اعتلال الشبكية
| اعتلال الشبكية | |
|---|---|
| معلومات عامة | |
| الاختصاص | طب العيون |
| من أنواع | مرض العين |
| الموقع التشريحي | شبكية[1] |
| الإدارة | |
| أدوية | |
| تعديل مصدري - تعديل | |
اعتلال الشبكية هو ضرر حاد أو مزمن في شبكية العين. قد يحدث ويتطور اعتلال الشبكية بسبب التهابات مستمرة في العين أو تغيرات في الأوعية الدموية المغذية لها دون أن يشعر بها المريض. اعتلال الشبكية قد يكون عرض مصاحب لأمراض أخرى في الجسم كالضغط أو السكري في كثير من الأحيان.[2] اعتلال الشبكية السكري هو أحد أهم أسباب العمى عند كبار السن.[3]
فسيولوجية المرض
[عدل]بعض أسباب اعتلال الشبكية تشمل:
- مرض السكري، حيث يؤدي إلى ما يعرف باعتلال الشبكية السكري.
- ارتفاع ضغط الدم الشرياني حيث يؤدي إلى اعتلال الشبكية بفرط ضغط الدم.
- اعتلال الشبكية عند الأطفال الخدج بسبب الولادة المبكرة قبل اكتمال مرحلة الحمل الطبيعية (9 أشهر).
- اعتلال الشبكية الإشعاعي بسبب التعرض لإشعاعات مؤينة.
- اعتلال الشبكية الشمسي بسبب التعرض لأشعة الشمس المباشرة.
- فقر الدم المنجلي.
- واعتلال الشبكية الثانوي لفقر الدم (بما في ذلك، نقص فيتامين بي12).[4]
- أمراض في الأوعية الدموية الشبكية مثل انسداد الشريان الشبكي أو انسداد الوريد الشبكي.
- الإصابات، خاصة اصابات الرأس مما يؤدي إلى ما يعرف باعتلال الشبكية بحسب بيرتشر.
- اعتلال الشبكية المتعلق بفرط اللزوجة كما يحدث في الأمراض التي تؤدي إلى وجود البارابروتين في الدم.
الكثير من أنواع اعتلال الشبكية هي من النوع التكاثري الناتج عن تكون أوعية دموية جديدة في الشبكية. تكاثر هذه الأوعية الدموية هو المسبب الرئيسي للعمى أو لاضطراب شديد في البصر خصوصاً إن كانت بقعة الشبكية أو مركز الإبصار متأثر بهذا التكاثر.
في بعض الحالات النادرة قد يحدث اعتلال الشبكية نتيجة أمراض جينية مثل متلازمة آلستروم ومتلازمة باردت بيدل.
يتم تشخيص اعتلال الشبكية من قبل طبيب عيون من خلال فحص العين. طريقة العلاج تعتمد على المرض المسبب لاعتلال الشبكية.
اعتلال الشبكية غير التكاثري
[عدل]ينجم غالبًا عن الضرر المباشر أو إعادة تشكيل الأوعية الدموية الصغيرة التي تروّي الشبكية. تشمل أسباب الضرر غير التكاثري الشائعة: اعتلال الشبكية الناتج عن ارتفاع ضغط الدم، اعتلال الشبكية لحديثي الولادة، اعتلال الشبكية الإشعاعي، اعتلال الشبكية الشمسي، اعتلال الشبكية بفقر الدم المنجلي، والاعتلال الشبكي بسبب فقر الدم (بما في ذلك الناجم عن نقص فيتامين B12).[5]
اعتلال الشبكية التكاثري
[عدل]ينتج عن تدفق دم غير طبيعي بسبب نمو زائد للأوعية الدموية، أو التكون الوعائي الجديد. هذه الأوعية الزائدة غالبًا ما تكون هشة وضعيفة وغير فعّالة في تروية الأنسجة الشبكية، وقد تكون قابلة للتسرب، مسببة تسرب السوائل والبروتينات والفضلات إلى الشبكية، ومعرضة للنزف، مما يزيد من خطر فقدان الرؤية والعمى. يتبع بعض الاعتلالات غير التكاثرية التكون الوعائي الجديد، حيث يحاول الجسم زيادة تدفق الدم إلى أنسجة الشبكية التالفة. ويعد داء السكري السبب الأكثر شيوعًا للاعتلال التكاثري عالميًا.[6][7]
أسباب أخرى
[عدل]تشمل الطفرات الوراثية النادرة–وغالبًا ما تكون مرتبطة بالكروموسوم X–جينات عائلة NDP المرتبطة بمرض نورّي، وFEVR، ومرض كوتس، وغيرها. تشير أدلة جديدة إلى وجود استعداد جيني لدى المرضى الذين يصابون باعتلال الشبكية الجنينية الطولي واعتلال الشبكية السكري. كما يمكن أن يسبب الصدمات، وخاصة في الرأس، وأمراض معينة اعتلال الشبكية من نمط بورتشير. وقد يسبب الإجهاد البدني مثل رفع الأثقال أو السعال أو العطس أو الإجهاد البولي أو القيء وضعف في الضغط (مثل أثناء العلاقة الجنسية أو نفخ البالونات أو النفخ في آلات موسيقية أو ضغط صدر أثناء الإنعاش القلبي الرئوي) اعتلال الشبكية فالسالفا.[8][9]
التشخيص
[عدل]يمكن تشخيص اعتلال الشبكية بواسطة طبيب عيون أو أخصائي بصريات أثناء فحص العين. يحتاج المشخص لرؤية الشبكية في خلفية العين. توجد عدة طرق لفحص الشبكية، من بينها الفحص المباشر عبر البؤبؤ باستخدام ضوء، وغالبًا ما يوسع البؤبؤ لتحسين الرؤية. وتعد تصوير قاع العين المجسم بالفوتوغرافيا هو المعيار الذهبي لتشخيص اعتلال الشبكية.[10]
اتطلع أيضا على
[عدل]المراجع
[عدل]- ↑ Disease Ontology (بالإنجليزية), 27 May 2016, QID:Q5282129
- ↑ American Academy of Ophthalmology (2012). Retina and vitreous (ط. 2011-2012). ص. 271. ISBN:9781615251193.
- ↑ Cheung, Ning (June 26, 2010).
- ↑ Li، Kenneth؛ McKay، Gerald (23 مارس 2000). "Ischemic Retinopathy Caused by Severe Megaloblastic Anemia". New England Journal of Medicine. ج. 342 ع. 12: 860–860. DOI:10.1056/NEJM200003233421205. ISSN:0028-4793. PMID:10727590. مؤرشف من الأصل في 2018-06-12.
- ↑ Carraro MC، Rossetti L، Gerli GC (أكتوبر 2001). "Prevalence of retinopathy in patients with anemia or thrombocytopenia". European Journal of Haematology. ج. 67 ع. 4: 238–244. DOI:10.1034/j.1600-0609.2001.00539.x. PMID:11860445. S2CID:20875243.
- ↑ "Chapter 52. Atherothrombosis: Disease Burden, Activity, and Vulnerability | Hurst's The Heart, 13e | AccessMedicine | McGraw-Hill Medical". accessmedicine.mhmedical.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-11-30. Retrieved 2017-03-06.
- ↑ "Diabetic Retinopathy | National Eye Institute". nei.nih.gov (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-01-05. Retrieved 2017-03-07.
- ↑ "Valsalva Retinopathy - EyeWiki". eyewiki.aao.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-03-10. Retrieved 2022-04-24.
- ↑ Hartnett ME، Cotten CM (ديسمبر 2015). "Genomics in the neonatal nursery: Focus on ROP". Seminars in Perinatology. ج. 39 ع. 8: 604–610. DOI:10.1053/j.semperi.2015.09.007. PMC:4644692. PMID:26477493.
- ↑ "Diabetic retinopathy: Screening". www.uptodate.com. مؤرشف من الأصل في 2023-03-27. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-07.
- Badano JL, Mitsuma N, Beales PL, Katsanis N (2006). "The ciliopathies: an emerging class of human genetic disorders". Annu Rev Genomics Hum Genet. ج. 7: 125–48. DOI:10.1146/annurev.genom.7.080505.115610. PMID:16722803.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
<references> غير مستخدم في نص الصفحة.