انتقل إلى المحتوى

هوبليت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

الهُوبليت (بالإغريقية: ὁπλῖται، نقحرة: هوبليتاي[ا]) هم الجنود المدنيون للميدنة الدولة في اليونان القديمة، المسلحون بشكلٍ رئيسٍ بالرماح والتروس. يصطفّ الهوبليت بالتشكيلة السُّلاميّة ليكونوا فعّالين في المعركة بأعدادٍ قليلةٍ. فمُنع بذلك الجند من العمل بشكلٍ فرديٍ، كي لا يقع خللٌ في التشكيلة، فتضعف قوتها.[2] ويتألف أكثرُ الهوبليت من المدنيين الأحرارِ — مُلّاك المزارعِ والحِرفيين — القادرين على توفير لينوثراكس أو درع برونزٍ وأسلحةٍ (يقدر عددهم بحوالي ثُلث أو نصف عدد السكّان الذكور البالغين الـمُهيّئين للقتال).[3] وقد تتخذ بعض الـمُدن كتيبةً صغيرةً تتألفُ من صفوة المقاتلين تُسمى «إبليكتوي» (أي: الـمُختَارون) لأنهم اختيروا من بين المشاة المدنيين. وُجد مثل هذه الكتائب في بعض الأوقات بأثينا وإسبرطة وآرغوس وطيبة وسرقوسة ومختلف الـمُدنِ.[4][5] شكّل الهوبليت السواد الأعظم من الجُند في الجيوش الإغريقية.[6]

تبنّت الجيوش الإغريقية التشكيلة السّلاميّة في القرن الثامن قبل الميلاد. أظهرت فيها هذه التشكيلة كفاءةً عاليةً لدحر الفرس عندما استعملها الأثينيون في معركة ماراثون عام 490 ق.م خلال الحرب الفارسية الإغريقية. أخفقَ فيها الرّماة والمشاة الفارسية الخفيفة من كسر الصفوف الإغريقية، لأن سهامهم كانت عاجزةً عن اختراق جدار تروس الهوبليت الإغريق المتموضعين بالتشكيلة السّلاميّة. واستُعملت التشكيلة السّلاميّة كذلك في معركة ترموبيل عام 480 ق.م ومعركة بلاتيا في 479 ق.م في الحرب الفارسية الإغريقية الثانية.

خلال عهد الهوبليت في الساحة العسكرية والسياسية باليونان والممتد لقرونٍ عدّةٍ، قاتل الكثير من الأعلام والفلاسفة والفنانين والشعراء بصفة هوبليتٍ.[7][8] ومن مظاهر تأثيرهم أن استلهم الفرس فكرة تطوير العربات المُنجّلة بعد قتالهم لمشاة الهوبليت الثقيلة في الحرب الإغريقية الفارسية.[9]

التاريخ

[عدل | عدل المصدر]
رسمٌ لجنديّ هوبليتٍ على كأس كيليكس يظهرُ فيه وهو يصرع نظيره الفارسي، يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، في متحف الآثار الوطني بأثينا.

لا يُعرف يقينًا متى استُحدث أسلُوب قتال الهُوبليت، والنظرية الأرجح أنه بدأ بين القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد، بعد «هُجران عهد الأبطال واستحداث نظامٍ عالي الانضباط» وتزايد شُهرةِ الترس الآرغوسي.[10] في حين ينظّر أحد المؤرخين بقوله أن «عَدّ أسلوب قتال الهوبليت شريعةً مُسنّةً لم ينشأ في القرن السابع [قبل الميلاد]، بل بعد عام 480، بعد أن استُبعدت الأسلحة التي لا تستعملها السّلاميّات».[11] أما الاكتشاف الأثري البشري في موقع دفن المقاتلين بجزيرة باروس اليونانية، فأفاد بوجود نظام قتال الهوبليت السّلاميّ من الربع الأخير من القرن الثامن قبل الميلاد.[12] وأجمعت الأدلة المجموعة حديثًا بأن سمات دروع الهوبليت قد طُوّرت في الربع الثالث من القرن الثامن.[13]

مشهدٌ لجنود الهوبليت بترموبيل وهم يردعون الجنود الفرس، في رسمٌ من القرن التاسع عشر.

اقترنت نهضة وسقوط الهوبليت بنهضة وسقوط الدول المدن. إذ كانوا حلًّا للاشتباك الذي يقع بين دول المدن المستقلة. أما بعد تعرّض الخضارة الإغريقية لاعتداء الشّعوب الأُخر، وبالأخص الفرس منهم، اضطرّ الإغريق إلى استحداث أساليب قتالٍ جديدةٍ. فما عاد بمقدور الدول المدن وحدها أن تقف في وجه جيوش أعداءها الضخمة. خلال الحروب الفارسية الإغريقية (499-448 ق.م)، تحالفت المدن مع بعضها بعضًا (وقد تغيرت أجناس المتحالفين عبر الوقت) لقتال الفرس. فغيّر ذلك من حجم الاشتباك وأعداد الجنود الـمُحاربة. تغلّبت فيها سلاميّات الهوبليت على نُظرائها من المشاة الفارسية، في مواقع عدة كمعركة ماراثون وتيرموبيل وبلاتيا.

وفي هذه الحقبة، غدت أثينا وإسبرطة سيدتي الساحة السياسية في اليونان، وما تلاهما من عداءٍ وحربٍ قد أعقب عهدًا جديدًا من الصراع الداخلي باليونان. وأخذت فيها الحرب البيلوبونيسية مجرًا مختلفًا وسبّاقًا في تاريخ حروب الإغريق. إذ حاربت فيها عصبُ المدن المتحالفة، بقيادة أثينا وإسبرطة، وأتاحت لهم كثرة المقاتلين والأموال المجنية أن يتّوسعوا في أساليب القتال. فقل الإرتكاز على الهوبليت. وعوّضوا بالأساطيل والمناوشين والمرتزقة، وجدران المدن ومُعدّات الحصار، والخوض في معاركٍ غير ضاريةٍ. ولّد هذا الإصلاح الكبير حروب الاستنزاف وضخّمت أيضًا من عدد القتلى. وفي حربهم الفرس، واجه الهوبليت الكثير من المناوشين والرماة، فشاع إثر ذلك استعمال الجنود المماثلين لهم (كالبلتساست) في الحرب البيلوبونيسية. فخفف الهوبليت نتيجة ذلك من دروعهم، وبدأوا باستعمال سيوفٍ أقصر، واتجهوا نحو المرونة وسهولة الحركة. حتى أُنشأ صنفٌ آخر من مقاتلين الهوبليت، وهم الإكدروموس.

القتال في الحروب

[عدل | عدل المصدر]
رسمٌ حديثٌ لجنديّ هوبليت إغريقي.

كان الهيكل السياسي الـمُتشتت في اليونان القديمة، إضافةً إلى بروز العديد من المدن المتنافسة، ذريعةً في تزايد وتيرة الصراع بين بعضهم بعضًا، وعاملًا مقننًا في الوقت ذاته لحجم الحروب الناشبة. لم يتسنَّ للكثير من الدول المدن الإغريقية أن تمتلك جيشًا كبيرًا لزمنٍ طويلٍ إثرَ قل عدد الرجال الكفؤِ، لأن هذه الجيوش لم تتألف من جنودٍ محترفين. فقد كان الكثير من الرجال مُزارعينَ وعُمّالًا، يعودون إلى مُمارسةِ مهنهم بعد إنتهاء الحملاتِ. والمشاركة مفُروضةٌ على جميع الهوبليت عند استدعاء زعماء مدينتهم لهم للخدمة العسكرية في أي حملةٍ عسكريةٍ يُشرع بها. فقَصُر بذلك زمن الحملات، واقتصرت الكثير منها على فصل الصيف. اشتُهر مواطنوا إسبرطة اللاكدمونيون بتدريبهم العسكري المفروض مدى الحياة وكفاءتهم القتالية الأشبه بالأسطورة. في حين أن ألدّ أعداءهم الأثينيون، يُعفون من الخدمة بعد تخطّ سنّ الستين.

تزحف الجيوش عادةً مُباشرةً إلى وجهتها، ويتّفق الخصمان في بعض الأحيان على أرض المعركة مُسبقًا. يتحارب الجمعان على أراضٍ بسيطةٍ، ويفضل الهوبليت أن يُقاتلوا ومن بين جوانبِ كتيبتهم أرضًا مرتفعةً كي لا يتمكن العدوّ من تطويقهم. وقد وضفّ الإسبرطيون هذا الأمر في معركة ترموبيل، حيث اتخذوا من ممرٍ ساحليّ ضيقٍ موقعًا للصمد في وجه خميس الفرس العرمرم. وعلى قلةِ عددهم تمكنوا من وقف تحركهم مدةَ سبع أيامٍ.

أكثر المعارك التي يخوضوها الهوبليت تكون ضاريةً، يهدفُ فيها الطرفان إلى الظفر بانتصارٍ حاسمٍ. وتجري المعركة في أرضٍ وطّةٍ لتطبيق أسلوب حرب السّلاميّات. لاتطول في غالبها مدة الاشتباك وهيا أشدّ الحاجة إلى انضباط الجند العالِ. مع بداية العصر الكلاسيكي، اقتصر دور الفرسان عند حضورها في المعركة على حماية أجنحة السّلاميّات، ومطاردة العدو المقهور، وحماية الجند في حال الحاجة إلى الانسحاب. يأخذ المشاة الخفيفة والرماة دورًا في المعركة أيضًا، إلا أن أدوارهم كانت أقلّ أهميةٍ. تنطلق المشاة الخفيفة قبيل اشتباك السّلاميّات لرمي بعضها بالأسلحة المقذوفة، ومن ثمّ تعود لحماية أجنحة وخلفية السّلاميّات.

يتألف الهيكل العسكري الذي أنشأه الإسبرطيون من كتيبةِ سلاميّاتٍ مستطيلةُ الشكل. يكون عُمق التشكيلة ما بين ثمانية صفوفٍ إلى عشرة صفوفٍ وقد تُغطي مساحةً تقدر بحوالي أربعمئة مترٍ إذا توفرت أعدادٌ كبيرةٌ من الهوبليت. تُجعل المسافة بين الصفين قصيرةً كي توظف الرماح بشكلٍ فعّالٍ، في حين ترمي جنود المناوشة من فئة بسيلوي من خلف صفوفهم الحجارة والمزاريق. ترتطم التروس عند الاشتباك ببعضها بعضًا وتشرع الصفوف الأولى (واسمها بالإغريقية بروتوستاتيس) بتسديد الطّعناتِ لخصمها، محاولةً في الوقت عينه أن تُحافظ على تمركُزها. تُساند الصفوف الخلفية إخوتها برماحها، وتروسها تدفعهم شيئًا فشيئًا إلى الأمام، لا لأجل إلقائهم بنصل أسلحة العدو وإنما للحفاظ على توازنهم وثباتهم. تعقد الصفوف الخلفية عزيمة من في الأمام وتُشجعهم على التقدم، لأن كثيرًا من الهوبليت تربطهم الألفة والمعرفة والمجتمع الواحد. تُؤمر كتيبة السّلاميّة أو جزءٌ منها في أوقاتٍ بأن تخطوا عدّة خطواتٍ إلى الأمام (ما بين النصف خطوةٍ إلى أكثر من خطوةٍ). وهي حركة «أوثيسموس» الشّهيرة.[14]

كانت رسوم اشتباك السّلاميّات شائعةً جدًا في الفن الإغريقي.
جندي هوبليت، من القرن الخامس قبل الميلاد.

تدفع السّلامية في هذه الأثناء نفسها بكامل ثقلها نحو العدو لدفعه إلى الوراء، مما ينشرُ الخوف والرهبة بين صفوفهم. وقد تتعدد محاولات الدفع هذه للعدو، ولكن الظاهر من نصوص القدماء أن محاولةً كهذه يكون مُخططٌ لها بإحكامٍ وتدفع فيها الكتيبة بأكملها. بعد انكسار صفوف الخصم، يبادر الجنود بالفرار من ساحة المعركة، وقد يطاردهم إما البسيلوي أو البلتاست أو الفرسان الخفيفة. يضظر جندي الهوبليت أحيانًا عند فراره أن يرمي بترسه الأسبس على الأرض ويتركه إذا ما نال منه الجهد والتعب، ­مُخزيًا بذلك أصدقاءه وأهله (ويطلق عليه اسم ريسبيس، أي الذي ألقى بترسه).[15]

يعمد الهوبليت إلى الوقوف كتفًا إلى كتفٍ رافعين تروسهم لتقليل عدد القتلى من صفوفهم وسط القتال. وفي مقدمته يقف صفوة المواطنون الهوبليت وقادتهم يقودون الكتيبة من الأمام. ليتحدد بذلك مصير الحرب بمعركةٍ واحدةٍ. يرفع جندي الهوبليت ترسه بيده اليُسرى، ليذود به عن نفسه ومن يقف على يساره. فيصبح الجندي الذي يقف على أقصى اليمين محميًا بشكلٍ جُزئيٍّ. تنتهز كتائب السّلاميّات المشتبكة هذه الثغرة بمحاولة إحاطة ميمنة الكتبية.[16] فتميل كتائب السّلاميّات في المعركة إلى الزحف نحو اليمين (لإن جندي الهوبليت يسعى إلى الاحتماء خلف ترس من حوله). يقف الجنود الأكثر خبرةً عادةً على ميمنة السّلاميّة، لكي تسد تلك الثغرة. وكما يقول بلوطرخس في «أقاويل الإسبرطيين»، «يرفع الرّجُل ترسه ليذود به عن الصف بأكمله».[17]

جنديّ هوبليت، من أحد المزهريّات الإغريقية.

تعدّ التشكيلة السّلاميّة مثالًا على التشكيلة التي ترمي بنمط القتال الفردي والصور الأُخر للمعارك القائمة على الأفراد لصالح القتال الجماعي. ففي معارك بداية العصر المظلم الهومروسي، قد تُظفر المعارك بارتجاز وبطش الأبطال شديدي القوى وحدهم. أما أسلوب قتال الهوبليت، فقد استغنى عن الأبطال الخارقين واعتنى بترابط ومُؤازرة الجند لأنفسهم. فدفع الأصداق والأهل لهم من كِلا الطّرفين وتشكيل العدو لجدارٍ صلبٍ من التروس مقابلهم، أدى كلّه إلى تضاءل فرصة الهوبليت في إبراز براعتهم القتالية ومهارتهم في استعمال الأسلحة في المعركة، وصاروا أحوجَ إلى الشكيمة ورباطة الجأش من ذلك. وباصطفافهم وتمسكهم على الأرض كالجدار المرصوص في وجه العدو، رُفعت كفاءتهم القتالية وقلّت خسائرهم. كان من شمائل جندي الهوبليت الانضباط العالي والتطبّع بخصلة الولاء والائتمان. فيعمد الهوبليت إلى رفاقهم للحماية، ليكون بذلك مصدر قوتهم الرئيس هو مصدر ضعفهم أيضًا. متى تمكن جنود الهوبليت من الثبات والحفاظ على سلامة التشكيلة وسط القتال، تزداد قوّتهم وتأثيرهم، خاصةً عند قتالهم لكتيبة تشكيلةٍ سلاميّةٍ مماثلةً. كلما كان انضباط وشجاعة الجنود عالٍ، علت فرصتهم في الظفر بالمعركة. ففي الكثير من الوقائع التي جرت بين دول المدن الإغريقية، ينفضّ الاشتباك في المعركة بانسحاب إحدى الجمعان بعدما انكسر تماسك تشكيلة السّلاميّة.

وعلى أهمية تآزر الجنود فيما بينهم في معارك السّلاميّات، حظيت مهارة الجنود القتاليّة بدورٍ أيضًا في المعركة. لم تكن تروس الهوبليت مستقرةً في نفس الوضع طوال الوقت. خلال زمن الاشتباك توجد بعض الأوقات التي يتباعد فيها جنديّ الهوبليت عن من حوله مسافةً تصل إلى قدمين أو ثلاث كي يحصل على مجالٍ كافٍ ليسدد الضربات بسيفه وترسه على الأعداء. مما يؤدي إلى تضاءل دور الجماعة والاعتماد على اضطلاع ومهارة الفرد في القتال بعكس ما تصوره بعض المؤرخين. فمن المستحيل أن يُسدد الجندي ضربةً بسيفه وترسه والرجل الذي بجانبه ملامسٌ لأطرافه.[18] ومن أدلة ذلك أن الأبطال الشّجعان يُختارون بعد انتهاء المعركة. يظهر ذلك بشكلٍ جليٍّ في نصوص هيرودوت عن معركة ترموبيل. «مع أن كلّ المقاتلين من الإسبرطيين والثيسبيين أظهروا ضراوةً فائقةً، كان الرجل الذي فاق سائر الجند في ضراوته وبأسه هو الضابطُ الإسبرطيُّ الذي يُدعى دينيكيس».[19]

انظر أيضا

[عدل | عدل المصدر]

الملحوظات

[عدل | عدل المصدر]
  1. تُشتق كلمة هوبليت (باليونانية: ὁπλίτης، هوبليتيس، وجمعها: ὁπλῖται، هوبليتاي) من كلمة هوبلون (ὅπλον، وجمعها: hópla ὅπλα) وهي إشارةٌ إلى عتاد الهوبليت.[1] وفي الجيش اليوناني الحديث، أصبحت إشارةً إلى الجند من فئة المشاة.

فهرس المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. Schwartz، Adam (2009). "Reinstating the hoplite. Arms, Armour and Phalanx Fighting in Archaic and Classical Greece". Historia Einzelschriften 207: 25.
  2. Neer، Richard T. (2012). Art & Archaeology of the Greek World: A New History, C. 2500-c. 150 BC. New York: ثامز آند هدسون  [لغات أخرى]. ص. 95. ISBN:9780500288771. OCLC:745332893. مؤرشف من الأصل في 2022-10-09.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
  3. Gat، Azar (2006). War in Human Civilization. New York, NY: دار نشر جامعة أكسفورد. ص. 295–98. ISBN:978-0199236633. مؤرشف من الأصل في 2022-10-08.
  4. Lawrence A. Tritle (23 يونيو 2014). Phocion the Good (Routledge Revivals). Routledge. ص. 77–8. ISBN:978-1-317-75050-5. مؤرشف من الأصل في 2024-07-26.
  5. Daniel J. Geagan (9 سبتمبر 2011). Inscriptions: The Dedicatory Monuments. American School of Classical Studies at Athens. ص. 94. ISBN:978-1-62139-001-5. مؤرشف من الأصل في 2024-07-26.
  6. Cartwright، Mark (9 فبراير 2013). "Hoplite". موسوعة تاريخ العالم  [لغات أخرى]. مؤرشف من الأصل في 2025-09-15. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-01.{{استشهاد بموسوعة}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
  7. سقراط as a hoplite: Plato, Symposium 219e–221b.
  8. إبيقور as a hoplite: Diogenes Laërtius, Lives of Eminent Philosophers, Book X.
  9. Nefiodkin، Alexander K. (2004)، "On the Origin of the Scythed Chariots"، Historia: Zeitschrift für Alte Geschichte، ج. 53، ص. 371–378
  10. Peter Connoly, Greece and Rome at War, p. 37.
  11. Peter Krentz, Fighting by the Rules – The Invention of the Hoplite Agon.
  12. F. Zafeiropoulou and A. Agelarakis, "Warriors of Paros", Archaeology 58.1(2005): 30–35.
  13. Dörrer, Olaf (2022/2023). "Zum Beginn der 'hoplitischen' Bewaffnung in Griechenland" [On the beginning of “hoplite” armament in Greece]. Boreas. Münstersche Beiträge zur Archäologie 45/46, pp. 1-17.
  14. othismos. هنري جورج ليدل؛ روبرت سكوت؛ A Greek–English Lexicon في مشروع بيرسيوس.
  15. ripsaspis. هنري جورج ليدل؛ روبرت سكوت؛ A Greek–English Lexicon في مشروع بيرسيوس.
  16. Kagan، Donald (2013). Men of Bronze: Hoplite Warfare in Ancient Greece. Princeton University Press. ص. 10.
  17. Hanson، Victor Davis (1993). Hoplites: Classical Greek Battle Experience. Routledge. ص. 303.
  18. Creators, Conquerors, and Citizens
  19. Herodotus on Thermopylae

المصادر

[عدل | عدل المصدر]
  • Crowley، Jason (2012). The Psychology of the Athenian Hoplite: The culture of combat in classical Athens (ط. hardcover). Cambridge, UK: Cambridge University Press. ISBN:978-1-107-02061-0.
  • Franz, Johann Peter (2002). Krieger, Bauern, Bürger. Untersuchungen zu den Hopliten der archaischen und klassischen Zeit [Warriors, farmers, citizens. Studies on the hoplites of the archaic and classical periods]. Frankfurt: Lang, (ردمك 3-631-39128-5).

الوصلات الخارجية

[عدل | عدل المصدر]