الفتوحات الإسلامية في شبه القارة الهندية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

جرت أحداث الفتوحات الإسلامية العظام في شبه القارة الهندية من القرن الثالث عشر الميلادي وحتى القرن السادس عشر الميلادي رغم أن الفتوحات الإسلامية الأولى كانت قد وجَّهت بعض غزواتها إلى شمال الهند في وقت مبكر من عصر ممالك راجبوت في القرن السابع الميلادي. ويرى بعض المؤرخين أن بعض حلقات هذا الفتح كانت الأكثر دموية في تاريخ البشرية.[1][2][3][4]

كانت إمبراطورية مغول الهند الإسلامية قادرة على ضم أغلب ملوك الهند الهندوسيين أو إخضاعهم لها، قبل غزو الهند من شركة الهند الشرقية البريطانية . إلا أنها لم تكن قادرة على فتح الممالك الهندوسية في الروافد العليا لجبال الهيمالايا مثل المناطق المعروفة اليوم باسم هيماجل برديش وأوتاراخند وسيكيم ونيبال وبوتان وبلاد أقصى جنوب الهند مثل ترافنكور.

خلفية تاريخية[عدل]

تعرضت منطقة جنوب آسيا لهجمات من القبائل الرحل طوال تاريخها الطويل، ومثلها في ذلك المجتمعات الأخرى التي عرفها التاريخ. إذا ما أردنا تقييم أثر الإسلام على شبه القارة الهندية، فعلينا أن نلحظ أيضًا أن شبه القارة الهندية ظلت مطمعًا للقبائل التي تعيش في فارس وآسيا الوسطى قادمين من جهة الشمال الغربي. ومع سقوط الساسانيين وفرض الخلافة الإسلامية لسيطرتها على المنطقة، بدأت هذه القبائل في التنافس مع الدولة الجديدة إلى أن انضمت إليها مما أدى إلى ظهور الأسر الحاكمة الإسلامية في تراث آسيا الوسطى، عمومًا في تراث الترك المغوليين. ومن هذا المنطلق، لم تختلف الغزوات الإسلامية بدءًا من القرن العاشر الميلادي فصاعدًا عن تلك الغزوات التي سبقتها في تاريخ آسيا الوسطى من القرن الأول الميلادي وحتى القرن السادس الميلادي. ومع ذلك، فالفارق الوحيد الذي تميزت به الغزوات الإسلامية عن الغزاة السابقين، الذين اندمجوا في النظام الاجتماعي الغالب، أن الفاتحين المسلمين احتفظوا بهويتهم الإسلامية واستحدثوا نظمًا جديدة للشأن القانوني والإداري تتعارض مع النظم المتبعة في السلوكيات والأخلاق الاجتماعية بل وتحل محلها أيضًا. وأدخلوا أيضًا أعرافًا ثقافية جديدة كانت تختلف تمامًا عن القواعد الثقافية المتبعة. ورغم أن هذا تسبب كثيرًا في الخلاف والنزاع، جدير بالذكر أيضًا أن بعض الحكام المسلمين وفي مقدمتهم جلال الدين أكبر كانوا في كثير من الشئون المدنية يستوعبون التقاليد المحلية ويتكيفون معها.

وكان أول توغل للخلافة الإسلامية في الإمبراطورية الفارسية قرابة سنة 664م أثناء الخلافة الأموية وبقيادة المهلب بن أبي صفرة حيث تقدم باتجاه ملتان في جنوب بنجاب وهي اليوم تابعة لباكستان. لم تهدف حملات المهلب إلى غزو البلاد، على الرغم من أنه اخترقها حتى وصل إلى مشارف عاصمة مايلي، وعاد بالأموال والأسرى. كان هذا توغلاً عربيًا وبداية للتقدم الأموي المبكر لـالفتح الإسلامي لفارس إلى داخل آسيا الوسطى، وذلك في داخل إطار الحدود الشرقية للإمبراطوريات الفارسية السابقة. وكان التقدم العربي الأخير في المنطقة في نهاية حكم بني أمية في عهد السلطان محمد بن القاسم حيث هُزِمَ العرب بعد رحيله من راجبوت في معركة راجاستان سنة 738م، ليتوقف الزحف الإسلامي ليبدأ من جديد في عهد الأسر المغولية في تركيا ووسط آسيا التي تشعبت عواصمها المحلية والتي قضت على الخلافة وتوسعت أقاليمها في الشمال والشرق.

مضت عدة قرون قبل أن ينتشر الإسلام في أرجاء الهند، ولا تزال كيفية ذلك محل نقاشات حادة. فهناك من يتبنى فكرة أن هذا حدث من خلال الزواج والتحاور والتكامل الاقتصادي، هربًا من الهياكل الطبقية، وكان نتيجة لتأثير دعاة الصوفية.[بحاجة لمصدر]

انظر أيضًا[عدل]

قائمة المصادر[عدل]

  • Al-Biladhuri: Kitãb Futûh Al-Buldãn, translated into English by F.C. Murgotte, New York, 1924. See Goel's Hindu Temples for a list of 80 Muslim historians writing on the invasions.
  • Sita Ram Goel: Hindu Temples: What Happened to Them 2 vols. ISBN 81-85990-49-2 Vol.1; Vol.2
  • Sita Ram Goel: The Story of Islamic Imperialism in India
  • Will Durant. The Story of Civilization, Vol. I, Our Oriental Heritage, New York, 1972.
  • Elliot and Dowson: The History of India, as Told by Its Own Historians. The Muhammadan Period, New Delhi reprint, 1990.
  • Koenraad Elst: Negationism in India: Concealing the Record of Islam [1], [2]
  • François Gautier: Rewriting Indian History Chapter 4, Chapter 5, doc-format
  • K.S. Lal: The Legacy of Muslim Rule in India
  • K.S. Lal. Indian Muslims – Who are they
  • K.S. Lal: The Growth of Muslim Population in India, Voice of India, New Delhi
  • Majumdar, R. C. (ed.), The History and Culture of the Indian People, Volume VI, The Delhi Sultanate, Bombay, 1960; Volume VII, The Mughal Empire, Bombay, 1973.
  • Misra, Ram Gopal, Indian Resistance to Early Muslim Invaders up to AD 1206, Meerut City, 1983.
  • Arun Shourie: Eminent Historians: Their Technology, Their Line, Their Fraud. New Delhi, 1998.

المراجع[عدل]

  1. ^ Trifkovic، Serge (11 September 2002). The Sword of the Prophet: History, Theology, Impact on the World. Regina Orthodox Press. ISBN 1-928653-11-1. 
  2. ^ Trifkovic، Serge. "Islam’s Other Victims: India". FrontPageMagazine.com. اطلع عليه بتاريخ 26 August 2006. 
  3. ^ Elliot، Sir Henry Miers (1952). The history of India, as told by its own historians: the Muhammadan period, Volume 11. Elibron.com. صفحة 98. ISBN 978-0-543-94726-0. 
  4. ^ Durant، Will. "The Story of Civilization: Our Oriental Heritage" (page 459). 
  1. ^ "ECIT Indian History Resources". اطلع عليه بتاريخ 5 December 2005. 
  2. ^ "History of India syllabus". اطلع عليه بتاريخ 5 December 2005. 
  3. ^ "About DeLacy O'Leary". اطلع عليه بتاريخ 10 April 2006. 

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  • Peter van der Veer, Religious Nationalism: Hindus and Muslims in India, University of California Press, 7 Feb 1994, ISBN 0-520-08256-7