاة والسعادة من مضى منكم، وقطف ثمار أعماله الصالحة وجُزي بعمله في دار الآخرة.

أيها الناس! إنّ إرادتنا ونيّتنا محكمة وراسخة، وأنّ نفوسنا هادئة بأفكاركم الخيرة والطيّبة، وأنّ الصّلة فيما بيننا وبينكم قوية وهذا مما وصّى بها سلفنا وسلفكم بها. عقد قائم بين شبابنا وكباركم، ولطالما باعتقادنا الواحد واندماجنا، نكون قد بلغنا درجة من الرسوخ والثبات، لأن الله هو الذي جعل هذه العلقة القوية والوطيدة فيما بيننا كما يقول العالم (إشارة إلى أحد الامامين الباقر أو الصادق (ع)):

اَلْمْؤمِنْ أخُو الْمْؤمِنِ لِاُمِهِ وُ أبِیهِ[55]

تأرجح قم ما بين الأدوار التاريخية المختلفة[عدل]

بعد فتح قم بيد المسلمين وهجرة الأشعريون إليها وتواجد حرم السيد معصومه (س) فيها حوّلت هذه المدينة إلى مركز للشيعة، وكان أهلها منذ البداية لا يخضعون لوالٍ لا ينتمي إلى المذهب الشيعي وينتفضون بوجهه وكانت هذه الانتفاضات قد شرعت منذ أن تسلّم العباسيين مقاليد الحكم بيدهم.

انتفاضة أهل قم على الخلفاء العباسيين[عدل]

انتفاضتين في زمن المأمون[عدل]

  • الانتفاضة الأولى: بعد استشهاد الامام الرضا (ع) سافر المأمون إلى بغداد، وكان في ذلك الوقت (سنة 210 للهجرة) أبى أهل قم أن يدفعوا الضربة إلى الخليفة العباسي، وقد انتفضوا في وجهه، فبعث المأمون بجيش بقيادة علي بن هشام المروزي وبعد القتل والدمار الذي أحدثه في المدينة قمع انتفاضتهم.[56]
  • الانتفاضة الثانية: انتفض القمّيون مرة أخرى في سنة 215 للهجرة وطردوا الوالي العباسي آنذاك، فبعث المأمون جيشاً لقمع الانتفاضة، فقتل وسجن الناس لذلك.[57] ويرى حسن بن محمد القمي أنّ تاريخ وقوع هذه النكبة في عام 217 للهجرة.[56]

انتفاضات أخرى[عدل]

  • المعتصم: في بداية تولّي المعتصم الخلافة انتفض القميون بوجهه وأخرجوا والي المدينة آنذاك، جيّش المعتصم جيشاً كبيراً نحو قم، وأحرق الكثير من البساتين والدور، وأحدث خسائر فادحة في المدينة.[58]
  • المعتز: وفي فترة خلافة المعتز انتفض القميون مرتين، وقمعت انتفاضتهم على يد مفلح الترك وفي المرة الثانية على يد موسى بن بغا،[59] بلغ ظلم وتعسّف موسى بن بغا مبلغاً حتى استغاث القميون منه إلى الامام الحسن العسكري (ع) وطلبوا منه (ع) مخرجاً لذلك، فأرسل الامام إليهم دعاءاً مفصلاً يواظبون على قرآءته في قنوت صلواتهم حتى يفرج الله عنهم كربتهم ويفكّهم من محنتهم.[60]
  • المقتدر: كان المقتدر هو الخليفة الوحيد من خلفاء العباسيين الذي تصرّف بحكمة، فعيّن حسين بن حمدان الشيعي والياً على قم،[61] ولمّا دخل الأخير إلى قم استقبله الناس ورحّبوا به، وقالوا له: نحن نحارب من خالفنا بالمذهب والعقيدة وأنت على مذهبنا، فلا خلاف بيننا وبينك.
  • المعتضد: أوفد المعتضد ولاة إلى قم ليسوا على مذهب الشيعة كسابقه من الخلفاء، ممّا أدّى إلى معارضة القميون وطرد الولاة من المدينة، فأرسل ابراهيم بن كليخ إلى قم لقمع التمرّد هناك، فقتل عدداً من القميين ولكن أخفق بإحكام سيطرته عليهم، فعندئذ طلب الخليفة من الامير اسماعيل الساماني المساعدة لاحتواء الأزمة، فسيطر الامير اسماعيل بحنكته الخاصة على الوضع هناك دون إراقة دماء وعيّن يحيى بن اسحاق الشيعي والياً على مدينة قم.

المساجد المهمّة[عدل]

  • مسجد جمكران؛ يقع على بُعد ستة كيلومترات جنوب شرقي مدينة قم (في الطريق القديم لـ كاشان-قم). ويتوافد الزائرين على هذا المسجد من مختلف مناطق ايران وبلدان أخرى باستمرار.[62]
  • مسجد الإمام الحسن العسكري؛ واقع في القرب من جسر علي خاني في قلب المدينة، وكان سابقاً يسمى بمسجد الجامع العتيق،[63] وعلى رواية تم البناء الأول لهذا المسجد في القرن الثالث الهجري على يد وكيل الإمام الحسن العسكري (ع)، أحمد بن اسحاق الأشعري.[64] وفي الوقت الحاضر أخذ مكتب آيت الله الكلبايكاني على عاتقه مهمّة توسيع المسجد بحدود 2500 متر مربع.[64]
  • مسجدُ جامع قم؛ يعود تأريخ هذا الأثر إلى القرن السادس الهجري، هذا المسجد هو ثاني أقدم المساجد في قم بعد مسجد الإمام الحسن العسكري (ع)،[65] أرجع صاحب النقض بناء هذا المسجد إلى عصر طغرل السلجوقي.[66]
  • مسجد الأعظم؛ يقع في الجانب الأيسر من العتبة المقدسة للسيدة معصومه (س) وتم بناءه تحت رعاية آية الله البروجردي، سنة 1374هـ.[65]
  • مسجد الامام الحسن المجتبى (ع)؛ يقع هذا المسجد في الطريق القديم الموصل بين طهران وقم وبُني برعاية الحاج يد الله رجبيان، يرجع قدم هذا البناء إلى عام 1374هـ.[67]

المدفونون في قم[عدل]

كان ولازال نقل الجثامين ودفنهم في قم، دارجاً بين الشيعة، ولذلك نشاهد قبور الكثير من الرجالات والعلماء والسلاطين في مقابر هذه المدينة. وساد هذا التقليد منذ العهد الصفوي، وأشار لذلك الرحّال شاردن في مذكّرات أسفاره إلى نقل الجثامين من مختلف مناطق ايران إلى المقبرة الكبيرة الواقعة في الاتجاه الأيسر لعتبة السيدة معصومة (س). فنرى قبور كبار علماء الشيعة كـ زكريا بن آدم وعلي بن بابوية ومحمد بن قولويه وعلي بن ابراهيم والقطب الرواندي وغيره، ونلاحظ أيضا وجود قبورٍ لبعض الملوك والسلاطين في نفس العتبة المقدّسة كـ:[68]

  • الملك عباس الثاني الصفوي
  • الملك صفي
  • الملك سليمان الصفوي
  • الملك سلطان حسين الصفوي
  • فتحعلي شاه القاجار
  • محمد شاه القاجار
  • مهد عليا أم الملك ناصر الدين شاه

السكان[عدل]

يشكل الأتراك الأذريين حوالي 40-50%. كما توجد فيها جالية عربية كبير أغلبهم من العراق[69].

الطبوغرافيا[عدل]

البيئة[عدل]

المناخ[عدل]

اللغة[عدل]

الدين[عدل]

القانون[عدل]

الديموغرافيا[عدل]

الاقتصاد[عدل]

الثقافة[عدل]

التعليم[عدل]

السياحة[عدل]

مناطق الجذب السياحي[عدل]

السياحة الدينية[عدل]

المواصلات[عدل]

الرياضة[عدل]

كرة القدم[عدل]

معلومات أخرى[عدل]

منظر عام للمدينة[عدل]

مؤسساتها العلمية ومدارسها[عدل]

تزخر قم اليوم بالعديد من المؤسسات والمدارس العلمية يزيد عددها على 60 مؤسسة ومدرسة منها:

  • المدرسة الفيضية : تعتبر مركز إدارة الحوزة العلمية في قم يعود تأسيسها إلى العهد الصفوي.
  • جامعة دار الشفاء : تأسست في العهد القاجاري واتسعت في عهد الخميني واصحبت جامعة كبيرة.
  • المدرسة الحجتية : اسسها محمد حجت حسين على حسن الكوه كمرى التبريزى وهي مخصصة حالياً لدارسة قسم من الطلبة غير الإيرانيين وتعتبر مركز عالمي للدراسات الإسلامية.
  • الجامعة المعصومية : وهي من المشاريع الحديثة التي تم البدء في بنائها سنة (1983 م).
  • مدرسة الكلبايكاني : وهي من المشاريع الحديثة وتضم معهداً لعلوم القرآن.
  • مدينة العلم : وهي من المشاريع العلمية ـ السكنية في قم.
  • جامعة الزهراء : وهي مدينة جامعية حديثة خاصة بالنساء تأسست تحت اشراف الخميني
  • جامعة الصدوق : وهي مدينة جامعية حديثة في قم تحتوي على 6 مؤسسات جامعية.
  • جامعة المفيد : وهي مشروع جامعي حديث و كبير أيضاً.
  • جامعة قم : وهي جامعة حكومية
  • جامعة المصطفی: وهي من الحوزات العلمیه في قم و لها العدید من الفروع في مختلف أنحاء العالم.

وهنالك معاهد ومؤسسات ومنتديات ومجامع علمية أخرى تابعة للحوزة وهي متخصصة في مجالات عديدة كالتبليغ والبحث

معالم قم[عدل]

الأهمية الدينية للمدينة عند الشيعة[عدل]

مسجد فاطمة المعصومة

هو المسجد الذي دفُنِت فيه فاطمة بنت موسى الكاظم، وأول من بنى بناء المسجد هو الشاه عباس الأول، وقد دُفِنَ أيضاً في هذا المسجد ثلاثة من بنات محمد بن علي الجواد.

مسجد فاطمة المعصومة
مسجد جمكران

هو أحد المساجد المقدسة لدى الشيعة، حيث يعتقد الشيعة أنِّ هذا المسجد بُني بأمر المهدي (الإمام الثاني عشر).

مسجد جمكران
أربعون كوكب

أربعون كوكب (بالفارسية: چهل اختران). سمي بذلك لدفن أربع عشر شخصاً من ذرية علي بن موسى الرضا هناك، وقد ثبت ذلك عام 378 هـ. ويعد من الأبنية التاريخية لمدينة قم، ويعود بناءها إلى سنة 950 هـ، وهي مزيّنة بمختلف الآيات القرآنية. وهناك دلائل أخرى تشير إلى أن بناءها تمّ في عام 851 هـ بصورة أولية. وفي وسط المبنى مرقد عام يرتفع إلى متر بتسعة أمتار طولاً ومثلها عرضاً، ويحوي عدة ردائف من القبور ومزينة بالكاشي الخشن الأزرق، ثم وضع عليها ضريح من الألمنيوم.[70]

أربعون كوكب

معرض[عدل]

صور[عدل]

انظر أيضًا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

هوامش[عدل]

  1. ^ http://ketabnak.com/book/55971/راهنمای-قم#desc_start
  2. ^   تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (GeoNames) (P1566) في ويكي بيانات"صفحة قم في GeoNames ID". GeoNames ID. اطلع عليه بتاريخ 18 أكتوبر 2017. 
  3. ^ أ ب بحار الانوار، ج60 ص216.
  4. ^ تاريخ قم، ص 22.
  5. ^ دهخدا، ج12، ص 18750.
  6. ^ تاريخ قم، ص 23.
  7. ^ تقويم البلدان، ص 410. أبي الفداء، بيروت، ليدن، 1840.
  8. ^ معجم البلدان، ج4، ص379.
  9. ^ أ ب ت بحار الانوار، ج60، ص212.
  10. ^ بحار الانوار، ج60، ص217.
  11. ^ بحار الانوار، ج60، ص214.
  12. ^ بحار الانوار، ج60، ص215.
  13. ^ بحار الانوار، ج60، ص215
  14. ^ بحار الانوار، ج60، ص228.
  15. ^ بحار الانوار، ج60، ص216.
  16. ^ بحار الانوار، ج60، ص213.
  17. ^ أ ب ت ث ج ح خ د تاريخ قم، ص 22-25.
  18. ^ ايران از آغاز تا انجام (ايران من النشوء حتى الازدهار)، ص7.
  19. ^ باستان شناسي ايران باستان (معرفة آثار ايران القديمة)، ص124.
  20. ^ نزهة القلوب، ص 67.
  21. ^ فتوح البلدان، ص319.
  22. ^ أ ب تاريخ اليعقوبي، ج1 ص144.
  23. ^ فتوح البلدان، ص436.
  24. ^ غرر أخبار ملك الفرس، ص709.
  25. ^ الفتوح، ج1 ص286-288.
  26. ^ أخبار الطوال، ص67.
  27. ^ مختصر البلدان، ص209.
  28. ^ سني ملوك الارض والانبياء، ص35.
  29. ^ تاريخ قم، ص91.
  30. ^ شاهنامه، ج4 ص128.
  31. ^ تاريخ طبرستان ورويان، ص4.
  32. ^ سفرنامه ابو دلف (أسفار أبو دلف)، ص71.
  33. ^ الأنساب، ص461.
  34. ^ تقويم البلدان، ص 409.
  35. ^ معجم البلدان، ج4 ص451.
  36. ^ معجم البلدان، ج4 ص397.
  37. ^ تاريخ قم، ص 253-256.
  38. ^ جغرافياي تاريخ قم (جغرافيا تاريخ قم)، ص78؛ اديب كرماني، ص 73.
  39. ^ تاريخ قم، ص279.
  40. ^ تاريخ قم، ص 25؛ فتوح البلدان، ص439.
  41. ^ تاريخ قم، ص261.
  42. ^ تاريخ قم، ص56.
  43. ^ تاريخ قم، ص38.
  44. ^ شعباني، ص136.
  45. ^ تاريخ قم، ص 278.
  46. ^ تاريخ قم، ص 284-290.
  47. ^ تاريخ قم، ص 246.
  48. ^ تاريخ قم، ص 215.
  49. ^ ناصر الشريعة، ص 195.
  50. ^ ناصر الشريعة، ص 168.
  51. ^ كيهان انديشه، الرقم152 ص153؛ دايرة المعارف تشيع (موسوعة التشيّع)، ج13 ص272.
  52. ^ بيروزفر وآجيليان، ص35-36.
  53. ^ أ ب ت ث ج دايرة المعارف تشيع (موسوعة التشيّع)، ج13 ص271.
  54. ^ تاريخ قم، ناصر الشريعة، ص146.
  55. ^ أعيان الشيعة، ج2 ص41.
  56. ^ أ ب تاريخ قم، ص35.
  57. ^ الطبري، ج13، ص5742.
  58. ^ الكامل، ج12 ص54.
  59. ^ فتوح البلدان، ص 307.
  60. ^ نقد الرجال ص331.
  61. ^ الكامل، ج8، ص19.
  62. ^ مجموعة المقالات، جدوم، ص253.
  63. ^ تاريخ قم، ص37.
  64. ^ أ ب الآثار التأريخية والثقافية لقم، ص168.
  65. ^ أ ب مجموعة المقالات، ج2 ص254.
  66. ^ النقض، ص163.
  67. ^ مجموعة المقالات، ج2 ص253.
  68. ^ فقيهي، تاريخ المذهب في قم، ص182-186.
  69. ^ صحفية الوسط
  70. ^ معلومات عن مبنى (أربعون كوكب) على موقع مؤسسة (الرسول الأكرم) s-alshirazi.com

مصادر[عدل]


  • المجلسي، محمد باقر، بحار الانوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، 1403 هـ/1983م‌
  • ابن فقيه الهمداني، مختصر البلدان، تصحيح ميخائيل يادخوية، 1320هـ.
  • ابو الفداء، اسماعيل بن محمد، تقويم البلدان، بيروت، دار الصادر، افسيت عن طبعة باريس، 1840م.
  • أبو دلف، مسعر بن مهلهل الخزرجي، سفرنامه أبي دلف در ايران، تصحيح ولادمير مينورسكي، ترجمة السيد أبو الفضل الطباطبائي، طهران، زوار، 1354هـ ش.
  • أديب كرماني، غلام حسين، أفضل الملك، 1369، تصحيح مدرسي الطباطبائي، وحيد، بلا تاريخ.
  • الاصفهاني، حمزة بن الحسن، سني ملوك الارض والانبياء، بيروت، 1961/.
  • البلاذري، أحمد بن يحي، فتوح البلدان، الترجمة محمد توكل، طهران، 1337، الطبعة الأولى.(بالفارسية)
  • بيروزفر، سهيلا وآجليان مافوق، محمد مهدي، سلالة الأشعرية ودورها في تطوّر المدرسة الحديثية في قم؛ المجلة الفصلية لدراسة الحديث، الرقم 5، ربيع وصيف 1390هـ ش.(بالفارسية)
  • الثعالبي، غرر الاخبار نلئم الفرس، تصحيح اج. زوتمبرغ، بيروت (افسيت عن طبعة باريس) 1982م.
  • حسن بن محمد القمي، تاريخ قم، ترجمة حسن بن علي بن حسن عبد الملك القمي، طهران، طوس، 1361هـ ش.(بالفارسية)
  • الدينوري، أبو حنيفة، تحقيق عبد المنعم عامر، القاهرة، وزارة الثقافة والارشاد القومي، 1960م.
  • رومن غريشمن، ايران منذ نشوءها حتى ظهور الاسلام، ترجمة محمد معين، طهران، علمي ثقافي، 1368هـ ش.(بالفارسية)
  • شهيدي، رضا، نبذة من تأريخ ايران، طهران، مؤسسة الثقافة والعلاقات الاسلامية، 1381 هـ ش.(بالفارسية)
  • عرب زاده، أبو الفضل، الجغرافيا التاريخية لقم، دار نشر الزائر، 1383 هـ ش.(بالفارسية)
  • فردوسي، أبو القاسم، شاهنامه، تصحيح جول مُل، طهران، انتشارات الكتب الجَيبية، 1368 هـ ش.
  • مرعشي، ظهير الدين، تاريخ طبرستان ورويان ومازندران، تصحيح عبد الحسين نوايي، طهران، امير كبير، 1339 هـ ش.(بالفارسية)
  • مستوفي، حمد الله، نزهة القلوب، تحقيق غاي لسترانج، طهران، عالم الكتاب، 1362 هـ ش.(بالفارسية)
  • ناصر الشريعة، محمد حسين، تاريخ قم، مقدمة وتعليق علي دواني، قم، دار الفكر، 1350 هـ ش.(بالفارسية)
  • يعقوبي أحمد بن واضح، تاريخ يعقوبي، بيروت، دار الصادر.

مراجع[عدل]