فجوة إلكترونية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اعداد1997 مستخدمي الإنترنت بين عامي 1997 - 2007 لكل 100 من السكان في البلاد المتقدمة (أزرق) والبلاد الناشئة (أحمر)، وكذلك المتوسط العالمي (أخضر) طبقا لإحصاء(ITU).

الفجوة الإلكترونية وتسمى أيضا الفجوة الرقمية (بالإنجليزية: Digital Divide) هو مصطلح حديث ظهر في علم الحاسوب وعلوم الاجتماع في بداية الألفية الجديدة.الفجوة الإلكترونية: هي الفجوة بين الذين بمقدورهم استخدام الإنترنت بسبب امتلاكهم المهارة اللازمة والقدرة المادية وبين الذين لا يستطيعون استخدام الإنترنت. بعض الدراسات تنسب الفجوة الرقمية إلى الفجوة بين مستخدمي وسائل الاتصالات الحديثة وتقنية المعلومات بشكل عام وغير المستخدمين لهم.

ظهور المصطلح جاء مع الانتشار الواسع للتجارة إلكترونية والحكومة الإلكترونية فبدء جدل واسع بين العلماء عن وضع الناس الذين لا يستطيعوا استخدام الإنترنت وهل سيفوتهم الكثير من الفوائد والخدمات المقدمة لمستخدمي الإنترنت وهل الإنترنت ساهم بخلق فجوة في المجتمع. سواء داخل المجتمعات الغربية نفسها حيث تصل نسبة استخدام الإنترنت في الولايات المتحدة وكندا إلى حوالي 70% من السكان بينما لا يصل الملايين من السكان إلى الإنترنت، أو بين المجتمعات في الدول المتقدمة ونظيرتها في العالم الثالث.

من هنا تنبهت دول العالم لحجم الكارثة وسارعت لإنشاء القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS التي عقدت مرحلتها الأولى في جنيف (كانون الأول 2003)، وعقدت المرحلة الثانية في تونس (تشرين الثاني 2005)، وهي الدولة التي دعت لإقامة قمة مجتمع المعلومات في محاولة من الدول العربية للحفاظ على فرصتها لتكون أحد الأقطاب المعلوماتية في مجتمع المعلومات.

طالبت القمة بخلق بيئة مواتية على المستويات الحكومية والخاصة والمدنية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والعربية لتثري صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط. كما ركزت على المنح التدريبية وتنمية الموارد البشرية، لأن البنية البشرية هي حجر الأساس في بناء مجتمع المعلومات.

الأسباب[عدل]

من الأسباب الاجتماعية والثقافية للفجوة الرقمية:

  • - تدنى التعليم وعدم توافر فرص التعلم :

تدنى مستوى التعليم وعدم توافر فرص التعلم من أهم الأسباب التي تنتج عنها الفجوة الرقمية.

  • - الأمية:

تعتبر الأمية من الأسباب الرئيسية المؤدية للفجوة الرقمية، فكلما ارتفعت نسبة الأمية أدى ذلك إلى اتساع الفجوة الرقمية، ومن المعلوم أن نسبة الأمية بين البالغين في عالمنا العربي تقدر ب 45 % وهى أعلى من المتوسط العالمي وحتى من متوسط البلدان النامية.

  • - الدخل :

يعتبر الدخل من الأسباب المؤدية للفجوة الرقمية فالأفراد في الدول النامية دخلهم محدود بعكس الأفراد في الدول المتقدمة وبالتالي تنشأ الفجوة الرقمية بسبب الفرق بين الدخل في الدول النامية والمتقدمة

  • - الفجوة اللغوية :

تلعب اللغة دورا رئيسيا في اقتصاد المعرفة لذلك يعد التخلف اللغوي من الأسباب الرئيسية للفجوة الرقمية ولذلك تسعى جميع الدول حاليا إلى الاهتمام بلغتها القومية خاصة فيما يتعلق بعلاقتها بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات عموما والإنترنت بصفة خاصة.

  • ـ - الجمود المجتمعي:

تتسم مجتمعات الدول النامية بضعف قابليتها للتغيير لأسباب عديدة ترجع إلى منظومة القيم والتقاليد السائدة و بالتالي فهي تجد صعوبة في تقبل أي تغييرات جديدة نظرا لتمسكها بهذه القيم والتقاليد.

  • -الجمود التنظيمي والتشريعي:

من أهم أسباب الفجوة الرقمية عدم توافر البيئة التمكينية التي تتيح مشاركة متوازنة في إحداث التنمية من قبل قطاعات المجتمع الحكومي والخاص وهذا ناتج عن الجمود التنظيمي والتشريعي.

  • - غياب الثقافة العلمية التكنولوجية:

من الأسباب المؤدية للفجوة الرقمية غياب الثقافة العلمية التكنولوجية وحتى يتم التغلب على هذه الفجوة لابد من أن تكون هذه الثقافة موجودة لدى جميع شعوب الدول النامية.

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]