هيكلية النجوم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
يوضح هذا الرسم البياني مقطع عرضي للشمس

نماذج هيكلية النجوم تصف الهيكل الداخلي للنجم بالتفاصيل وتنشئ توقعات مفصلة عن اللمعان، واللون والتطور المستقبلي للنجم. وللنجوم كتل وأعمار وهياكل داخلية مختلفة.

أبسط نموذج للهيكل الخارجي النجمي هو عبارة عن الشكل الكروي الذي يتكون من البلازما المتماسكة بفعل الجاذبية. على إفتراض ان النجم في حالة من التوازن الهيدروستاتيكي لكن نمذجة هيكل النجم الداخلي هي مشكلة في الفيزياء الفلكية.

نقل الطاقة[عدل]

آليات النقل المختلفة للنجوم المنخفضة الكتلة والمتوسطة الكتلة، والنجوم عالية الكتلة.

الطبقات المختلفة للنجم تنقل الحرارة صعودا بطرق مختلفة ، في المقام الأول بالالحراري بينما في مناطق الاشعاع الحراري يتم نقل الطاقة بواسطة الاشعاع أو التوصيل، والتوصيل الحراري مهم في الأقزام البيضاء.

الحمل الحراري هو النمط السائد لنقل الطاقة عندما يكون تدرج درجة الحرارة حاد بما فيه الكفاية بحيث حزمة معينة من الغاز داخل النجم سوف تستمر في الارتفاع واذا ما ارتفعت قليلا فذلك ناتج عن عملية الكظومة . في هذه الحالة، حزمة الغاز تطفو وتستمر في الارتفاع وتعود إلى الارتفاع الأصلي إذا كانت أكثر دفئا من الغاز المحيط بها .[1]في المناطق ذات التدرج الحراري المنخفض والعتامة المنخفضة بما يكفي للسماح لنقل الطاقة عبر الإشعاع، يكون الإشعاع هو النمط السائد من نقل الطاقة.

ويعتمد الهيكل الداخلي لنجوم النسق الأساسي على كتلة النجم.

النجوم ذات الكتل المنخفضة ً- كتلتها نحو 0.5 كتلة شمسية - تكون منخفضة الحرارة ويتم فيها اندماج الهيدروجين بمعدل منخفض و قد يصل عمرها إلى 13 مليار سنة و تسمى اقزام حمراء، والنجوم ذات الكتل متوسطة (مثل الشمس) كتلتها بين 1 كتلة شمسية إلى 44و1 كتلة شمسية يتم فيها اندماج الهيدروجين بمعدل أعلى من اندماجه في النجوم الصغيرة ، كما يتم فيها اندماج الهيليوم والكربون والسيليكون حتى الحديد ، ويصل عمرها النهائي إلى نحو 10 مليار سنة . عمر الشمس الحالي 5و4 مليار سنة والنجوم التى تبلغ كتلتها بين 44و1 - 3 كتلة شمسية ينتهي عمرها كعملاق أحمر ثم ينفجر وتصبح نجما نيوترونيا شديد الكثافة جدا.

النجوم الكبيرة ذات كتلة أكبر من 3 كتلة شمسية يتم فيها اندماج الهيدروجين واندماج الهيليوم حتى الحديد بطريقة اسرع عن معدله في الشمس .

أدنى نجوم النسق الأساسي كتلة ليس لديها أي منطقة إشعاع. وآلية نقل الطاقة المهيمنة على النجم هى الحمل الحراري[2].

معادلات هيكلية النجوم[عدل]

أبسط نموذج لهيكلية النجوم والأكثر شيوعا عبارة عن الشكل الشبه ثابت والمتماثل كرويا على إفتراض ان النجم في حالة ثابتة من التوازن الهيدروستاتيكي ومتناظر كرويا.

أربعة معادلات تفاضلية من الدرجة الأولى الأساسية: اثناتان تشرحان كيف تتغير المادة والضغط مع القطر. واثناتان يمثلان تغير درجة الحرارة واللمعان مع القطر [3]

الأولى بيان التوازن الهيدروستاتيكي: قوة الطرد بسبب تدرج الضغط داخل النجم متوازنة تماما مع قوة السحب إلى الداخل بسبب الجاذبية.

,
 هي الكتلة المتراكمة داخل الغلاف عند   وG ثابت الجاذبية 

يزداد تراكم الكتلة مع القطر وفقا لمعادلة الاستمرارية

دمج كتلة معادلة الاستمرارية من مركز نجم () إلى قطر النجم () تكون المحصلة الكتلة الاجمالية للنجم.

وإذا أخذنا بعين الاعتبار الطاقة الخارجة من الغلاف الكروية تكون المحصلة معادلة الطاقة:

,
 التألق المنتج في شكل نيوترونات 

معادلة نقل الطاقة تأخذ أشكالا مختلفة تبعا لطريقة نقل الطاقة. لنقل الطاقة بالتوصيل الحراري المناسب (للقزم الأبيض).

حيث k   (الناقلية الحرارية) 

في حالة نقل الطاقة الإشعاعي، المناسبة للجزء الداخلي من نجوم النسق الرئيسي ذات الكتل الشمسية والمناسبة ايضا للغلاف الخارجي لنجوم النسق الرئيسي الضخمة ،

حيث     (عتامة المادة) ,  ثابت ستيفان-بولتزمان ويتم تعيين ثابت بولتزمان إلى واحد.

مصادر[عدل]

  • Kippenhahn، R.؛ Weigert، A. (1990)، Stellar Structure and Evolution، Springer-Verlag 
  • Hansen، Carl J.؛ Kawaler، Steven D.؛ Trimble، Virginia (2004)، Stellar Interiors (الطبعة 2nd)، Springer، ISBN 0-387-20089-4 
  • Kennedy، Dallas C.؛ Bludman، Sidney A. (1997)، "Variational Principles for Stellar Structure"، Astrophysical Journal، 484 (1): 329، Bibcode:1997ApJ...484..329K، arXiv:astro-ph/9610099Freely accessible، doi:10.1086/304333 
  • Weiss، Achim؛ Hillebrandt، Wolfgang؛ Thomas، Hans-Christoph؛ Ritter، H. (2004)، Cox and Giuli's Principles of Stellar Structure، Cambridge Scientific Publishers 
  • Zeilik، Michael A.؛ Gregory، Stephan A. (1998)، Introductory Astronomy & Astrophysics (الطبعة 4th)، Saunders College Publishing، ISBN 0-03-006228-4 

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Hansen, Kawaler & Trimble (2004, §5.1.1)
  2. ^ Hansen, Kawaler & Trimble (2004, §2.2.1)
  3. ^ This discussion follows those of, e. g., Zeilik & Gregory (1998, §16-1–16-2) and Hansen, Kawaler & Trimble (2004, §7.1)