الولايات المتحدة الأوروبية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الولايات المتحدة الأوروبية (تسمى بالإنجليزية: The United States of Europe: الولايات المتحدة الأوروبية، و European state: الدولة الأوروبية،[1][2] و the European federation: الفدرالية الأوروبية، و Federal Europe: أوروبا الفدرالية) و هي أسماء تستخدم لتشير إلى سيناريوهات مفترضة لتوحيد أوروبا في اتحاد إندماجي واحد من الولايات ذو سيادة، مشابهاً للولايات المتحدة الأمريكية، كما كان متصوراً من قبل كتاب الخيال تأملي و الخيال العلمي، و علماء السياسة، و السياسيين، و الجغرافيين، و المؤرخين، و و علماء المستقبليات. في الوقت الحاضر، بينما الاتحاد الأوروبي لا يعتبر اتحاداً إندماجياً بشكلٍ رسمي، العديد من المراقبين الأكادميين بعتبرون أن لديه سمات الاتحاد الإندماجي.[3]

على وجه التحديد، فإن مصطلح الولايات المتحدة الأوروبية - كمقارنة مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية - يفترض ضمنياً أن كل الدول الأوروبية سوف تكتسب وضعاً مشابهاً لوضع ولاية أمريكية، لتصبح الأجزاء المكونة للاتحاد الإندماجي الأوروبي تقوم بدور دولة واحدة.

لمحة تاريخية[عدل]

تطورت صيغ مختلفة للمفهوم عبر القرون، و الكثر منها لا يتفق مع بعضها بعضاً (إدراج أو استبعاد المملكة المتحدة، و اتحاد ديني أو عَلماني، إلخ). تشمل هذا المقترحات من الملك البوهيمي جورج من بوديبرادي في 1464؛ دوق سولي من فرنسا في القرن السابع عشر؛ و مشروع وليام بن، الكويكر المؤسس لبنسلفانيا، لإنشاء "دايت أوروبي(مجلس أوروبي)،أو برلمان، أو مقاطعات".

أيضاً جورج واشنطن أعرب عن دعمه لفكرة "الولايات المتحدة الأوروبية" كما يُزعم،,[4] و على الرغم من صحة هذا البيان فإنه قد شُكك به.[5]

القرن التاسع عشر[عدل]

لاحظ فيلكس ماركهام خلال مداولة في سانت هيلانة، أن نابليون بونابارت قدم ملاحظة قائلاً: "هكذا أوروبا مقسمة إلى جنسيات تشكلت بحرية و حرة داخلياً، السلام بين الدول سيكون أسهل: الولايات المتحدة الأوروبية ستكون مُحتَملة."[6]

الولايات المتحدة الأوروبية كان أيضاً اسماً للمفهوم الذي قدمه فويتشخ ياسترزبوسكي في كتابه الذي يُدعى عن السلام الأبدي بين الأمم، الذي نُشر في 31 أيار 1831، يتألف المشروع من 77 مقالة. كانت الولايات المتحدة الأوروبية مُتصوّرة على أن تكون منظمة دولية بدلاً من دولة عظمة.

كان جوزيبي مازيني من الدعاة الأوائل للـ"الولايات المتحدة الأوروبية"، و اعتبر أن توحيد أوروبا استمراراً منطقياً لتوحيد إيطاليا.[7] و قام بإنشاء حركة أوروبا الفتاة.

استخدم مصطلح الولايات المتحدة الأوروبية (بالفرنسية: États-Unis d'Europe) من قبل فيكتور هوجو، خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الدولي للسلام الذي عُقد في باريس سنة 1849. فضّل فيكتور هوجو إنشاء "مجلس شيوخ أعلى ذو سيادة، و الذي سيكون لأوروبا كما البرلمان لإنجلترا" و قال: "سيأتي يوم تشكل فيه كل الأمم في قارتنا أخوية أوروبية ... سيأتي يوم سنرى فيه ... الولايات المتحدة الأمريكية و الولايات المتحدة الأوروبية وجهاً لوجه، يتواصلون مع بعضهم البعض عبر البحار."

زرع هوجو شجرة في فِناء في مكان إقامته في غيرنزي. أُشير إليه بقول عندما تنضج هذه الشجرة، ستخرج الولايات المتحدة الأوروبية إلى حيز الوجود. حتى هذا اليوم ما زالت هذه الشجرة تنمو في حدائق ميزون دي هوتفيل في سان بيتر بورت في غيرنزي، مكان إقامة فيكتور هوجو خلال نفيه عن فرنسا.

كتب الفيلسوف الإيطالي كارلو كاتانيو "المحيط هائج و يشكل دوامة، و التيارات تذهب إلى نهايتين محتملتين: الاستبداد، أو الولايات المتحدة الأوروبية". في سنة 1867 انضم جوزيبي غاريبالدي و جون ستيوارت مل إلى فيكتور هوجو في مؤتمر التجمع من أجل السلام و الحرية في مدينة جنيف. ذكر الإناركي ميخائيل باكونين " أنه من أجل تحقيق انتصار الحرية و العدل و السلام في العلاقات الدولية لأوروبا، و لجعل الحرب الأهلية مستحيلة بين الشعوب المختلفة التي تشكل العائلة الأوروبية، فهنالك طريق واحدة: إنشاء الولايات المتحدة الأوروبية". أيضاً نادت الجمعية الوطنية الفرنسية لأجل الولايات المتحدة الأوروبية في 1 آذار 1871.

القرن العشرين[عدل]

في أعقاب كارثة الحرب العالمية الأولى،بعض المفكرين و أصحاب الرؤى بدؤوا مرةً أخرى إخراج إلى السطح فكرة أوروبا المتحدة سياسياً. في سنة 1923، أنشاء الكونت النمساوي ريتشارد فون كاودنهوفه-كالرغي حركة القومية الأوروبية و استضاف أول مؤتمر للقومة الأوروبية، و الذي عُقد في مدينة فيينا في سنة 1926. كان الهدفُ مبنياً على المبادئ: الليبرالية، و النصرانية، و المسؤولية الاجتماعية..[8] قبل الثورة الشيوعية في روسيا، تنبأ تروتسكي بـ"جمهورية أوروبا الاتحادية (الفدرالية)- الولايات المتحدة الأوروبية"، تنشئها البروليتاريا (طبقة العمال).[9]

في 1929، ألقى رئيس الوزراء الفرنسي أريستيد بريان خطاباً قبل اجتماع عصبة الأمم بحث قدم مقترحاً بفكرة اتحاد فدرالي للأمم الأوروبية مبنياً على التضامن و على تحقيق الرخاء الاقتصادي و على التعاون السياسي و الاجتماعي. العديد من الإقتصاديين البارزين، من ضمنهم كان جون مينارد كينز، دعموا هذا الرأي. و بناءاً على طلب العصبة قدم أريستيد بريان "مذكرة بشأن تنظيم نظام للاتحاد الفدرالي الأوروبي" في سنة 1930. في سنة 1931، قام كلاً من السياسي الفرنسي إدوارد هريوت و الموظف الحكومي البريطاني آرثر سالتر بصياغة كتب بعنوان الولايات المتحدة الأوروبية.

خلال انتصارات ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، صرح فيلهلم الثاني بأن "يد الله تخلق عالماً جديداً و تصنع المعجزات. ... سنصبح الولايات المتحدة الأوروبية تحت قيادةٍ ألمانية، قارة أوروبية متحدة."[10]

في سنة 1941، قام المعاديان للفاشية ألتيرو سبينللي و إرنستو روسي بإنهاء كتابة بيان فينتوتين (بالإيطالية: Manifesto di Ventotene)، لتشجيع على قيام فدرالية بين الدول الأوروبية.[11]

استخدم مصطلح الولايات المتحدة الأوروبية من قبل وينستون تشرشل في خطابه الذي ألقاه بتاريخ 19 أيلول 1946 في جامعة زيورخ في سويسرا.[12] في هذا الخطاب الذي ألقاه بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، ختمه تشرشل بقول:

«علينا أن نبني نوعاً من الولايات المتحدة الأوروبية. بهذه الطريقة ستكون مئات الملايين من الكادحين قادرة إستعادة البهجة البسيطة و الآمال التي ستجعل الحياة تستحق أن تعاش.[13]»

قبل الحرب العالمية الثانية، اتخذ تشرشل سلوكاً انعزالياً تجاه أوروبا القارية. بتاريخ 15 شباط 1930، علق تشرشل في الصحيفة الأمريكية The Saturday Evening Post أن الاتحاد الأوروبي كان ممكناً بين الدول القارية؛ و لكن دون مشاركة بريطانيا:

«نحن لا نرى شيئاً سوى الخير و الأمل في قواسم أوروبية مشتركة أكثر ثراءاً، و أكثر حريةً، و أكثر رضاً. لدينا حلمنا الخاص و مهمتنا الخاصة. نحن مع أوروبا؛ و لكن لسنا منها. نحن مرتبطان و لكن لسنا متساويان. نحن مهتمان و مترابطان و لكن لسنا مستوعبان.[14]»

اتخذ تشترشل نهجاً أكثر حذراً ("الموقف الوحدوي") إزاء التكامل الأوروبي أكثر مما كان عليه النهج القاري و الذي كان يعرف بالـ"الموقف الفدرالي".[15] دعا الفيدراليون إلى اندماجٍ كاملٍ مع دستور، بينما دعا وحدويو حركة أوروبا المتحدة إلى تشكيل هيئة استشارية، تفوق الفيدراليون في مؤتمر أوروبا.[15] كان الإنجاز الأولي لمؤتمر أوروبا هو المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، و التي سبقت الاتحاد الأوروبي.[16]

آفاق لاتحادٍ أوثق[عدل]

الولايات المتحدة الأوروبية (تسمى بالإنجليزية: The United States of Europe: الولايات المتحدة الأوروبية، و European state: الدولة الأوروبية، و the European federation: الفدرالية الأوروبية، و Federal Europe: أوروبا الفدرالية) و هي أسماء تستخدم لتشير إلى سيناريوهات مفترضة لتوحيد أوروبا في اتحاد إندماجي واحد من الولايات ذو سيادة، مشابهاً للولايات المتحدة الأمريكية، كما كان متصوراً من قبل كتاب الخيال تأملي و الخيال العلمي، و علماء السياسة، و السياسيين، و الجغرافيين، و المؤرخين، و و علماء المستقبليات. في الوقت الحاضر، بينما الاتحاد الأوروبي لا يعتبر اتحاداً إندماجياً بشكلٍ رسمي، العديد من المراقبين الأكادميين بعتبرون أن لديه سمات الاتحاد الإندماجي.[3]

على وجه التحديد، فإن مصطلح الولايات المتحدة الأوروبية - كمقارنة مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية - يفترض ضمنياً أن كل الدول الأوروبية سوف تكتسب وضعاً مشابهاً لوضع ولاية أمريكية، لتصبح الأجزاء المكونة للاتحاد الإندماجي الأوروبي تقوم بدور دولة واحدة.

لمحة تاريخية[عدل]

تطورت صيغ مختلفة للمفهوم عبر القرون، و الكثر منها لا يتفق مع بعضها بعضاً (إدراج أو استبعاد المملكة المتحدة، و اتحاد ديني أو عَلماني، إلخ). تشمل هذا المقترحات من الملك البوهيمي جورج من بوديبرادي في 1464؛ دوق سولي من فرنسا في القرن السابع عشر؛ و مشروع وليام بن، الكويكر المؤسس لبنسلفانيا، لإنشاء "دايت أوروبي(مجلس أوروبي)،أو برلمان، أو مقاطعات".

أيضاً جورج واشنطن أعرب عن دعمه لفكرة "الولايات المتحدة الأوروبية" كما يُزعم،,[4] و على الرغم من صحة هذا البيان فإنه قد شُكك به.[5]

القرن التاسع عشر[عدل]

لاحظ فيلكس ماركهام خلال مداولة في سانت هيلانة، أن نابليون بونابارت قدم ملاحظة قائلاً: "هكذا أوروبا مقسمة إلى جنسيات تشكلت بحرية و حرة داخلياً، السلام بين الدول سيكون أسهل: الولايات المتحدة الأوروبية ستكون مُحتَملة."[6]

الولايات المتحدة الأوروبية كان أيضاً اسماً للمفهوم الذي قدمه فويتشخ ياسترزبوسكي في كتابه الذي يُدعى عن السلام الأبدي بين الأمم، الذي نُشر في 31 أيار 1831، يتألف المشروع من 77 مقالة. كانت الولايات المتحدة الأوروبية مُتصوّرة على أن تكون منظمة دولية بدلاً من دولة عظمة.

كان جوزيبي مازيني من الدعاة الأوائل للـ"الولايات المتحدة الأوروبية"، و اعتبر أن توحيد أوروبا استمراراً منطقياً لتوحيد إيطاليا.[7] و قام بإنشاء حركة أوروبا الفتاة.

استخدم مصطلح الولايات المتحدة الأوروبية (بالفرنسية: États-Unis d'Europe) من قبل فيكتور هوجو، خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الدولي للسلام الذي عُقد في باريس سنة 1849. فضّل فيكتور هوجو إنشاء "مجلس شيوخ أعلى ذو سيادة، و الذي سيكون لأوروبا كما البرلمان لإنجلترا" و قال: "سيأتي يوم تشكل فيه كل الأمم في قارتنا أخوية أوروبية ... سيأتي يوم سنرى فيه ... الولايات المتحدة الأمريكية و الولايات المتحدة الأوروبية وجهاً لوجه، يتواصلون مع بعضهم البعض عبر البحار."

زرع هوجو شجرة في فِناء في مكان إقامته في غيرنزي. أُشير إليه بقول عندما تنضج هذه الشجرة، ستخرج الولايات المتحدة الأوروبية إلى حيز الوجود. حتى هذا اليوم ما زالت هذه الشجرة تنمو في حدائق ميزون دي هوتفيل في سان بيتر بورت في غيرنزي، مكان إقامة فيكتور هوجو خلال نفيه عن فرنسا.

كتب الفيلسوف الإيطالي كارلو كاتانيو "المحيط هائج و يشكل دوامة، و التيارات تذهب إلى نهايتين محتملتين: الاستبداد، أو الولايات المتحدة الأوروبية". في سنة 1867 انضم جوزيبي غاريبالدي و جون ستيوارت مل إلى فيكتور هوجو في مؤتمر التجمع من أجل السلام و الحرية في مدينة جنيف. ذكر الإناركي ميخائيل باكونين " أنه من أجل تحقيق انتصار الحرية و العدل و السلام في العلاقات الدولية لأوروبا، و لجعل الحرب الأهلية مستحيلة بين الشعوب المختلفة التي تشكل العائلة الأوروبية، فهنالك طريق واحدة: إنشاء الولايات المتحدة الأوروبية". أيضاً نادت الجمعية الوطنية الفرنسية لأجل الولايات المتحدة الأوروبية في 1 آذار 1871.

القرن العشرين[عدل]

في أعقاب كارثة الحرب العالمية الأولى،بعض المفكرين و أصحاب الرؤى بدؤوا مرةً أخرى إخراج إلى السطح فكرة أوروبا المتحدة سياسياً. في سنة 1923، أنشاء الكونت النمساوي ريتشارد فون كاودنهوفه-كالرغي حركة القومية الأوروبية و استضاف أول مؤتمر للقومة الأوروبية، و الذي عُقد في مدينة فيينا في سنة 1926. كان الهدفُ مبنياً على المبادئ: الليبرالية، و النصرانية، و المسؤولية الاجتماعية.. قبل الثورة الشيوعية في روسيا، تنبأ تروتسكي بـ"جمهورية أوروبا الاتحادية (الفدرالية)- الولايات المتحدة الأوروبية"، تنشئها البروليتاريا (طبقة العمال).[9]

في 1929، ألقى رئيس الوزراء الفرنسي أريستيد بريان خطاباً قبل اجتماع عصبة الأمم بحث قدم مقترحاً بفكرة اتحاد فدرالي للأمم الأوروبية مبنياً على التضامن و على تحقيق الرخاء الاقتصادي و على التعاون السياسي و الاجتماعي. العديد من الإقتصاديين البارزين، من ضمنهم كان جون مينارد كينز، دعموا هذا الرأي. و بناءاً على طلب العصبة قدم أريستيد بريان "مذكرة بشأن تنظيم نظام للاتحاد الفدرالي الأوروبي" في سنة 1930. في سنة 1931، قام كلاً من السياسي الفرنسي إدوارد هريوت و الموظف الحكومي البريطاني آرثر سالتر بصياغة كتب بعنوان الولايات المتحدة الأوروبية.

خلال انتصارات ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، صرح فيلهلم الثاني بأن "يد الله تخلق عالماً جديداً و تصنع المعجزات. ... سنصبح الولايات المتحدة الأوروبية تحت قيادةٍ ألمانية، قارة أوروبية متحدة."[10]

في سنة 1941، قام المعاديان للفاشية ألتيرو سبينللي و إرنستو روسي بإنهاء كتابة بيان فينتوتين (بالإيطالية: Manifesto di Ventotene)، لتشجيع على قيام فدرالية بين الدول الأوروبية.[11]

استخدم مصطلح الولايات المتحدة الأوروبية من قبل وينستون تشرشل في خطابه الذي ألقاه بتاريخ 19 أيلول 1946 في جامعة زيورخ في سويسرا.[12] في هذا الخطاب الذي ألقاه بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، ختمه تشرشل بقول:

«علينا أن نبني نوعاً من الولايات المتحدة الأوروبية. بهذه الطريقة ستكون مئات الملايين من الكادحين قادرة إستعادة البهجة البسيطة و الآمال التي ستجعل الحياة تستحق أن تعاش.[13]»

قبل الحرب العالمية الثانية، اتخذ تشرشل سلوكاً انعزالياً تجاه أوروبا القارية. بتاريخ 15 شباط 1930، علق تشرشل في الصحيفة الأمريكية The Saturday Evening Post أن الاتحاد الأوروبي كان ممكناً بين الدول القارية؛ و لكن دون مشاركة بريطانيا:

«نحن لا نرى شيئاً سوى الخير و الأمل في قواسم أوروبية مشتركة أكثر ثراءاً، و أكثر حريةً، و أكثر رضاً. لدينا حلمنا الخاص و مهمتنا الخاصة. نحن مع أوروبا؛ و لكن لسنا منها. نحن مرتبطان و لكن لسنا متساويان. نحن مهتمان و مترابطان و لكن لسنا مستوعبان.[14]»

اتخذ تشترشل نهجاً أكثر حذراً ("الموقف الوحدوي") إزاء التكامل الأوروبي أكثر مما كان عليه النهج القاري و الذي كان يعرف بالـ"الموقف الفدرالي".[15] دعا الفيدراليون إلى اندماجٍ كاملٍ مع دستور، بينما دعا وحدويو حركة أوروبا المتحدة إلى تشكيل هيئة استشارية، تفوق الفيدراليون في مؤتمر أوروبا.[15] كان الإنجاز الأولي لمؤتمر أوروبا هو المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، و التي سبقت الاتحاد الأوروبي.[16]

آفاق لاتحادٍ أوثق[عدل]

الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لديها العديد من السياسات المشتركة ضمن الاتحاد الأوروبي و لأجل مصلحة الاتحاد الأوروبي و الموحية أحياناً من دولة واحدة. لديه إدارة تنفيذية مشتركة (المفوضية الأوروبية)، و ممثل أعلى واحد للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، و سياسة أمنية و دفاعية مشتركة للاتحاد الأوروبي، و محكمة عليا (محكمة العدل الأوروبية - ولكن فقط في مسائل قانون الاتحاد الأوروبي)، و قوات لحفظ السلام (يوروفور)، و منظمات أبحاث حكومية دولية (منتدى EIRO مع أعضاء مثل سيرن). غالباً ما يشار إلى اليورو على أنه "العملة الأوروبية الموحدة"، و الذي تم اعتماده رسمياً من قبل 19 دولة من الاتحاد الأوروبي بينما قامت سبع دول أخرى في الاتحاد الأوروبي بربط عملتها بآلية أسعار الصرف الأوروبية(ERM II). و بالإضافة إلى ذلك، فهنالك الكثير من الأقاليم الأوروبية خارج الاتحاد الأوروبي اعتمدت اليورو بشكل غير رسمي مثل الجبل الأسود، و جمهورية كوسوفو، و أندورا[بحاجة لمصدر]

و مع ذلك فالاتحاد الأوروبي ليس لديه دستور واحد، و لا حكومة واحدة، و لا سياسية خارجية واحدة وضعتها تلك الحكومة، و لا يوجد نظام ضريبي واحد يسهم في خزانة واحدة، و لا يوجد جيش واحد. لا يوجد شيء مثل النظام القضائي الأوروبي الموحد، ناهيك عن المدعي العام الأوروبي الذي يستطيع أن يفرض قانون الاتحاد الأوروبي على المحاكم الأوروبية الإبتدائية المستقلة لمحاكم الدول الأعضاء منفردة. لا يوجد قضاة محاكم إبتدائية أوروبيين أقسموا بالولاء لأوروبا على الولاء لأوطانهم، و لا يوجد سجون أوروبية. بدون محاكمه و سجونه المستقلة، فقدرة الاتحاد الأوروبي للحد من الفساد في في الدول الأعضاء محدودة جداً (و خصوصاً على النقيض من الحكومة الفدرالية في الولايات المتحدة). [بحاجة لمصدر]

توجد عدة مؤسسات أوروبية جامعة منفصلة عن الاتحاد الأوروبي. تَعُد وكالة الفضاء الأوروبية تقريباً جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في عضويتها؛ و لكنها مستقلة عن الاتحاد الأوروبي و عضويته تشمل دولاً ليست من أعضاء الاتحاد الأوروبي، لا سيما سويسرا و النرويج. المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (ينبغي عدم الخلط مع محكمة العدل الأوروبية) هي أيضاً مستقلة عن الاتحاد الأوروبي. و هي أحد عناصر مجلس أوروبا، مثل وكالة الفضاء الأوروبية، و التي تَعُد أعضاء الاتحاد الأوروبي و غير الأعضاء فيه على حدٍ سواء في عضويتها.

في الوقت الحاضر، فإن الاتحاد الأوروبي ارتباط حر من الدول ذات السيادة الذي يهدف إلى تحقيق أهدافهم المشتركة. بخلاف الهدف المبهم لـ"اتحاد أوثق على الاطلاق" في الإعلان الرسمي حول الاتحاد الأوروبي، فالاتحاد (بمعنى الحكومات الأعضاء) ليس لديه سياسة لإنشاء سواءاً فدرالية أو كونفدرالية. و مع ذلك فقد اشترك جان موني مع الاتحاد الأوروبي و سابقته السوق الأوروبية المشتركة قدموا مقترحات لذلك. هنالك مجموعة واسعة من المصطلحات التي تستخدم لوصف الهيكل السياسي المستقبلي المحتمل لأوروبا ككل، و/أو الاتحاد الأوروبي. يستخدم بعضهم مثل أوروبا المتحدة في كثير من الأحيان و في سياقات متنوعة مثلها؛ و لكن ليس لها وضع دستوري واضح.

في الولايات المتحدة، المفهوم يدخل مناقشات جادة عن ما إذا كانت أوروبا الموحدة يمكن تنفيذها، و كيف سيكون تأثير زيادة الوحدة الأوروبية على العلاقات مع السلطة السياسية و الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية. غيلن مورجان، و هو أستاذ مشارك في الدراسات الحكومية و الاجتماعية في جامعة هارفارد، يستخدم ذلك بشكل غير اعتذاري في كتابه The Idea of a European Superstate: Public Justification and European Integration. بينما ينصب تركيز كتاب مورجان على الآثار الأمنية المترتبة عن أوروبا موحدة، فهنالك عدد من الكتب اللاحقة تركز على الآثار الاقتصادية المترتبة على مثل هذا الكيان. تشمل هذه الكتب اللاحقة المهمة كتاب توماس روي ريد الولايات المتحدة الأوروبيةThe United States of Europe و كتاب جيريمي ريفكين الحلم الأوروبي The European Dream. لا مجلة مراجعة وطنية National Review و لا مجلة وقائع التعليم العالي The Chronicle of Higher Education شككا بمدى ملاءمة المطلح في استعراضاتهما.[17][18]

منظمات فيدرالية أوروبية[عدل]

تم إنشاء منظمات فيدرالية مختلفة عبر الزمن تدعم فكرة أوروبا فيدرالية. تشمل هذه اتحاد الفيدراليين الأوروبيين، و الحركة الدولة الأوروبية، و الحزب الفيدرالي الأوروبي. [بحاجة لمصدر]

اتحاد الفيدراليين الأوروبيين[عدل]

اتحاد الفيدراليين الأوروبيين Union of European Federalists (UEF) هو منظمة أوروبية غير حكومية، تقوم بحملات لأوروبا فيدرالية. تتكون من 20 منظمة تأسيسية، و لقد نشطت على الصعيدين المحلي و الوطني الأوروبيين لمدة 50 عاماً. [بحاجة لمصدر]

الحركة الدولية الأوروبية[عدل]

الحركة الدولية الأوروبية هي جماعة ضغط توجه جهود الجمعيات و المجالس الوطنية بهدف تعزيز التكامل الأوروبي، و نشر المعلومات عنه. [بحاجة لمصدر]

الحزب الفيدرالي الأوروبي[عدل]

الحزب الفيدرالي الأوروبي هو حزب سياسي فيدرالي التوجه، مؤيد لأوروبا و قومي أوروبي يدعو إلى مزيد من التكامل في الاتحاد الأوروبي و إنشاء أوروبا إتحادية (فيدرالية). هدفه تجميع كل الأوروبيين لتعزيز فيدرالية أوروبية و للمشاركة في جميع الانتخابات في جميع أنحاء أوروبا. [بحاجة لمصدر]

السياسيون[عدل]

جاي فيرهوفستادت[عدل]

بعد الاستفتاء السلبي حول الدستور الأوروبي في فرنسا و الأراضي المنخفضة (هولندا)، أصدر رئيس الوزراء البلجيكي الأسبق جاي فيرهوفشتان كتاباً في تشرين الثاني 2005 باللغة الهولندية، عنوان الكتاب هو Verenigde Staten van Europa أي "الولايات المتحدة الأوروبية"، بحيث يدعي فيه - بناءاً على نتائج استبيان يوروباروميتر - أن المواطن الأوروبي العادي يريد المزيد من أوروبا. و هو يعتقد أن أوروبا الفيدرالية يجب أن تُنشأ بين تلك الدول التي ترغب بوجود أوروبا فيدرالية (كشكل من أشكال تعزيز التعاون). و بعبارةٍ أخرى، فإن لُب (جوهر) أوروبا الفدرالية سيكون موجود ضمن الاتحاد الأوروبي الحالي. و ذكر أيضاً أن تلك الدول الجوهرية يجب أن تفدرل (توحد اندماجياً) المجالات السياسية الخمسة التالية: سياسة اجتماعية-اقتصادية أوروبية، و التعاون التقاني، و قضاء و سياسية أمنية مشتركان، و دبلوماسية مشتركة، و جيش أوروبي. و بعد الإقرار على معاهدة لشبونة (في كانون الأول 2009) من قبل جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، تم تعيين الخطوط العريضة لخدمات دبلوماسية مشتركة و المعروفة بخدمة الإجراءات الخارجية للاتحاد الأوروبي (EEAS). و أيضاً في 20 شباط 2009 صوت البرلمان الأوروبي لصالح إنشاء القوات المسلحة المتزامنة في أوروبا (SAFE) كخطوةٍ أولى نحو تشكيل قوة عسكرية أوروبية حقيقية.[19] هذا الكتاب القصير عبارة عن ملخص لحالة من "فكرة" الاتحاد الأوروبي المترتب على الأصوات القائلة "لا" على الدستور الأوروبي في الاستفتاءات التي أجريت في عام 2005 في كلٍ من فرنسا و هولندا. ينص المؤلف في هذا الكتاب قضيته بقوة لنهج فيدرالي أقوى لمواجهة التحديات الاقتصادية و السياسية التي ستواجها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في المستقبل. [بحاجة لمصدر]

حاز كتاب فيرهوفستادت على جائزة الكتاب الأوروبي، و التي تنظمها جمعية روح أوروبا (Esprit d'Europe) و يدعمها رئيس المفوضية الأوروبية السابق جاك ديلورس (Jacques Delors). و كانت قيمة الجائزة المالية 20 ألف يورو. و تم الإعلان عن الجائزة في البرلمان الأوروبي في مدينة بروكسل في 5 كانون الأول 2007. كاتب أدب الجريمة السويدي هنينغ مانكل (Henning Mankell) كان رئيس لجنة التحكيم المكونة من صحفيين أوروبيين لاختيار أول مستلم. و قال مانكل: "لجنة التحكيم كانت حساسة للشجاعة السياسية التي أبداها رئيس وزراء بلجيكا الحالي. و في أوروبا التي لديها الكثير من الشك الذاتي، و التي لديها الكثير من التساؤلات حلو مستقبلها، إنه يقدم مشروعاً واضحاً للمستقبل و يعطي أسباباً للإيمان في البناء الأوروبي. [بحاجة لمصدر]

أثناء استلام الجائزة قال فيرهوفستادت: "عندما كتبت هذا الكتاب، في الواقع أنا تقصّد أن أستفز كل أولائك الذين لا يريدون الدستور الأوروبي. لحسن الحظ، أنه في النهاية تم التوصل إلى الحل بالمعاهدة التي تم الموافقة عليها."[20]

فيفان ردينغ[عدل]

في 2012 نادت نائب رئيس المفوضية الأوروبية فيفان ردينغ (Viviane Reding) اللوكسومبورجية في خطابٍ لها بـ(باساو) في ألمانيا، و في سلسلة من المقالات و المقابلات لأجل إقامة الولايات المتحدة الأوروبية باعتبارها وسيلة لتقوية وحدة أوروبا..[21]

ماتيو رينزي[عدل]

قال رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي في 2014 أنه في ظل قيادته فإن إيطاليا ستخدم مدة الست شهور الرئاسية للاتحاد الأوروبي للدفع باتجاه إقامة الولايات المتحدة الأوروبية.[22]

المعارضة[عدل]

الاتحاد الأوروبي لا يشمل كل أمة في أوروبا و لا يوجد إجماع بين حكومات الدول الأعضاء الحالية نحو التحول حتى لاتحاد تعاهدي مرن (كونفدرالية مرنة). و أيضاً هنالك معارضة أوروبية شكوكية ملحوظة للتكامل الأوروبي في العديد من الدول الأعضاء. [بحاجة لمصدر]

في حزيران 2016، كان التصويت في المملكة المتحدة بنسبة 52% من أجل مغادرة الاتحاد الأوروبي، و نسبة 48% من أجل من البقاء.[23]

استطلاعات للآراء[عدل]

الموقف تجاه مواصلة تطوير الاتحاد الأوروبي إلى اتحاد (فدرالية) دول أمة
  أعضاء الاتحاد الأوروبي مع عدد أكبر من الناس لصالح اتحاد فدرالي من العمل ضده

وفقاً لليوروباروميتر (2013)، فإن 69% من مواطني الاتحاد الأوروبي يؤيدون إجراء انتخابات مباشرة لرئيس المفوضية الأوروبية؛ 46% يدعمون تشكيل جيش موحد للاتحاد الأوروبي.[24]

ثلثي المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن الاتحاد الأوروبي (بدلاً من حكومة وطنية وحيدة) يجب أن يتأخذ قرارات بشأن السياسة الخارجية. أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يتأخذ قرارات بشأن الدفاع.[25]

%44 من المشاكرين في الاستطلاع يدعمون تطوير مستقبل الاتحاد الأوروبي كفدرالية من الدول القومية، 35% يعرضون. كانت دول الشمال الأكثر سلبية تجاه أوروبا موحدة في هذه الدراسة. 73% من الشماليين (سكان بلاد الشمال) يعارضون الفكرة.[26] الغالية العظمى من الشعب الذين يستحضرون صورة إيجابية للاتحاد الأوروبي يدعمون مواصلة تطوير الاتحاد إلى فدرالية من الدول القومية (بنسبة 56% إلى 27&).[26]

توقعات[عدل]

قوة عظمى في المستقبل[عدل]

الولايات المتحدة الأوروبية كقوةٍ عظمى، مفترضة، و متخيلة، و متصورة على نطاق واسع على أنها بنفس قوة، أو أكثر قوةً من الولايات المتحدة الأمريكية. بعض الأشخاص مثل توماس روي ريد، و أندرو ردينغ، و مارك ليونارد و بينهم آخرين يؤمنون أن قوة الولايات المتحدة الأوروبية المفترصة ستضاهي قوة الولايات المتحدة الأمريكية في القرن الحادي و العشرين. يستشهد ليونارد بسبعة عوامل: عدد سكان أوروبا الكبير، و اقتصاد أوروبا الكبير، و انخفاض معدل التضخم لدى أوروبا، و موقع أوروبا المتوسط في العالم، و انخفاض شعبية و الفشل الملحوظ للسياسة الخارجية الأمريكية في السنوات الأخيرة، و دول أوروبية معينة لديها مؤسسات اجتماعية متطورة و جودة حياة عالية. (عند قياسها من حيث ساعات العمل في الأسبوع و توزيع الدخل).[27] بعض الخبراء يدعون أن أوروبا طورت مجال تأثير يسمى مجال التأثير الأوروبي (Eurosphere).

قوة صغيرة[عدل]

المعلق و الباحث السياسي النرويجي آسله تويه (Asle Toje) جادل بأن القوة و الوصول إلى الاتحاد الأوروبي أكثر شبهاً بقوة صغيرة.[28] في كتابه الاتحاد الأوروبي كقوة صغيرة (The EU As a Small Power) يناقش بأن الاتحاد الأوروبي هو استجابة لوظيفة من تجربة تاريخية فريدة في أوروبا. على الرغم من أن عقد 1990 و أوائل عقد 2000 قد أظهروا وجود مساحة سياسية لمزيد من انخراط الاتحاد الأوروبي في مجال الأمن الأوروبي، فلم يتمكن الاتحاد الأوروبي من تلبية تلك التوقعات.[29] يعرب المؤلف عن مخاوف معينة بشأن أمن الاتحاد و أبعاد الدفاع (CSDP) حيث فشلت محاولات تجميع مصادر و تشكيل إجماع سياسي لتوليد النتائج المتوقعة. يُنظر إلى هذه الاتجاهات مع التحولات في أنماط القوة العالمية قد يرافقه تحول في التفكير الاستراتيجي للاتحاد الأوروبي حيث تم تحجيم طموحات القوة العظمى و تم الاستعاضة عنها بميل نحو التحوط وجهاً لوجه القوى العظمى. المؤلف يستخدم حالة تدخل اليوروفور في دارفور و تشاد ليوضح كيف أن فعالية الاتحاد الأوروبي معرقلة من خلال فجوة إجماع - التوقعات، و يُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى عدم وجود آلية فعالة لصنع القرارات. برأيه أن مجموعه هذه التطويرات هو أن الاتحاد الأوروبي لن يكون قوة عظمى، و يأخذ مكانة القوة الصغيرة في النظام الدولي متعدد الأقطاب.


مراجع[عدل]

  1. ^ The European Miracle: Environments, Economies and Geopolitics in the History of Europe and Asia p.107, by Eric Jones. Retrieved 13 January 2015. نسخة محفوظة 27 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Implementing European Union Education and Training Policy: A Comparative Study of Issues in Four Member States p.44, by D. Phillips, Hubert Ertl. Retrieved 13 January 2015. نسخة محفوظة 27 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ أ ب Kelemen, R. Daniel. (2007). "Built to Last? The Durability of EU Federalism?" (PDF).  نسخة محفوظة 20 January 2013 على موقع واي باك مشين. In Making History: State of the European Union, Vol. 8, edited by Sophie Meunier and Kate McNamara, Oxford University Press, p. 52.
  4. ^ أ ب J. William Fulbright (May 1948)، "A United States of Europe?"، The Annals of the American Academy of Political and Social Science، Sage Publications, Inc. in association with the American Academy of Political and Social Science (257, Peace Settlements of World War II)، صفحات 151–156، JSTOR 1026642 
  5. ^ أ ب Disputed "Europe" on Wikiquote
  6. ^ أ ب Felix Markham, Napoleon (New York: Penguin Books USA Inc., 1966), 257 as quoted in Matthew Zarzeczny, Napoleon's European Union: The Grand Empire of the United States of Europe (Kent State University Master's thesis), 2.
  7. ^ أ ب Mazzini، Giuseppe (2009). "From a Revolutionary Alliance to the United States of Europe". In Steffano Reccia؛ Nadia Urbinati. A Cosmopolitanism of Nations. Princeton University Press. صفحات 131–135. 
  8. ^ Internationale Paneuropa Union - Union Paneuropeénne Internationale - International Paneuropean Union نسخة محفوظة 30 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ أ ب John Reed, "Ten Days That Shook The World", Boni & Liveright, New York, (March 1919) ch. 3.
  10. ^ أ ب Jonathan Petropoulos, Royals and the Reich, Oxford University Press (2006) p. 170
  11. ^ أ ب Bertrand Vayssière, "Le Manifeste de Ventotene (1941): Acte de Naissance du Federalisme Europeen," Guerres Mondiales et Conflits Contemporains (Jan 2005), Vol. 55 Issue 217
  12. ^ أ ب "Speech of Sir Winston Churchill". PACE website. Zürich, Switzerland: الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا. 19 September 1946. تمت أرشفته من الأصل في 18 Feb 2013. اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2013. 
  13. ^ أ ب Churchill، Winston (19 September 1946). Speech to the Academic Youth (Speech). Zürich, Switzerland. تمت أرشفته من الأصل في 2 May 2013. اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2013. 
  14. ^ أ ب Biddeleux، Robert؛ Taylor, Richard (1996). European Integration and Disintegration: east and west. Routledge. صفحات 37–38. ISBN 978-0-415-13741-6. 
  15. ^ أ ب ت ث D. Dinan, 2005. Ever Closer Union, 3rd ed. ISBN 1-58826-234-0. pages 14–15.
  16. ^ أ ب D. Dinan, 2005. Ever Closer Union, 3rd ed. ISBN 1-58826-234-0. page 15.
  17. ^ "Carlos Ramos-Mrosovsky on United States of Europe on National Review Online". تمت أرشفته من الأصل في 29 October 2008. اطلع عليه بتاريخ 02 أكتوبر 2009. 
  18. ^ Making the Case for a United States of Europe - Research - The Chronicle of Higher Education نسخة محفوظة 10 يوليو 2009 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ Bruno Waterfield in Brussels (18 February 2009). "Blueprint for EU army to be agreed". Telegraph.co.uk. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2014. 
  20. ^ "International news - euronews, latest international news". تمت أرشفته من الأصل في 6 February 2012. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2014. 
  21. ^ EUROPA - PRESS RELEASES - Press release - Why we need a United States of Europe now نسخة محفوظة 13 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ "Italy to push for 'United States of Europe' when it holds the EU presidency". Telegraph.co.uk. 22 June 2014. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2014. 
  23. ^ EU referendum: Vote Leave sets out post-Brexit plans - BBC News نسخة محفوظة 25 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ "European Commission - PRESS RELEASES - Press release - Making the European elections more democratic and boosting participation – Ground is prepared, say two Commission reports". Europa.eu. اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2016. 
  25. ^ http://www.reconproject.eu/main.php/RECON_wp_1119.pdf?fileitem=50512030
  26. ^ أ ب Standard Eurobarometer 79 Spring 2013 نسخة محفوظة 28 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ Europe: the new superpower by Mark Leonard, Irish Times, Accessed 13 March 2014 نسخة محفوظة 28 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  28. ^ "The European Union as a Small Power". اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2014. 
  29. ^ Europe heads for Japanese irrelevance Financial Times