بريكليس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

بيريكليس ( 490 ق.م - 429 ق.م ) .
سياسي يوناني أثيني .

يشرف على مدينةأثينا القديمة . معبد رائع يدعى بارثينون ,يقوم على هضبة تسمى اكروبوليس , وهو تذكار دائم وخالد للرجل الذي بناه , بيريكليس . اعظم الساسة في اليونا القديمه . هذا الرجل المحبوب جدا الذي اشتهر بوسامته وطيبته وحزمه عند الضرورة . وشجاعته في القتال , وسماحته في النصر , وصل إلى السلطة كرئيس للحزب الشعبي في أثينا سنة 460 ق.م . وقد انتخب عضوا في مجلس العموم الذي كان يحكم الدولة في تلك الايام . وسرعان ما اظهر براعة سياسيه فضلا عن الاستقامه والنزاهة المطلقتي . وفي غضون عامين بات ابرز اعضاء الحكومة , وبقى كذلك طوال الثلاثين سنة التالية .

تميز حكمه بمنجزاته السلمية , على الرغم من اضطراره لخـــــوض الحرب بين آن وآخر. في عهده كانت خلفيات الاعضاء المنتخبين لمختلف المجالس الحاكمة تخضع للتدقيق الشديد للتاكد من صلاحيتهم للخدمة العامة , بحيث يقضى على اغراء السرقة او العبث بالحسابات . وفي الوقت نفسه كان مصمما على جعل عصره عصرا ذهبيا , فزين اثينا بالمباني الجميلة وفي طليعتها البارثيون . وشجع الفنون على اختلاف انواعها , وكان من اصدقائه النحات فيدياس, والكاتبان المسرحيان ارسطو فانيس وسوفوكليس . وشجع الفلاسفة على المجاهرة بارائهم مهما بدوا مثيرين للجدل والمناقشة , من امثال سقراط الذي لم تبدأ مشاكله الا بعد وفاة بيريكليس بداء الطاعون سنة 429 ق.م . ففقد الاثينيون سياسيا عظيما ومصلحا فذا .

سيرته وأعماله[عدل]

سياسي أثيني عاش بين عامي 495 – 429 قبل الميلاد وحكم أثينا بشكل متقطع من عام 460 ق م حتى وفاته، وكان قد حول الاتحاد الديلي من تحالف متوازن القوى إلى إمبراطورية أثينية وقاد أثينا في الحرب البيلوبونيسية ضد اسبرطة وله خطاب سجله ثوكيديدس حول نظرته لأثينا المستقبلية. ولد لأب يدعى كسانثيبوس وأم تدعى أغاريثي وفي عام 477 ق م بدأ بناء البارثينون لمدة تسع سنوات عن طريق المهندسين إكتينوس وكاليكراتيس تزيين فيدياس. قضى هو وأغلب عائلته في طاعون اجتاح المدينة In 2006, DNA analysis of pulp in the teeth of Athenians dying in the great plague of 430BC revealed that the cause was typhoid fever..

احد رواد حرية التعبير عن الرأى في العصور القديمة، حيث سبق رواد حرية النقد والتعبير اليونانيون (الاغريق) ومنهم سقراط [1] وافلاطون [2] وارسطو [3] حيث ترك خطاباً عظيماً يتضمن مبادىء سامية من ابرز ما تضمنه ما يتصل بحرية التعبير والمناقشة، ومن الافكار التي طرحها:

  • ان على كل إنسان ان يبذل ما استطاع من جهد واهتمام بالحياة العامة لوطنه والا ينكب فقط على مجرد حياته الخاصة، وضرورة المشاركة في السياسة، فالناس سواء - لا امتياز بينهم -
  • المناقشة هى الأداة الفعالة لتفهم المشاكل العامة والإسهام بدور في الحياة العامة في النظام السياسى.

[1] [2]

مراجع[عدل]

  1. ^ صانعو التاريخ - سمير شيخاني .
  2. ^ ١٠٠٠ شخصية عظيمة - ترجمة د٠ مازن طليمات٠