هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

انسايت (مركبة فضاء)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


انسايت
InSight Lander.jpg 

المشغل وكالة ناسا ،

وكالة الفضاء الفرنسية (CNES) وكالة الفضاء الالمانيه (DLR)

مساهمون كبار لوكهيد مارتن
نوع الرحلة مسبار هبوط
تاريخ الاطلاق مارس 8-27 ، 2016
مكوك الإطلاق أطلس 5
الموقع الإلكتروني http://insight.jpl.nasa.gov
الوزن 350 كغم
الطاقة الالواح الشمسية ،

بطارية Nih2

إحداثيات 3°00′N 154°42′E / 3°N 154.7°E / 3; 154.7  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات

انسايت (بالانجليزيه Insight) او البصيره هو عباره عن مسبار فضائي إلى لدراسة المريخ . من المقرر اطلاقه في عام 2016 . اسم المركبة مشتق من عبارة (Interior Exploration using Seismic Investigations, Geodesy and Heat Transport) والتي تعني الاستكشاف الباطني (للمريخ) عن طريق تقصي الزلازل ، الجيوديسا والنقل الحراري . هدف هذه المهمة وضع مركبه غير متحركه مجهزه بمقياس الزلازل ومجس للحراره (الباطنيه) المتدفقه على سطح المريخ لدراست التطورات الجيولوجيه السابقة للكوكب حيث هذه المعلومات سوف تساعدنا في فهم جديد عن كيفية تشكل الكواكب الصخريه (المريخ ، الارض ، الزهرة والعطارد) . من المتوقع ان تستمر المهمة لمدة سنتين ارضيتين .[1]

نظره تاريخيه[عدل]

من بين 28 مقترحا قدم في عام 2010 إلى ناسا كان انسايت واحدا من المشاريع الاستكشافيه الثلاث الذي وصل إلى التصويت النهائي ليفوز في عام 2011 ويكون ضمن المشاريع الجديدة لناسا الذي خصص لها اكثر من 3 مليارا دولار أمريكي للدراسة والتطوير . في البداية انسايت كان يعرف باسم جيمس GEMS ولكن غير الاسم في اوائل عام 2012 بطلب من ناسا إلى انسايت . تدار المهمة من قبل مختبر الدفع النفاث التابع اناسا مع مشاركه من قبل مختلف علماء العالم .[2]

تصميم المركبة[عدل]

اعتمد بشكل كبير في بناء انسايت على التصاميم السابقة لمسبار فينكس الذي هبط بنجاح على سطح المريخ في عام 2008 وذلك لغرض تقليل الكلفه المالية (في حدود 425 دولار من دون صاروخ الاقلاع) والمخاطره اثناء الهبوط ، بالاضافة إلى ان مصدر الطاقة الكهربائبه في كلا المسبارين (انسايت وفينكس) سيكون الالواح الشمسية مما يجعلهما متشابهين إلى حد بعيد .[3]

الاجهزه العلمية[عدل]

تتضمن جهازين رئيسيين هما :

SEIS : هو عباره عن مجس واسع النطاق سوف ياخذ قياسات دقيقه للهزات الارضيه والفعاليات الباطنيه الاخرى ، بالاضافة إلى الكشف عن مصادر اثارة الغلاف الجوي للمريخ والقوى المد والجزر الناشئه من فوبوس . صمم الجهاز من قبل وكالة الفضاء الفرنسية (CNES) مع مساهمه من قبل المعهد التقني الفدرالي السويسري (ETH) ، معهد ماكس بلانك لدراست النظام الشمسي ، جامعة امبيريال ، (ISAE) ومختبر الدفع النفاث .

HP3 : صمم من قبل وكالة الفضاء الالمانيه (DLR) هو عباره عن مجس للحراره المتدفقه ذاتي الاختراق يلقب ب The Mole (الخلد) ويسمى كذلك بالمسمار ذاتي الطرق . يستطيع الجهاز الحفر حتى عمق 5 امتار اسفل السطح لقياس مقدار الحرارة الاتيه من مركز المريخ لمعرفة تاريخه الحراري . الجهاز عباره عن شريط فيلمي يحتوي عند كل 30 سانتي متر على مجسات حراريه دقيقه لقياس الحرارة الباطنيه .

و يحمل المسبار عدد من الاجهزه الاخرى وتشمل :

RISE : يستخدم الامواج الراديويه للحصول على قياسات دقيقه لدوران الكوكبي لفهم أفضل ما في داخل المريخ ، سمحت المعطيات السابقة من الفايكنج ومارس باثفايندر بتحديد حجم اللب للكوكب ولكن مع المعلومات الجديدة من انسايت سيحسم مدى تمايل واتجاه دوران المحور وهذا سيمكننا من قياس حجم وكثافة اللب والجبه للمريخ كما انه سيوسع فهمنا عن كيفية نشائت الكواكب الصخريه .

كما ان المسبار مزود بذراع اليه تمكنه من نشر الاجهزه العلمية على سطح المريخ وكامرتين احدهما منصوبه على ذراع المركبة تستطيع ان تاخذ تصاوير بالأسود والأبيض وستساعد العلماء في اختيار البقعة المناسبة لوضع الاجهزه العلمية (HP3 وSEIS) على السطح بالاضافه إلى اخذ صوره بانوراميه للمنطقة التي نزل فيها المسبار ، اما الكامرة الثانية فهي مشابهه للاولى وتركب اسفل حافة ظهر المركب حيث ستزود العلماء بمشهد مكمل لمنطقة التي نشر فيها الاجهزه . زود المسبار في صيف 2013 بمجموعه من الاجهزه متظمنه : مجس للضغط عالي الدقة ، مستشعر REMS للرياح ، مقياس المغناطيسية ، مقياس الطاقة الاشعاعيه والحرارة السطحيه .[4]

اهداف البعثه[عدل]

الهدف الرئيسي لانسايت هو دراست العمليات التطوريه الاوليه التي شكلت الكواكب الصخريه للنظام الشمسي خلال اربع ملايين سنة الماضية. حيث تشترك جميع الكواكب الصخريه الداخلية بمنشا واحد من خلال عمليه تدعى التمدد او الازدياد وهي مشابه لعملية زيادة حجم جسم الإنسان من خلال ارتفاع الحرارة الداخلية لها لتتطور في النهاية وتكون الكواكب الصخريه ، ولكن رغم هذا المنشاء المشترك فان الكواكب تسطحت واخذت شكلها من عملية اخرى تدعى التمايز حيث انسايت سيوسع معلوماتنا وفهمنا عن هذه العملية عن طريق دراسه شامله لحجم ، سمك ، كثافه وتركيب مركز وجبة وقشرة المريخ بالاضافه إلى معدل الحرارة التي تفقد من داخل الكوكب ، كما انها ستحسم وجود النشاط الزلزالي ، حجم مركز المريخ واذا ما كان صلبا او سائلا .

الهدف الثاني للمهمه هو دراسه معمقه لجيوفيزياء الكوكب ، فعاليات التكتونيه وتاثير الاستطدام النيزكي على سطح المريخ (هذه المعلومات ستساعدنا في فهم نفس تلك العمليات التي تحدث على الارض) بالاضافة إلى معلومات عن القشره السطحيه للكوكب ، سمكها وتوزع الزلازل فيها .

اما سبب اختيار المريخ من بين الكواكب الاخرى لهذه البعثه هو كونه كبير إلى حد ما ليخضع إلى العمليات التوسع والعمليات الحرارية الداخلية ولكن صغير بما يكفي ليحتفظ بتلك الاشارات الاوليه لهذه العملية .

موقع الهبوط[عدل]

منطقة الهبوط يجب ان يتوفر فيها عدة شرروط اساسيه وهي :

• قريبه من خط الاستواء المريخ ، لضمان حصول المسبار على الضوء الازم لالواحه الشمسية .

• الارض قليلة الارتفع حتى يسمح لاجراء الكبح الجوي خلال عمليت الهبوط على السطح .

• تسطح الارض وقلة محتواها الصخري .

• نعومة التربة حتى يستطيع مجس متدفق الحرارة باختراقه لغاية عمق 5 امتار .

رشح في البداية 22 بقعه كموقع افتراضي لهبوط المسبار ليتم تقليص العدد في سبتمبر 2013 إلى اربعة مواقع ، حيث سيقوم العلماء بدراسة تلك المواقع بمساعدة مسبار مارس ريكونيسانس اوربيتر للحصول على مزيد من المعلومات حول تلك الاماكن ، رغم ان منطقة جنة بلانيتيا او Elysium Planitia اقرب للترشيح بسبب توفرها لجميع الشروط الازمه للهبوط الا ان العلماء مازالوا لم يحسموا رايهم بعد .[5]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ InSight … into the Early Evolution of Terrestrial PlanetsJPL, NASA
  2. ^ NASA/JPL - New NASA Mission To take First Look Deep Inside Mars
  3. ^ NASA -New Insight on Mars Expected From new NASA Mission (2012)
  4. ^ "InSight: Mission". Mission Website. ناسا's مختبر الدفع النفاث. اطلع عليه بتاريخ 2 December 2011. 
  5. ^ "NASA Evaluates Four Candidate Sites for 2016 Mars Mission". ناسا. 4 September 2013. اطلع عليه بتاريخ 4 September 2013.