وضوء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها.
رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. (مساعدة)


Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أكتوبر 2010
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

حوض وضوء بجامع "الحبيب بورقيبة" (الجامع الحنفي سابقاً) - المنستير - تونس

الوضوء في الإسلام هو أول مقصد للطهارة وقدمه لأنه مطلوب لكل صلاة وهو من أعم شروط الصلاة وفي الصحيحين لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ.

الوُضُوءُ لغةً[عدل]

« ميضة » جامع السلطان حسن بالقاهرة

الوُضُوءُ - وُضُوءُ: الوُضُوءُ : التوضُّؤ و الوُضُوءُ ( في الشرع ) : الغسلُ والمسح على أعضاءٍ مخصوصة ، أَو إيصالُ الماءِ إِلى الأعضاءِ الأَربعة : الرأْس والوجه واليدين والرجلين ، مع النية .اسم للماء الذي يتوضأ به وهو مأخوذ من الوضاءة الحسن والنظافة والضياء من ظلمة الذنوب وسمي بذلك لما يضفي على الأعضاء من وضاءة بغسلها [1]. [من صاحب هذا الرأي؟][هل المصدر موثوق؟][بحاجة لدقة أكثر]

معنى الوضوء[عدل]

الوضوء بضم الواو اسم للفعل وهو استعمال الماء في أعضاء مخصوصة وبفتحها اسم للماء الذي يتوضأ به وهو مأخوذ من الوضاءة الحسن والنظافة والضياء من ظلمة الذنوب وسمي بذلك لما يضفي على الأعضاء من وضاءة بغسلها وشرعا استعمال الماء الطهور في الأعضاء الاربعة وهي الوجه واليدين والرأس والرجلين.

فرائض الوضوء[عدل]

فرائض الوضوء التي لا يتم الوضوء صحيحا إلا بها وهي:

  1. النية [1] .

لأن الوضوء عمل و النية واجبة فيه عند جمهور الفقهاء فلا يصح إلابها وهل هي شرط من شروط صحة الوضوء أو ركن من أركانه؟ ؛لافرق، فهي واجبة على كل لقوله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات). *الحديث

ووقت النية في الوضوء:عند غسل أول جزء من الوجه.

  1. غسل الوجه من منابت شعر الرأس المعتاد إلى ما أنحدر من اللحية طولا ومن الاذن إلى الاذن عرضا ومنه: المضمضة والاستنشاق, فلا يجوز ترك بعض الوجه مثل: مابين اللحية إلى الاذن,أو ترك الاستنشاق والاكتفاء بمجرد وضع الماء على الانف, وهذا كله داخل في حد الوجه المأمور بغسله في قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ).سورة المائدة اية (6)
  2. غسل اليدين من أطراف الاصابع إلى نهاية المرفقين
  3. مسح الرأس كله أو بعضه
  4. غسل الرجلين إلى الكعبين [2]
  5. الترتيب والموالاة

سنن الوضوء[عدل]

  • التسمية.[2]
  • غسل الكفين قبل إدخالهما في الإناء.
  • المضمضة وهي: إدارة الماء في الفم (غسل الفم).
  • الأستياك وهو: استعمال السواك عند غسل الفم.
  • الإستنشاق، وهو: جذب الماء في الأنف.
  • الاستنثار: وهو اخراج الماء من الانف.
  • مسح الأذنين.
  • التثليث: في أفعال الوضوء بغسل اليدين ثلاث مرات والوجه ثلاثا واليدين والأذنين،

وباقي الأفعال في كل ثلاثا ثلاثا.

  • الاقتصاد في الماء.

-- مكروهات الوضوء -- 1ـ ترك سنة من السنن المذكورة، ومن ترك سنة حرم ثوابها ويكون العمل ناقصا.

2ـ يكره الوضوء في المكان النجس.

3ـ يكره الكلام في الوضوء إلا لضرورة، ولا بأس من رد السلام وتشميت العاطس.

4ـ يكره أن يلطم المتوضئ وجهه بالماء عند غسله.

نواقض الوضوء[عدل]

  • الخارج من السبيلين، وهو وحده المتفق على أنه ينقض الوضوء، ويشمل كل خارج من القبل أو الدبر، من : ريح، أو بول، أو براز، أو مني، أو مذي، أو ودي.
  • النوم المستغرق.
  • أكل لحم الإبل، وهذا خلاف الراجح، والصواب أنه لا ينقض.
  • لمس الفَرْج باليد بشهوة، سواءً كان فَرْجه هو أو فَرْج غيره،

لحديث: (من مسّ فرجه فليتوضأ) [3] الإغماء و الشك في نقص الوضوء و الجنون

وذكر عبد الواحد بن عاشر في متنه أن نواقض الوضوء ستة عشر: ”نَواقِضُ الْوُضوءِ سِتَّةَ عَشَرْ بَـوْلُ ُ وَريـحُ ُ سَلَسُ ُ إذا نَدَرْ وَغَائِـطُ نَـوْمٌ ثَقيـلٌ ُ مَـذْيُ سُكْـرُ ُ وَإِغْمَـاءُ جُنونُ وَدْيُ لَمْسُ وَقُـبْلَةُ وَذَا إنْ وُجِـدَتْ لَـذَّةُ عَـادَةِ ِ كَـذَا إنْ قُصِدَتْ إِلْطَـافُ مَـرْأَةِ ِ مَسُّ الذّكَـرْ وَالشَّكُّ في الْحَدَثِ كُفْرُ مَنْ كَفَرْ وَيَجِـبُ اسْتِبْراءُ الأخْبَثَيْن مَع سَلْـتِ ِ وَنَتْرِ ذَكَرِ ِ والِشَّدَّ دَعْ وَجَازَ الاسْتِجْمَارُ مِنْ بَوْلِ ذَكَرْ كَغَائِـطِ ِ لاَ مَـا كثيراَ َ انْتَشَرْ“

الوضوء في القرآن والسنة[عدل]

في القرآن[عدل]

ورد في سورة المائدة ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(6)﴾



في السنة[عدل]

روي عن أبي هريرة في الجامع الصحيح:

   
وضوء
لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ.[3]
   
وضوء

روي في الطهارة[4] عن بعض صحابة النبي:

   
وضوء
أن رسول الله رأى رجلا يصلي في ظهر قدمه لمعه كقدر الدرهم لم يصبها الماء، فأمره رسول الله أن يعيد الوضوء والصلاة.
   
وضوء

روي عن علي بن أبي طالب  في الجامع الصحيح:

   
وضوء
عن علي قال : كنت رجلا مذاء، فأمرت المقداد أن يسأل النبي فسأله، فقال : فيه الوضوء.[5]
   
وضوء

كيفية الوضوء[عدل]

فإن كيفية الوضوء هي :
أن تغسل يديك ثلاثا،
وتتمضمض وتستنشق ثلاثا ، والمضمضة: جعل الماء في الفم ومجه وطرحه. والاستنشاق : جذب الماء بالهواء إلى داخل الأنف. ثم تغسل وجهك ثلاثا.
ثم تغسل يديك إلى المرفقين ثلاثا.
ثم تمسح رأسك ،
وتمسح الأذنين،
ثم تغسل رجليك إلى الكعبين ثلاثا،
هذا هو الأكمل وقد ثبت ذلك عن النبي في أحاديث في البخاري ومسلم رواها عنه عثمان وعبد الله بن زيد وغيرهما، وقد ثبت أيضا عنه في البخاري وغيره أنه توضأ مرة مرة، وأنه توضأ مرتين مرتين بمعنى أنه يغسل كل عضو من أعضاء الوضوء مرة، أو مرتين.

الاستنشاق[عدل]

الاستنشاق جزء من الوضوء فيه من الفوائد الكثير فقد روي عن الرسول أنه قال : "بالغ في الاستنشاق ما لم تكن صائماً “ وحديث لقيط قال قلت يا رسول الله أخبرني عن الوضوء قال “أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق ما لم تكن صائماً “[6].

الاستنشاق لغة :جعل الماء في الأنف والمبالغة:إيصال الماء إلى البلعوم عن طريق الأنف.

من فوائد الاستنشاق[عدل]

1- إبقاء المنخرين مفتحتين وهما الطريق الطبيعي للتنفس، وعليه: فإن الهواء الداخل إلى الرئتين يكون:

  • خاليا من الغبار والأوساخ
  • رطبا غير جاف
  • ذا حراة معتدلة

وهذه النقاط الثلاثة مهمة، لأنه لو أخذ الهواء عن طريق الفم الطريق غير الطبيعي فيمكن أن يكون محملاً بالغبار وجافاً أو حرارته مرتفعة أو منخفضة بصورة كبيرة وهذه كلها تؤثر سلباً على جهاز التنفس وقد تؤدي إلى الالتهابات الحادة مثل التهاب اللوزتين والبلعوم أو التهاب القصبات الهوائية.

2-دخول الماء عن طريق الأنف له تأثيراً على فتحات الجيوب الأنفية فيساعد على بقاءها مفتحة مما يمنع تراكم الإفرازات فيها ومن ثم يمنع التهابها الحاد والمزمن الذي يسبب الألم والصداع والذي يصيب الكثيرين.

3-عند الإصابة بالالتهابات الحادة مثل التهاب اللوزتين والتهاب البلعوم والزكام الحاد فان الاستنشاق يساعد في العلاج ويسرع في الشفاء، حيث أن الزكام ينتهي في خلال يوم أو أكثر قليلاً ولا يصاحبه المضاعفات المعروفة مثل التهاب القصبات أو التهاب الجيوب. وثبت أن له فعالية كبيرة حتى في منع الالتهابات المزمنة مثل التهاب اللوزتين المزمن والتهابات الجيوب المزمنة.

4- عند الاستمرار في الاستنشاق كما في الحالة اليومية للمصلي الذي يتوضأ كل يوم عدة مرات فان ذلك يرفع المناعة ضد الإصابة يالامراض ومن أهمها الزكام الذي له خطورة وخاصةً على كبار السن.

5- الاستنشاق أيضاً يقلل من الإصابة ب حساسية الغشاء المخاطي للأنف مما يقلل من الإصابة بأمراض الحساسية في الأنف.

إن النقاط المذكورة أعلاه مهمة فهي تقلل الالتهابات الحادة في القسم العلوي من جهاز التنفس وكذلك التهابات الجيوب الأنفية وتقلل الإصابات بالبرد والزكام وهذه الأمور مهمة جداً ويحصل الإنسان عليها من عمل بسيط هو الاستنشاق في الوضوء وهذه نعمة كبيرة وفضل عظيم من الله والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الطريقة الصحيحة للاستنشاق[عدل]

يوخذ الماء براحة اليد عند الوضوء ويسحب عن طريق الفتحة الأمامية للأنف بقوة بمساعدة هواء الشهيق حتى يصل الماء إلى البلعوم عندها يستنثر الماء إلى الخارج بقوة هواء الزفير، ويعيد العملية مرتين أو أكثر حسب الحاجة حتى يتأكد من انفتاح تلك الجهة من المسار الهوائي من الفتحة الأمامية للأنف إلى البلعوم ثم يعيد العملية في الجهة الثانية من الأنف استنشاقا واستنفارا. ولا شك أنه في البداية يصاحب العملية ألم شديد في الرأس ومنطقة الجيوب الأنفية وتدمع العينان وتحمر أحياناً لكن هذا يخف تدريجياً مع الاستمرار في الاستنشاق حتى يصبح غير مؤلم تماماً في مدة حوالي أسبوع ولكن هذه قد تطول خاصة لمن كان مصاباً بالتهاب مزمن في الجيوب الأنفية.

مراجع[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ المعجم الوسيط http://www.almaany.com/home.php?language=arabic&word=%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%A1&cat_group=1&lang_name=%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A&type_word=2&dspl=0
  2. ^ التسمية هي: قول بسم الله الرحمن الرحيم.
  3. ^ الجامع الصحيح/6954 - البخاري
  4. ^ الطهارة/1/207 - الإمام أحمد
  5. ^ الجامع الصحيح/132 - البخاري
  6. ^ رواه الخمسة وصححه الترمذي

الوسواس في الوضوء والصلاة س: من: أ. ص - من الجزائر يقول: أشعر أحيانًا خلال الوضوء أن وضوئي ينتقض، وكذلك في الصلاة، ولا أدري (الجزء رقم : 10، الصفحة رقم: 125)

 هل هذا حقيقة أم وسواس؟ حتى أنني كثير الإعادة للصلاة والوضوء مما جعلني أحيانًا لا أدرك صلاة الجماعة وأفكر كثيرًا في الصلاة.  

ج: هذه الوساوس من الشيطان، والواجب عليك إطراحها، وعدم الالتفات إليها، وإكمال وضوئك وصلاتك؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه شُكِيَ إليه الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، فقال عليه الصلاة والسلام: لا ينصرف حتى يسمع صوتًا، أو يجد ريحًا متفق عليه ، وفي صحيح مسلم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا وجد أحدكم في بطنه شيئًا فأشكل عليه أخَرَجَ منه شيء أم لا؟ فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا . بهذين الحديثين وما جاء في معناهما من الأحاديث يعلم كل مؤمن ومؤمنة: أنه لا ينبغي له الانصراف من صلاته ولا من وضوئه بما يحصل من الوساوس، بل يشرع له الإعراض عنها، حتى يعلم يقينًا أنه خرج منه شيء، وحتى يعلم يقينًا في موضوع الوضوء أنه قد انتقض وضوءه. والله ولي التوفيق.

المصدر فتاوى ابن باز

 المجلد العاشر > كتاب الطهارة > باب نواقص الوضوء > الوسواس في الوضوء والصلاة