الشمس التبريزي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ضريح شمس الدين التبريزي في خوي.

الشمس التبريزي (582 - 645 هـ) هو عارف ومتصوف وشاعر، نسبته إلى تبريز. هو شمس الدين، وقيل شمس الحق والدين محمد بن ملك داد التبريزي، المشهور بالشمس التبريزي، وقيل في اسمه: محمد بن علي بن ملك داد. ولد سنة 582 هـ وقام برحلات إلى مدن عدة منها حلب وبغداد وقونية ودمشق. أخذ التصوف عن ركن الدين السجاسي، وتتلمذ عليه الملا الرومي البلخي. قُتل في قونية على يد جماعة من المناوئين له سنة 645 هـ، وقيل سنة 644 هـ. كان احد الدراويش (رجال الدين)، وقيل ان الشمس التبريزي راوده رؤى منذ سن العاشرة تقريبا، حيث قال لابيه ذلك ولكنه لم يصدقه فبعد مدة ترك منزله وبدأ بالتجوال، بحيث انه قيل عنه بانه لم ينم بمكان أكثر من ليلة واحدة لكثرة تجواله وترحاله. كان الشمس التبريزي يكسب النقود للطعام من تفسير الاحلام وقراءة الكفوف، ولكن لم يكن احد يصدق حول الرؤى التي قال انها تراوده وكانوا ينعتونه ب "المجنون". ادعى التبريزي بانه كلم الله والملائكة في هذه الرؤى. التقى التبريزي بالشاعر العظيم الملقب ب "مولانا" وهو جلال الدين الرومي في تجواله عام 1244م، وتكونت بعد ذلك اللقاء صداقة غيرت مجرى حياة كليهما، حيث ان الرومي تحول من رجل دين عادي إلى شاعر يجيش بالعاطفة، وصوفي ملتزم، وداعية إلى الحب، ولكن رابط الصداقة الجميل الذي ربط هذان الاثنان مع بعضهما البعض بدأ بالتاكل حتى انفصلا وذلك بعد ثلاث سنوات تقريبا على نحو مأساوي.

من آثاره: مثنوية «مرغوب القلوب» و«مقالات» و«ده فصل» وديوان شعر.[1]

مراجع[عدل]

  1. ^ . الشمس التبريزي. مشـاهير شعراء الشيعة / الجزء الخامس . مركز آل البيت العالمي للمعلومات. وصل لهذا المسار في تشرين 2012.
Crystal Clear app Login Manager.png هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.