أحمد البدوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, ابحث

القطب الصوفي أحمد البدوي صاحب الطريقة الأحمدية وهي طريقة صوفية متبوعة مسجده ومقامه في طنطا بمحافظة الغربية في مصر وتتخذ المحافظة من مسجده شعارا والسيد أحمد البدوي الملقب بالملثم يرجع الصوفية بنسبه لأشراف آل البيت النبوي بمصر وقد عاصر حكم الظاهر بيبرس المملوكي وقد حدث في عهده فتنة عرفت بفتنة البدوي ذهب بيبرس بنفسه ليستطلع الأمر فأظهر له البدوي حالا أقتنع على أثره بعدم خطورة الأمر وكان العامة قد أعتقدوا في البدوي الإتيان بالخوارق حتى أنهم أشاعوا كذبا أنه يأتي بالأسرى من سجون الصليبيين طائرين وإلى اليوم يردد الدراويش الله الله يابدوي جاب اليسرى وكون البدوي تنظيما عرف ب السطوحيين نسبة إلى سطح البيت الذي يلتقي بهم عليه وجدير بالذكر أن حركة الصوفية قد نشطت في مصر عصر الدولة الأيوبية و المملوكية حيث أنشت الخانقاوت والتكايا والربط ووقفت الأوقاف وكثر الدراويش والإتكالية وبنيت مقابر ما أعتقد فيهم بالولاية في صورة مقامات وأقيمت الموالد والإحتفالات وهذا التناقض مع أن الدولة الأيوبية والمملوكية دولتا جهاد ل المغول والصليبيين الخطرين المتزامنين على العالم الإسلامي في العصور الوسطى والغريب أيضا أن يكون نفس العصر عصر العزبن عبدالسلام سلطان العلماءوالمبرر أنها حركات من بقايا الحكم الفاطمي لمصر الذي سبق دولتي الجهاد . نعود للبدوي والسطوحيين وفاطمة بنت بري وطنطدا أو ماعرف بعد ذالك بطنطا

[عدل] نسبه

حيث يبطل نسابة العرق وايران نسب البدوي لآل البيت النبوي وهذا قولهم إبطال نسب الشيخ أحمد البدوي ونسبه هو: (أحمد البدوي بن علي المكي بن إبراهيم بن علي بن أبو بكر بن إسماعيل بن عمر بن علي بن عثمان بن الحسين بن محمد بن محمد بن موسى بن يحيى بن عيسى بن علي تقي بن محمد بن الحسن بن جعفر بن الامام علي الهادي عليه السلام). ولا يثبت هذا النسب حيث ذكر الرازي في كتابه الشجرة المباركة ان (الحسن بن جعفر بن الامام علي الهادي عليه السلام) من المختلف في كونه اعقب ام لا مما يعني ان هناك قول للنسابين بأن الحسن المذكور غير معقب. وأما الشريف أبن الطقطقي في كتابه الاصيلي فلم يذكر من بين المعقبين من أبناء (جعفر بن الامام علي الهادي عليه السلام) أبن أسمه (الحسن). وكذلك فإن النساب العبيدلي في كتابه (التذكرة في الانساب المطهرة) لم يذكر لجعفر أبناً أسمه الحسن. وكذلك فإنَّ أبن عنبة في عمدته لم يذكر لجعفر أبناً معقباً أسمه حسن. وممن أثبت نسبه لآل البيت الشعراني في القرن العاشر الهجري وكذلك المنياوي المولود 952 هجري ، في كتابه الكواكب الدرية قال ابن العماد المولود سنة 1032 هجري في كتابه شذرات الذهب : (( وفيها السيد الجليل الشيخ أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر البدوي الشريف الحسيب النسيب )) ثم ذكر قول المنياوي عبد الرءوف [ ص 602 / 7 ] . فنلاحظ أن ابن العماد جزم بنسبته إلى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو علي الكوهن الفاسي المغربي المتوفى سنة 1347 هجري في كتابه طبقات الشاذلية الكبرى : (( أبو العباس سيدي أحمد البدوي ، فارس الأولياء بالديار المصرية والجزائر القبرصية ، المعروف بالأستاذ أبي الفتيان الحسيني النسب الطاهر الحسب ، العلوي الملثم ، المعتقد المعروف المشهور بالبدوي لكثرة ما كان يتلثم )) [ ص 66 . يقول عنه الشيخ عطية صقر: ينتهي نسبه إلى الحُسين بن علي ـ رضي الله عنهما ـ كما قال الشبلنجي في "نور الأبصار" ص 237، وكذلك في كتاب تاريخ المصريين للدكتور سمير يحيى الجمال.

[عدل] هل البدوي من دعاة الشيعة

تقول كتب التاريخ: أن العلويين عندما أرادوا أن ينتزعوا الحكم ليعيدوا مجدهم الذاهب ، وتستمر الخلافة علوية قرشية اعتمدوا على دعوة التصوف ليصلوا لهدفهم المنشود ، إذ كان الفاطميون قد حكموا البلاد وبفعلهم وضح نفوذ التصوف في ذلك الوقت ، وفي المجتمع الإسلامي كظاهرة اجتماعية. وأصبح لشيوخ الصوفية قوة في الهيمنة على النفوس والتأثير فيها لتسير في اتجاهاتها ..استغل العلويون دعوة التصوف فكونوا العصبيات من الدراويش والمجاذيب والأسرات العلوية ، وخرج هؤلاء وأولئك يجوبون الأقطار العربية رسلاً للعلويين.وممن اعتمد عليهم العلويون في دعوتهم:أبو الفتوح الواسطي الذي كان من تلاميذ أحمد الرفاعي صاحب الطريقة الرفاعية في العراق ، فتوسم فيه العلويون ذكاء وخبرة لحمل راية الطريق ، فندبوه للسفر إلى مصر لينهض بأعباء تلك الدعوة تحت ستار التصوف والدروشة. فنزح الواسطي من واسط عام 620 هـ إلى مصر ، لكنه آثر البقاء بالإسكندرية ليكون بعيداً عن عيون الحاكمين. ثم توفي وفجع العلويين بخادمهم الأمين ، ومن ثم كان عليهم أن يبحثوا عن داعية آخر غير الواسطي ليتسلم راية الطريق ، فكلفوا أحمد البدوي للسفر إلى مصر ، إذ توسموا فيه البراعة والقدرة كسابقه الواسطي وخاصة أن له خبرة سابقة في مصر.كان أحمد البدوي ذكياً لماحاً ، فبعد أن هاجر إلى مصر ، عرف أن الأيوبيين الذين يحكمون البلاد يترصدون لكل حركة مضادة لهم ، كما أن الإسكندرية - كغيرها من الثغور- كانت موضع مراقبتهم الشديدة احتياطاً لما قد يقع من الصليبيين عليها من غارات.لهذا كله كان البدوي حذراً بعيد النظر ، فآثر أن يتخذ طنطا داراً لمقامه الدائم بعيداً عن عيون السلطان وليكون في مكان وسط البلاد ( ويقال أن طنطا قد عينت له من قبل العلويين ليتخذها مقراً لنشر دعوته - راجع كتاب السيد البدوي أو دولة الدراويش في مصر للأستاذ محمد فهمي عبد اللطيف ).وفي طنطا أقام البدوي في سطح ما يسمى بأبي شحيط ، وفي هذه الدار كان البدوي يمارس أعمال التصوف من قراءة أوراد ورياضيات وشطحات ، ويجتمع بمريديه وأتباعه ويزودهم بتعاليمه ودعوته ، ثم يتفرقون في أنحاء البلاد ، يحدثون الناس بمناقب السيد وينشرون تعاليمه ويرددون كراماته..وعلى مر الأيام صار البدوي ملء السمع والأفواه ، وبهذا تمكن البدوي من أن يصرف أنظار الحاكم عن مركزه كداعية للعلويين. لأنه في الحقيقة لم يكن دجالاً ولا مشعوذاً ولم يكن شخصية خرافية أسطورية. كما صوره أتباعه الدراويش من أنه كان يشرب ماء البحر كله ، ويمد يده فيأتي بالأسرى من وراء البحر.وغير ذلك من الخرافات والأساطير التي هوّل بها الدراويش للتضليل والتمويه..ولم يكن البدوي كذلك ملازماً للخلوة بالسطح للاستغراق في الوجد والوجود والحياة والزهد والتعبد والمكاشفة - كما تحكي عن ذلك كتب المناقب - لم يكن البدوي حقيقة كذلك. بل كان رجلاً حاذقاً ماهراً لاعباً لأدوار سياسية كبيرة.لهذا كان مكلفاً بوضع نظام دقيق محكم تتمثل في التصوف ليغلف بها نطاق دعوته في كل أنحاء البلاد والأقطار العربية لصالح العلويين.لكن البدوي وافته منيته قبل أن يستكمل دوره السياسي في عودة العلويين إلى الحكم .

[عدل] مولد السيد البدوي

إلى اليوم يقام بمصر أكبر مولد يجمع الصوفية وهو مولد أحمد البدوي الذي يجمع كل اطياف بقايا الطرق الصوفية والذي كان يحرص على حضوره مؤخرا السفير الأمريكي بالقاهرة لينقل صورة المولد للغرب على ان هذه هي صورة المسلمين وصورة الإسلام علما بأن الإسلام كدين برئ من الموالد براءة الذئب من دم بن يعقوب فالموالد ظاهرة ثقافية مصرية منذ الفراعنة لا علاقة لها ب مسيحية او إسلام وأهم مافي الموضوع هو صندوق النذور وشلة المنتفعين من وراء المولد على كافة المستويات من المطاهر لبائع الحمص والحلوى لصاحب الملاهي وصولا للسياسي ل....وقد وضع المؤلف عبدالله صابر كتابا بعنون السيد البدوي دراسة نقديةوضح فيه الكثير من الحقائق . وترى الأطياف مولد البدوي كل من وجهة نظره فالريفي البسيط ينذر النذر للبدوي ويدع النذور في الصندوق والمستفيد من النذور شعاره هل من مزيد والوهابية تنظر للأمر على أنها عبادة للقبور وبركن في الضريح يوجد حجر منحوت به أثر قدم يدعي سدنة المكان باطلا أنه أثر قدم الرسول والسلفية تنكر وتكفر والمرشحين يحيون المولد والخدم التي تقدم الفول النابت والأطعمة المجانية والمداحين ينشدون وحلقات الذكر تقام والأصوات تعلو مدد ياسيد ويستمر المولد .


دسعيد عبالفتاح عاشور : الأيوبين والمماليك في مصر والشام http://tanzeeh.shiaunion.com/index.htm د/ عبدالله صابر : السيد البدوي دراسةنقدية

أدوات شخصية
لغات أخرى