عبد السلام بن مشيش
| هذه المقالة تحوي الكثير من ألفاظ التفخيم تمدح بموضوع المقالة دون أن تستشهد بمصادر الآراء، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يمكنك مساعدة ويكيبيديا بإعادة صياغتها ثم إزالة قالب الإخطار هذا. وسمت هذه المقالة منذ: أكتوبر 2010. . |
| هذه المقالة جزء من سلسلة |
| الإسلام |
|---|
|
شخصيات محورية
|
|
التاريخ والجغرافيا
مدن مقدسة
مكة المكرمة · المدينة المنورة القدس الشريف مواقع مقدسة المسجد الحرام · المسجد النبوي المسجد الأقصى الخلافات الخلافة الراشدة · الخلافة الأموية الخلافة العباسية · الخلافة الفاطمية الخلافة العثمانية الفتوحات الإسلامية مكة · الشام · العراق فارس · مصر · الأندلس الغال · القسطنطينية · جنوب إيطاليا · الهند |
الشيخ عبد السلام بن بشيش
محتويات |
نسبه وولادته [عدل]
الشيخ عبد السلام بن سليمان المعروف (بشيش ((559 هـ - 626 هـ / 1163 - 1228 م). بن أبي بكر.بن علي العلمي الإدريسي. بن بو حرمة بن عيسى بن سلام العروس. بن أحمد مزوار الإدريسي بن علي حيدرة. بن محمد بن إدريس الثاني بن إدريس الأول بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت الرسول محمد بن عبد الله
النسب الصحيح للشيخ عبد السلام بن بشيش وكل أشراف جبل العلم تم تحقيقه في (كتاب الإحياء بعد الإنساء)
حياته [عدل]
وُلد الشيخ عبد السلام بن سليمان ببني عروس قرب العرائش بمسافة 71 كلم، تعلم في الكتّاب فحفظ القرآن الكريم وسنه لا يتجاوز الثانية عشر ثم أخذ في طلب العلم.
كان الشيخ ابن بشيش يعمل في فلاحة الأرض كباقي سكان المنطقة، ولم يكن متكلا على غيره في تدبير شؤون معاشه. تزوّج من ابنة عمه يونس وأنجب منها أربعة ذكور هم: محمد وأحمد وعلي وعبد الصمد وبنتا هي فاطمة. وكان في العلم في الغاية، وفي الزهد في النهاية، جمع الله له الشرفين الطيني والديني، وأحرز الفضل المحقق اليقيني. وكان علاوة على علو همته وحاله، عالماَ فاضلاَ جليل القدر، لاينحرف عن جادة الشريعة قيد شعرة، متحمساَ للدين، عاملاَ على نشر فضائله.
شيوخه [عدل]
كان مجتهدا ومحافظا على الأوراد قطع المقامات والمنازلات حتى نفذ إلى طريق المعرفة بالله، فكان من العلم في الغاية ومن الزهد في النهاية. من مشائـخه في الدراسة العلمية العلامة أحمد الملقب (أقطران) وهو دفين قرية أبرج قرب باب تازة، ومن مشائـخه شيخه في التربية والسلوك، عبد الرحمن بن حسن العطّار الشهير بالزيات، الذي أخذ عنه علوم القوم التي مدارها على التخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، فنال من ذلك الحظ الأوفر.
مآثره العلمية [عدل]
لعل قلة المآثر عن عبد السلام بن مشيش، مع عظم قدره الذي رأيناه في تلميذه أبي الحسن الشاذلي، هو أنه كان شديد الخفاء، فمن أدعيته " اللهم إني أسألك اعوجاج الخلق عليّ حتى لا يكون ملجئي إلا إليك " وقد استجاب الله للشيخ مراده فبلغه من الخفاء حتى لم يعرفه إلا الشيخ أبو الحسن الشاذلي، الذي صارت الطريقة تنسب له، أما مآثره العلمية التي وصلتنا عن طريق تلميذه أبو الحسن، فهي مجموعة من المرويات التي تتميز بنقاء العبارة وصفائها وتوافقها مع الكتاب والسنة منها:
قال الشيخ أبو الحسن: أوصاني شيخي فقال: لا تنقل قدميك إلا حيث ترجو ثواب الله ولا تجلس إلا حيث تأمن غالباً من معصية الله، ولا تصحب إلا من تستعين به على طاعة الله.
وقال مخاطبا تلميذه أبا الحسن: التزم الطهارة من الشكوك، كلما أحدثت تطهرت، ومن دنس الدنيا كلما مِلت إلى الشهوة أصلحت بالتوبة ما أفسدت بالهوى أو كدت، وعليك بصحبة الله على التوقير والنزاهة.
ومن أهم ماوصلنا من النصوص للشيخ عبد السلام بن مشيش هو نص الصلاة المشيشية، وهو نص فريد ما إن تخالط كلماته الروح حتى تحلق بصاحبها في أجواء من السمو وملكوت الجمال، وقد كانت محط أنظار الشرّاح.
دعاء الشيخ عبد السلام بن بشيش [عدل]
اللهمَّ صلِّ على مَنْ منهُ انشقَّت الأسرار, وانفلقَتِ الأنوارُ، وفيهِ ارتقَتِ الحقائقُ، وتنـزَّلتْ عُلومُ آدمَ فأعجزَ الخلائقَ، ولهُ تضاءَلتِ الفُهومُ فَلمْ يُدْرِكْهُ منّا سابقٌ ولا لاحِقٌ، فرياضُ الملكوتِ بزهرِ جماله مونِقةٌ، وحياضُ الجبروتِ بِفيضٍ أنوارِهِ مُتدفّقةٌ، ولا شيءَ إلا وهوَ به منوطٌ، إذ لولا الواسِطةُ لذهَبَ كما قيلَ الموسوطُ، صلاةً تليقُ بكَ مِنكَ إليهِ كما هو أهلهُ، اللهمَّ إنّه سرُّكَ الجامعُ الدَّالُّ عليكَ، وحِجابُكَ الأعظمُ القائمُ لكَ بينَ يديكَ، اللهمَّ ألحقْنِي بنسبِهِ، وحقِّقْنِي بحسَبِهِ وعرِّفني إِيَّاهُ مَعرفةً أسْلمُ بها مِن مواردِ الجهلِ، وأكرعُ بِها مِنْ مَوارِدِ الفَضل. واحملني على سَبيلِهِ إلى حَضْرتِكَ حَمْلاً محفوفاً بِنُصْرَتِكَ، واقذفْ بي على الباطل فأدمغَهُ، وزُجَّ بي في بحار الأَحَدِيَّة، وانشُلني من أَوْحالِ التَّوحيدِ، وأغرقني في عين بحْرِ الوَحدةِ، حتى لا أرى ولا اسمَعَ ولا أَجِدَ ولا أُحِسَّ إلا بها، واجعلْ الحِجابَ الأعظمَ حياةَ رُوحي، ورُوحَهُ سِرَّ حقيقتي، وحقيقَتَهُ جامعَ عَوالمي، بتحقيقِ الحقِّ الأوّلِ، يا أَوّلُ يا آَخِرُ يا ظاهِرُ يا باطنُ، اسمع ندائي بما سمعْتَ به نداءَ عبدِكَ زكريا، وانصُرني بكَ لكَ، وأيّدني بكَ لكَ، واجمعْ بيني وبينَك وحُلْ بيني وبينَ غَيرِك، اللهُ، اللهُ، اللهُ ((إنَّ الذي فرضَ عليْكَ القُرآنَ لرادُّكَ إلى معادٍ))، ((ربَّنا آتِنَا مِنْ لدُنْكَ رحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً))[1]
مشاهير الاشراف العَلَميين الموسويين [عدل]
- الشقوريين، وهم من الادارسة العَلَميين الموسويين من بني موسى بن مشيش بن ابي بكر الجد الجامع لهم، وهم كثيرون.. ويبدو أن التسمية آتية من أن لهم سلفاً أشقر... على نحو ما يقال في المنتسبين لبيت شقرون.ومن مشاهير الاشراف العَلَميين الموسويين:
- الصمدي
- أولاد كرمون من بني جبارة.
- أولاد الحراق من قبيلة سريف.
- أولاد العشارى
- البكوري
- التملالي.
- أولاد ابن عبد الله بو منديل.
- أولاد السيد الحسن المقيمون بالسلاليم.
- أولاد الحوات، لقب جدهم بذلك لانه كان يصطاد الحوت بثغر ترغة من بلاد غمارة... ومنهم الشيخ *الشهير سليمان الحوات...ومن الشرفاء المشهورين المدعوون ب:
- الوزانيين وهم من الأدارسة العَلَميين من بني سيدي يملح أخي المولى عبد السلام بن مشيش بن ابي بكر، ثم من بني القطب ابي محمد المولى عبد الله الشريف نزيل مدينة وزان من قبيلة مصمودة المتوفى سنة 1809.
- اليَملَحيين المعروفين بغير فاس،
- أولاد ابن الصغير
- أولاد المؤذن،
- أولاد اللحياني (لأنه عظيم اللحية)
- أولاد الأشهب،
- أولاد حماد
- أولاد الشاعر
- أولاد الجبّاري...والوزانيون المستقرون بفاس يوزعون إلى خمسة فروع :
- الأول بنو السيد ابي العباس أحمد الشاهد...
- الثاني بنو السيد ابي الحسن علي...
- الفرع الثالث بنو السيد ابي عبد الله محمد الطاهر...
- الفرع الرابع بنو السيد الحسني، ومن ذرية هؤلاء شيخنا المَدَني بن الحسني بمدينة الرباط...
- الفرع الخامس بنو السيد محمد بن الطيب... ولهم اصرة مع اليملحيين سالفي الذكر.
ومن الشرفاء
- أولاد المجيّح... وهم الأدارسة العَلَمِيين من بني سيدي علال ابن المولى عبد السلام بن مشيش... ودعي بالمجيّح لجيحانه في الأرض بين السوَّى والإقبال على المولى، على حد تعبيرالشيخ الطالب بن الحاج في مخطوطته الاشراف موضوع الحديث.
وقد توزع قِسم من هذه الطائفة على مختلف جهات المغرب وعرف تحت أسماء مختلفة... ومن الاشراف الادارسة:
- أولاد بن حليمة،
- أولاد الصمدي
- أولاد العافية
- أولاد الهراح،
- أولاد السرغيني،
- أولاد الطالب،
- أولاد الحويك،
- أولاد ابن الطريبق،
- أولاد افيلال،
- أولاد الشنتوف
- القموريون المدعوون بفاس بالقصريين، والقموريون جمع قمور: طائر معروف لقب بهم جدهم...
ومن الشرفاء
- أولاد اخريف
- أولاد معلى وهم كذلك من الادارسة العلميين من بني ابي الحسن علي بن ابي بكر أحد اعمام المولى عبد السلام بن مشيش...
ومنهم أولاد
- ابن ريسون نسبة إلى والدة جدهم السيدة ريسون التي نشأ في احضانها الحفيد وأولاد بن رحمون، واصله عبد الرجمن الذي تكرر في عمود نسبهم مراراً، وقد غيرته العامة على عادتها إلى رحمون.[2]
أبناء بنو السيد الامام أحمد بن عبد السلام بن مشيش في فلسطين
- الدوايمه وهم يمثلون الاشراف الادارسه في الدوايمه وقلقيليه وهم أبناء الشيخ علي بن عبدالدايم بن احمد الغماري بن عبد السلام بن مشيش, ومنهم عائلات:أبناء خليل (العداربه, العبادين, الجواودة, أبو ريان, الغوانمه),أبناء اعمر (ال هديب, الحجوج, أبو رحمة, العيسة),أبناء اسبيتان (السباتين), أبناءمنصور (المناصرة), أبناء عبد الله وهم الخضور (امهم من بيت أولاد - الخليل)
- أولاد ال نزال
- أولاد ال شريم
- أولاد ال داود
- ال أبو رحمة العبادلة من يافا
- ال حجي
وفي خلاصة :اعقاب القطب عبد السلام بن بشيش أولاد ابن عبد الوهاب الوهابيون أولاد سيدي احمد التيدي أولاد المودن بادياز أولاد ابن القاسم بن مبخوث أولاد السيد علي الشريف أولاد موسى بن مسعود بمراكش أولاد الشعل وهم أولاد موسى أولاد عيسى بتكزارت أولاد العربي الدرقاوي أولاد الفقيه السيد عبد السلام المرابط لقباأولاد المجيبح أولاد الشنتوف أولاد حمو أولاد بن حليمة أولاد الخراز أولاد الفرنيوي أولاد مرون أولاد الطريبق أولاد افيلال أولاد البغوري أولاد الردام أولاد ابن الطالب أولاد ابن الفضيل بن عيسى أولاد بن عبد الله أولادمحمد البحار لقبا أولاد العافية أولاد ابن الطيب أولاد العربي بن احمد أولاد الجبيلي أولاد الصيد أولاد اللهيوي الشرفاء المنوفيون بالحجاز أولاد الحوييك أولادمحمد بن عمر الوهابي أولاد الحاج بركة اهل حومة السوق بشفشاون الشرفاء الشفشاونيون بفاس الوالي الصالح سيدي عيسى دفين افرنو أولاد المقدم العلميون أولاد اياو الشرفاء الركيبيون الصحراويون الشرفاء الترغيون الشرفاء الصمديون أولاد اعبيدو الشرفاء المعروفون بالعلاقيين أولاد الفاسي العلميون أولاد بحرمة العبدسلاميون....
وفاته [عدل]
لعل سبب خروج الشيخ عبد السلام من خلوته تصديه لابن أبي الطواجن الكتامي الذي ادعى النبوة وقد أثر في بعض الناس من أبناء عصره، فحمل عليه وعلى أتباعه بالمنطق والأدلة الدينية قولاً وعملاً حملات شعواء، حفزتهم على الكيد له وتدبير مؤامرة لقتله، فبعث بجماعة للشيخ كمنوا له حتى نزل من خلوته للوضوء والاستعداد لصلاة الصبح فقتلوه سنة 622 للهجرة.
المراجع [عدل]
- عقد فريد في تاريخ الشرفاء التليد - تأليف الدكتور أمل بن إدريس بن الحسن العلمي.
- الفهرس في عمود نسب الادارسة للمرحوم المريني العياشي.
- مراة المحاسن في أخبارالشيخ ابي المحاسن.
- النسابة السيد التهامي برحمون.
- تقييدة للعلامة الحاج علي بن محمد بركة التي كتبها في 1046 هجرية.