عمى الألوان التام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عمى الألوان التام
الشخص المصاب بعمى ألوان تام لا يرى سوى اللون الأبيض والأسود والظلال الرمادية، وغالبًا ما تبدو له الصور ضبابية جدًا في الأماكن المشرقة (في الضوء الساطع لا تبدو مرئية) ولكن تقل ضبابيتها مع انخفاض مستويات الإضاءة.
الشخص المصاب بعمى ألوان تام لا يرى سوى اللون الأبيض والأسود والظلال الرمادية، وغالبًا ما تبدو له الصور ضبابية جدًا في الأماكن المشرقة (في الضوء الساطع لا تبدو مرئية) ولكن تقل ضبابيتها مع انخفاض مستويات الإضاءة.

معلومات عامة
الاختصاص طب العيون  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع ذات اللون الأحادي،  وعمى الألوان  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
المظهر السريري
الأعراض رهاب الضوء،  وغمش،  ورأرأة  تعديل قيمة خاصية الأعراض (P780) في ويكي بيانات

عمى الألوان التام - ACHM) Achromatopsia) هو متلازمة طبية يتم الحكم على أعراضها بالنظر إلى 5 شروط، وقد يشير المصطلح إلى ضرورة الإصابة بعمى ألوان دماغي والمعروف أيضًا بعمى الألوان، ولكن عادًة ما يشير إلى عيب خلقي في الكروموسومات الجسدية المتنحية يؤدي إلى عدم القدرة على إدراك اللون وتحقيق رؤية واضحة في مستويات الإضاءة المرتفعة (بالذات في ضوء النهار). تتواجد المتلازمة أيضًأ بصورة غير مكتملة تعرف بخلل رؤية الألوان، وتؤثر على 1 من 40.000 ولادة حية حول العالم.[1] هناك جدل حول رؤية مصابي عمى الألوان للألوان أم لا، يرى أوليفر ساكس في كتابه The Island of the Colorblind أن بعض المصابين بعمى الألوان لا يمكنهم رؤية الألوان إلا الأبيض والأسود وظلال الرمادي، هناك خمس جينات مختلفة تسبب أعراض مماثلة بإمكانها أن تؤدي إلى رؤية مستويات هامشية من الألوان، ويرجع ذلك إلى اختلاف خصائص الجينات، ويصعب التشخيص الدقيق لعمى الألوان في العينات صغيرة الحجم وفي مستويات الاستجابة المنخفضة، إذا كان مستوى الضوء أثناء الاختبار هو الأمثل بالنسبة لهم، فإن حدة نظرهم قد تصل من 20/100 إلى 20/150 في مستويات الضوءالمنخفضة، مع غياب الألوان. من سمات هذا المرض أيضًا الHemeralopia أو العمى النهاري، في المرضى الذين يعانون من عمى الألوان، تحمل الخلايا المخروطية والألياف السليمة معلومات اللون، وهذا يشير إلى أن الآلية المستخدمة لبناء الألوان معيبة.

المصطلح[عدل]

يمكن تصنيف عمى الألوان على النحو التالي:

  • عمى ألوان مكتسب (عمى ألوان دماغي)
  • عمى ألوان خلقي أو موروث
  • عمى ألوان تام نموذجي
  • خلل الألوان الغير التام الغير نموذجي و عمى الألوان غير التام غير النموذجي

مصطلحات ذات صلة[عدل]

  • أكروماتوبسيا (عمى الألوان التام): الافتقار التام لتصور اللون في الموضوع، ورؤية فقط الأسود والأبيض وظلال الرمادي.
  • الغمش: عرفه ستيوارت ديوك إلدر(Stewart Duke-Elder) من الناحية النظرية (1973)على أنه ضعف في الرؤية المركزية لا يرجع إلى خلل انكساري أو عضوي بل هو حالة عصبية تسبب ضعف الأداء المكاني لدقة المناظمة البصرية للعيون في مستويات الإضاءة الخافتة دون أي سبب بنيوي، وهو شكل من أشكال داء العين الكسولة.
  • Hemeralopia : هو انخفاض القدرة البصرية في الضوء الساطع، ويسمى أيضًا (العمى النهاري).
  • الرأرأة: ويستخدم هذا المصطلح بشكل متنوع لوصف الحالات الطبيعية أو المرضية المتعلقة بالجهاز المحرك للعين، وفي السياق الحالي، هو حالة مرضية تشتمل على حركة تذبذب غير منضبطة للعيون يلاحظ جدًا خلالها اتساع في التذبذب، وتردد التذبذب يميل إلى أن يكون منخفض جدًا.
  • (رهاب الضوء-رهاب الضوء (إنسان)): اجتناب مصابي العمى النهاري خفش للضوء الساطع.

العلامات والأعراض[عدل]

غالبًا ما تلاحظ المتلازمة لأول مرة في الأطفال في عمر الستة أشهر خلال رهابهم للضوء أو رأرأتهم، وتصبح الرأرأة أقل وضوحًا مع التقدم في السن، وتظهر أعراض أخرى من المتلازمة بشكل أوضح مع اقتراب سن المدرسة، حدة البصر تتحسن وتنتظم حركة العين عمومًا خلال السنوات 6-7 الأولى من الحياة (وتكون قريبة من20/200)، أما المتلازمة الخلقية تكون أعراضها ثابتة ولا تتفاقم مع تقدم العمر.

الأعراض الخمسة المرتبطة بخلل الألوان/ عمى الألوان التام:

يتم وصف متلازمة خلل الألوان/ عمى الألوان التام بشكل سيء في النصوص الطبية الحالية والنصوص المتعلقة بالأعصاب البصرية. أصبح هذا المصطلح شائع بعد الكتاب المشهور(The Island of the Colorblind) الذي ألفه عالم الأعصاب أوليفر ساكس أوليفر ساكس عام 1997، وحتى ذلك الوقت تم تشخيص معظم الحالات بعمى الألوان التام، أما الحالات التي لديها درجة أقل من شذوذ إدراك اللون فقد وصفت بـ(اغطش الأخضر و الأحمر) أو (عمى االأخضر و الأحمر) أو (عمى الأصفر والأزرق).

كما كان يسمى عمى الألوان التام بوجود قضيب أحادي اللون وعمى الألوان التام الخلقي. الأفراد الذين يعانون من عمى الألوان الخلقي يعانون من غياب كامل لنشاط الخلايا المخروطية في مخطط كهربيةالشبكية في المستويات العالية من الإضاءة. هناك أخيرًا أربعة أسباب وراثية خلقية على الأقل لعمى الألوان، اثنان منها تنطوي على قنوات الأيونات في النيوكليوتيدات الحلقية (ACHM2 / ACHM3)، والثالث ينطوي على النواقل البروتينية للمستقبلات الضوئية (GNAT2، ACHM4)، وآخر لا يزال غير معروف.

عمى الألوان التام[عدل]

وبصرف النظر عن عدم القدرة الكاملة على رؤية اللون، الأفراد الذين يعانون من عمى ألوان تام لديهم عدد من الانحرافات البصرية الأخرى، منها الانخفاض الحاد في حدة البصر نهارًا الذي تتراوح بين (<0.1 أو 20/200) ، عمى نهاري، رأرأة، ورهاب الضوء الشديد، وقاع العين يبدو طبيعيًا تمامًا. انظر أيضا Pingelap#Color-blindness.

عمى الألوان غير التام (خلل الألوان)[عدل]

بصفة عامة، تتشابه أعراض خلل الألوان مع أعراض عمى الألوان التام إلا في بعض الأعراض، يعاني المصابين بخلل الألوان من انخفاض حدة البصر قد يرافقها رأرأة أو رهاب ضوء وقد لا يرافقها، وهؤلاء الأفراد يعانون فقط من عجز في وظائف الخلايا المخروطية، أما الخلايا القضيبية فتعود لأداء وظائفها من جديد.

الأسباب[عدل]

المكتسبة[عدل]

خلل الألوان/ عمى الألوان التام المكتسب هو حالة ترتبط بضرر يلحق بالدماغ المتوسط (بالتحديد منطقة تحت المهاد) أو القشرة المخية (الدماغ الجديد)، و تحديدًا في منطقة الفص البصري الرابع V4، الذي يستقبل المعلومات من مسار الخلايا الصغيرة المشاركة في معالجة الألوان.

عمى الألوان المهادي/ خلل الألوان يحدث بسبب تلف في المهاد، وينشأ بسبب نمو ورم في منطقة المهاد في الغالب، بينما يكون المهاد محمي من أي ضرر خارجي.

عمى الألوان الدماغي (Cerebral achromatopsia) هو شكل من أشكال عمى الألوان المكتسب الذي يسببه تلف في قشرة الدماغ وليس التلف في الشبكية، وينشأ غالبًا عن الصدمات الجسدية، النزيف، أو عن تورم الأنسجة.

الخلقية[عدل]

ترتبط كل الأسباب المعروفة لأشكال عمى الألوان الخلقي بخلل في مسار نقل الصور إلى الشبكية، وهذاالنوع من عمى الألوان التام ACHM ينتج عن عدم قدرة الخلايا المخروطية على الاستجابة للضوء بشكل صحيح، والأسباب الوراثية المعروف لعمى الألوان الخلقي هي حدوث طفرات في قنوات الأيونات في النيوكليوتيدات الحلقية (CNGA3(ACHM2 و(CNGB3 (ACHM3 والنواقل البروتينية في الخلايا المخروطية (CNAT2 (ACHM4. السبب الوراثي الرابع ل(ACHM5, OMIM 613093) اكتشف في عام 2009.[2]، وهو عبارة عن طفرة في الجين PDE6C المنقول على الكروموسوم 10, 10q24، ويبدو أن حوالي فقط 2% من حالات عمى الألوان ناشئة عن طفرات جينية.

الفسيولوجية المرضية[عدل]

يمكن تشخيص العمى النهاري بدون جراحة عن طريق التخطيط الكهربي للشبكية، وتكون الاستجابة عند مستويات الضوء المنخفضة(scotopic) والمتوسطة (mesotopic) طبيعية بخلاف الاستجابة في الإضاءات المرتفعة(photopic) التي تكون منعدمة ، ويكون مستوى الإضاءة المتوسط أقل ب100 مرة تقريبًا من مستويات الإضاءة المستخدمة في المخططات الكهربية للشبكية، يرجع ذلك إلى التشبع في الجزء العصبي من شبكية العين وليس انعدام المستقبلات ضوئية.بشكل عام، فإن الآليات المرضية الجزيئية من عمى الألوان التام ACHM إما فقدان القدرة على التحكم بشكل صحيح أو الاستجابة للتغير في مستويات المركب cGMP. مركب cGMP مهم بشكل خاص في الإدراك البصري كما يتحكم مستواه في فتح وغلق القنوات الأيونية في النيوكليوتيدات الحلقية (CNGs)،ينخفض تركيز cGMP عندما تنغلق القنوات الأيونية في النيوكليوتيدات الحلقية (CNGs) وتحدث فرط استقطاب وتوقف إنتاج الجلوتومات في المشتبكات الكيميائية. تتكون الخلايا الجذعية للشبكية من -2α و 2β-subunits، والتي هي على التوالي في الخلايا المخروطيةCNGA3 و CNGB3. لا يمكن أن يكون CNGB3 قنوات وظيفية وحده، بينما CNGA3 يمكنه، والاثنان معًا ينتجان قنوات نتيجة للتغير في التعبير الغشائي، فنفاذية أيونات البوتاسيوم والصوديوم مقابل أيونات الكالسيوم (+Na+ vs. K+ and Ca2) ترتبط بفعالية نشاط المركبين cAMP/cGMP.

ACHM2[عدل]

تنشأ الطفرات في الجين CNGA3 نتيجة الاقتطاع الذي من المحتمل أن يكون للقنوات المعطلة، ولكن هذا لا يحدث كثيرًا، بينما - حسب الجدول 1- القليل من الطفرات تنشأ في القنوات العاملة. والغريب أن الطفرات T369s تقوم ببعض التعديلات الملحوظة عندما تعبر بدون الجين CNGB3، وأحد هذه التعديلات تقلل تجاذب ثلاثي فوسفات الغوانوزين الحلقي.

الجدول1. ملخص عن الطفرات في الجين CNGA3 لدى مرضى عمى الألوان التام
Mutation Region Functional?
(known or predicted)
Effect References
نوكليوتيد حمض أميني
c.C67T p.R23X نهاية أمينية No? [3]
c.148insG p. I50DfsX59 نهاية أمينية No? [4]
c.A485T p.D162V نهاية أمينية [4]
c.C488T p.P163L نهاية أمينية ,[4][5]
c.A542G p.Y181C S1 No Does not properly traffic out of the شبكة إندوبلازمية ,[4][6]
c.A544T p.N182Y S1 No Does not properly traffic out of the شبكة إندوبلازمية ,[4][6]
c.C556T p. L186F S1 No Does not properly traffic out of the شبكة إندوبلازمية ,[4][6]
c.G572A p. C191Y S1-2 No Does not properly traffic out of the شبكة إندوبلازمية ,[4][6]
c.G580A p.E194K S1-2 No Does not properly traffic out of the شبكة إندوبلازمية [4]
c.C586T p.G196X S1-2 No? [3]
c.C661T p.R221X S2 No? [3]
c.C667T p.R223W S2-3 ,[3][4]
c.C671G p.T224R S2-3 No No current ,[4][7]
c.G778A p.D260N S3 [4]
c.G800A p.G267D S3-4 [4]
c.C829T p.R277C S4 [4]
c.G830A p.R277H S4 [4]
c.C847T p.R283Q S4 ,[4][5]
c.G848A p.R283W S4 ,[4][5]
c.C872G p.T291R S4 ,[4][5]
c.934_936del p. 312delI S5 [4]
c.G947A p.W316X S5 No? [4]
c.T1021C p.S341P Pore [4]
c.C1106G p.T369S pore Yes Increased كالسيوم influx ,[4][7]
c.C1114T p.P372S Pore [4]
c.T1139C p.F380S Pore [4]
c.T1217C p.M406T S6 [4]
c.C1228T p.R410W نهاية كربوكسيلية ,[4][5]
c.C1279T p.R427C نهاية كربوكسيلية [4]
c.C1306T p.R436W نهاية كربوكسيلية ,[3][4]
c.G1320A p.W440X نهاية كربوكسيلية No? [4]
c.1350insG p. V451GfsX453 نهاية كربوكسيلية No? [4]
c.A1412G p.N471S نهاية كربوكسيلية [4]
c.1443insC p. I482HfsX5 نهاية كربوكسيلية No? [3]
c.A1454T p.D485V نهاية كربوكسيلية [4]
c.G1529C p. C510S cNMP [4]
c.G1538A p.G513E cNMP [4]
c.G1547A p.G516E cNMP [4]
c.T1565C p. I522T cNMP [4]
c.G1574A p.G525D cNMP [4]
c.G1585A p. V529M cNMP ,[4][5]
c.C1609T p.Q537X cNMP No? ,[3][4]
c.C1641A p.F547L cNMP ,[4][5]
c.G1642A p.G548R cNMP [3]
c.G1669A p.G557R cNMP ,[4][5]
c.G1688A p.R563H cNMP [4]
c.C1694T p.T565M cNMP [4]
c.G1706A p.R569H cNMP ,[3][4]
c.A1718G p.Y573C cNMP [4]
c.G1777A p.E593K cNMP [4]
c.C1963T p.Q655X نهاية كربوكسيلية [4]
Abbreviations: SX, transmembrane segment number X; SX-Y, linker region between transmembrane segments X and Y; cNMP, cyclic nucleotide (cAMP or cGMP) binding region.

ACHM3[عدل]

Table 2. Summary of CNGB3 mutations found in achromatopsia patients
Mutation Region Functional?
(known or predicted)
Effect References
نوكليوتيد حمض أميني
c.29_30insA p.K10fsX9 نهاية أمينية No? [8]
c.C112T p.Q38X نهاية أمينية No? [8]
c.C391T p.Q131X نهاية أمينية No? [8]
c.A442G p.K148E نهاية أمينية [9]
c.446_447insT p.K149NfsX29 نهاية أمينية No? [9]
c.C467T p.S156F نهاية أمينية [8]
c.595delG p.E199SfsX2 نهاية أمينية No? [3]
c.C607T p.R203X نهاية أمينية No? ,[8][10]
c.G644-1C التوصيل (إزالة الانترونات) No? [8]
c.C646T p.R216X نهاية أمينية No? [8]
c.682_683insG p.A228GfsX2 S1 No? [8]
c.G702A p.W234X S1 No? [8]
c.706_707delinsTT p. I236FfsX25 S1 No? [8]
c.819_826del p.P273fsX13 S2-3 No? ,[10][11]
c.882_892delinsT p.R295QfsX9 S2-3 No? [8]
c.C926T p.P309L S3 [8]
c.T991-3G التوصيل (إزالة الانترونات) No? [8]
c.G1006T p.E336X S4 No? ,[8][10]
c.C1063T p.R355X S5 No? [8]
c.G1119A p.W373X S5 No? [8]
c.1148delC p.T383IfsX12 Pore No Does not traffic to the surface ,[3][8][10][11][12][13]
c.G1208A p.R403Q Pore Yes Increased outward rectification, increased cGMP affinity [13]
c.G1255T p.E419X Pore No? [8]
c.1298_1299del p. V433fsX27 S6 No? [8]
c.C1304T p.S435F S6 Yes Increased affinity for cAMP and cGMP, decreased surface expression, altered ion permeability, decreased single channel conductance, decreased sensitivity for ديلتيازيم ,[8][10][11][12]
c.C1432T p.R478X نهاية كربوكسيلية No? [8]
c.G1460A p.W487X نهاية كربوكسيلية No? [8]
c.1573_1574delinsTT p.F525N نهاية كربوكسيلية Yes Increased surface expression in خلية بيضيةs, decreased outward rectification, increased cGMP and cAMP affinity ,[3][13]
c.G1578+1A التوصيل (إزالة الانترونات) No? ,[8][10]
c.T1635A p.Y545X cNMP No? [8]
c.G1781+1C التوصيل (إزالة الانترونات) No? [8]
c.G1781+1A التوصيل (إزالة الانترونات) No? [8]
c.2160_2180del p. 720_726del نهاية كربوكسيلية [8]
Abbreviations: SX, transmembrane segment number X; SX-Y, linker region between transmembrane segments X and Y; cNMP, cyclic nucleotide (cAMP or cGMP) binding region.

ACHM4[عدل]

Table 3. Summary of GNAT2 mutations found in achromatopsia patients
Mutation Functional?
(predicted)
References
نوكليوتيد حمض أميني
c.C235T p.Q79X No? [14]
c.285_291del p.Y95fsX61 No? [14]
IVS3+365_IVS4+974del p.A101fsX12 No? [14]
c.503_504insT p. L168fsX3 No? [14]
c.802_803insTCAA p. L268fsX9 No? [14]
c.955del p. I319SfsX5 No? [14]

انظر أيضًا[عدل]

روابط خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ AAPOS-American Association for Pediatric Ophthalmology and Strabismus (USA, 2015) نسخة محفوظة 03 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Thiadens, A. A. H. J.; Den Hollander, A. I.; Roosing, S.; Nabuurs, S. B.; Zekveld-Vroon, R. C.; Collin, R. W. J.; De Baere, E.; Koenekoop, R. K.; Van Schooneveld, M. J.; Strom, T. M.; Van Lith-Verhoeven, J. J. C.; Lotery, A. J.; Van Moll-Ramirez, N.; Leroy, B. P.; Van Den Born, L. I.; Hoyng, C. B.; Cremers, F. P. M.; Klaver, C. C. W. (2009) "Homozygosity Mapping Reveals PDE6C Mutations in Patients with Early-Onset Cone Photoreceptor Disorders". The American Journal of Human Genetics. 85 (2): 240–7. PMC 2725240 Freely accessible. PMID 19615668. doi:10.1016/j.ajhg.2009.06.016. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س Johnson S، Michaelides M، Aligianis IA، وآخرون. (2004). "Achromatopsia caused by novel mutations in both CNGA3 and CNGB3". J. Med. Genet. 41 (2): e20. PMC 1735666Freely accessible. PMID 14757870. doi:10.1136/jmg.2003.011437. 
  4. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي أأ أب أت أث أج أح أخ أد أذ أر أز أس أش أص أض أط أظ أع Wissinger B، Gamer D، Jägle H، وآخرون. (2001). "CNGA3 mutations in hereditary cone photoreceptor disorders". Am. J. Hum. Genet. 69 (4): 722–37. PMC 1226059Freely accessible. PMID 11536077. doi:10.1086/323613. 
  5. أ ب ت ث ج ح خ د Kohl S، Marx T، Giddings I، وآخرون. (1998). "Total colourblindness is caused by mutations in the gene encoding the alpha-subunit of the cone photoreceptor cGMP-gated cation channel". Nat. Genet. 19 (3): 257–9. PMID 9662398. doi:10.1038/935. 
  6. أ ب ت ث Patel KA، Bartoli KM، Fandino RA، وآخرون. (2005). "Transmembrane S1 mutations in CNGA3 from achromatopsia 2 patients cause loss of function and impaired cellular trafficking of the cone CNG channel". Invest. Ophthalmol. Vis. Sci. 46 (7): 2282–90. PMID 15980212. doi:10.1167/iovs.05-0179. 
  7. أ ب Tränkner D، Jägle H، Kohl S، وآخرون. (2004). "Molecular basis of an inherited form of incomplete achromatopsia". J. Neurosci. 24 (1): 138–47. PMID 14715947. doi:10.1523/JNEUROSCI.3883-03.2004. 
  8. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و Kohl S، Varsanyi B، Antunes GA، وآخرون. (2005). "CNGB3 mutations account for 50% of all cases with autosomal recessive achromatopsia". Eur. J. Hum. Genet. 13 (3): 302–8. PMID 15657609. doi:10.1038/sj.ejhg.5201269. 
  9. أ ب Rojas CV، María LS، Santos JL، Cortés F، Alliende MA (2002). "A frameshift insertion in the cone cyclic nucleotide gated cation channel causes complete achromatopsia in a consanguineous family from a rural isolate". Eur. J. Hum. Genet. 10 (10): 638–42. PMID 12357335. doi:10.1038/sj.ejhg.5200856. 
  10. أ ب ت ث ج ح Kohl S، Baumann B، Broghammer M، وآخرون. (2000). "Mutations in the CNGB3 gene encoding the beta-subunit of the cone photoreceptor cGMP-gated channel are responsible for achromatopsia (ACHM3) linked to chromosome 8q21". Hum. Mol. Genet. 9 (14): 2107–16. PMID 10958649. doi:10.1093/hmg/9.14.2107. 
  11. أ ب ت Sundin OH، Yang JM، Li Y، وآخرون. (2000). "Genetic basis of total colourblindness among the Pingelapese islanders". Nat. Genet. 25 (3): 289–93. PMID 10888875. doi:10.1038/77162. 
  12. أ ب Peng C، Rich ED، Varnum MD (2003). "Achromatopsia-associated mutation in the human cone photoreceptor cyclic nucleotide-gated channel CNGB3 subunit alters the ligand sensitivity and pore properties of heteromeric channels". J. Biol. Chem. 278 (36): 34533–40. PMID 12815043. doi:10.1074/jbc.M305102200. 
  13. أ ب ت Bright SR، Brown TE، Varnum MD (2005). "Disease-associated mutations in CNGB3 produce gain of function alterations in cone cyclic nucleotide-gated channels". Mol. Vis. 11: 1141–50. PMID 16379026. 
  14. أ ب ت ث ج ح Kohl S، Baumann B، Rosenberg T، وآخرون. (2002). "Mutations in the cone photoreceptor G-protein alpha-subunit gene GNAT2 in patients with achromatopsia". Am. J. Hum. Genet. 71 (2): 422–5. PMC 379175Freely accessible. PMID 12077706. doi:10.1086/341835.