تعداد السكان في العالم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تغير عدد سكان الأرض بين عامي 1800 و 2100 (المنتظر طبقا لتقديرات الأمم المتحدة، الخطوط الأحمر والبرتقالي والأزرق)، وطبقا لتقديرات المكتب الأمريكي للإحصاءات التاريخية (المنحنى الأسود).

تعداد السكان في العالم هي أعداد تقريبية لأعداد السكان في العالم أو لعدد الذين عاشوا على الأرض في فترة زمنية سابقة، كما أنها تعطي بالتقدير التغير المنتظر في عدد سكان العالم في المستقبل علي أساس التطور الاجتماعي للسكان وتوزيعهم الجغرافي والحركة النشطة التي تتسم بها تغيرات السكان في البلاد المختلفة.

وصل تعداد سكان العالم نهاية 2009 إلى نحو 6.9 مليار نسمة، [1] بينما يقدر تعداد سكان العالم الآن بنحو 7.2 مليار نسمة.[2]

وتختلف الجهات المعنية في تاريخ الوصول للعدد 7 مليار نسمة وتقدرها بين مايو 2010 ويونية 2011. كما تقدر الأمم المتحدة زيادة عدد سكان الأرض بمعدل 79 مليون نسمة سنويا بين عامي 2005 و 2015. [3]

تعداد السكان في العالم حسب المنطقة الجغرافية[عدل]

تشغل قارة آسيا أكثر من 60% من عدد سكان العالم بتعداد يبلغ 4 مليارات و 342 مليون نسمة, حيث تشكل الصين والهند معاً لوحدهما حوالي 40% من عدد سكان العالم. تأتي بعدها قارة أفريقيا بتعداد يبلغ مليار نسمة, مشكلة بذلك 15% من عدد سكان العالم. وتمثل قارة أوروبا التي يقطنها 733 مليون نسمة حوالي 11% من تعداد السكان حول العالم. بينما تعتبر أمريكا الشمالية موطن 352 مليون نسمة(5%), وتشغل أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي ما يمثل 589 مليون نسمة (9%), ويبلغ عدد السكان في أوقيانوسيا 35 مليون نسمة مشكلين بذلك أقل من 1% من تعداد سكان العالم.[4]

تغير تعداد سكان الأرض عبر التاريخ[عدل]

بعد انقراض إنسان نياندرتال منذ نحو 25000 عام بقيت فصيلة الإنسان المسماة هومو سابينز لتعمر الأرض. وطبقا لأحد النظريات العلمية عانى الإنسان الحديث منذ نحو 75 ألف سنة تراجع في زيادة تعدادة بسبب نشاط بركان توبا على جزيرة سومطرة بحيث لم ينج منه على مستوي العالم سوي من 1000 إلى 10.000 نسمة. بدأ بعد ذلك انتشار الإنسان الحديث من خارجا من أفريقيا إلى باقي القارات. وبعد نهاية العصر الجليدي الأخير منذ 10 آلاف سنة يقدر تعداد سكان العالم بين 5 مليون و 10 مليون نسمة.

ويقدر تعداد سكان العالم قبل 2000 عام بنحو 170 إلى 400 مليون نسمة، وتقدر الأمم المتحدة التعداد في ذلك الحين بنحو 300 مليون نسمة. كما قدرت الإمبراطورية الرومانية تعداد سكانها عام 2000 بنحو 57 مليون نسمة، كما تقدر إمبراطورية الصين تعدادها آنذاك بنحو 75 مليون فرد. وقبل 1000 عام عاش على الأرض من 250 مليون إلى 350 مليون فرد، وتقدر الأمم المتحدة التعداد في ذلك الحين بنحو 310 مليون نسمة.

وبعد ثبات عدد سكان الأرض خلال الألف سنة الأولي من بعد بدء التقويم الحديث (بعد الميلاد)، بدأ عددالسكان يزداد خلال العصور الوسطى القديمة ثم عانى السكان خلال العصور الوسطى الحديثة من انتشار أمراض خطيرة، مثل الطاعون والجدري وأمراض أخرى مميتة.

ويقدر عدد سكان الأرض بين 425 مليون و 540 مليون قبل 500 عام، وتقدر الأمم المتحدة العدد بنحو 500 مليون نسمة. ويقال أنه خلال القرن السادس عشر عندما اكتشفت الأمريكتين ونزح إليها الأوروبيون فانتشر بين الهنود الحمر،السكان الاصليين لأمريكا أمراضا لم يكونوا يعرفوها من قبل حتى أن عددهم انخفض من نحو 50 مليون إلى نحو 5 مليون فرد، بينما زاد عدد سكان المعمورة وعلى الأخص في آسيا وأوروبا. ثم زاد عدد سكان الأرض خلال القرن الثامن عشر بانتظام بمعدل 0.5 % سنويا، ووصلت الزيادة في أواسط القرن العشرين إلى نحو 2 %، بحيث يمكن القول بأن انفجارًا سكانيًا قد حدث في ذلك الوقت.

العصر الحديث[عدل]

سكان العالم اليوم بحسب الدول.

في عام 1804 تعدى عدد سكان الأرض 1 مليار وبدؤا تزايدًا سريعًا، حتى أن زاد إلى نحو أربعة أضعاف خلال القرن العشرين.

عام 1927 : 2 مليار نسمة، عام 1960 : 3 مليار نسمة، عام 1974 : 4 مليار نسمة، عام 1987 : 5 مليار نسمة، عام 1999 : 6 مليار نسمة، ومن المنتظر أن يصل تعداد الأرض 7 مليار نسمة عام 2012.

وبزيادة عدد سكان الأرض بمعدل 79 مليون نسمة كل عام يزيد تعداد الأرض بمعدل 150 نسمة كل دقيقة أو 216000 نسمة يوميا.

في عام 2006 وصل عدد المواليد إلى 136 مليون بينما توفي نحو 58 مليون شخص. وكان سبب الوفاة في الغالب الأمراض الوبائية حيث يرجع إليها نحو 15 مليون من الوفيات عام 2006. وتغلب في الدول الصناعية الوفاة بسبب أمراض القلب والدورة الدموية. وفي عام 2007 توفي من سكان الأرض نحو 7.5 مليون بمرض السرطان. كما ترجع منظمة الصحة العالمية وفيات تبلغ نحو 5.4 مليون شخص في عام 2007 إلى عواقب التدخين.

تقديرات المستقبل[عدل]

تقديرات منتطرة اجرتها الأمم المتحدة لزيادة تعداد سكان الأرض، بحسب القارات.

تقدر الأمم المتحدة تعداد سكان العالم عام 2025 بنحو 8 مليار نسمة، وعام 2050 بنحو 9.2 مليار نسمة.[5] فإذا تحقق معدل انجاب المرأة للأطفال بنحو 85و1 لكل امرأة - وهو رقم تقديري للأمم المتحدة - فقد يتراجع تعداد السكان مستقبليا. كما يبين التقدير الأعلى لمعدل الإنجاب (2.35 طفل لكل امرأة) تزايدا في المستقبل لعدد السكان، ويقدر التقدير المنخفض (1.35 طفل لكل امرأة، وهو الرقم السائد خلال العشرين سنة الأخيرة في ألمانيا) بدء انخفاض عدد سكان الأرض بعد عام 2040.

ويعتمد التغير في تعداد سكان الأرض من جهة على معدل الإنجاب، ومن جهة أخرى على زيادة مطردة يتسم بها عمر الإنسان في العصر الحديث، وكذلك على معدل وفيات الأطفال. وبالنسبة لتغير عدد سكان بلاد المعمورة على اختلافها فيجب مراعاة أيضا نشاط النازحين من بلد إلى بلد آخر.

وقد بينت التقديرات في السنوات الماضية أن التقديرات كانت دائما أعلى من التعدادات التي وصلنا إليها فعلا عبر السنين. ومن تلك القديرات التي لم تتحقق الجزء الخاص منها بتغير عدد سكان الصين الشعبية، حيث انخفضت زيادة عدد سكان الأرض عن التقديرات التي كانت منتظرة.

يبلغ متوسط عمر الفرد في عام 2004 - طبقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية - 27.6 سنة، ومن المنتظر زيادته إلى نحو 38.1 سنة حتى عام 2050 (طبقا لتقديرات الأمم المتحدة). وتقدر الأمم المتحدة أيضا أن عدد المسنين فوق سن 60 سنة والذي يبلغ حاليا نحو 10% من مجمل سكان الأرض سوف يرتفع إلى نحو 22%، مع تراجع في عدد الأطفال ذوي الأعمار تحت 15 سنة من نسبة 30% من سكان الأرض الآن إلى نحو 20% في عام 2050.

الانفجار السكاني[عدل]

تشير الأبحاث العلمية إلى أن النمو السكاني الحالي في تعداد السكان مصاحباً بالزيادة في كثرة استهلاك الموارد يمكن أن تشكل خطر على النظام البيئي على سطح الأرض. حيث اشار بيان الفريق المشترك بين الأكاديميات حول النمو السكاني العالمي, والذي تم ابرامه بالتعاون مع 58 عضواً من الجامعات الوطنية حول العالم في 1994, إلى أن الأرقام الحالية بخصوص النمو السكان "لم تسبق لها مثيل". وأوضح أن الكثير من المشكلات البيئية مثل ارتفاع درجة ثاني أكسيد الكربون, الاحتباس الحراري والتلوث, تفاقمت بسبب الزيادة المستمرة في عدد السكان.[6] حيث في ذلك الوقت عندما كان عدد سكان العالم يمثل 5.5 مليار نسمة, كانت التقديرات تشير إلى أن يصل تعداد السكان حول العالم إلى 7.8 مليار نسمة في 2050. بينما تشير التقديرات الحالية إلى إمكانية الوصول إلى هذه الرقم حالياً بحلول العام 2030.[7]

تعداد معتنقي الأديان في العالم[عدل]

خارطة تُظهرُ توزّع الديانات الرئيسيَّة حول العالم.

يقدر أطلس أوف جلوبال كريستيانيتي Atlas of Global Christianity معتنقي الأديان في العالم الآن بنحو 88.7 % من سكان العالم. وبحسب تقديره أن معتنقي المسيحية زادوا خلال المائة سنة الماضية من 612 مليون نسمة إلى 2.29 مليار نسمة (كاثوليك وبروتستانت وأرثوذكس وغيرهم)، كما زاد عدد المسلمين في تلك الفترة أيضا من 221 مليون نسمة إلى 1.55 مليار نسمة. ويعطي الأطلس المذكور ترتيب العشرة أديان الأولى في العالم كالآتي :

المراجع[عدل]

انظر أيضاً[عدل]